تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نادي اﻷسير: الاحتلال أعدم معتقلين ميدانيًا في بيت لاهيا | عدد القتلى في غزة يقترب من 27 ألف خلال 117 يومًا

نادي اﻷسير: الاحتلال أعدم معتقلين ميدانيًا في بيت لاهيا | عدد القتلى في غزة يقترب من 27 ألف خلال 117 يومًا
Captured and detained Palestinians sit on a street in Beit Lahia, northern Gaza Strip, as Israeli soldiers stand guard, amid the ongoing ground operation of the Israeli army against Palestinian Islamist group Hamas this handout image obtained by Reuters on December 8, 2023. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. NO RESALES. NO ARCHIVES

تأكيد إعدام جيش الاحتلال معتقلين في غزة ميدانيًا

اتهم نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ جرائم إعدام ميداني، على خلفية العثور على جثامين 30 قتيلًا، أمس، مطمورة داخل إحدى المدارس التي كان الاحتلال يحاصرها في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.

وعثر مواطنون على الجثامين مكبلة الأيدي ومعصوبة الأعين داخل أكياس بلاستيكية، أسفل جبل من الركام والقمامة، بعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، بحسب بيان نادي الأسير، وذلك في أعقاب ما تداوله، أمس، الصحفي حسام شبات ومستخدمون آخرون، على منصة إكس، من معلومات وصور ومقاطع فيديو توثّق العثور على جثامين عشرات القتلى الفلسطينيين.

وقالت قناة الجزيرة القطرية، اليوم، إنها حصلت على صور لعمليات انتشال جثامين متحللة، عُثر عليها مكبلة الأيدي في مدرسة حمد، شمالي قطاع غزة.

وأكد نادي الأسير أن إصرار الاحتلال على إبقاء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري وعدم تقديم أي معلومات عنهم، يحمل تفسيرًا واحدًا، هو أن هناك قرار بالانفراد بهم، وتنفيذ المزيد من الجرائم بحقهم في الخفاء، مشيرًا إلى استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة بعد مرور 117 يومًا على العدوان، إضافة إلى ما نقلته شهادات المعتقلين الذين أُفرج عنهم، خلال الفترة الماضية، من تعرضهم لعمليات تعذيب وتنكيل وإذلال، من بينها شهادات لنساء وأطفال.

كان نادي الأسير الفلسطيني أعرب، في 7 ديسمبر، عن مخاوفه من إقدام قوات الاحتلال على تنفيذ إعدامات ميدانية بحق معتقلين، بعد انتشار مقاطع فيديو، وشهادات، لاعتقال جيش الاحتلال عدد من الرجال في بيت لاهيا ومناطق متفرقة شمال القطاع، وعدم الإفصاح عن أماكنهم.

الاحتلال يكثّف غاراته على قطاع غزة.. وعدد القتلى يلامس 27 ألف

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، مستشفى العودة في شمال مدينة غزة، ضمن سلسلة غارات، نفذتها على أهداف متفرقة في شمال وجنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المواطنين، فضلًا عن إطلاق النار من مسيّرات الاحتلال وآلياته المتوغلة في مناطق متفرقة في مدينتي غزة وخان يونس، باتجاه منازل المواطنين وتجمعات النازحين.

وقصفت قوات الاحتلال مسجدًا في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، دون أن يبلغ عن سقوط قتلى أو إصابات، فيما قُتل عدد من المواطنين وأصيب آخرون، في قصف استهدف منزلًا في حي الدرج، شرق مدينة غزة. 

ولليوم العاشر، واصلت قوات الاحتلال المتوغلة في غرب مدينة خان يونس، حصار مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وقتَلَ جنود الاحتلال موظف أمن بالمستشفى أثناء وقوفه قرب الباب الخلفي، حسبما قالت الجمعية، عبر فيسبوك، اليوم.

وبالتزامن مع حصار مستشفى الأمل، جددت قوات الاحتلال، اليوم، قصفها لمحيط مستشفى ناصر الحكومي في مدينة خان يونس، والذي تحاصره كذلك قوات الاحتلال، وسط تحذيرات من تراكم النفايات داخل أقسام المستشفى، نتيجة منع الاحتلال نقلها إلى خارج المستشفى، فضلًا عن مخاوف توقف المولدات الكهربائية في «ناصر» نتيجة نقص الوقود، بحسب «وفا».

وقالت وسائل إعلامية فلسطينية، إن قوات الاحتلال كثّفت قصفها، اليوم، على أحياء مدينة غزة، شمال القطاع، حيث قصفت ملعب اليرموك وسط المدينة، بالإضافة لعدد من مقار وزارة الداخلية، غرب المدينة، كما قصفت مدفعية الاحتلال حي الشجاعية في شرقها، إضافة لامتداد دائرة القصف إلى بلدتي جباليا وبيت حانون، أقصى شمال القطاع، ما أدى لمقتل وإصابة عشرات المواطنين.

واقترب، اليوم، إجمالي القتلى والمصابين ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من 27 ألف قتيلًا و66 ألف مصابًا، بعدما أعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل 150 مواطنًا وإصابة 313 آخرين، جراء غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، منذ الأمس، على مدن ومخيمات قطاع غزة، في حين أفاد متحدث مديرية الدفاع المدني، محمود بصل، اليوم، أن طواقم الدفاع المدني عاجزة عن الوصول لعدد من المصابين وعن انتشال عدد آخر من القتلى، غرب مدينة غزة. 

إسرائيل تقلص قواتها في شمال القطاع.. والمقاومة تتصدى للتوغل في الجنوب

ميدانيًا، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، عبر تليجرام، اليوم، إنها استهدفت دبابتين إسرائيليتين، بالإضافة لجرافة عسكرية، بقذائف «الياسين 105»، غرب مدينتي غزة، شمال قطاع غزة، وخان يونس جنوب القطاع. 

وعرضت «القسّام»، اليوم، مشاهدًا من إطلاق عناصرها قذائف الهاون باتجاه تجمعات قوات الاحتلال المتوغلة في شمال القطاع، كما نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، مشاهدًا من إطلاق عناصرها قذائف الهاون صوب حشود الجيش الإسرائيلي ومواقعه العسكرية وسط قطاع غزة، بحسب ما قالت عبر تليجرام.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنه سحب الليلة الماضية لواء الاحتياط الخامس، الذي قاتل لأسابيع ضمن الفرقة 162 في شمال قطاع غزة؛ وكشفت عن بقاء لواء المظليين، الذي ينفذ عمليات التوغل البري في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

وقالت سرايا القدس، إنها قصفت تجمعات جنود وآليات الاحتلال في شرق وجنوب وغرب خان يونس، إضافة لاستهداف عدد من جنود الاحتلال المتحصنين داخل أحد المباني، بصاروخ موجّه، في غرب المنطقة الوسطى من القطاع، وأشارت إلى خوض عناصرها اشتباكات مع جنود الاحتلال وآلياته بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع، في غرب مدينة خان يونس.

وبينما تستمر الاشتباكات بين عناصر المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، في غرب خان يونس، قالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، إن تقدم قواتها في المدينة، يُعد بطيئًا للغاية، وأضافت كذلك أن توغل القوات لمسافة 200 متر يستغرق وقتًا طويلًا.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مقتل ثلاثة من جنوده في قطاع غزة، بينهم ضابط، ما رفع حصيلة قتلاه منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة، في 27 أكتوبر الماضي، إلى 223 قتيلًا، وإلى 560 قتيلًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

«حماس» تدرس مقترح «وقف إطلاق النار» الذي ينفيه نتنياهو

من المتوقع أن يلتقي رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، بوفدٍ من حركة حماس في القاهرة، اليوم، لبحث مقترح قدمته مصر وقطر، لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وفق مصادر إعلام إسرائيلية.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أوضح، أمس، أن الحركة تلقت مقترحًا بعد مباحثات باريس بشأن الأزمة، وتعمل على دراسته، منوهًا إلى زيارته لمصر، قريبًا.

فيما صرح وزير الخارجية القطري، محمد عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقاءٍ مع «فوكس نيوز»، أمس، بأن مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى «تُحرز تقدمًا»، مؤكدًا التوصل لاتفاق مع إسرائيل «لكننا نحتاج إلى التفاوض على التفاصيل مع حماس». 

وأضاف عبد الرحمن أنهم لم يتفقوا على عدد من سيُطلق سراحهم من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن الحديث، في الوقت الحالي، عن النساء وكبار السن، بحسب «الجزيرة».

وسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى نفي التوصل لاتفاق مع حركة حماس، خلال زيارته لمؤسسة بني ديفيد لتدريب المدنيين على حمل السلاح في الضفة الغربية، أمس، وأكد أن الحرب مستمرة حتى «القضاء على حماس»، وإعادة جميع الرهائن، إضافة إلى «ضمان ألا تُشكل غزة تهديدًا لإسرائيل مرة أخرى».

مع ذلك كشف مصدر مطلع لـ«تايمز أوف إسرائيل»، أن وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، سيجتمع مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، في البيت الأبيض، اليوم، لمناقشة الحرب المستمرة في غزة والجهود المبذولة لتأمين إطلاق سراح الرهائن.

وكان مجلس الحرب المصغر اجتمع، الاثنين الماضي، لمناقشة إطلاق سراح الأسرى، وتحدث الإعلام الإسرائيلي حينها عن اقتراب صفقة غير مرضية لإسرائيل، لكنها بالنسبة للمرضى والنساء «قد تكون هذه فرصتهم الأخيرة»، بحسب عضو مجلس وزراء تحدث للقناة 12 العبرية.

وزير الخارجية الإسرائيلي: مشروع حل الدولتين عبث

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، للإعلام الألماني، أمس، إن مشروع حل الدولتين «عبث»، بعد عملية طوفان الأقصى، في 7 أكتوبر الماضي، موضحًا أن إسرائيل لن تستوطن قطاع غزة، لكنها ستحتفظ بالسيطرة الأمنية عليه، لحين التأكد من أنه لم يعد تمثل خطرًا على الإسرائيليين.

وجاء تعليق كاتس، بعد يومٍ، من تصريحات وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، أن بريطانيا على استعداد للاعتراف بدولة فلسطينية، داعيًا حلفاء بريطانيا إلى فتح أفق سياسي أمام الفلسطينيين، وإظهار تقدم لا رجعة فيه بشأن مشروع حل الدولتين.

«أونروا»: لم نتلق من إسرائيل تقريرًا حول تورط عمالنا مع التنظيمات المسلحة

أصدر رؤساء اللجنة المشتركة للوكالات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة، بيانًا، أمس، حذر من تعليق بعض الدول المانحة تمويلها لـ«أونروا»، الذي سيؤدي إلى انهيار النظام الإنساني في غزة. وأكد البيان أن «أونروا» لن تتخلى عن سكان غزة، رغم ما يتعرض له عمالها من «التشريد والقتل». 

واستنكر البيان تعليق تمويل منظمة تخدم مئات الآلاف، بسبب تهمة مشاركة بعض موظفيها في عملية 7 أكتوبر، رغم فتح الأمم المتحدة لتحقيق مستقل بشأن الاتهامات، وطرد عدد من الموظفين المتهمين.

كانت بعض الدول المانحة لـ«أونروا»، على رأسها أمريكا وألمانيا وبريطانيا، علّقت تمويلها، منذ منتصف الشهر الجاري، على خلفية مزاعم إسرائيلية بتورط بعض موظفي وكالات الإغاثة مع التنظيمات المسلحة في غزة. في حين لم يُفصح الجانب الإسرائيلي عن تفاصيل هذه المزاعم حتى الآن، أو مستوى التورط وعدد المتورطين من موظفي منظمات الإغاثة، إلا من خلال تصريحاتٍ إعلامية متضاربة عن مسؤولين إسرائيليين. 

المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قال خلال مؤتمرٍ صحفي، أمس، إن «أونروا» تُرسل إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية قوائم موظفيها في غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، ولم تُثر إسرائيل «أي مخاوف من قبل» نحو أي من موظفيها.

وأشار ستيفان إلى أن «أونروا» لديها اتصالات عملية مع «سلطات الأمر الواقع، كما هو الحال في البلدان الأخرى». منوهًا إلى أن الأمم المتحدة لم تتلق بعد «أي تقارير كتابية مباشرة من إسرائيل حول هذه المزاعم». 

مع ذلك، تُجري الأمم المتحدة تحقيقًا شاملًا مع عمال المنظمة، إضافة إلى «طرد العديد من موظفي الوكالات المتورطين في هذه المزاعم»، بحسب ستيفان.

وأضاف ستيفان أن قطع التمويل عن «أونروا» سيكون «محسوسًا في غضون أسابيع»، موضحًا أن ذلك «يتعارض مع أحدث قرارات محكمة العدل الدولية»، بشأن اتخاذ تدابير مؤقتة لمنع «أعمال الإبادة الجماعية في غزة».

ومن جانبها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في غزة، سيجريد كاج، في تصريحاتٍ صحفية عقب جلسة مجلس الأمن، أمس، أنه لا بديل عن عمل «أونروا» في قطاع غزة، حيث لا يمكن لأي منظمة أن تحل محل قدراتها الهائلة ومعرفتها بالقطاع، والتي تعود إلى ديسمبر 1949.

فيما طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، مارتين جريفيث، بإعادة النظر في قرار الدول المانحة، التي علقت تمويل «أونروا»، محذرًا من «عواقب بعيدة المدى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي جميع أنحاء المنطقة».

النرويج: على مصدري السلاح لإسرائيل التأكد من عدم الإسهام في «إبادة جماعية»

صرح وزير خارجية النرويج، إسبن بارث، اليوم، بأن الدول التي تُصدر أسلحة لإسرائيل عليها التأكد من أن هذه الأسلحة لا تُساهم في «إبادة جماعية محتملة» في قطاع غزة. 

وجاء التصريح على خلفية احتجاجات واسعة وانتقادات برلمانية للحكومة النرويجية من تجمع أحزاب اليسار والمنظمات الداعمة للسلام، بعد الكشف عن وصول أسلحة نرويجية إلى أيدي جيش الاحتلال، عبر بيعها إلى حلف الناتو وأمريكا، ثم إعادة بيعها لإسرائيل، رغم حظر بيع السلاح النرويجي للدول التي تشن حروبًا، ومنها إسرائيل.    

الاحتلال يهدم منزلًا في الخليل ويشن حملة اعتقالات في مدن الضفة والقدس

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم، حملة مداهمات واعتقالات، في مناطق متفرقة من مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة، ولا سيما اقتحام محيط جامعة القدس المفتوحة، في مدينة القدس.

واقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم، بلدة عناتا، وضاحية السلام ومخيم قلنديا، في شمال شرق القدس، فيما قالت «وفا» إن عدة آليات عسكرية وقوات راجلة اقتحمت البلدة والضاحية، وتمركزت في عدة مناطق فيهما، كما داهم جنود الاحتلال عدة بنايات ومنازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، خمسة مواطنين في شمال الضفة الغربية، واحتجزت عددًا آخر أطلقت سراحهم بعد ساعات، في مدينتي قلقيلية وجنين، بعد مداهمة عدة بنايات سكنية وتفتيشها، وسط انتشار قوات الاحتلال في عدد من الأحياء، كما اعتقلت مواطنيْن ووالدتهما، من مدينة نابلس، بعد مداهمة منزلهم، بالتزامن مع تجريف جرافات الاحتلال العسكرية لعدة شوارع في مخيم عسكر، شرق المدينة.

 وفي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، خمسة مواطنين بينهم امرأة، وذلك بعد مداهمة قوات الاحتلال منازلهم وتفتيشها في قرية الشواورة شرق المدينة، وقرية الفجّار في جنوبها.  

وهدمت قوات الاحتلال، اليوم، منزل مواطن في بلدة ترقوميا، غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، فيما أشار مالك المنزل لوكالة «وفا»، إلى امتلاكه الأوراق القانونية الخاصة بالمنزل، من تراخيص وملكية للأرض، فيما لم تخطره سلطات الاحتلال بنيتها هدم المنزل مسبقًا.

وهاجم عدد من المستوطنين الإسرائيليين، ليلة أمس، منزلًا في قرية بيتللو، شمال رام الله، وسط الضفة الغربية، وأصابوا أحد قاطنيه بجروح في رأسه بعد الاعتداء عليه بالضرب، إلى جانب تحطيمهم نوافذ المنزل وتحطيم عدد من السيارات المتوقفة في المكان، حسبما قالت «وفا».

حزب الله يستهدف مواقع جيش الاحتلال بعد غارات على جنوب لبنان

أعلن حزب الله، اليوم، استهداف مقاتليه تجمعًا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط ثكنة ميتات، وإصابتهم بشكل مباشرة بالأسلحة الصاروخية، وذلك حسبما نقلت قناة المنار، وأفادت باستهداف عناصر الحزب كذلك، للتجهيزات التجسسية بموقع حانيتا العسكري، المتاخم للحدود بين شمال إسرائيل وجنوب لبنان.

ودوّت صافرات الإنذار اليوم، في مستوطنة يعرا بالجليل الغربي، شمال إسرائيل، بعد رصد إطلاق صاروخ من جنوب لبنان باتجاه البلدة.

يأتي ذلك، بعد ساعات، من تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على بلدات عيتا الشعب وميس الجبل والخيام، اليوم، فضلًا عن المدفعي لأطراف بلدات الضهيرة والناقورة والحمامص في جنوب لبنان.

وقصفت قوات الاحتلال، اليوم، مناطق مفتوحة عند أطراف بلدات رشاف والطيري في الجنوب اللبناني، حسبما أفاد مراسل قناة الميادين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن