تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقررة أممية: العدوان رفع نسبة الإجهاض بين نساء غزة إلى 300% | مصدر من «حماس»: مستعدون للتفاوض رغم تأخير نتنياهو «المرحلة الثانية» 

مقررة أممية: العدوان رفع نسبة الإجهاض بين نساء غزة إلى 300% | مصدر من «حماس»: مستعدون للتفاوض رغم تأخير نتنياهو «المرحلة الثانية» 

قُتل فلسطيني في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب أربعة، إثر قصف الاحتلال سيارة مدنية في شارع الرشيد الساحلي، غربي مخيم النصيرات، في وسط القطاع، اليوم، وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 47 ألفًا و498 قتيلًا، و111 ألفًا و592 مُصابًا. 

قتل رقيب في جهاز الضابطة الجمركية الفلسطينية، برصاص قوات الاحتلال، اليوم، في مخيم العروب، شمالي مدينة الخليل، وذلك بعدما اقتحمت المخيم وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أدى لإصابات بين الأهالي، بعد ساعات، من مقتل مسن برصاص الاحتلال في مدينة جنين.

أرجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جولة التفاوض حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى ما بعد لقائه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر يوم الثلاثاء المقبل.

لليوم الثاني تستقبل مستشفيات شمال سيناء عدد أقل من المُعلن من المصابين والمرضى الفلسطينيين، بعدما وصل، اليوم، 34 مريضًا من مستشفيات القطاع عبر معبر رفح البري، خلافًا لما أعلن صباح اليوم بنقل 46 حالة مرضية للعلاج داخل مصر.

إسرائيل تقتل فلسطيني في رفح.. ومقررة أممية: العدوان رفع نسبة الإجهاض بين نساء غزة إلى 300%

قُتل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، اليوم، في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، في أقصى جنوبي القطاع، حسبما قالت إذاعة الأقصى، فيما أصيب أربعة إثر قصف الاحتلال سيارة مدنية في شارع الرشيد الساحلي، غربي مخيم النصيرات، في وسط القطاع، وفقًا لوكالة رويترز.

 الجيش الإسرائيلي زعم أنه استهدف السيارة التي وصفها بـ«المشبوهة»، أثناء سيرها من جنوب القطاع إلى الشمال خارج مسار التفتيش المحدد وفق إتفاق وقف إطلاق النار.

وانتشلت طواقم الدفاع المدني في غزة جثث 37 قتيلًا جرى دفنهم في مقابر بيت لاهيا، بعدما كان جيش الاحتلال جمع الجثث في أراضي ترابية بالبلدة، بعدما نقلها بالجرافات من مقابر متفرقة في محيط مستشفى كمال عدوان، حسبما قال، أمس، بيان للمديرية.

وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 47 ألفًا و498 قتيلًا، و111 ألفًا و592 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، موضحة أن جثامين 11 قتيلًا وصلت مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم تسعة قتلوا في وقت سابق من العدوان، وقتيلان متأثران بجروحهما، فضلًا عن وصول أربعة مصابين نتيجة عدوان الاحتلال.

وفي سياق الإبادة التي تعرض لها أهالي القطاع المنكوب على مدار 15 شهرًا، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة العنف ضد النساء، ريم السالم، اليوم، إن الوضع في غزة بلغ أبعادًا لم يشهد التاريخ الحديث مثيلًا لها، مُشددة على أن اعتداءات إسرائيل بحق النساء الفلسطينيات هي جزء من استراتيجية إبادة جماعية ممنهجة، مُشيرة إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية تحظر أيضًا الأعمال التي تهدف إلى منع الإنجاب داخل مجموعة ما.

وفيما أشارت السالم إلى أن تدمير القطاع الصحي، فضلًا عن نقص الرعاية الطبية الكافية، وخلق ظروف مروعة للنساء الحوامل بالقطاع المحاصر، من بين الأسباب التي أدت لارتفاع نسبة الإجهاض إلى 300%، لفتت إلى أن «أدوات العنف الإبادي الإسرائيلي المستخدمة ضد الفلسطينيين، تستهدف التدمير الكلي أو الجزئي لاستمرارية تناسلهم».

رصاص الاحتلال يقتل فلسطينيين ويصيب آخرين في الخليل وجنين

قتل رقيب في جهاز الضابطة الجمركية الفلسطينية، برصاص قوات الاحتلال، اليوم، في مخيم العروب، شمالي مدينة الخليل، وذلك بعد أن اقتحمت المخيم ونشرت عددًا من قناصتها وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز صوب الأهالي، ما أدى لإصابات بالرصاص والاختناق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك، بعد ساعات، من مقتل مسن في مدينة جنين.

كما أصيب فلسطينيان في مدينتي الخليل وجنين، اليوم، برصاص القوات الإسرائيلية التي واصلت عدوانها على مدينة جنين لليوم الثالث عشر، بعدما قتلت أمس، خمسة فلسطينيين، بينهم طفل، بالقصف وبإطلاق الرصاص، حسبما أفادت «وفا»، مضيفة عدد ضحايا عدوان الاحتلال على المدينة ارتفع إلى 25 فلسطينيًا.

ونسف الجيش الإسرائيلي نحو 20 منزلًا بعد تفخيخها في مخيم جنين، اليوم، فيما سمعت الانفجارات في عموم مدينة جنين وأجزاء من القرى المحيطة بها، ما أدى لأضرار بأقسام في مستشفى جنين الحكومي، حسبما قال مديره، وسام بكر لـ«وفا».

وأجبر جنود الاحتلال أهالي في بلدة طمون، شرقي مدينة طوباس، على النزوح من منازلهم لمدة عشرة أيام، حسبما قالت «وفا»، وسط حملة مداهمات استهدفت منازل الأهالي في محيط البلدة وداخلها.

نتنياهو يؤخر مفاوضات «المرحلة الثانية».. ومصدر من «حماس»: ملتزمون بالاتفاق.. مستعدون للتفاوض

أرجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جولة التفاوض حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى ما بعد لقائه بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر يوم الثلاثاء المقبل، حسبما قال مراسل موقع أكسيوس الأمريكي، باراك رافيد، عبر منصة إكس.

وذكر رافيد أن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الأسرى كان من المفترض استئنافها، غدًا الاثنين، لكن نتنياهو قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر قبل اجتماعه مع ترامب، وسط تحذيرات من تغيير فريق المفاوضات، حسبما نقل عن مسؤول إسرائيلي رفيع.

في المقابل، تستعد حركة حماس لجولة المفاوضات المقبلة، المقررة في اليوم الـ16 من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق ذي المراحل الثلاث، حسبما قال مصدر في الحركة لـ«مدى مصر»، مُضيفًا أن حركته «التزمت بما تم الاتفاق عليه»، نافيًا استغرابها من تأجيل المفاوضات، المقرر بدئها غدًا، في سياق محاولات الاحتلال المعتادة للمماطلة.

المصدر نفسه، أوضح بأن مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق ستتناول ملفات انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، وآلية إكمال تبادل الأسرى، فضلًا عن التفاوض على إعادة إعمار القطاع وزيادة عمليات الإغاثة.

معبر رفح يستقبل 34 مريضًا فلسطينيًا للعلاج في مصر.. ومدير مستشفيات غزة: نأمل في السماح بعلاج البعض في دول أخرى

استقبلت مستشفيات شمال سيناء، اليوم، 34 مريضًا من قطاع غزة يرافقهم 63 من ذويهم، دخلوا من معبر رفح البري، في ثاني أيام عمله، حسبما قال مصدر طبي لـ«مدى مصر»، موضحًا أن المرضى بينهم أطفال من مرضى الأورام وآخرون مرضى فشل كلوي.

العدد الذي وصل محافظة شمال سيناء يقل عن 46 مريضًا ومصابًا ومرافقيهم، أعلنت تقارير إخبارية، نقلهم صباح اليوم، عبر حافلات وسيارات إسعاف، من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ومجمع ناصر الطبي في خان يونس، في طريقهم إلى مصر.

وفي أول أيام عمله، أمس، عقب إغلاق استمر عدة أشهر، استقبلت الفرق الطبية المصرية في معبر رفح، 37 مريضًا ومُصابًا من داخل القطاع، حسبما قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرسوس، عبر منصة إكس، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع بين إسرائيل وحركة حماس، الذي نص على فتح المعبر للمغادرين بالمرحلة الأولى من الاتفاق.

الـ37 مريضًا الذين وصلوا أمس كانوا ضمن 50 مريضًا ومصابًا من الأطفال أعلن عن مغادرتهم مستشفيات القطاع في طريقهم إلى معبر رفح، حسبما قال، أمس، مدير عام مستشفيات وزارة الصحة في غزة، محمد زقوت، بعدما قال إن الكشوفات التي أرسلت للجانب المصري بأسماء المرضى والمصابين تم الموافقة على 50 اسم فقط.

ولم يُعلن الجانب الفلسطيني ولا المصري مصير الـ13 مريضًا الآخرين، فيما أكد زقوت اضطرارهم للحصول على تعهدات لعلاج جميع المصابين والمرضى المنقولين إلى مصر في المستشفيات المصرية، في ظل عدم الحصول على تنسيقات لخروج الحالات للعلاج في تركيا وقطر والإمارات.

ويوجد داخل قطاع غزة نحو 6000 حالة جاهزة للسفر لتلقي العلاج، وما يزيد على 12 ألف حالة مرضية بحاجة ماسة للعلاج، بحسب زقوت، الذي شدد على قِلة العدد الذي يخرج يوميًا عبر معبر رفح، مبديًا أمله أن يتم استيعاب حالات في دول أخرى لأخذ حقهم في العلاج.

وبجانب إدخال المصابين عبر معبر رفح، استمر إدخال شاحنات المساعدات والبضائع بنفس الآلية المتبعة عبر ارسالها للتفتيش في معبري كرم أبوسالم والعوجة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على دخول نحو 600 شاحنة يوميًا من جميع معابر القطاع.

وتتسلم طواقم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» نحو 60% من الشاحنات التي تصل قطاع غزة، فيما يصل الباقي لمختلف المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع، فيما تعتمد كل منظمة على سياراتها وشاحناتها وقوائم العائلات والمخازن التابعة لها، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، مديرة العلاقات الخارجية والإعلام بالوكالة، تمارا الرفاعي، لافتة إلى زيادة ملحوظة في نطاق توزيع المساعدات على أهالي القطاع.

في المقابل أشار الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إلى تلكؤ الاحتلال في «تنفيذ مسار الإغاثة والإعمار الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وهناك مجالات إغاثية لم يلتزم بها بشكل كامل».

وأضاف في تصريحات نشرها موقع الحركة إلى أن الاحتلال لم يسمح بأي عملية إعادة ترميم للمستشفيات أو إدخال المواد الطبية اللازمة، كما لا يزال إدخال الوقود أقل بكثير مما نص عليه الاتفاق، ما يمنع استخراج جثامين الشهداء، كما يعيق انتشال جثث القتلى التي سيتم تبادلها، وخاصة في نهاية المرحلة الجارية.

وطالب قاسم الوسطاء بإلزام الاحتلال بإدخال مواد الإغاثة، خصوصًا الخيام والوقود والمواد الغذائية والآليات الثقيلة.

وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يومًا، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، فيما يجري تبادل 33 أسيرًا وأسيرة إسرائيليين من المجندات والنساء المدنيات والرجال المرضى، خلال المرحلة الأولى، مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من المحكومين بالسجن المؤبد وذوي الأحكام العالية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن