قالت وكالة رويترز في تقرير نشرته منذ قليل إن ستة مصادر أمنية، لم تسمها، أخبرت الوكالة بأن الشرطة المصرية احتجزت جوليو ريجيني قبل مقتله في أحد المقرات اﻷمنية.
وأوضحت مصادر رويترز، وهم ثلاثة من ضباط المخابرات وثلاثة من ضباط الشرطة، بحسب التقرير، أنه تم القبض على ريجيني بواسطة رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية بالقرب من محطة مترو جمال عبدالناصر وسط القاهرة مساء الخامس والعشرين من يناير الماضي.
كان ريجيني قد اختفى في الخامس والعشرين من يناير الماضي، أثناء ذهابه لمقابلة صديق في منطقة وسط البلد.
غير أن روايات الشهود الستة التي نشرتها رويترز لا تتطابق بشكل كامل مع ما هو معروف عن تحركات ريجيني في ذلك اليوم.
إذ كان ريجيني- وفقا لشهادات أصدقائه- متجهًا للقاء صديق له في منطقة باب اللوق، وهي المنطقة الأقرب لمحطة مترو محمد نجيب وليس محطة جمال عبدالناصر. وتبعد باب اللوق عن محطة جمال عبدالناصرحوالي 20 دقيقة سيرًا، بينما تقع محطة محمد نجيب في منطقة باب اللوق.
وكانت محطة أنور السادات في ميدان التحريرمغلقة في ذلك اليوم لدواعي أمنية.
كما أن محطة جمال عبدالناصر لا تقع على نفس خط المترو الذي من المفترض أن يكون ريجيني قد استقله بعد مغادرة شقته في منطقة الدقي. فقد شوهد ريجيني لآخر مرة بينما كان يستقل المترو من محطة البحوث في الدقي، وهو ما يجعل الوصول إلى محطة جمال عبدالناصر يتطلب انتقالًا أطول عبر محطة ميدان رمسيس.
وقالت المصادر اﻷمنية لرويترز إن رجلًا مصريًا تم إلقاء القبض عليه تزامنًا مع القبض على ريجيني. وأضافت المصادر أن قوات اﻷمن لم تكن تستهدف ريجيني والرجل المصري بشكل مباشر، إلا أن القبض عليهما جاء كجزء من تمشيط أمني أكبر.
كما أضاف أحد المصادر أنه تم أخذ ريجيني إلى قسم اﻷزبكية في "ميني باص" صغير يحمل لوحات معدنية تخص للشرطة. وأكدت مصادر رويترز الثلاثة من الشرطة المصرية نقل ريجيني إلى قسم اﻷزبكية.
وقال أحد المصادر من المخابرات إنه تم احتجاز ريجيني لمدة 30 دقيقة في قسم اﻷزبكية قبل أن يتم نقله إلى مقر قطاع اﻷمن الوطني في لاظوغلي. ولم تفصح المصادر عن أي معلومات إضافية عما حدث لريجيني بعد احتجازه أو موقعه بعد نقله إلى لاظوغلي.
بينما نفى محمد إبراهيم، الذي وصفته الوكالة بـ"أحد مسؤولي القسم اﻹعلامي بقطاع اﻷمن الوطني"، لرويترز أن تكون قوات اﻷمن قد تعاملت مع ريجيني أي مرة باسثناء المرة التي دخل فيها مصر أثناء ختم جواز سفره.
وقال إبراهيم لرويترز إنه "لو كانت لدينا أي شكوك تتعلق بنشاطاته فإن الحل سيكون بسيطًا: ترحيله".
كان جثمان ريجيني قد تم العثور عليه، في 3 فبراير الماضي، على جانب طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، وظهرت علامات تعذيب على جسده شملت حروق سجائر وكدمات وجروح وعدة طعنات.
وفي اتصال مع "مدى مصر" رفض اللواء أبوبكر عبدالكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام، التعليق عما نشرته رويترز، وطلب منا الاتصال بمركز إلإعلام الأمني بالوزارة.
أخبار ذات صلة
بريطانيا تدخل الحرب بطيران «يمد إسرائيل بمعلومات» | بدء محاكمة الضباط المتهمين بقتل «ريجيني» في فبراير
مصر تتفاوض لتجديد وديعة إماراتية بـ3 مليارات دولار
بعد تراجع المخزون الاستراتيجي.. «السلع التموينية» تعلن عن مناقصة لاستيراد القمح | الإمارات تشتري حصصًا حكومية في 5 شركات مصرية
شقيق مُختَطف في سيناء: الخاطفون طلبوا فدية مليون جنيه
مصرع 7 والبحث عن 3 في سقوط سيارة نقل في النيل بالجيزة | إحالة ضابط وفرد شرطة لـ«الجنايات» بتهمة «ضرب أفضى إلى موت» مواطن خلال احتجازه
رغم وقف التراخيص منذ 2014.. «التضامن» طلبت من الأمين تأسيس دار للفتيات وأعطته مقرًا قبل عامين
لجنة برلمانية إيطالية تتهم أجهزة اﻷمن المصرية بقتل «ريجيني» | تكتّل برلماني أمريكي يطالب بالتحقيق في «إساءة مصر استخدام المعونة»
مجددًا.. لجنة برلمانية إيطالية تتهم أجهزة اﻷمن المصرية بقتل «ريجيني» اتهمت لجنة برلمانية إيطالية، رسميًا، أجهزة اﻷمن المصرية بالمسؤولية عن مقتل طالب…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن