نصر الله: استهدفنا قاعدتين للمخابرات وسلاح الجو شمالي إسرائيل.. بنجاح كامل
في نشرة غزة اليوم:
- حزب الله يعلن انتهاء المرحلة الأولى من الرد على اغتيال شكر.
- وفد إسرائيلي برئاسة رئيس «الموساد» في القاهرة لاستكمال محادثات وقف إطلاق النار في غزة.
- آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب احتجاجًا على تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
- مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال شمالي مدينة جنين، ووفاة معتقل مصاب في مستشفى إسرائيلي.
- مقتل 71 وإصابة 112 فلسطينيًا، في غارات إسرائيلية على محافظات غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
- جيش الاحتلال يعلن مقتل أربعة من جنوده في قطاع غزة، جرّاء المعارك المستمرة.
حزب الله يعلن انتهاء «المرحلة الأولى» من الرد على اغتيال شكر بـ«نجاح كامل».. ونصر الله: إسرائيل تكذب
أعلن حزب الله اللبناني، صباح اليوم، انتهاء «المرحلة الأولى» من هجماته على إسرائيل «بنجاح كامل»، وذلك عقب ساعات قليلة من شن القوات الإسرائيلية هجومًا واسعًا على الجنوب اللبناني.
وقال الأمين العام لحزب الله ، حسن نصر الله، في خطاب له، اليوم، إن الهجوم استهدف قاعدة جليلوت للمخابرات العسكرية الإسرائيلية وتضم الوحدة 8200، بالإضافة إلى قاعدة للسلاح الجوي الإسرائيلي لتحييدها في مواجهة مسيرات الحزب.
كان الحزب أوضح، في بيان، إن الهجوم شمل «استهداف الثكنات والمواقع الإسرائيلية تسهيلًا لعبور المُسيّرات الهجومية باتجاه هدفها المنشود في عمق الكيان، وقد عبرت المُسيّرات بحمد الله كما هو مقرر».
ونشر حزب الله لقطات مصورة لمواقع القواعد والثكنات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفها، اليوم، أشارت إلى استهداف 11 موقعًا عسكريًا هي: قواعد ميرون، وزعتون، والسهل، ونفح، ويردن، وعين زي تيم، وثكنات كيلع، ويو أف، وراموت نفتالي، ومربضي نافي زيف، والزاعورة، وجميعها في شمالي إسرائيل.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن بيان للجيش الإسرائيلي، مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة، بأحد الصواريخ استهدف زورقًا عسكريًا.
بالتزامن مع ذلك، أوقفت إسرائيل، لعدة ساعات، الرحلات من وإلى مطار بن جوريون الدولي قرب مدينة تل أبيب، وفي المقابل أعلنت شركة الخطوط الملكية الأردنية تعليق رحلاتها من وإلى بيروت.
وقال نصر الله في خطابه: «تريثنا بالرد على اغتيال فؤاد شكر حتى نعطي الفرصة للمفاوضات بشأن إنهاء الحرب على غزة»، مضيفًا: «أعطينا الفرصة ووجدنا نتنياهو يضع شروط جديدة في الحرب».
وسبق ضربات حزب الله أكثر من 40 غارة شنتها المقاتلات إسرائيلية بشكل متزامن، فجر اليوم، واستهدفت نحو 17 منطقة بجنوب لبنان في أعنف هجوم منذ بدء المواجهات في الثامن من أكتوبر الماضي.
وأعلن جيش الاحتلال، في بيان، أن نحو 100 طائرة حربية دمّرت آلاف المنصات التابعة لحزب الله، والتي كانت تتجهز لإطلاق صواريخ نحو شمالي إسرائيل ووسطها، وذلك بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات الإسرائيلية.
من جانبه، كذّب نصر الله، في خطابه، البيانات الإسرائيلية بشأن نتائج هجومها على جنوب لبنان، اليوم، معلنًا أن كل ما خسرته المقاومة اللبنانية مقتل اثنين من حزب الله وآخر من حركة أمل.
وقال جيش الاحتلال إن الهجوم أتى استباقًا لضربات الحزب بعد رصد استعداداته لإطلاق صواريخ نحو المدن الإسرائيلية، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مجلس الوزراء: «على حسن نصر الله وآية الله خامنئي في طهران أن يعلموا أن هذه خطوة أخرى على طريق تغيير الوضع في الشمال وإعادة سكاننا إلى منازلهم بأمان».
ورأى رئيس حزب الوحدة الوطنية، بيني جانتس، والمستقيل من حكومة الحرب عقب خلافات متكررة مع نتنياهو، أن الضربة الإسرائيلية على لبنان كانت «غير كافية ومتأخرة للغاية»، مضيفًا أن الحكومة كان ينبغي لها أن تعمل على ضمان عودة سكان الشمال إلى منازلهم بحلول الأول من سبتمبر، وهو بداية العام الدراسي.
وفد إسرائيلي في القاهرة لاستكمال محادثات وقف إطلاق النار
زار القاهرة، اليوم، وفد إسرائيلي بقيادة رئيس «الموساد»، دافيد برنياع، ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك»، رونين بار، ومسؤول ملف المفقودين بالجيش الإسرائيلي، نيتسان ألون، لاستكمال محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، والتي نقلت عن مصدر سياسي قوله إن الوفد المفاوض توجه إلى مصر رغم التصعيد على الجبهة اللبنانية.
ومن المفترض، بحسب موقع والا، أن يشارك رئيس الوفد الإسرائيلي في لقاء رباعي يضم رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثان.
وكان وفد من حركة حماس زار القاهرة، أمس، للاطلاع على نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي جرت الأسبوع الماضي، فيما أكدت الحركة جاهزيتها لتنفيذ مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لوقف إطلاق النار والصادر في يوليو الماضي، داعيةً الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وبدأت جولة المفاوضات الحالية، قبل نحو أسبوعين، باجتماعات جرت في العاصمة القطرية الدوحة، قبل أن تنتقل المباحثات إلى القاهرة، حيث واجهت العديد من العقبات أمام التعنت الإسرائيلي، بإصرار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على بقاء قواته في محوري نتساريم وفيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية، وهو الأمر الذي ترفضه فصائل المقاومة ومصر.
احتجاجات في تل أبيب للمطالبة بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى
تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب ومدن أخرى، أمس، احتجاجًا على عدم تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحماس، وذلك تزامنًا مع المحادثات الجارية في العاصمة المصرية، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
ووجه المتظاهرون الاتهام لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعرقلة فرص التوصل إلى اتفاق، من خلال الاستمرار بفرض شروط جديدة، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة، فيما طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين حكومتهم بالموافقة على وقف إطلاق النار، إذا كان ذلك سيؤدي لاستعادة ذويهم.
وقال موقع تايمز أوف إسرائيل، إن شرطة الاحتلال اعتقلت ثلاثة متظاهرين، في مدينة القدس، فيما خرجت تظاهرات مماثلة في حيفا وبئر السبع.
وتحتفظ حركة حماس بنحو 121 أسيرًا منذ السابع من أكتوبر، نصفهم على الأقل قُتلوا، بعدما أطلقت سراح 105 أسرى في صفقة تبادل، نوفمبر الماضي، بخلاف إفراجها عن خمسة آخرين لظروف إنسانية.
قصف الاحتلال يقتل 71 فلسطينيًا خلال 24 ساعة
قُتل ستة مواطنين، في قصف استهدف منزلًا بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم. وأضافت أن طائرات الاحتلال المسيرة أطلقت النار باتجاه المواطنين في المدينة، ما أدى لمقتل ثلاثة مواطنين وإصابة العشرات.
وأسفر قصف استهدف سيارة في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، عن مقتل أربعة مواطنين، حسبما قالت قناة الأقصى عبر تليجرام، فيما وصلت جثامين 13 قتيلًا إلى مجمع ناصر الطبي، اليوم، جراء استمرار عمليات انتشال القتلى من مدينتي خان يونس ورفح.
وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، إن طواقمها انتشلت جثامين ثلاثة قتلى، جراء استهداف شقة سكنية في حي النصر شمالي مدينة غزة.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال ارتكب ثلاث مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات، 71 قتيلًا و112 مُصابًا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 40 ألفًا و405 قتلى، و93 ألفًا و468 مُصابًا.
جيش الاحتلال يعلن مقتل 4 من جنوده.. والمقاومة مستمرة
أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل أربعة من جنوده في قطاع غزة، جراء المعارك المستمرة، حسبما قالت هيئة البث الإسرائيلية، عبر منصة إكس، وهو ما رفع حصيلة قتلى جيش الاحتلال إلى 700 قتيل، منذ السابع من أكتوبر الماضي، و337 قتيلًا منذ توغل قوات الاحتلال البري في القطاع.
بالمقابل، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها تمكنوا من تفجير حقل ألغام معد مسبقًا في قوة إسرائيلية مدرعة، في حي الزيتون، جنوبي مدينة غزة، فيما أكدت الكتائب، رصد طائرات الاحتلال المروحية لإجلاء القتلى والجرحى من الجنود.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، تفجير عبوة أرضية مزروعة مسبقًا، بآلية عسكرية إسرائيلية متوغلة في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
_______
مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في جنين.. ووفاة أسير متأثرًا بإصابته
قُتل شاب برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بعد إصابته بالقرب من حاجز الجلمة العسكري، شمالي مدينة جنين بالضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة «وفا».
وذكرت «وفا» أن قوات الاحتلال أطلقت النار على ثلاثة شبان، كانوا يتواجدون بمركبة في محيط حاجز الجلمة العسكري، مُشيرة إلى أن قوات الاحتلال منعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى مكان المركبة، واعتقلت الشبان الذين كانوا في داخلها.
وبمقتل الشاب في جنين، يرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 642 قتيلًا، بينهم 147 طفلًا.
من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، إن المعتقل الجريح زاهر رداد، من طولكرم، لقي حتفه في مستشفى مئير الإسرائيلي، مُوضحة أن القتيل اعتُقل في يوليو الماضي بعد إطلاق النار عليه، واستخدامه درعًا بشريًا من خلال وضعه على مقدمة إحدى مركبات الاحتلال العسكرية.
وأوضحت الهيئة أن الاحتلال احتجز رداد في وضع صحي خطير وغير مستقر على مدار الفترة الماضية، فيما بقي تحت أجهزة التّنفس الاصطناعيّ، بعد أن خضع لعدة عمليات جراحية، وقد عُقدت له عدة جلسات محاكم غيابية، ورغم وضعه الصحي الخطير فقد أبقى الاحتلال على اعتقاله حتى وفاته اليوم.
وبوفاة رداد، يرتفع عدد القتلى من الأسرى والمعتقلين بعد السابع من أكتوبر الماضي، إلى 23 قتيلًا، ممن تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من معتقلي غزة الذين قتلوا في سّجون ومعسكرات الاحتلال، ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم حتى اليوم.
واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، نحو 35 مواطنًا، بينهم أطفال ومعتقلين سابقين وفقًا لـ«وفا»، خلال حملة مداهمات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من مدن وقرى الضفة الغربية، رافقتها اعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن