تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بريطانيا تدخل الحرب بطيران «يمد إسرائيل بمعلومات» | بدء محاكمة الضباط المتهمين بقتل  «ريجيني» في فبراير

بريطانيا تدخل الحرب بطيران «يمد إسرائيل بمعلومات» | بدء محاكمة الضباط المتهمين بقتل  «ريجيني» في فبراير
الطائرات البريطانية التي ستقوم بالطلعات الاستخباراتية

تأثرت، اليوم، شبكة الإنترنت على مستوى الجمهورية، بسبب عطل تقني أصاب أحد أجهزتها الرئيسية، بحسب «المصرية للاتصالات»، التي أكدت، قبل الساعة السادسة بعشر دقائق، قيام فريق العمل بإصلاح العُطل، على أن تعود الخدمة بشكل تدريجي في جميع مناطق الجمهورية خلال الساعات القادمة. في حال كنتم من سعداء الحظ الذين لم يتأثر إنترنتهم، أو من بلغوا «الساعات القادمة»، ففي نشرتنا اليوم:

  • في ضوء الانتقادات العالمية للانتهاكات الإٍسرائيلية في غزة، تل أبيب ترفع مستوى تهديد رعاياها في عدة دول من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، إضافة إلى البرازيل والأرجنتين وأستراليا وروسيا. وتركيا تتوعد بعواقب وخيمة إذ استهدفت إسرائيل أعضاء حركة حماس على أراضيها.
  • بريطانيا تبدأ رحلات استطلاع جوية فوق شرق البحر المتوسط لتحديد أماكن تواجد المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، ومد القوات الإسرائيلية بالمعلومات.
  • 63 صحفيًا مصريًا يتقدمون بمذكرة لنقيب الصحفيين، تطالب بتسهيل تنظيم زيارة ميدانية لقطاع غزة.
  • وزارة الخارجية الأمريكية توافق مبدئيًا على بيع نظام رادار قوي مضاد لقذائف الهاون، للمملكة العربية السعودية، مقابل نحو 582 مليون دولار.
  • محكمة الجنايات في روما تحدد 20 فبراير المقبل موعدًا لمحاكمة أربعة ضباط مصريين غيابيًا، في قضية مقتل الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، بتهم الخطف والتعذيب والقتل.
  • بعد انتهاء التصويت بالخارج.. حملة المرشح الرئاسي، فريد زهران، ترصد عزوف المصريين  بالخارج عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية. ودون إعلان أرقام، هيئة الانتخابات تقول إن الإقبال كان ملحوظًا.
  • ارتفاع نسبة ممثلي جماعات الضغط لشركات الوقود الأحفوري المشاركة في قمة المناخ العالمية بدبي 400% بواقع 2450 شخص.
  • مصر تتفاوض لتجديد وديعة إماراتية بـثلاثة مليارات دولار، يحين استحقاقها في ديسمبر الجاري، بعد تجديد وديعة أخرى بمليار دولار.

بريطانيا تدخل الحرب بطيران «يمد إسرائيل بمعلومات» عن الرهائن            

بدأت بريطانيا رحلات استطلاع جوية فوق شرق البحر المتوسط، بما في ذلك في الأجواء الفلسطينية والإسرائيلية، حسبما نقلت «رويترز»، اليوم. وزارة الدفاع البريطانية قالت إن طائراتها غير مسلحة، ولن يكون لها دور قتالي وإنما استخباراتي، وتقتصر مهمتها على تحديد أماكن تواجد المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، ومن ثم نقل المعلومات إلى السلطات المسؤولة عن إنقاذ الرهائن.

لن تشارك الطائرات الإنجليزية في القصف المباشر للمدنيين العزل في قطاع غزة، ولكنها فقط، في حالة صدق ما أعلنته، ستمد القوات الإسرائيلية بمعلومات عن الأماكن التي تستخدمها المقاومة لاحتجاز الأسرى. لن تكون يدًا تُعين الجيش الإسرائيلي مباشرة في القتل، ستكون فقط عينًا تساعده في إبصار ما لم يتمكن منه خلال انشغاله بقصف المدنيين في كامل أرجاء القطاع، وإن لم ينقصه العتاد ولا التكنولوجيا.

إشراف بريطانيا على الحرب، ومشاركتها فيها، يأتي مع تمام الشهر الثاني من عدوان الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، بينما تتوغل آلياته على اﻷرض، من شمال القطاع الذي سبق وطوقّه، وحتى الجنوب، دافعًا النازحين إلى مزيد من النزوح، ومع التوغل يستمر القصف الذي لم يتوقف إلا لهدنة اﻷيام السبعة، حاصدًا المزيد من اﻷرواح دون تفرقة بين شمال القطاع وجنوبه.

المساهمة الإنجليزية تأتي بينما تخطو اﻷوضاع الإنسانية والصحية في غزة بخطوات ثابتة نحو «الكارثة»، مع ندرة الطعام والدواء، التي لا تعالجها بعض مساعدات إنسانية تدخل من معبر رفح، ويصعب توزيعها في أرجاء غزة المقُطعة والمُحاصرة. والمزيد من المستشفيات يخرج من الخدمة بفعل القصف وشًح الوقود، أو يزداد أنينه مثقلًا بأعداد جرحى تفوق إمكاناته وما يتوفر له من أدوات.

بحسب آخر الإحصاءات الرسمية، مات أكثر من 16 ألف إنسان في غزة منذ بدء القصف الإسرائيلي، وأصيب أكثر من 42 ألف إنسان. أعدادُ المفقودين تحت ركام وأنقاض المباني المقصوفة أكبر من الإحصاء، بينما تعاني خدمات الدفاع المدني والإسعاف من انعدام الإمكانيات.

صحفيون يطالبون النقابة بخطوات لتسهيل زيارة غزة

ومع استمرار العدوان، الذي قتل الجيش الإسرائيلي خلاله 74 صحفيًا في غزة، واعتقل 28 آخرين، تقدم 63 صحفيًا مصريًا، أمس، بمذكرة لنقيب الصحفيين، تطالب باتخاذ خطوات للحصول على تصاريح لتسهيل تنظيم زيارات ميدانية للقطاع المحاصر، وطالب الصحفيون في المذكرة بأن يكونوا جزءًا من أول الوفود المتجهة لغزة، للقيام بدورهم المهني والإنساني، حسبما أعلنت صفحة «صحفيات مصريات» أمس.    

ورحلّت السلطات المصرية، الجمعة الماضي، أربعة نشطاء أجانب اعتبرتهم «غير مرحب بوجودهم»، بعد يوم من مشاركتهم في وقفة محدودة أمام مقر وزارة الخارجية في القاهرة، طلبوا في نهايتها دخول المقر لتقديم رسالة للوزير للحصول على التصريح اﻷمني اللازم لتحرك قافلة «ضمير العالم»، فسلّمتهم «الخارجية» إلى «الداخلية»، وقضوا ليلتهم في قسم بولاق أبو العلا، قبل ترحيلهم.

كان نقيب الصحفيين، خالد البلشي، أعلن، بداية نوفمبر الماضي عن نية النقابة إرسال قافلة مساعدات لقطاع غزة، بالإضافة لتنظيمها قافلة أخرى باسم «ضمير العالم»، تضم صحفيين بين فئات أخرى، للمطالبة بوقف العدوان. ورغم عدم وضوح إن كانت النية عبور «ضمير العالم» إلى غزة أو وصولها فقط إلى رفح المصرية، أُعلن لاحقًا عن تعذر تنظيمها، وتأجيلها، لعدم الحصول على التصريحات اﻷمنية اللازمة، وإن أشار لاستمرار جمع المساعدات لإرسالها للقطاع المحاصر.

إسرائيل ترفع مستوى تهديد رعاياها في 80 دولة.. وتركيا تتوعد «الموساد» إن استهدف «حماس» على أراضيها

رفع مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، أمس، مستوى التهديد للإسرائيليين في 80 دولة حول العالم، حسب «ذا جروزاليم بوست»، بسبب ما وصفه بـ«التحريض ومحاولات الاعتداء ومظاهر معاداة السامية».

التحديث اﻷخير تضمن رفع درجة التهديد في أستراليا وعدد من دول أوروبا وأمريكا الجنوبية إلى المستوى الثاني، إضافة إلى المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا والسويد وروسيا، وكذلك البرازيل والأرجنتين، وهو المستوى الذي يُنصح فيه بـ«ممارسة المزيد من الحذر»، دون أن يشكل السفر تهديدًا مباشرًا على سلامة المسافرين.

أما المستوى الثالث الذي يُنصح فيه بتجنب السفر غير الضروري، فشمل دولًا مثل جنوب إفريقيا وإريتريا وأوزبكستان وكازاخستان، فيما طلب مجلس اﻷمن القومي من الإسرائيليين تأجيل السفر إلى دول الشرق اﻷوسط والدول الملاصقة لإيران.

ومن خوف الإسرائيليين على أنفسهم، إلى الخوف منهم، حذر مسؤولون في المخابرات التركية، أمس، نظرائهم الإسرائيليين، من استهداف أعضاء حركة حماس على الأراضي التركية، محذرين من «عواقب وخيمة» إذا حاولوا ذلك، حسبما نقلت «أسوشيتدبرس» عن وكالة أنباء الأناضول.

كان رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك)، رونين بار، هدد باستهداف أعضاء حركة حماس «في كل مكان»، بما في ذلك لبنان وتركيا وقطر.

وسبق واتُهم الموساد الإسرائيلي في عمليات اغتيال خارج حدوده، استهدفت نشطاء فلسطينيين وعملاء إيرانيين.

وفي حين تستضيف تركيا، وقطر، أعضاء بارزين في «حماس» منذ سنوات، سبق وصرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن حكومته تعتبر «حماس» منظمة تحرير لا جماعة إرهابية.

ونقلت «الأناضول» عن مسؤولين في المخابرات التركية أنه تم توجيه «التحذيرات اللازمة» للمسؤولين الإسرائيليين، وأن تركيا منعت «الأنشطة غير القانونية» التي قام بها عملاء أجانب في الماضي، ولن يُسمح لأي وكالة استخبارات أجنبية بتنفيذ عمليات على الأراضي التركية.

موافقة مبدئية أمريكية على بيع نظام «مضاد لقذائف الهاون» للسعودية

قال موقع ذا جروزاليم بوست إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت، أمس، على بيع «محتمل» لنظام رادار قوي مضاد لقذائف الهاون، للمملكة العربية السعودية، مقابل نحو 582 مليون دولار، بحسب وزارة الدفاع الأمريكية.

في أغسطس 2022 وافقت الخارجية الأمريكية على مبيعات عسكرية أجنبية محتملة للسعودية والإمارات العربية، بأكثر من ثلاثة مليارات دولار، وذلك لتقوية أنظمة الدفاع ضد هجمات الحوثيين من اليمن، الذين يطلقون صواريخًا باليستية ومسيّرات على الأراضي السعودية. وهي الموافقة التي جاءت بعد أربع سنوات من توتر العلاقات بين واشنطن والرياض، عقب اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

سبق وناقشت إدارة الرئيس جو بايدن احتمال رفع الحظر الذي فرضته على مبيعات الأسلحة الهجومية إلى المملكة العربية السعودية، وإن ظل الرفع مرهونًا بتحقيق الرياض تقدمًا نحو إنهاء الحرب في اليمن، حسبما نقلت «رويترز» العام الماضي.

وبحسب رويترز ضغطت السعودية لكي تتخلى الولايات المتحدة عن سياسة الاكتفاء ببيع الأسلحة الدفاعية فقط لأكبر شريك خليجي، وذلك في عدة اجتماعات في الرياض وواشنطن، وأشارت إلى اهتمام بايدن بإعادة ضبط العلاقات المتوترة مع السعودية في وقت يريد فيه زيادة إمدادات النفط الخليجية، إلى جانب علاقات أمنية عربية أوثق مع إسرائيل لمواجهة إيران.

مصر تتفاوض لتجديد وديعة إماراتية بـ3 مليارات دولار

تتفاوض مصر حاليًا لتجديد وديعة إماراتية لدى البنك المركزي بقيمة ثلاثة مليارات دولار، يحين موعد استحقاقها في ديسمبر الجاري، حسبما نقلت «المال» عن مصادر، ونجحت جهود «المركزي» خلال الأيام القليلة الماضية، في تجديد وديعة إماراتية بقيمة مليار دولار لأجل ثلاث سنوات، ووديعة كويتية بأربعة مليارات دولار على شريحتين بآجال استحقاق في أبريل وسبتمبر المُقبلين. 

محافظ البنك المركزي الأسبق، محمود أبو العيون، أوضح لـ«مدى مصر» أن تلك المفاوضات عادة ما تكون حول مدة التجديد وأسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن اﻷخيرة يتم مقارنتها بالعائد على أذون الخزانة اﻷمريكية، التي ارتفعت مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها خلال أكثر من عقد، مسجلة أكثر من 5% لأجل سنتين.

وبلغ احتياطي النقد الأجنبي في مصر 35 مليار دولار، بنهاية سبتمبر الماضي، بحسب بيانات «المركزي»، منها 2.5 مليار دولار من بنك الشعب الصيني، حصل عليها «المركزي» وفقًا لآلية مبادلة الديون، فيما كان غالبية الاحتياطي من الودائع الخليجية.

وبنهاية العام المالي الماضي وصل إجمالي الودائع الخليجية لدى «المركزى» إلى 30.4 مليار دولار، نصفها طويلة الأجل (أكثر من ثلاث سنوات)، موزعة كالتالي: 5.7 مليار من الإمارات، و 5.3 مليار من السعودية، و4 مليارات من الكويت.

وبجانب التفاوض على تجديد الودائع الموجودة، تتفاوض مصر للحصول على ودائع جديدة، بواقع مليار دولار من قطر وخمسة مليارات دولار من السعودية والإمارات، بحسب «إيكونومي بلس»، و«العربية».

وتمثل الودائع حوالي 11٪ من هيكل الدين الخارجي طويل الأجل، الذي يشكل بدوره 83٪ من إجمالي الدين الخارجي، فيما تمثل الدول العربية 28% من إجمال مقرضي مصر، بحسب «المركزي».

كانت بيانات «المركزي» في تقرير الوضع الخارجي لمصر، اﻷسبوع الماضي، أوضحت تسجيل الدين الخارجي المستحق على مصر، من يونيو الماضي حتى يونيو من العام المقبل، نحو 49.4 مليار دولار، تصل نسبتها إلى 142% من احتياطي النقد الأجنبي.

فبراير المقبل.. بدء محاكمة أربعة ضباط مصريين غيابيًا في «تعذيب وقتل ريجيني»

حددت محكمة الجنايات في العاصمة الإيطالية روما، 20 فبراير المقبل، موعدًا لبدء محاكمة أربعة ضباط مصريين غيابيًا، بتهمة خطف وتعذيب وقتل الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، في القاهرة عام 2016، بحسب موقع واشنطن بوست.

كانت المحكمة العليا الإيطالية أقرت، في سبتمبر الماضي، إمكانية محاكمة المتهمين دون اشتراط تلقيهم إخطارًا رسميًا، وذلك بسبب رفض السلطات المصرية تقديم عناوين الضباط اﻷربعة المتهمين.

ووجهت النيابة الإيطالية، في ديسمبر 2020، تهمًا للواء طارق صابر، والعقيدين هشام حلمي وآسر كمال، والرائد شريف مجدي، بالضلوع في اختطاف ريجيني، فيما اتُهم الأخير بالتعذيب والقتل، قبل أن تعلن النيابة العامة المصرية من جهتها، نهاية الشهر نفسه، غلق التحقيق مؤقتًا في القضية، لعدم الاستدلال على الجاني، مستبعدة جميع الاتهامات المنسوبة، من النيابة الإيطالية، لضباط اﻷمن الوطني اﻷربعة.

وعُثر على جثة ريجيني، 28 عامًا، على جانب إحدى الطُرق السريعة خارج القاهرة، في الثالث من فبراير 2016، بعد أسبوع من اختفائه في ذكرى ثورة 25 يناير. وذكر تقرير الطب الشرعي المبدئي، بعد فحص الجثة في روما، أنه تعرّض للتعذيب عدة أيام، وأنه فارق الحياة بعد كسر فقرات عنقه.

«حملة زهران»: التصويت في الخارج شهد عزوفًا.. و«الوطنية للانتخابات»: الإقبال ملحوظ

قالت حملة المرشح الرئاسي، فريد زهران، إن تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية، من 1 إلى 3 ديسمبر، شهد عزوفًا عن المشاركة، داعية أجهزة الدولة لدراسة أسباب هذا العزوف والعمل على تحفيز المواطنين على المشاركة من خلال عملية إصلاح سياسي شامل.

وفي بيان لغرفة عمليات متابعة تصويت المصريين في الخارج، قالت الحملة إنه كان من الممكن زيادة عدد الناخبين بعدة وسائل منها رفع عدد مراكز الاقتراع خاصة في البلاد كبيرة المساحة، واستخدام التصويت بالبريد كما حدث في انتخابات سابقة، وتكثيف الترويج والدعاية للعملية الانتخابية إجمالًا سواء في الداخل أو الخارج، وعلاج ظاهرة الشعور المتنامي لدى المصريين بعدم الجدوى واليأس والإحباط.

وطالبت غرفة عمليات الحملة أيضًا بزيادة المُدد المتاحة للمرشحين وحملاتهم في الإعلام مما قد يُساهم في نسب مشاركة أفضل.

من جهتها قالت الهيئة الوطنية للانتخابات، أمس، إن هناك إقبالًا ملحوظًا من قبل المواطنين المصريين، سواء المقيمين خارج البلاد أو الزائرين، على المشاركة والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

بيان الهيئة الذي أشار إلى إتمام عملية فرز أصوات الناخبين في الخارج، بما يشمل الحصر العددي لمن أدلوا بأصواتهم، وإثبات عدد الأصوات الصحيحة والباطلة، والأصوات التي حصل عليها كل مرشح، لم تذكر في بيانها أعداد هؤلاء المصوتين في في 137 مركزًا انتخابيًا داخل 121 دولة حول العالم.

كان مصدر قريب من الهيئة توقع لـ«مدى مصر» أن تشهد الانتخابات الجارية أقل نسبة مشاركة من المصريين في الخارج، مقارنة بالانتخابات الرئاسية الثلاث السابقة.

أرقام قياسية في «كوب 28»: حضور ممثلي الوقود اﻷحفوري والبصمة الكربونية للطائرات الخاصة

حطمت قمة المناخ العالمية المنعقدة بدبي في الإمارات أرقامًا قياسية، منها حضور ممثلي جماعات الضغط لشركات الوقود الأحفوري، وكذلك البصمة الكربونية للمؤتمر، في ظل الزيادة اللافتة لعدد الطائرات الخاصة المُستخدمة من قِبل الوفود المشاركة في المؤتمر الذي يهدف لبحث مواجهة تغيرات المناخ.

ووصل عدد ممثلي جماعات ضغط شركات الوقود الأحفوري إلى 2450 شخص، كثالث أكبر وفد في مؤتمر المناخ، بعد وفدي البرازيل والإمارات المُضيفة. والذي يفوق كذلك عدد جميع مندوبي الدول العشر اﻷكثر عرضة للأضرار المناخية مجتمعة، بحسب تحليل بيانات المشاركين في المؤتمر قام به «KBPO»، أو «اطردوا كبار الملوثين»، أكبر تجمع عالمي للمنظمات البيئية، الذي قال إن هذا الحضور من شأنه «تسميم» مباحثات المناخ التي يعد الحد من استعمال الوقود الأحفوري أحد أهدافها.

تجمع «KBPO» أشار إلى أن عدد ممثلي جماعات ضغط الوقود الأحفوري ارتفع بنسبة 400% عن عددهم في النسخة الماضية للمؤتمر، في شرم الشيخ، وإن لفت إلى أن نسخة هذا العام هي الأولى التي يُطلب من المشاركين فيها الكشف عن انتماءاتهم تفصيلًا، منبهًا إلى إمكانية وجود أعضاء جماعات ضغط آخرين سجلوا بانتماءات مهنية أخرى.

وبخلاف تمثيل جماعات ضغط الوقود اﻷحفوري، ينتظر أن تشهد دبي بالتزامن مع المؤتمر البصمة الكربونية اﻷوضح في التاريخ، مع تسجيل مطارها استقبال عدد كبير من الطائرات الخاصة، حمل أغلبها زوار المؤتمر الذي ينتظر أن يضم 100 ألف شخص، فيما لم يتعدى عدد المشاركين في النسخة السابقة، 49 ألف شخص، بحسب موقع Simple Flying، لتصبح القمة بذلك الأكبر في البصمة الكربونية في تاريخ قمم المناخ على مدار العقود الثلاثة الماضية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن