تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نازحو غزة يخيّمون في «مناطق قتال خطيرة» لقربها من المساعدات

نازحو غزة يخيّمون في «مناطق قتال خطيرة» لقربها من المساعدات
المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»

رغم القصف الكثيف، رفض النازحون من أحياء الشيخ رضوان والصفطاوي والكرامة، شرقي شمال مدينة غزة، تعليمات قوات الاحتلال الإسرائيلي بالإخلاء نحو جنوبي القطاع، واتجهوا بخيامهم إلى منطقة السودانية المطلة على شاطئ البحر، في الأجزاء الشمالية الغربية من المدينة، التي يصنّفها جيش الاحتلال مناطق قتال خطيرة.

أنهى الجوع، خلال الـ24 ساعة الماضية، حياة ستة أشخاص من سكان القطاع، بينهم طفلان، ليرتفع إجمالي عدد وفيات سوء التغذية إلى 393 قتيلًا، بينهم 140 طفلًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم.

أعلنت حركة حماس، أمس، تلقيها عبر الوسطاء أفكارًا أمريكية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، مؤكدةً جاهزيتَها للجلوس على طاولة المفاوضات، لبحث الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لديها، مقابل إعلانٍ واضحٍ بإنهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من القطاع.

نقل موقعُ المجد الأمني، المقرّب من حركة حماس، أمس، عن قيادي بـ«أمن المقاومة الفلسطينية»، أن فصائل المقاومة الفلسطينية نفّذت، أمس، حكم الإعدام بحق ستة أشخاص في مدينة غزة، اتهمتهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.

قُتل ستةُ إسرائيليين في مدينة القدس المحتلة، اليوم، في عملية إطلاق نار نفّذها مسلحان فلسطينيان في محطة حافلات قرب مستوطنة راموت، قبل أن يقتلهما رصاص شرطة الاحتلال ومُسلّح إسرائيلي.

نازحو غزة يخيّمون في «مناطق قتال خطيرة» لقربها من المساعدات

رغم القصف الكثيف، رفض النازحون من أحياء الشيخ رضوان والصفطاوي والكرامة، شرقي شمال مدينة غزة، تعليمات قوات الاحتلال الإسرائيلي بالإخلاء نحو جنوبي القطاع، واتجهوا بخيامهم إلى منطقة السودانية، المطلة على شاطئ البحر في الأجزاء الشمالية الغربية من المدينة، والتي يصنفها جيش الاحتلال مناطق قتال خطيرة.

وفي حين يأمل النازحون في تخصيص منطقة نزوحهم المستجدة كـ«منطقة إنسانية آمنة من القصف»، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي من الشمال، يوسف فارس، قالت الصحفية سماح شاهين، إن قرب المنطقة من معبر زيكيم، الذي تدخل من خلاله شاحنات المساعدات إلى شمالي القطاع، جعلها وجهة للنازحين الجوعى، أملًا في الحصول على مواد غذائية، وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل ارتفاع مستويات الفقر والجوع بين السكان. 

وألقت طائرات الاحتلال في شمالي وشرقي مدينة غزة، منشورات تأمر السكان بالإخلاء نحو «المواصي»، جنوبي القطاع، والتي لا تستوعب مزيدًا من السكان، نظرًا لإشغال مساحاتها الفارغة بالخيام، بعدما أدى توغل وقصف القوات الإسرائيلية إلى نزوح نحو 600 ألف من سكان مناطق القطاع المختلفة إليها، خصوصًا المناطق الشرقية في خان يونس، فضلًا عن مدينة رفح، في أقصى الجنوب، وفقًا لشاهين.

ولا يفرّق الاحتلال في قصفه بين شمالي القطاع وجنوبه، إذ يستهدف مختلف المناطق دون اعتبار أي منها «إنسانية»، فيما يرفض النازحون تكرار نزوحهم إلى جنوبي القطاع ومعاناته، التي استمرت منذ بداية العدوان وحتى نهاية يناير الماضي، قبل موافقة إسرائيل على عودتهم إلى ديارهم، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، المُنهار منذ منتصف مارس الماضي.

أحد العائدين من سكان الجزء الغربي في «الشيخ رضوان»، قال لـ«مدى مصر» إن الحي تعرض لغارات إسرائيلية مكثفة، أمس، مؤكدًا استخدام قوات الاحتلال الطائرات المُسيّرة لإلقاء القنابل فوق أسطح البنايات، والعربات العسكرية المفخخة، المعدة للتفجير بين منازل المواطنين، إلى جانب الغارات الجوية والقصف المدفعي.

وكان يوم أمس من أصعب أيام الحرب، منذ تجددها في مارس الماضي، إذ دمر قصف الاحتلال أكثر من 50 بناية بشكل كلي، فيما تضررت 100 بناية جزئيًا، من بينها بنايات مرتفعة تضم آلاف المواطنين، حسبما قال، عبر تليجرام، أمس، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، مُضيفًا أن الاحتلال يتعمّد استهداف البنايات المُجاورة خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أدى إلى تدمير أكثر من 200 خيمة جراء قصف المباني المجاورة لها.

القصف المتجدد الذي استهدف كذلك ما تبقى من المساجد والملاعب في مدينة غزة، يهدف لتعزيز «سياسة التهجير القسري»، حسبما أكد بصل، وهو ما أكده الأمر العسكري الإسرائيلي، اليوم، بإخلاء إحدى البنايات متعددة الطوابق وخيام النازحين المحيطة بها، تمهيدًا لقصفها، في غربي مدينة غزة، كاشفًا عن نية الجيش الإسرائيلي قصف البناية، فضلًا عن تجديده الإيعاز بالتوجه نحو «المواصي».

ودمر الاحتلال برج الرؤية، غربي مدينة غزة، أمس، زاعمًا أنه استُخدم من قبل حركة حماس لجمع المعلومات الاستخبارية، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، وهو ثالث مبنى متعدد الطوابق يدمره الجيش، خلال ثلاثة أيام متتالية.

وقُتل 21 فلسطينيًا، اليوم، نتيجة عدوان الاحتلال على القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قبل أن تعلن عن مقتل أربعة، نتيجة قصف تجمّع للمواطنين في شمالي مدينة غزة، وساحة مستشفى المعمداني، في شرقي المدينة، فيما أوضحت الوكالة أن تسعة من الضحايا سقطوا في جنوبي القطاع، بينما سقط الباقون في شماله، ومن بينهم المصور الصحفي، أسامة بعلوشة، الذي قتلته غارة إسرائيلية استهدفت منزله، اليوم، في حي الشيخ رضوان، حسبما قالت قناة الأقصى، التي أضافت أن حصيلة ضحايا العدوان، اليوم، بلغت 39 قتيلًا، على الأقل.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وصول 67 قتيلًا و320 مُصابًا إلى مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة العدوان، مُضيفة أن حصيلة ضحاياه منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 64 ألفًا و522 قتيلًا، و163 ألفًا و96 مُصابًا.

الجوع يقتل 6 والأمم المتحدة تدعو لوقف انتشار المجاعة في خان يونس ودير البلح

سجل مجمع ناصر الطبي، في غربي مدينة خان يونس، مقتل طفلين من سكان جنوبي القطاع، اليوم، نتيجة سوء التغذية ونقص العلاج، حسبما ذكرت قناة الجزيرة، تزامنًا مع دعوة منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، اليوم، لاستغلال الفرصة الضئيلة بإدخال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، ووقف انتشار المجاعة في وسط وجنوبي القطاع، بعد نحو أسبوعين من إعلانها في شماله. 

وفيما قال فليتشر إن تجويع وتشريد الأهالي في غزة، الذي وصفه بـ«الرعب الذي يمكن وقفه»، هو نتيجة لخيارات تتحدى القانون الدولي، أنهى الجوع خلال الـ24 ساعة الماضية، حياة ستة أشخاص من سكان القطاع، بينهم طفلان، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 393 قتيلًا، بينهم 140 طفلًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُشيرة لسقوط 115، بينهم 25 طفلًا، منذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، حالة المجاعة في شمالي القطاع المحاصر.

وشهد مستشفى شهداء الأقصى، في غربي مدينة دير البلح، في وسط القطاع، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد حالات سوء التغذية، نتيجة الحصار الخانق المفروض على القطاع، حسبما ذكر بيان للمستشفى تداوله صحفيون من القطاع، اليوم، أضاف أن الحالات التي تنوعت بين سوء التغذية الحاد والمتوسط، شملت الأطفال وكبار السن، ما يعكس تدهور الأوضاع المعيشية والصحية ونقص الغذاء والدواء، ويزيد من تعقيد حالة المصابين والمرضى داخل المستشفى. 

ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.

«حماس» تؤكد جاهزيتها لإبرام اتفاق شامل مع إسرائيل.. وترامب يوجه «تحذيرًا أخيرًا» قبل احتلال «غزة»

أعلنت حركة حماس، أمس، تلقيها عبر الوسطاء أفكارًا أمريكية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، مؤكدة جاهزيتها للجلوس على طاولة المفاوضات، لبحث الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لديها، مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من القطاع، فضلًا عن تشكيل لجنة مستقلة لإدارته، مع ضمان التزام إسرائيل بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه.

وفي بيان نشرته ردًا على دعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، لانخراطها في اتفاق شامل «حظي بموافقة إسرائيل»، لفتت «حماس» إلى رفض الاحتلال الرد على مقترح أمريكي سابق، وافقت عليه الحركة في 18 أغسطس الماضي. في حين وجه ترامب في دعوته «تحذيرًا أخيرًا» للحركة من عواقب رفض المقترح المطروح.

كان مصدران مطلعان على المفاوضات، قالا لموقع «أكسيوس» الأمريكي، أمس، إن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أرسل مقترحًا جديدًا لـ«حماس»، من خلال ناشط سلام إسرائيلي، بهدف «إيجاد حل دبلوماسي قبل الهجوم الإسرائيلي الواسع لاحتلال مدينة غزة».

وينص المقترح الجديد على تسليم «حماس» جميع الأسرى، الأحياء والأموات، لديها في اليوم الأول من الاتفاق، مقابل نهاية العملية الإسرائيلية لاحتلال غزة والإفراج عن نحو 2500 إلى ثلاثة آلاف معتقل فلسطيني لدى إسرائيل، وفق ما ذكر مسؤول إسرائيلي لـ«أكسيوس»، مُضيفًا أن المفاوضات حول شروط إنهاء الحرب ستبدأ فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

ووفقًا لـ«أكسيوس»، فتح ويتكوف قناة اتصال مع «حماس»، لإرسال المقترح لها، دون إبلاغ الوسطاء القطريين والمصريين مسبقًا، وذلك من خلال ناشط السلام الإسرائيلي، جيرشون باسكين، الذي كان على تواصل لسنوات مع القيادي في «حماس»، غازي حمد، وساهم في جهود الوساطة التي أدت إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي احتجزته «حماس» من عام 2006 إلى عام 2011.

وانهار اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، في 18 مارس الماضي، بعد إفراج الحركة عن 33 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم جثث ثمانية قتلى، خلال مرحلة أولى من الاتفاق ذي الثلاث مراحل، استمرت لـ42 يومًا، أعقبها استئناف إسرائيل العدوان العسكري على القطاع، مع تشديد الحصار على غزة، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، بهدف دفع «حماس» لقبول تمديد المرحلة الأولى دون ضمانات بوقف دائم للحرب.

أعدمت فصائل المقاومة الفلسطينية، أمس، ستة أشخاص، في مدينة غزة، قالت إنهم متخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي، حسبما نقل موقع المجد الأمني، المقرب من حركة حماس، عن «قيادي بأمن المقاومة».

مقتل 6 إسرائيليين في عملية إطلاق نار في القدس المحتلة

قُتل ستة إسرائيليين، في مدينة القدس المحتلة، اليوم، نتيجة عملية إطلاق نار نفذها مسلحان فلسطينيان في محطة حافلات قرب مستوطنة راموت، المقامة على أراضي قريتي بيت حنينا وبيت إكسا، في شمالي المدينة، حسبما قالت وكالة رويترز، مُضيفة أن منفذا العملية قتلا بعد إصابتهما برصاص عناصر الشرطة ومسلح إسرائيلي.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن المهاجمين وصلا بسيارة وأطلقا النار على محطة حافلات عند مفترق «راموت»، وأنها عثرت في مكان العملية على عدة بنادق وذخيرة وسكين استخدمها المهاجمون، في حين اعتقلت «مشتبه به» من شرقي القدس، يُشتبه بتورطه في إطلاق النار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه نشر جنودًا في المنطقة، لمساعدة الشرطة في البحث عن المشتبه بهم، مُضيفًا أن قواته تجري عمليات كذلك في مدينة رام الله بالضفة الغربية، لإجراء التحقيقات و«إحباط الإرهاب».

وباركت حركة حماس العملية، معتبرة، في بيان، أنها «ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي يشنّها ضد شعبنا»، فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن العملية كشفت عن «هشاشة الإجراءات الأمنية لأجهزة الكيان».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن