نقل رفات 50 قتيلًا من مقبرة عشوائية في «الزيتون».. والخروقات الإسرائيلية متواصلة
قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، في قصف الاحتلال الإسرائيلي لحي التفاح، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، وبرصاصاته في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، تزامنًا مع إصابة عدد آخر نتيجة قصف في مخيم جباليا، شمالي القطاع، استهدف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة لمراقبة وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، فضلًا عن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، في حين جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، تحذيره من أن تهجير سكان غزة، وما يعنيه من تصفية للقضية الفلسطينية، «سيقود إلى نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والدول الغربية، وتداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها».
أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة العيزرية، جنوبي مدينة القدس المحتلة، في حين أصيب طفل وامرأة، نتيجة اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب، في حادثين منفصلين وقعا في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بعد يوم من إصابة عامل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري، شمالي القدس.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخصين وإصابة خمسة، نتيجة الغارات الإسرائيلية على بلدتين في جنوبي البلاد، في حين زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، أن الغارات استهدفت عناصر في تنظيم حزب الله اللبناني، عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية، فضلًا عن مهاجمة بنى تحتية عسكرية للحزب.
3 قتلى في «غزة» وخان يونس برصاص وقصف الاحتلال.. ونقل رفات 50 قتيلًا من مقبرة عشوائية في «الزيتون»
قُتل فلسطينيان، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي على حي التفاح، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني في غزة، مُضيفة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقم المديرية من دخول الحي، لانتشال قتلى ومصابين بنيران الاحتلال. وفي جنوبي القطاع، واصلت قوات الاحتلال نسف منازل نزح سكانها في شرق مدينة خان يونس، تزامنًا مع استمرار إطلاق النار المُكثف في المنطقة نفسها، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.
وفي وقت لاحق، اليوم، كشفت إذاعة الأقصى، عن مقتل فلسطيني إثر إصابته برصاص الاحتلال في منطقة المواصي، غربي خان يونس، تزامنًا مع إصابة عدد آخر نتيجة قصف إسرائيلي في مخيم جباليا، شمالي القطاع، استهدف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
وزارة الصحة في غزة، قالت، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاثة قتلى، وثمانية مصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و657 قتيلًا، و171 ألفًا و399 مُصابًا.
ونقلت الطواقم الطبية في غزة، اليوم، رفات 50 قتيلًا من مقبرة عشوائية حُفرت خلال حرب الإبادة داخل ساحة مسجد في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، إلى مقبرة رسمية في مدينة غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أشارت إلى إصابة عدة مواطنين، نتيجة قصف الاحتلال مبنى في حي الرمال، غربي المدينة.
في سياق متصل، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، أمس، استعدادها الاستثنائي لمشاركة قائمة محددة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين مع السلطات الإسرائيلية، وذلك لتجنب تعليق عملياتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة المقرر مطلع مارس المقبل، حسبما أفاد بيان للمنظمة، أكد أن هذا القرار جاء نتيجة مطالب إسرائيلية غير مبررة بتسليم معلومات شخصية، لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية لمئات آلاف الفلسطينيين.
كانت إسرائيل أكدت، مطلع الشهر الجاري، تطبيق قرار فرض الحظر على أنشطة 37 منظمة غير حكومية دولية تعمل في غزة، بدعوى عدم «تلبية معايير الأمن والشفافية المطلوبة»، بموجب قرار حكومي صدر في مارس الماضي، والذي يُلزم المنظمات غير الحكومية بتقديم مجموعة كبيرة من الوثائق والبيانات عن جميع الموظفين الأجانب والفلسطينيين، بما في ذلك جوازات سفرهم وأرقام هوياتهم الشخصية، وهي الشروط التي اعتبرتها تلك المنظمات «تنتهك، أو على الأقل تقوض، القانون الإنساني الدولي».
وبينما عبرت جهات مختلفة عن مخاوفها من عواقب القرار الإسرائيلي بحظر أنشطة المنظمات الإغاثية الدولية على تقديم الإغاثة الطارئة لأهالي القطاع، حذر مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، محمد أبو عفش، اليوم، من وضع صحي كارثي يواجه سكان القطاع نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، مؤكدًا أن مخزون عدد كبير من الأصناف الدوائية الأساسية وصل إلى «الرصيد الصفري»، فضلًا عن مواجهة القطاع الصحي ضغوطًا غير مسبوقة نتيجة تلاحق الأزمات وتراكم المعيقات.
مصر تطالب بنشر القوة الدولية في غزة.. وتحفظات أوروبية بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام»
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ خطوات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، مؤكدًا، خلال لقائه نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، على ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، فضلًا عن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفي حين أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس، على دفع بلاده للتنفيذ الكامل للاتفاق وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، جدد تحذيره من أن تهجير سكان غزة، وما يعنيه من تصفية للقضية الفلسطينية، «سيقود إلى نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والدول الغربية، وتداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها».
والتقى، أمس، وفد من قيادة حركة حماس، برئاسة رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، في إسطنبول، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق غزة، واستيفاء متطلبات مرحلته الأولى، حسبما قال بيان للحركة، أضاف أن الجانبان اتفقا على «مواصلة التشاور والتنسيق المشترك بشأن بدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء».
وبينما لم يُكشف عن تفاصيل تشكيل «قوة الاستقرار» المزمع نشرها في غزة، بقيادة قائد القيادة المركزية للعمليات الخاصة الأمريكية، اللواء جاسبر جيفرز، وفق إعلان البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، طلبت الولايات المتحدة من إيطاليا الانضمام إلى القوة كعضو مؤسس، حسبما قالت شبكة «بلومبيرج» الأمريكية، أمس، مُضيفة أن دبلوماسيين أميركيين طرحوا الأمر خلال مباحثات خاصة أُجريت مؤخرًا مع مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، التي لم تحسم موقفها بعد.
في السياق ذاته، وبعد إعلان فرنسا وإسبانيا والنرويج والسويد، رفض الانضمام لمجلس السلام، ارتفعت وتيرة التحفظات الأوروبية بشأن الانضمام للمجلس، والتي كان آخرها، تأكيد رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم، أن معظم الدول الأوروبية لا يمكنها الانضمام للمجلس، لأنه يتجاوز بكثير تفويض مجلس الأمن الدولي، مشددًا على أن مبادرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنشاء «مجلس السلام»، ينبغي أن تكون «لغزة فقط، ولفترة زمنية محدودة».
يأتي ذلك، بعد يومين من إعلان المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أن بلاده لا تستطيع قبول هيكل إدارة مجلس السلام بالصيغة الحالية، لأسباب دستورية، وإن أبدى الاستعداد للانضمام إلى المجلس، تزامنًا مع طلب رئيسة الوزراء الإيطالية من الرئيس ترامب، تعديل بنود «مجلس السلام» من أجل حل المسائل الدستورية التي تحول دون انضمام بلادها إليه.
كان ترامب وقّع، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام»، الخميس الماضي، بعد تأكيده خلال مراسم التوقيع أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، فيما يحدد ميثاق المجلس دوره في إعادة الاستقرار بغزة، فضلًا عن «توليه مهمة حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار على مستوى العالم»، على أن يكون ترامب أول رئيس له بصلاحيات واسعة.
واعتمد مجلس الأمن الدولي، في نوفمبر الماضي، قرارًا ينص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، والذي جاء ضمن خطة ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وبموجبه، تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع المنكوب، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويضًا لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.
أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة العيزرية، جنوبي مدينة القدس المحتلة، في حين أصيب طفل وامرأة، نتيجة اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب، في حادثين منفصلين وقعا في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بعد يوم من إصابة عامل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري، شمالي القدس، حسبما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخصين وإصابة خمسة، نتيجة الغارات الإسرائيلية على بلدتين في جنوبي البلاد، في حين زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، أن الغارات استهدفت عناصر في تنظيم حزب الله اللبناني، عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية، فضلًا عن مهاجمة بنى تحتية عسكرية للحزب.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن