مقتل 7 مواطنين في قصف على خان يونس | نتنياهو يتعهد أمام الكونجرس بـ«النصر الكامل» في غزة
في اليوم الـ293 من حرب غزة، واصل الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة في شمال القطاع وجنوبه، حيث قتل سبعة مواطنين وأصيب آخرون بسبب العمليات المستمرة منذ أسبوع في خان يونس.
أفرج الاحتلال عن 7 معتقلين من قطاع غزة، بينهم امرأتان، من أمام حاجز «كيسوفيم» العسكري شرق دير البلح، ونقلهم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى شهداء الأقصى.
القوات الإسرائيلية، استعادت، أمس، جثث خمسة أشخاص قُتلوا في هجوم السابع من أكتوبر، بينهم أربعة جنود، احتجزتهم حركة حماس في غزة منذ ذلك الحين، وفقًا لموقع «تايمز أوف إسرائيل».
في الكونجرس، وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يندد بالمعارضين الأمريكيين للحرب في غزة، ويؤكد على العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الأمس، 22 مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم صحفي، وطفل، إضافة إلى أسرى سابقين.
مقتل 7 مواطنين في قصف على خان يونس
قتل وأصيب عدد من المواطنين، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على شمال القطاع وجنوبة لليوم الـ293 على التوالي.
في خان يونس، قتل سبعة مواطنين وأصيب آخرون بجروح، اليوم، في قصف للاحتلال، حسبما نقلت «وفا» عن مصادر طبية، أوضحت بأن أربعة مواطنين قتلوا وأصيب آخرون بجروح، إثر غارة للاحتلال على منزل في منطقة قيزان النجار، جنوبي خان يونس، كما قتل ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الاحتلال بلدة بني سهيلا شرق المدينة.
وأفادت مصادر طبية، بمقتل أربعة مواطنين وإصابة آخرين، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، فجر اليوم، حسبما قالت «وفا».
الاحتلال يفرج عن 7 مواطنين اعتقلهم من غزة
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن 7 معتقلين من قطاع غزة، بينهم امرأتان، من أمام حاجز «كيسوفيم» العسكري شرق دير البلح، ونقلهم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى شهداء الأقصى، حسبما قالت مسؤولة الإعلام في الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ.
وكشف أحد المفرج عنهم، المواطن محمد اللوح، الذي أمضى 30 يومًا في سجون الاحتلال، عن الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون خلال فترة اعتقالهم، قائلًا إنه تعرض للتعذيب والضرب والصعق بالكهرباء بشكل متواصل.
وأضاف اللوح أن المعتقلين كانوا مكبلي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين على مدار الساعة، ويُمنعون من رفع رؤوسهم، وهم محشورون في غرف ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
واعتقلت قوات الاحتلال خلال اجتياحها البري للقطاع، مئات المواطنين، أفرجت عن عدد منهم، في حين لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولًا.
الاحتلال يعلن استعادة جثث 5 رهائن من خان يونس
قالت قوات الاحتلال الإسرائيلي إنها استعادت، أمس، جثث خمسة أشخاص قُتلوا في هجوم السابع من أكتوبر، بينهم امرأة وأربعة جنود، احتجزتهم حركة حماس في غزة منذ ذلك الحين، وفقًا لموقع «تايمز أوف إسرائيل».
وجرى انتشال الجثث من منطقة خان يونس في جنوب غزة، بالتزامن مع إطلاق القوات الإسرائيلية عمليات جديدة هذا الأسبوع في المدينة، وكان يعتقد أن الخمسة من بين 120 رهينة محتجزين في غزة، وقد أعلنت إسرائيل الوفاة المفترضة لنحو 40 منهم بناء على شهادات الرهائن المفرج عنهم.
وتعتقد القوات الإسرائيلية، الآن، أن هناك 111 رهينة في غزة، بما في ذلك رفات 39 قتيلًا أكدت مقتلهم، وذلك من بين 251 شخصًا اختطفوا خلال هجوم «حماس».
«الصحة العالمية»: نقل 15 طفلًا غزاويًا إلى إسبانيا لتلقي رعاية طبية عاجلة
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 15 طفلًا وامرأة واحدة من قطاع غزة يعانون من إصابات وأمراض خطيرة، يرافقهم 25 من أفراد عائلاتهم، سيتم نقلهم من مصر إلى إسبانيا لتلقي رعاية طبية عاجلة، وذلك بعدما تلقوا العلاج في مصر لعدة أشهر بعد إجلائهم من غزة.
ودخل الأطفال، مصر، قبل إغلاق معبر رفح، في 6 مايو الماضي، ضمن حوالي خمسة آلاف شخص تم إجلاؤهم لتلقي العلاج خارج القطاع، أكثر من 80% منهم يتلقون العلاج في مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة، فيما ينتظر عشرة آلاف شخص آخر على الأقل الإجلاء الطبي العاجل من قطاع غزة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ولفتت المنظمة إلى إنه تم إجلاء 23 شخصًا فقط طوال الشهرين الماضيين، عن طريق معبر كرم أبو سالم، وذلك بعد إغلاق معبر رفح.
ومنذ مطلع مايو الماضي، توقفت عملية السفر ونقل المرضى والمصابين للعلاج خارج القطاع، جرّاء احتلال الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري الواصل بين مصر وقطاع غزة، ولاحقًا رفضت مصر استئناف عمل المعبر حتى انسحاب إسرائيل منه، وإعادة تسليمه للجانب الفلسطيني.
نتنياهو يتعهد بـ«النصر الكامل» في غزة.. ويدين المتظاهرين الأمريكيين
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في خطابه أمام الكونجرس، أمس، إنه يسعى إلى تحقيق «النصر الكامل» على حركة حماس، وندد بالمعارضين الأمريكيين للحرب في غزة ووصفهم بـ«أغبياء»، وذلك خلال زيارته للولايات المتحدة، التي تأمل إدارة بايدن أن تسفر عن تقدم في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب.
وبينما استغل نتنياهو خطاب الكونجرس للتأكيد على العلاقات الطويلة الأمد والوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، سلط الخطاب الضوء على انقسام المجتمع الأمريكي حول الحرب، حيث قاطع العشرات من المشرعين الديمقراطيين الخطاب، وأدان آلاف المتظاهرين خارج مبنى «الكابيتول» الحرب والأزمة الإنسانية التي خلقتها في غزة.
وتوالت الاحتجاجات، أمس، حيث قام المتظاهرون باستبدال الأعلام الأمريكية بأعلام فلسطينية، واشتبكت الشرطة معهم واستخدمت الهراوات وأطلقت الغاز المسيل للدموع.
وفي حديثه لمدة ساعة تقريبًا، وسط تصفيق متكرر من المشرعين الأمريكيين، فضلًا عن صمت العديد من الديمقراطيين البارزين، قال نتنياهو إن الولايات المتحدة لديها مصلحة مشتركة في حرب بلاده ضد «حماس» وغيرها من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، قائلًا «يجب على أمريكا وإسرائيل أن تقفا معًا». ولم يعط نتنياهو أي علامة على إحراز تقدم ملموس في اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وخلال الخطاب، نهض بعض الرهائن الإسرائيليين المحررين من غزة، وعائلات من لا يزالوا في الأسر، لعرض قمصان تحمل شعارات تطالب بإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن المتبقين، فيما أخرج ضباط الأمن خمسة منهم.
اعتقال 22 مواطنًا من مدن الضفة.. وإغلاق 3 أحياء في الخليل بالأسلاك الشائكة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الأمس، 22 مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم صحفي، وطفل، إضافة إلى أسرى سابقين، حسبما أعلنت صفحة هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان صحفي مشترك، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي رام الله، والخليل، فيما توزعت بقيتها على محافظتي طولكرم، والقدس، ورافقها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تدمير وتخريب منازل المواطنين.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن من بين المعتقلين 14 مواطنًا تم اعتقالهم من مدينة رام الله، وبذلك بلغت حصيلة الاعتقالات، منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، أكثر من 9 آلاف و800 مواطن.
وفي مدينة الخليل، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، مداخل ومخارج ثلاثة أحياء في البلدة القديمة بالأسلاك الشائكة، حسبما قال الناشط عارف جابر لـ«وفا»، وأجبرت المواطنين في تلك الأحياء على التوجه إلى ما يسمى حاجز «160» العسكري، والذي يبعد عنها نحو كيلومترين، للخروج أو الدخول، واشترطت على المواطنين تسجيل أسمائهم بشكل مسبق للسماح لهم بالعبور.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم، عددًا من المحلات التجارية والعمارات في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان، حسبما نقلت «وفا» عن مصادر محلية.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، أمس، أدت إلى إغلاق الاحتلال حاجز قلنديا بالكامل، بحجة تعرضه لإلقاء مواد متفجرة، وقتل شاب وأصيب ستة آخرين في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، حيث هدم الاحتلال منزل الشهيد محمد مناصرة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن