تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل 96 فلسطينيًا خلال 48 ساعة | 100 شيكل ثمن الوجبة الـ«أي كلام».. الغلاء يجتاح أسواق وسط غزة | نتنياهو يرفض المقترح المصري المُصغر لوقف إطلاق النار

مقتل 96 فلسطينيًا خلال 48 ساعة | 100 شيكل ثمن الوجبة الـ«أي كلام».. الغلاء يجتاح أسواق وسط غزة | نتنياهو يرفض المقترح المصري المُصغر لوقف إطلاق النار

يهدد شبح المجاعة أكثر من مليون ونصف من الأهالي والنازحين في جنوب قطاع غزة، وسط شح المواد التموينية الأساسية في الأسواق وارتفاع أسعار المتوفر من أصناف الخضروات.

وشهدت بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، حركة نشطة للمواطنين، بعد انسحاب قوات الاحتلال من بعض المناطق فيها، باستثناء محيط مستشفى كمال عدوان المحاصر، فيما يواصل الاحتلال إحكام الحصار على مخيم جباليا، حيث تطلق طائرات الاحتلال النار نحو كل من يقترب من حدوده الشمالية.

وأسفر القصف الإسرائيلي، خلال اليومين الماضيين، عن مقتل نحو 96 مواطنًا، وإصابة 277 آخرين، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، إلى 43 ألفًا و20 قتيلًا، إلى جانب 101 ألف و110 مُصابين.

هذا وتستمر لليوم الثاني في العاصمة القطرية الدوحة جلسات التفاوض حول تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، فيما جددت الحركة موقفها الثابت منذ يوليو الماضي، والذي يشترط وقفًا دائمًا لإطلاق النار وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من القطاع، بالإضافة إلى إبرام صفقة تبادل أسرى جدية، الأمر الذي قابله رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالرفض.

وفي الضفة الغربية، أصيب شاب برضوض إثر سقوطه من ارتفاع أثناء اقتحام قوات الاحتلال مخيم عسكر شرق نابلس، شمالي الضفة، إلى جانب إصابة آخر بالرصاص في شمال طولكرم، وسط حملة اعتقالات استهدفت 12 مواطنًا من مدن متفرقة بالضفة. 

100 شيكل ثمن الوجبة الـ«أي كلام».. الغلاء يجتاح أسواق وسط القطاع

انتظر خالد عطا الله، النازح من شمالي قطاع غزة إلى مدينة دير البلح، لساعات أمام المخبز الوحيد الذي يعمل في منطقة نزوحه، اليوم، للحصول على ربطة خبز بخمسة شواكل، لإطعام أطفاله الستة وجبتهم الغذائية اليومية، إلا أنه لم يحصل على ربطة خبز، قبل أن يغلق المخبز أبوابه، حيث يعمل لوقت محدود يوميًا، إلى جانب عدد قليل من المخابز في جنوبي القطاع. 

ويكفي الخبز المنتج بتلك المخابز عددًا محدودًا من المواطنين والنازحين، الذين يتكدسون أمام أبواب المخابز، فيما يعيد بعضهم بيع الخبز الذي تمكن من شرائه بضعفي أو ثلاثة أضعاف سعره الأصلي، حسبما أفاد عطا الله لـ«مدى مصر»، موضحًا أن ما يحصله من عمله باليومية في تعبئة وبيع المياه، يوفر بالكاد لأسرته إلى جانب ربطة الخبز الضرورية، قليلًا من الفلافل أو الزعتر.

وكلما تتقدم ساعات المساء، يرتفع ثمن الخبز أكثر فأكثر، كما تقل فرص العثور عليه، كما قال عطا الله، موضحًًا أن ما حصل عليه من الدقيق ضمن المساعدات الإنسانية، نفد من خيمة نزوحه قبل نحو أسبوعين، دون أن تلوح في الأفق القريب فرصة لتجدد مخزون الأسرة منه بعدما ارتفع سعره هو الآخر، مع استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم، المخصص لنقل البضائع والمساعدات الإغاثية إلى جنوبي القطاع، بالآونة الأخيرة.

بجانب الخبز والزعتر، تعيش أسرة عطا الله على ما تقدمه «تكيات» الطعام الخيرية في موقع نزوحه، من وجبات الأرز أو المكرونة.

ويهدد شبح المجاعة أكثر من مليون ونصف من السكان والنازحين في جنوبي القطاع، وسط شح المواد التموينية الأساسية في الأسواق وارتفاع أسعار المتوفر من أصناف الخضروات، حسبما قال لـ«مدى مصر»، أحمد أحمد، وهو مهندس يعيل أفراد أسرته الأربعة، وانقطع عن العمل بعدما نزح في الأيام الأولى من العدوان من مدينة غزة، نحو مدينة رفح، قبل أن ينزح مجددًا إلى خان يونس، بعد الغزو الإسرائيلي لرفح في مايو الماضي. 

«أقل طبخة راح تكلفك عشرة أضعاف سعرها قبل الحرب»، يقول أحمد، لـ«مدى مصر» ويشرح: «فش مساعدات، والموجود بالسوق كله من النباتات الخضراء: إما سلق، أو ملوخية، أو رجلة، أما الأكل، فش اشي، إلنا شهر بدخلش إشي.. اللحمة الكيلو بـ300 شيكل، ومحدش بشتريها، الخضرة الكيلو بـ30 و40.. البطاطا بـ70 شيكل، كنا نعبي التلاجة بـ70 شيكل. وهلأ عشان تطبخ أي كلام بدك 100 شيكل».

وحذر برنامج الأغذية العالمي، اليوم، من أن مليوني فلسطيني بالقطاع المحاصر، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، معربًا عن قلقه إزاء تقليص حجم عمليات تقديم المساعدات لغزة.

ويواجه وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع عراقيل كثيرة، فمن أصل 423 حركة مساعدات إنسانية نسقت مع السلطات الإسرائيلية، في الفترة من الأول إلى 20 أكتوبر الجاري، تم تسهيل 151 حركة فقط، ورفض 189، وعُطل البقية، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

وقال محمد المصري، أحد النازحين، إن أطفاله لم يتناولوا الطماطم منذ بداية شهر أكتوبر الجاري، بسبب ارتفاع سعرها لعشرة أضعاف ما كانت عليه الشهر الماضي، لافتًا إلى ارتفاع أسعار المعلبات والسكر وزيت القلي أيضًا حتى لم يعد من الممكن شرائها.

ولم تستلم أسرة المصري الطرود الغذائية أو الدقيق منذ نزوحه إلى منطقة مواصي خان يونس بعد اجتياح جيش الاحتلال المفاجئ للمناطق الشرقية من المدينة، وكغيرها من الأسر النازحة في المنطقة تتناول وجبة طعام واحدة يوميًا، وفق ما أكد. 

وأضاف المصري لـ«مدى مصر»: «أطعمت أطفالي الخبز مسوّس وكنت أعلم أنه مصنوع من دقيق فاسد ولا يصلح للاستخدام الآدمي، ولكن ليس بيدي حيلة، حتى كيس الطحين الفاسد يباع بثمن مرتفع». 

وأكدت الأمم المتحدة، في تقرير، الشهر الماضي، أن نحو 96% من سكان غزة يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما أبدت منظمة الغذاء العالمي مخاوفها من أن يشهد جنوب غزة نفس المستويات الكارثية للجوع التي سُجلت من قبل في محافظات القطاع الشمالية، وسط تقليص قدرة المنظمات الإنسانية على توفير المساعدات الحيوية جنوب القطاع، نتيجة الفراغ الأمني الذي أدى إلى انتشار الفوضى بما يقوض العمليات الإنسانية بشكل كبير.

ووفقًا للأمم المتحدة، يظل من الممكن تغيير المسار ومنع حدوث المجاعة، لكن هذا يتطلب توفير مستويات كافية ومستدامة من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك توفر الغذاء الطازج وتحسين التنوع الغذائي والمياه النظيفة والصرف الصحي والوصول إلى الرعاية الصحية وإعادة بناء المستشفيات والعيادات. 

انسحاب قوات الاحتلال جزئيًا من «بيت لاهيا» واستمرار حصار «جباليا».. ومقتل 96 فلسطينيًا خلال 48 ساعة

شهدت بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، حركة نشطة للمواطنين، اليوم، بعد انسحاب قوات الاحتلال من بعض المناطق بها، باستثناء محيط مستشفى «كمال عدوان» المحاصر، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي من شمالي القطاع، يحيى المدهون، والذي أوضح أن الاحتلال لا يزال يواصل حصار مخيم جباليا، حيث تطلق طائرات الاحتلال النار نحو كل من يقترب من حدوده الشمالية.

وناشدت وزارة الصحة في غزة، في بيان اليوم، بسرعة إيفاد فرق طبية جراحية إلى «كمال عدوان»، وذلك بعد اعتقال الاحتلال لكل الكادر الطبي به، أو ترحيله، مؤكدة أنه لم يتبق في المستشفى سوى طبيب واحد متخصص في طب الأطفال.

وقال مدير «كمال عدوان»، حسام أبو صفية لقناة «الجزيرة»، اليوم، إن المستشفى محاصر بالكامل، فضلًا عن انهيار المنظومة الصحية وانحسار الخدمة الطبية على الإسعافات الأولية فقط.

وتعاني المستشفيات الثلاثة الكبرى في محافظة شمال غزة: الإندونيسي وكمال عدوان في بيت لاهيا، والعودة في جباليا، من نقصٍ حاد في المستلزمات الطبية والأدوية والوقود والطعام، نتيجة قطع جيش الاحتلال كل طرق الإمداد، في حين يرقد بداخلها نحو 370 مريضًا يحتاجون لرعاية طبية فائقة نتيجة إصابتهم بأمراض مزمنة، بحسب تصريحات سابقة للمتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إياد قديح، لـ«مدى مصر».

وتزامنًا مع استمرار توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمالي القطاع لليوم الـ23، قصفت قوات الاحتلال، اليوم، منازل وتجمعات مواطنين، في محافظات شمالي القطاع وجنوبه، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقتل ثلاثة فلسطينيين بقصفٍ شنّته مسيرة إسرائيلية، استهدف مجموعة مواطنين في جباليا، شمالي القطاع، اليوم، إلى جانب مقتل أربعة آخرين جراء القصف في بلدة بيت لاهيا، وفي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، حسبما ذكرت «وفا».

وأطلقت طائرة «كواد كابتر» الإسرائيلية القنابل تجاه الأهالي في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، حسبما أفادت، اليوم، قناة «الأقصى».

وأسفر القصف الإسرائيلي، خلال اليومين الماضيين، عن مقتل نحو 96 مواطنًا، وإصابة 277 آخرين، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، ارتفعت لـ43 ألفًا و20 قتيلًا، إلى جانب 101 ألف و110 مُصابين.

وأدى الحصار والقصف المستمران في شمال القطاع، إلى تدمير واسع في البنية التحتية، ونزوح نحو 100 ألف مواطن من الشمال نحو مدينة غزة المجاورة وبلدة بيت حانون، حسبما قال تقرير سابق لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

ويمنع جيش الاحتلال دخول أي إمدادات من الغذاء أو الدواء أو الوقود إلى المنطقة، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويعقد سبل إغاثة المواطنين المحاصرين، حسبما قالت وكالة «وفا».

أمّا في وسط القطاع، فقتل ثلاثة مواطنين بينهم طفل، اليوم، في قصف للاحتلال على مخيمي البريج والمغازي، وفقًا لوكالة «وفا»، التي قالت إن الطفل قُتل برصاص مسيرة إسرائيلية في «المغازي»، ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، فيما أضافت الوكالة الفلسطينية أن ثلاثة مواطنين قتلوا، اليوم، في قصف بمدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع.

من جهتها، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مشاهدًا من تدمير دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»، بعبوة «شواظ»، في شرق بلدة جباليا، شمالي القطاع.

نتنياهو يرفض المقترح المصري المُصغر لوقف إطلاق النار

خلافًا لتأييد الجيش الإسرائيلي إبرام صفقة تبادل أسرى، جدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، رفضه لمطالب حركة «حماس»، الداعية إلى وقف العدوان بشكل دائم، وانسحاب جيش الاحتلال من مواقع توغله في محافظات شمالي القطاع وجنوبه، ما يعني، وفقًا للقناة «12» الإسرائيلية، عدم طرح المقترح المصري الجديد للتصويت في مجلس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية.

كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كشف، أمس، عن طرح مبادرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة يومين، وتبادل أربعة رهائن مع بعض الأسرى الفلسطينيين، على أن تُستكمل المفاوضات خلال عشرة أيام، لتحويل الهدنة المؤقتة إلى هدنة دائمة وإدخال المساعدات، مؤكدًا أن الهدف من المبادرة المصرية هو «تحريك الموقف في القطاع وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار»، حسبما ذكرت قناة «القاهرة» الإخبارية شبه الرسمية.

وبالتزامن مع الإعلان عن المقترح المصري، عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، جلسة للتفاوض حول تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، أمس، حسبما قالت القناة الـ«12» الإسرائيلية، موضحة أن الاجتماع الذي غابت عنه «حماس» ومدير المخابرات المصرية، حسن رشاد، فيما حضره رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، ورئيس الوزراء القطري، عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، فضلًا عن مدير المخابرات الأمريكية، بيل بيرنز، وهو الأول من نوعه منذ مقتل رئيس مكتب حماس السياسي، يحيى السنوار، قبل نحو أسبوعين.

وبينما كررت حماس موقفها الثابت منذ يوليو الماضي، والذي يشترط وقفًا دائمًا لإطلاق النار وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من قطاع غزة، بالإضافة لإبرام صفقة تبادل أسرى جدية، تهدف محادثات الدوحة إلى كسر الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار، عبر صياغة مقترح جديد يمثل الخطوط العريضة للمفاوضات، بديلًا عن مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لوقف إطلاق النار، المطروح للنقاش منذ مايو الماضي، وتستند إليه جولات المفاوضات السابقة، حسبما قالت، أمس، صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.

وقال القيادي بحركة حماس، حسام بدران، في تصريح مُقتضب، نقلته قناة «الأقصى»، اليوم، إن مطالب حركته واضحة ومعلنة، مُشيرًا إلى إمكانية الوصول إلى «صفقة»، بشرط إلزام نتنياهو بما «تم الاتفاق عليه».

إصابات بالرصاص وسط حملة اعتقالات في مدن الضفة

أصيب شاب برضوض إثر سقوطه عن ارتفاع، واعتقل آخر، اليوم، أثناء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر شرق نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة «وفا»، والتي أوضحت أن قوات إسرائيلية خاصة اقتحمت المخيم وحاصرت منزل الشاب المعتقل.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، اليوم، إن قوات الاحتلال في محافظة طولكرم، شمالي الضفة، أصابت شابًا بالرصاص الحي، ما أدى لإصابته بجروح بالقدم، أثناء وجوده قرب جدار الفصل والتوسع في شمال المدينة.

وفي مدينة القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال، اليوم، أربعة أشقاء من عائلة أبو الهوى، في بلدة الطور شرقي المدينة، على هدم أجزاء من منازلهم، بحجة عدم الترخيص، كما اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، بلدة الرام شمالي المدينة، قبل أن تطلق قنابل الغاز صوب المواطنين وبيوتهم في البلدة.

وجرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي المواطنين في المنطقة الشمالية من بلدة عزون شرق قلقيلية، شمالي الضفة، ضمن خطوات الاحتلال الرامية لإقامة جدار شائك يمتد حتى مستوطنة «معاليه شمرون» المقامة على أراضي البلدة، حسبما قالت مصادر في البلدة لوكالة «وفا»، التي أوضحت أن الجدار يُعد جزءًا من خطة الاحتلال لمزيد من التوسع الاستيطاني في المنطقة.

واعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون وأجبروهم على إخلاء أراضيهم في بلدة سبسطية، شمالي غرب نابلس، كما رشوهم برشاش الفلفل، وأقدموا على سرقة ثمار الزيتون.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، 12 مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم أشقاء، حسبما قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، موضحة أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات: الخليل ونابلس وبيت لحم، فضلًا عن التحقيق الميداني مع مواطنين في محافظة سلفيت.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن