تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نجاة الصحفي حسن اصليح من محاولة اغتيال إسرائيلية | «القسّام» تقصف الداخل وتصيب ثلاثة إسرائيليين | «الأغذية العالمي» يغلق 25 مخبزًا لنقص الدقيق والوقود

نجاة الصحفي حسن اصليح من محاولة اغتيال إسرائيلية | «القسّام» تقصف الداخل وتصيب ثلاثة إسرائيليين | «الأغذية العالمي» يغلق 25 مخبزًا لنقص الدقيق والوقود
الصحفي حسن اصليح

قُتل فلسطينيان بينهم صحفي، وأصيب تسعة صحفيين بينهم مصور الفيديو حسن اصليح المتعاون مع «مدى مصر»، منذ الأشهر الأولى للعدوان الإسرائيلي، بإفادات مصورة وفيديوهات من غزة. الجيش الإسرائيلي أعلن أنه قصف خيمة الصحفيين مستهدفًا اصليح الذي زعم الجيش أنه كان عضوًا في لواء خان يونس التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ويعمل «تحت ستار صحفي ومالك شركة صحفية».

قُتل سبعة فلسطينيين، بقصف إسرائيلي استهدف تكية طعام في مدينة خان يونس، وذلك ضمن 37 مواطنًا أعلنت عن مقتلهم وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إثر غارات الاحتلال على أنحاء متفرقة من القطاع. 

أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء أحياء واسعة من مدينة دير البلح، في وسط القطاع، نحو منطقة المواصي في الجنوب، بزعم إطلاق صواريخ منها نحو إسرائيل، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهداف مدينة اسدود برشقة صاروخية، «ردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين».

تعاني 90% من النساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة، فضلًا عن آلاف الأطفال، من سوء التغذية الحاد، كما يحول نقص المعدات الطبية دون الحصول على الرعاية الصحية، وسط نقص المساعدات الغذائية والطبية، حسبما قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارجريت هاريس، اليوم، مضيفة أن صحة الأمهات والأطفال في القطاع المحاصر شهدت تدهورًا حادًا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية. 

طالبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالكشف عن مصير المسعف أسعد النصاصيرة، منذ فقدان الاتصال بفريق الإسعاف الذي أعدمه الجيش الإسرائيلي في رفح، قبل نحو أسبوعين، فضلًا عن تجديدها الدعوة لإجراء تحقيق دولي مستقل، و«اتخاذ إجراءات عملية لمحاسبة إسرائيل على هذه الجرائم».

قُتل طفل فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية وأصيب اثنان بالبطن والفخذ، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله، فيما زعم الجيش الإسرائيلي، أن الأطفال المستهدفين ألقوا الحجارة على طريق سريع، مما «عرض حياة المدنيين للخطر»، مؤكدًا، في بيان، استهدافهم وقتل أحدهم.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل شخص إثر غارة إسرائيلية في بلدة الطيبة، في جنوبي لبنان، فيما زعم الجيش الإسرائيلي، أن المستهدف بالغارة في الطيبة، قائد وحدة المدفعية في حزب الله بالبلدة، محمد منصور.

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا حسن اصليح في «خيمة الصحفيين».. والصحفي: قدر الله ولطف

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أن القصف الجوي الذي استهدف خيمة للصحفيين بساحة مجمع ناصر الطبي في خان يونس كان يستهدف مصور الفيديو حسن اصليح، زاعمًا أنه كان عضوًا في لواء خان يونس التابع لكتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس، ويعمل «تحت ستار صحفي ومالك شركة صحفية».

اصليح، الذي يتعاون مع «مدى مصر»، منذ الأشهر الأولى للعدوان الإسرائيلي، بإفادات مصورة وفيديوهات من غزة، أصيب هو وثمانية صحفيين آخرين، في الهجوم الذي قُتل فيه شخصان، أحدهما صحفي، في حين ادعى بيان لجيش الاحتلال «أنه اتخذ خطوات للتخفيف من الأضرار التي لحقت بالمدنيين في الضربة».

وعقب قصف خيمة الصحفيين، أظهرت فيديوهات اشتعال النيران فيها وبداخلها الصحفي أحمد المنصور، الذي أمسكت فيه النيران، قبل إنقاذه في اللحظات الأخيرة عبر عدد من المتواجدين، حسبما قال لـ«مدى مصر» أحد الصحفيين الذين تواجدوا في مكان الحادث، الذي نقل عن أطباء مستشفى ناصر الذي نُقل إليه المنصور أنه في حالة حرجة للغاية بعد إصابته بحروق شديدة.

أما اصليح فيلتقى العلاج في مستشفى غزة الأوروبي، بعدما أصيب بجروح في رأسه ويديه، ولم يتمكن «مدى مصر» من التواصل معه للاطمئنان على حالته الصحية، فيما كتب على حسابه على تيليجرام: «قدر الله ولطف إصابتي وزملائي في استهداف مخيم الصحفيين بخانيونس».    

كان بيان الجيش، الذي نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، زعم أن اصليح كان يتعاون كصحفي مستقل مع وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، وقت هجوم فصائل المقاومة في السابع من أكتوبر 2023، وأنه دخل إلى الأراضي الإسرائيلية خلال الهجوم، والتقط صورًا وفيديوهات لعناصر المقاومة خلال اقتحام مستوطنة «نير عوز»، دون أن يرتدي السترة التعريفية للصحفيين، غير أن بيان المتحدث العربي باسم جيش الاحتلال لم يُشر لتلك السُترة، التي لا تمنع القوات الإسرائيلية من استهداف من يرتديها، واكتفى أفيخاي أدرعي بالإشارة إلى أن اصليح «أقدم طوال المجزرة على توثيق ونشر أعمال النهب والحرق والقتل على الشبكات الاجتماعية»، دون أن ينشر أدلة بصرية تؤيد مزاعمه، كعادته في مثل هذه البيانات الادعائية.

كان اصليح بدأ التعاون مع «مدى مصر» في الشهور الأولى من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، بجانب تعاونه مع منصات إعلامية أخرى، وخلال ما يقرب من عامين وثّق اصليح بعدسته الخراب الذي خلفته الغارات الإسرائيلية المتواصلة، ونشر «مدى مصر» مقابلات أجراها مع فلسطينيين نازحين من رفح وخان يونس، كما صور الحياة القاسية للنازحين في خيام المواصي خلال أشهر الشتاء القارسة.

وعبر حساباته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه مئات الآلاف، نقل اصليح مشاهد من تفاصيل الحياة اليومية في خضم الحرب، من صالونات الحلاقة قُبيل العيد، إلى المدارس المجتمعية المؤقتة التي أقيمت وسط الركام في محاولة لمنح الأطفال فرصة لمواصلة تعليمهم، فضلًا عن الصور التي التقطها بكاميرته الدرون من الجو، ووثّق فيها عودة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى شمال غزة خلال وقف إطلاق النار.

وجاء استهداف اصليح ورفاقه من الصحفيين، اليوم، بعد يوم من مقتل الصحفية إسلام مقداد وطفلها قصفًا في خان يونس، واستمرارًا لنهج إسرائيل في استهداف الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء العدوان، في سلسلة طويلة طالت أحدث حلقاتها الصحفي بإذاعة الأقصى، محمد البردويل، والذي اتهمه الجيش الإسرائيلي، بعد قتله، بالانتماء لحركة حماس، وذلك بعد أيام من اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر، حسام شبات، الذي واجه الزعم الإسرائيلي ذاته، بالتزامن مع مقتل مراسل قناة فلسطين اليوم، محمد منصور، ليصل عدد القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 210، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم.

مقتل سبعة في قصف «تكية طعام» بخان يونس.. وأوامر بإخلاء دير البلح بعد رشقة حماس الصاروخية على أشدود

قتل سبعة فلسطينيين، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف تكية طعام في مدينة خان يونس، في جنوبي قطاع غزة، حسبما قالت إذاعة الأقصى، وذلك ضمن 37 مواطنًا أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، عن مقتلهم إثر غارات الاحتلال، اليوم، بينهم 22 في وسط القطاع وجنوبه.

وزارة الصحة في غزة، قالت، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 57 قتيلًا، و137 مُصابًا، إثر عدوان الاحتلال، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، في السابع من أكتوبر 2023، إلى نحو 50 ألفًا و752 قتيلًا، و115 ألفًا و475 مُصابًا.

وجدد الجيش الإسرائيلي، اليوم، أمرًا أصدره، أمس، بإخلاء أحياء واسعة من مدينة دير البلح، في وسط القطاع، نحو منطقة المواصي في الجنوب، بزعم إطلاق صواريخ منها نحو إسرائيل، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، استهداف مدينة أشدود برشقة صاروخية، «ردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين»، في أول رد فعل عسكري من قبل «القسام» تجاه إسرائيل منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من شهر.

وقال جيش الاحتلال، أمس، إنه اعترض خمسة قذائف من بين عشرة أطلقتها «القسّام»، وسقط بعضها في عدة مواقع، قبل أن تؤدي لتفعيل صفارات الإنذار في شرقي أشدود، وفق بيان للجيش، بينما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، إن ثلاثة أصيبوا بجروح ونقلوا لتلقي العلاج، إثر القصف الصاروخي الذي أصاب كذلك مبنى في عسقلان.

«الصحة العالمية»: حوامل ومرضعات غزة يعانين من سوء التغذية الحاد.. ونقص الوقود والدقيق يجبر «الأغذية العالمي» على إغلاق 25 مخبزًا

تعاني 90% من النساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة، فضلًا عن آلاف الأطفال، من سوء التغذية الحاد، كما يحول نقص المعدات الطبية دون الحصول على الرعاية الصحية، وسط نقص المساعدات الغذائية والطبية، حسبما قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارجريت هاريس، اليوم، مضيفة أن صحة الأمهات والأطفال في القطاع المحاصر شهدت تدهورًا حادًا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية. 

هاريس أكدت أن الكوادر الطبية المرهقة في غزة، تفتقر حتى للمعدات اللازمة لنقل الدم، في حين لا يزال يعمل في القطاع نحو 20 مستشفى بشكل جزئي، ودون القدرة على تأدية وظائفها بلا مستلزمات طبية.

من جهتها، قالت «صحة غزة»، اليوم، إن تداعيات خطيرة ستضاف للوضع الصحي والإنساني في القطاع، نتيجة نقص الدواء، ذلك أن أدوية العمليات والعناية المركزة وأقسام الطوارئ مستنزفة إلى مستويات غير مسبوقة، مع استمرار حرب الإبادة، فيما يهدد نقص الوقود وقطع الغيار الأقسام الحيوية في المستشفيات التي تعمل على المولدات الكهربائية.

وأدى تدهور الوضع الصحي، لحرمان مرضى وجرحى القطاع من خدمات التصوير التشخيصي، إثر تدمير الاحتلال لأجهزة التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي، حسبما أفاد بيان لـ«صحة غزة»، في حين نفدت نحو 54% من أدوية السرطان وأمراض الدم، ما يهدد حياة المرضى وتوقف بروتوكولات علاجهم، فضلًا عن نفاد 51% من أدوية خدمات صحة الأم والطفل.

وحذرت «صحة غزة» من أن إغلاق المعابر المؤدية للقطاع، يهدد مليوني فلسطيني، وخصوصًا الأطفال منهم، بالإصابة بسوء التغذية وفقر الدم.

بدوره، أعلن برنامج الأغذية العالمي، أمس، إغلاق جميع المخابز الـ25 التي يدعمها في غزة، بسبب نقص الوقود والدقيق، بعد أكثر من شهر على إغلاق معابر القطاع، مُضيفًا أن الإمدادات الغذائية الحالية في مطابخ الوجبات الساخنة التابعة له يمكن أن تكفي لـ«مدة تقل عن أسبوعين»، لافتًا إلى أن الوجبة الساخنة الواحدة توفر 25% أو أقل من الاحتياجات الغذائية اليومية للفرد.

«الهلال الأحمر» تطالب بتحقيق دولي في مقتل مسعفيها في رفح 

طالبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، بالكشف عن مصير المسعف أسعد النصاصيرة الذي لا يزال مجهولًا، منذ فقدان الاتصال بفريق الإسعاف الذي أعدمه الجيش الإسرائيلي في رفح، قبل نحو أسبوعين، فضلًا عن تجديدها الدعوة لإجراء تحقيق دولي مستقل ومساءلة جميع المتورطين، و«اتخاذ إجراءات عملية لمحاسبة إسرائيل على هذه الجرائم».

وأظهر التقرير الأولي للطب الشرعي، أن المسعفين قتلوا نتيجة إصابتهم بعدة طلقات نارية في الأجزاء العلوية من أجسادهم، ولم يكن استهدافهم عشوائيًا أو خطأ فرديًا، حسبما قال بيان للجمعية، أوضح أن سلسلة هجمات متعمدة استهدفت الطاقم، بدأت بإطلاق النار على مركبة إسعاف كانت في طريقها لإجلاء مصابين جراء قصف منزل في منطقة الحشاشين، تلاها استهداف مباشر لموكب مركبات إسعاف الجمعية والدفاع المدني، رغم اتباعه جميع بروتوكولات السلامة، ثم إطلاق النار على مركبة إسعاف رابعة كانت في طريقها لدعم الفريق.

وحسب البيان، لم تكن المنطقة مصنفة منطقة حمراء في وقت الحادث، ما يعني عدم الحاجة إلى التنسيق المسبق لدخول المكان، حيث لم تكن تظهر آليات الاحتلال في المنطقة، وهو ما يثبته الفيديو الطويل الذي سجّله أحد المسعفين قبل مقتله، حيث سار الطاقم قرابة 15 دقيقة في الشارع ذاته ذهابًا وإيابًا قبل أن يتم استهدافهم، كما أنه تبين من خلال متابعة تسلسل الأحداث أنه بعد تعرض القافلة للاستهداف بقرابة ساعة، مرت مركبة مدنية ومركبة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وهو ما يؤكد أن المنطقة لم تكن منطقة عمليات عسكرية في ذلك الحين.

ولنحو خمسة أيام، منع الاحتلال فريق الإنقاذ من دخول الموقع للبحث عن الطاقم المفقود بذريعة أن المنطقة حمراء، ثم سمح بالدخول لوقت قصير تمكنت خلاله طواقم «الهلال الأحمر» من انتشال جثمان أحد أفراد الدفاع المدني، قبل أن تجبرهم قوات الاحتلال على الانسحاب من الموقع، وفي 30 مارس الماضي، عُثر على جثامين 14 مسعفًا وموظفًا من أفراد الدفاع المدني، وموظف يتبع «أونروا» موضوعين على شكل كومة واحدة في كيس شبكي أسود، في قبر جماعي، بطريقة «وحشية مهينة للكرامة الإنسانية»، وفقًا لـ«الهلال الأحمر».

واستبدل الجيش الإسرائيلي، روايته بشأن قيام جنوده بإعدام نحو 14 مسعفًا وعاملًا صحيًا في حي تل السلطان، في غربي مدينة رفح، ودفنهم بمقبرة جماعية، قبل نحو أسبوعين، وذلك عقب نشر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، مقطعًا يوثق واقعة قتل المسعفين، سجّله أحدهم قبل مقتله، وعثرت الجمعية على التسجيل في هاتفه بعد انتشال جثته.

وأظهر الفيديو بوضوح أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني، كانت مضاءة ويسهل تمييزها عند استهدافها، وأن أفراد الأطقم كانوا يرتدون ملابسهم المميزة، ما كشف زيف رواية الجيش الإسرائيلي الأولى، من أن المسعفين وصلوا بمركبات بدون مصابيح أمامية أو أضواء طوارئ، وذلك قبل أن يزعم جيش الاحتلال في روايته الجديدة، أن ستة من المسعفين حُددت هويتهم بعد مقتلهم على أنهم عناصر في «حماس».

الجيش الإسرائيلي يقتل طفلًا يحمل الجنسية الأمريكية في رام الله بزعم «إلقاء حجارة»

قتل طفل فلسطيني وأصيب اثنان بالبطن والفخذ، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله، حسبما قالت وكالة «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على الأطفال الثلاثة، خلال تواجدهم في شارع محاذي للبلدة.

بعد مقتل الطفل، زعم الجيش الإسرائيلي، أمس، أن الأطفال المستهدفين ألقوا الحجارة على طريق سريع، ما «عرض حياة المدنيين للخطر»، مؤكدًا، في بيان، استهدافهم وقتل أحدهم، بعد أن وصف الأطفال بـ«الإرهابيين».

وبينما أفادَ مسؤولون فلسطينيون، أمس، لوكالة رويترز بأن الطفل القتيل يحمل الجنسية الأمريكية، أوضح رئيس بلدية ترمسعيا، أديب لافي، للوكالة، بأن الجيش الإسرائيلي تحفظ على الطفل وهو مصاب قبل أن يُعلن مقتله، في وقتٍ لاحق.

وبخلاف استهداف الجيش الإسرائيلي، أفادت «وفا»، اليوم، أن مستوطنًا دهس طفلًا في بلدة حوارة في جنوبي مدينة نابلس،  شمالي الضفة الغربية، قبل أن ينُقل للمستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت إصابته بين متوسطة وطفيفة.

مقتل شخص وإصابة آخر في غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان 

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخص إثر غارة إسرائيلية في بلدة الطيبة، في جنوبي لبنان، فيما قال موقع النشرة اللبناني، إن الغارة الإسرائيلية وقعت أمام محل لبيع إطارات السيارات.

وزعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن المستهدف بالغارة في الطيبة، قائد وحدة المدفعية في حزب الله بالبلدة، محمد منصور، مُضيفًا، في بيان، أن المستهدف قاد خلال الحرب ودفع بمخططات إطلاق قذائف صاروخية نحو منطقة الجليل الأعلى.

وفي وقت لاحق، اليوم، أعلنت «الصحة اللبنانية»، إصابة شخص إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة بيت ليف، في جنوبي لبنان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن