نقص الوقود يهدد أهالي القطاع بالعطش المميت | القصف الإسرائيلي يقتل 54 فلسطينيًا في 24 ساعة
بات كل سكان قطاع غزة مهددين بالعطش جراء تعنت الاحتلال الإسرائيلي في إدخال كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطات تحلية المياه الباقية، والتي تستخدم المولدات في ظل انقطاع التيار الكهربائي عن كامل القطاع.
غارات الاحتلال لا تتوقف على الأحياء السكنية، حيث قُتل 54 مواطنًا وأصيب 95 آخرين خلال الساعات الماضية، في حين تجاهد المستشفيات لإنقاذ حياة المصابين والمرضى في ظل قلة الإمكانيات.
طالب المستشفى الأوروبي أهالي مدينة خان يونس بإرجاع محتوياته من أسرّة مرضى وستائر وغيره، والتي أخذت من المستشفى في أعقاب أوامر الإخلاء الصادرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي لسكان شرقي المدينة مطلع الشهر الجاري.
وافق الكنيست الإسرائيلي على مشروع قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية، فيما وصفت حركة حماس القرار بـ«الباطل والوقح» لأنه صادر عن جهة احتلال ليس لها شرعية على الأرض الفلسطينية.
انتهت رسميًا مهمة الرصيف العائم قبالة ساحل غزة بعدما أعلن الجيش الأمريكي تفكيكه وتحويل مسار المساعدات القادمة من ميناء لارنكا القبرصي إلى ميناء أشدود في إسرائيل.
تستمر عمليات الاعتقال والمداهمات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث اعتقل 18 فلسطينيًا اليوم، فيما أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن عملية إطلاق رصاص وإصابة ثلاثة مستوطنين في طولكرم.
نقص الوقود يهدد أهالي القطاع بالعطش المميت
قال رئيس مصلحة مياه بلديات الساحل، منذر شبلاق، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منذ نحو أسبوع منع إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطات تحلية المياه صغيرة الحجم، المقامة على بعض الآبار في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، والتي تعتمد عليها المصلحة في توفير المياه، بعد تدمير نحو 70% من مرافقها منذ بداية العدوان على القطاع، فضلًا عن استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن محطات التحلية.
وتتعاون مصلحة مياه الساحل مع سلطة المياه الفلسطينية والمؤسسات المانحة، للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي لإدخال الوقود لتشغيل محطات التحلية، التي تعاقدت المصلحة مع إحداها في شمال القطاع، لإنتاج المياه وتوزيعها بالصهاريج على السكان بحدود ما هو ممكن، حيث يتراوح متوسط ما يحصل عليه الفرد ما بين اثنين إلى ثلاثة لترات يوميًا، يستخدمها للشرب والاستخدامات اليومية الأخرى، حسبما أوضح شبلاق لـ«مدى مصر».
ويعادل ما يحصل عليه الفرد في قطاع غزة خلال الوقت الراهن، ما نسبته 1% مما يحصل عليه الفرد في إسرائيل، والذي يصل إلى 247 لترًا يوميًا، بحسب بيانات مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسيلم».
وأوضح شبلاق أن تشغيل محطات تحلية المياه مرتبط بإدخال الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء التي تعمل بنصف طاقتها منذ بداية العدوان بشكل غير منتظم، نتيجة عدم إدخال الكميات الكافية من الوقود، فمحطات القطاع تحتاج يوميًا ما يزيد على 40 ألف لتر من السولار، فيما يسمح الاحتلال بإدخال نحو 20 ألف لتر منها لمحافظات جنوب قطاع غزة، ويمنع إدخال الوقود إلى محطات شمال القطاع، بشكل شبه دائم.
وقال شبلاق إن سلطات الاحتلال رفضت خلال الأيام القليلة الماضية، التنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية لإدخال الوقود إلى شمال القطاع، وهو ما أصبح عادة لديها، وأدى إلى نقص كبير في إمدادات المياه، وسط تخوفات قائمة من وصول الناس في شمال القطاع إلى حالة الموت من العطش، في حال استمرار المنع الإسرائيلي.
واجتاحت حالة من العطش مدينة غزة بشكل واسع خلال الأيام الماضية، جراء الدمار الكبير الذي تعرضت له البنية التحتية الخاصة بشبكات المياه، حيث دمرت القوات الإسرائيلية ما يزيد على 75% من آبار المياه وأخرجتها عن الخدمة، كما دمرت 70 ألف متر طولي من شبكات المياه، حسبما قال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا.
وأكد مهنا أن الأزمة حقيقية في الوصول إلى مصادر المياه بمدينة غزة وشمالها، وكذلك في عملية إيصالها إلى المواطنين، فضلًا عن تقليص المساحة التي تصلها المياه في المدينة من 40% قبل التوغل الإسرائيلي الأخير، إلى 10% بعده، حيث تصل المياه إلى مساحة محدودة، وبكميات قليلة، وهو ما سيفاقم أزمة المياه بشكل كبير، وصولًا إلى شعور المواطنين في غزة بالعطش، الذي يهدد مئات الآلاف من سكان المدينة.
لنحو أسبوعين، اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا، أجزاءً واسعة من أحياء مدينة غزة الغربية والشرقية، خاصة أحياء الشجاعية والدرج والرمال وتل الهوى، وقتلت وأصابت مئات المواطنين، علاوة على تدمير المنازل والمرافق الحيوية والبنية التحتية، وهو التوغل البري الثالث منذ بداية العدوان على القطاع، في السابع من أكتوبر الماضي.
وإلى جانب التدمير بالقصف والتجريف، قال مهنا، إن نفاد الوقود تسبب بأزمة حقيقية في تشغيل آبار المياه القليلة التي لا تزال تعمل، ومحطات الصرف الصحي، وآليات البلدية العاملة في تقديم الخدمات، لا سيما في عمليات جمع النفايات في مختلف مناطق مدينة غزة، وبالتالي توقف عملها بالشكل المطلوب، ما أدى إلى توقف الخدمات وتقليص خدمات أخرى.
وأكد مهنا أن البلدية تعاني أزمة حقيقية في توفير كميات من الوقود، خاصة في ظل الحصار المطبق لمحافظات شمال القطاع، ورفض الاحتلال تزويد القطاعات الخدماتية بالوقود اللازم لعملها.
وينذر النقص الحاد في إمدادات المياه بخطر كبير على الواقع الصحي والبيئي، حسبما قال مهنا، وأشار إلى عدم قدرة المواطنين والنازحين على استخدام المياه بشكل كافٍ للاستخدام اليومي والنظافة الشخصية، وهو ما ينتج عنه زيادة كبيرة في حجم وأعداد الأمراض المعدية، خاصة المناطق المكتظة بالسكان والنازحين بسبب الأمراض المعدية، وخاصة أمراض الكبد الوبائي والجلدية والأمراض المعوية.
وناشد متحدث بلدية غزة، الجهات الأممية والدولية، بضرورة التدخل العاجل لإدخال الكميات اللازمة من الوقود إلى قطاع غزة، وتزويد البلديات بالكميات التي تحتاجها لتشغيل مرافقها الحيوية من آبار المياه ومضخات الصرف الصحي، وإدخال المعدات والآليات اللازمة لعمل البلديات، حتى تتمكن من أداء عملها.
قصف الاحتلال يقتل 54 فلسطينيًا في 24 ساعة
قتل 54 مواطنًا وأصيب 95 آخرين، في القصف الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي، بلغت 38 ألفًا و848 قتيلًا، و89 ألفًا و459 مُصابًا.
وقتلت طفلتان، اليوم، جراء استهداف منزل في وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني، التي أعلنت بعد ساعات انتشال جثماني قتيلين وسبعة مصابين، بعد استهداف منزل في مخيم البريج بوسط القطاع، فيما قُتل تسعة آخرين في قصف بحي الرمال غربي غزة، وأربعة مواطنين في قصف على مخيم الشاطئ، بحسب الدفاع المدني.
وقتل ثلاثة مواطنين، وصلت جثامينهم مستشفى المعمداني، اليوم، جراء قصف في شارع الجلاء، وسط مدينة غزة، حسبما قالت إذاعة الأقصى، وأفادت أن القصف منذ فجر اليوم، أدى إلى مقتل 19 مواطنًا.
ونوهت «صحة غزة»، اليوم، إلى أن الفرق الطبية تسابق الزمن لإنقاذ الجرحى من القصف المميت، وسط النقص الواسع في الإمدادات الطبية.
«الأوروبي» يناشد أهالي خان يونس إرجاع محتويات المستشفى
تداول صحفيون فلسطينيون، اليوم، بيانًا منسوبًا لإدارة مستشفى غزة الأوروبي، تطالب فيه الأهالي بإرجاع محتويات المستشفى التي أُخذت منه في أعقاب أوامر الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي لسكان شرقي خان يونس، مطلع الشهر الجاري، والتي تم إخلاء المستشفى على إثرها.
بحسب البيان، تحاول إدارة المستشفى حاليًا إعادة تشغيله، بعد انسحاب الاحتلال من المنطقة، مناشدة الأهالي بضرورة إرجاع أسرة المرضى الطبية، والستائر، وخلايا الطاقة الشمسية، وأي محتويات أخرى جرى أخذها، للمساهمة في عودة المستشفى للخدمة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم، أن المستشفيات والمراكز الصحية يجب ألا تكون جزءًا من الصراع في قطاع غزة، مؤكدًا رفض منظمته استهداف المرافق الصحية.
وقال دوجاريك إن صور الجنود الإسرائيليين أمام مواقع البنى التحتية بعد تدميرها، صادمة، في إشارة إلى صور متداولة نشرها جنود الاحتلال مؤخرًا، تظهرهم في مستشفيات عدة.
وتعاني المرافق الصحية العاملة وسيارات الإسعاف نقصًا هائلًا في الوقود والإمدادات، في ظل أوامر الإخلاء الإسرائيلية الأخيرة واستمرار الأعمال العدائية، حسبما قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان بلخي، مشيرة إلى أنه خلال الشهر الماضي «لم يسمح إلا لـ16 شاحنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية بدخول غزة من معبر كرم أبو سالم».
بلخي أضافت أن نقل المساعدات إلى غزة لا يزال يواجه عقبات كثيرة بسبب استمرار الأعمال العدائية والطرق المتضررة والمدمرة، وانعدام الأمن والقيود المفروضة على دخول الشاحنات، حسبما ذكر موقع أخبار الأمم المتحدة، أمس.
ووصلت كل المرافق الصحية في جنوب القطاع إلى «نقطة الانهيار»، بسبب القصف الإسرائيلي، حسبما صرح مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، وليام شومبورج، في بيان، قال إن المستشفى التابع للبعثة، لا يتمكن من معالجة العدد الكبير من ضحايا القتال الذين يصلون المستشفى، بإصابات تهدد حياتهم.
تفكيك رصيف المساعدات اﻷمريكي نهائيًا.. وتحويل المساعدات البحرية إلى ميناء أشدود الإسرائيلي
أفاد الجيش الأمريكي، أمس، بإتمام مهمة تركيب وتشغيل الرصيف البحري المؤقت قبالة ساحل قطاع غزة، حسبما ذكرت وكالة رويترز، اليوم، لينتهي بذلك مشروع توصيل المساعدات الإغاثية إلى القطاع عبر البحر، والذي لقي انتقادات كثيرة منذ أعلن عنه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مارس الماضي.
نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أوضح أن عملية نقل المساعدات بحرًا من قبرص ستتحول إلى ميناء أشدود الإسرائيلي ومنه سيتم إدخال المساعدات عبر شاحنات من شمالي قطاع غزة.
وفي 17 مايو الماضي، بدأت أولى شحنات المساعدات الإنسانية في الوصول إلى القطاع عبر الرصيف العائم، الذي لم يستمر في العمل منذ ذلك الحين، نتيجة أمواج البحر أو المخاوف الأمنية، وذلك قبل أن تفككه القيادة المركزية الأمريكية قبل نحو أسبوعين، وتنقله إلى أشدود للمرة الثالثة منذ بدء تشغيله، نتيجة سوء الأحوال الجوية.
ويواجه نحو مليوني شخص في قطاع غزة مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، فيما لا يزال خطر حدوث مجاعة في القطاع كبيرًا، طالما استمرت الأعمال العدائية وظل وصول المساعدات الإنسانية مقيدًا، بحسب ما ذكر مؤخرًا، تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلّة «أوتشا».
وتعيق القيود المفروضة على وصول المساعدات، وانعدام الأمن على طريق صلاح الدين، نتيجة «القتال وخطر النهب»، تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الطبية، بالإضافة إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، بحسب ما ورد في تقرير سابق لـ«أوتشا».
الكنيست يرفض الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية.. و«حماس»: قرار باطل من جهة احتلال
وافق الكنيست الإسرائيلي، اليوم، على مشروع قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية، زاعمًا أن ذلك سيشكل خطرًا وجوديًا على دولة إسرائيل.
وبحسب القرار «يعارض الكنيست بشدة إقامة دولة فلسطينية غرب الأردن، في قلب أرض إسرائيل بما سيشكل خطرًا وجوديًا على دولة إسرائيل ومواطنيها، وسيؤدي إلى إدامة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وزعزعة استقرار المنطقة».
رفض الكنيست إقامة الدولة الفلسطينية جاء بعد نحو ستة أشهر من قرار آخر رفض فيه الكنيست الاعترافات الدولية أحادية الجانب بالدولة الفلسطينية.
من جانبها وصفت حركة حماس، اليوم، القرار بـ«الباطل»، لأنه صادر عن جهة احتلال ليس لها شرعية على الأرض الفلسطينية.
واعتبرت الحركة القرار بأنه رسالة تحدٍ للمجتمع الدولي، واستخفاف بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي دعمت منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
الاحتلال يعتقل 18 فلسطينيًا في الضفة.. و«القسام» تعلن مسؤوليتها عن هجوم طولكرم
اعتقل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 18 فلسطينينًا على الأقل خلال حملات مداهمة شنها على عدة مدن في الضفة الغربية، تركزت على محافظات الخليل ورام الله ونابلس وبيت لحم والقدس.
وذكر بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، اليوم، أن من بين المعتقلين، طالبتين شقيقتين وطفل ومعتقلين سابقين.
في المقابل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، مسؤوليتها عن تنفيذ عملية إطلاق نار على مركبة يقودها مستوطنون إسرائيليون شرقي مدينة طولكرم، الثلاثاء الماضي.
وأوضحت «القسام» أن العملية أسفرت عن إصابة ثلاثة مستوطنين وتمكن المنفذون من الانسحاب من مكان الهجوم.
إسرائيل تغتال قيادي في «القسام» جنوبي لبنان
أعلنت حركة حماس، اليوم، مقتل أحد قيادات الجناح العسكري للحركة «كتائب القسام»، جراء قصف إسرائيلي على البقاع الغربي في جنوب لبنان.
وأوضح بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أن القيادي القسامي كان مسؤولًا عن تنفيذ الهجمات الصاروخية على إسرائيل من جنوب لبنان.
وفي لبنان أيضًا، أعلن حزب الله، اليوم، مقتل أحد مقاتليه في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان يستقلها جنوبي البلاد، فيما ذكر الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه قصف بنية تحتية تابعة للحزب في منطقة البقاع، كما قصف موقعين عسكريين لحزب الله في جنوب لبنان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن