مقتل 4 أشخاص برصاص مسلحين في رفح.. و«ولاية سيناء» يذبح شابًا لـ«تعاونه مع الأمن»
لقي أربعة أشخاص مساء أمس، الثلاثاء، مصرعهم برصاص مسلحين أثناء تواجدهم داخل «صالون حلاقة» وسط مدينة رفح الحدودية.
وقال مصدر محلي في مدينة رفح، كان قريب من مكان الهجوم، إن سيارة ملاكي تقل أربعة مسلحين اقتحمت حي الصفا الواقع في وسط مدينة رفح، و ترجلوا منها أمام «صالون حلاقة» يملكه شخص فلسطيني الجنسية، ثم فتحوا نيران أسلحتهم الآلية على أربعة أشخاص كانوا داخل الصالون، ما أسفر عن مقتلهم على الفور.
ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وفي واقعة منفصلة، تبنى تنظيم «ولاية سيناء»، قتل شاب من مدينة رفح بدعوى تعاونه مع الجهات الأمنية.
وكان الشاب عمر موسى قد اختطف منذ أسبوع من منزله الواقع في منطقة «أبو شنار» شمال مدينة رفح، على يد مسلحين تابعين للتنظيم قبل أن يعثر الأهالي على جثته، صباح أمس، ملقاة على جانب إحدى الطرق في منطقة البرث جنوب المدينة.
ونشر «ولاية سيناء» صورًا لقتل الشاب، الذي يبلغ من العمر 18عامًا، عن طريق ذبحه وفَصل رأسه عن جسده.
على صعيد آخر، لقي ستة عمال بمصنع «العريش للأسمنت» التابع للقوات المسلحة، في وسط سيناء، مصرعهم، فيما أصيب ستة آخرين، صباح أمس.
وذكر أحد العاملين في المصنع أن سبب الحادثة هو سقوط كتلة حديدية كبيرة الحجم على العمال أثناء تجمعهم بجوار أحد خطوط الإنتاج، لافتًأ إلى أن معظم القتلى والمصابين شباب صغير السن يعمل في المصنع من محافظات خارج شمال سيناء.
أخبار ذات صلة
«الاستعلامات» «تُخفّف» بيان رد على «التواجد العسكري» في سيناء
مهلة 6 أشهر لنقل ملكية الوحدات والأراضي المباعة بتوكيلات في المدن الجديدة
ثورة الرهبان.. معركة استقلال «سانت كاترين»
معركة حول الاستقلال وسط معارك السيطرة
بعد توقف 3 سنوات.. استئناف إزالات منازل «ميناء العريش» رغم وعد «الوزير» أن «ما حدش هيطلع من بيته»
استأنفت محافظة شمال سيناء، اليوم، تنفيذ إزالات لمنازل ضمن مخطط تطوير ميناء العريش، بعد نحو ثلاث سنوات من توقفها، رغم وعد سابق…
«سانت كاترين»: رهبان في مواجهة السيادة
الاستثنائية الروحية والتاريخية للدير تحاول الدولة نزعها عبر أداة الملكية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن