تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل 21 فلسطينيًا برصاص وغاز الجيش الإسرائيلي أمام «غزة الإنسانية» | الاحتلال يفصل شرق خان يونس عن غربها بمحور جديد

مقتل 21 فلسطينيًا برصاص وغاز الجيش الإسرائيلي أمام «غزة الإنسانية» | الاحتلال يفصل شرق خان يونس عن غربها بمحور جديد

قُتل 21 فلسطينيًا، اليوم، نتيجة إطلاق الاحتلال النار وقنابل الغاز على منتظري المساعدات قرب مركز للتوزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، فيما استمرت الغارات الإسرائيلية على شمال وجنوب القطاع، مستهدفة منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين، ما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين. 

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أنه من المقرر دخول شاحنات تحمل أدوية ومستلزمات طبية وتطعيمات للأطفال إلى مستشفيات القطاع، غدًا، مُطالبة «المواطنين والوجهاء والعائلات والجهات المعنية ببذل الجهد لحماية الشاحنات وعدم التعرض لها وتمكين وصولها الآمن للمستشفيات لإنقاذ حياة المرضى والجرحى»، مؤكدة أنها «لا تحتوي على أي أصناف غذائية».

يعاني طفل من بين كل عشرة يخضعون للفحص في قطاع غزة، من سوء التغذية، حسبما قالت مديرة الاتصال في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، جولييت توما، لافتة إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بالقطاع، خاصة منذ تشديد الحصار قبل أكثر من أربعة أشهر، فيما تنفد بشكل سريع، الأدوية وإمدادات التغذية ومواد النظافة.

أعلن جيش الاحتلال، اليوم، استكمال شق محور «ماجين عوز» بطول 15 كيلومترًا، والذي يفصل مدينة خان يونس، في جنوبي قطاع غزة، إلى شطرين، أحدهما شرقي والآخر غربي، بهدف الضغط على حركة حماس، فيما قال القيادي في «حماس»، باسم نعيم، إن فتح الاحتلال للمحور الجديد لا يُعد تحوّلًا ميدانيًا كبيرًا، في ظل السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة على القطاع.

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم، لبحث مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، في حين رفضت وزارة الخارجية المصرية، اليوم، الأفكار الإسرائيلية المطروحة لإنشاء مدينة خيام في مدينة رفح، في جنوبي القطاع، خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، بتدخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو»، لوقف تنفيذ قرار السلطات الإسرائيلية بفرض السيطرة على الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل، في جنوبي الضفة الغربية، ونقل صلاحيات إدارته من بلدية المدينة، إلى المجلس الديني في مستوطنة «كريات أربع» الإسرائيلية.

مقتل 21 فلسطينيًا برصاص وغاز جيش الاحتلال أمام «غزة الإنسانية»

قُتل 21 فلسطينيًا، اليوم، نتيجة إطلاق الاحتلال النار وقنابل الغاز على منتظري المساعدات، والتدافع الذي تلاه، قرب مركز للتوزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، موضحة أنها سجلت للمرة الأولى، سقوط قتلى نتيجة الاختناق والتدافع في مراكز توزيع المساعدات، التي وصفتها بـ«مصائد الموت». 

كان الآلاف من منتظري المساعدات، تجمعوا قرب مركز التوزيع في جنوبي خان يونس، قبل فتحه بساعات انتظارًا لاستلام المساعدات الغذائية، وما إن بدأوا بالعبور من الممر المحاط بالأسلاك الشائكة الذي يؤدي لساحة المركز، حيث توضع الطرود الغذائية، حتى أغلق عناصر تأمين المركز الأمريكيين أبوابه، ليحاصر تدافع الأهالي بعضهم بعضًا فيما بدأ الجنود الإسرائيليون إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل تجاههم وسط التدافع والزحام الشديد، حسبما قالت شهادات منتظري المساعدات التي وصلت «مدى مصر».

«كثير من المواطنين كانوا داخل الممر، وكثير غيرهم من خارجه يحاولون الدخول ما تسبب باختناق العديد ممن كانوا وسط الحشود، دون إمكانية عودتهم إلى الوراء» يقول منير جودة لـ«مدى مصر»، وهو شاهد على عملية التوزيع القاتلة، اليوم، أضاف أن الآلاف احتشدوا في ممر ضيق محاولين الوصول إلى داخل مركز التوزيع، فيما تجاهل جنود الاحتلال والعناصر الأمريكيين استغاثاتهم لفتح أبوابه لمنحهم فرصة لالتقاط أنفاسهم، ما تسبب في اختناقهم وسقوط عددًا منهم.

وقال محمد الأخرس، وهو شاهد آخر على تدافع المجوعين، إن أحد العناصر الأمريكيين فتح بوابة المركز، ليبدأ الأهالي سيرهم للوصول إلى داخله للحصول على مساعدات، إلا أنهم عند وصولهم وجدوا البوابة مغلقة، مُضيفًا لـ«مدى مصر»، أن العشرات كانت أجسادهم ملقاة على أرض الممر، بعد انتهاء التدافع، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على بعض ممن حاولوا انتشالهم.

وتقع أقرب نقطة طبية على بعد عدة كيلومترات عن مركز التوزيع في جنوبي خان يونس، ما قلل من فرص إنقاذ الضحايا الذين تمكن الأهالي من انتشالهم، بحسب الأخرس، غير أن مستشفى الصليب الأحمر الميداني، الذي يعد الأقرب، استغرق نقل المصابين إليه نحو 40 دقيقة مشيًا، فضلًا عن أنه لم يكن يحتوي على محطة أكسجين لإنقاذ المصابين بالاختناق، ما أدى لمصرع العديد قبل أن يصلوا المستشفى، غالبيتهم من الأطفال والفتية الجوعى، الذين لم يستطيعوا احتمال التدافع ولا استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن «غزة الإنسانية» قامت بدعوة مئات الآلاف لاستلام مساعدات عبر مركز التوزيع في جنوبي القطاع، ثم «عمدت إلى إغلاق البوابات الحديدية بعد تجميع آلاف المُجوّعين في ممرات حديدية ضيقة مُصممة عمدًا لخنقهم»، قبل أن يرش موظفو المؤسسة وجنود الاحتلال غاز الفلفل الحارق وإطلاق النار المباشر على المّجوّعين، ما أدى إلى اختناقات جماعية وسقوط هذا العدد الكبير من القتلى على الفور، نتيجة «التدافع في مكان مغلق وبلا مخرج ومصمم للقتل».

وظهرت كدمات في أجساد ووجوه الضحايا والمصابين، إثر التدافع، حسبما قال مصدر في مجمع ناصر الطبي، في غربي خان يونس، لـ«مدى مصر»، وأضاف أن المجمع استقبل عدد من جثامين الضحايا الذين سقطوا عند مركز المساعدات.

وفي وقتٍ لاحق، اليوم، ذكرت مصادر طبية لقناة الجزيرة، أن العدوان الإسرائيلي على القطاع، أسفر عن مقتل 51 فلسطينيًا، بينهم القتلى الـ21 من منتظري المساعدات، فيما استمرت الغارات الإسرائيلية في شمال وجنوب القطاع، مستهدفة منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين. 

واستقبلت مستشفيات «الصحة في غزة»، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 94 قتيلًا و252مصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 58 ألفًا و573 قتيلًا، و139 ألفًا و607 مصابين. 

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبالها، غدًا، شاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية وتطعيمات الأطفال، عبر منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، موضحة أن «الأصناف المتوقع وصولها على درجة كبيرة من الأهمية، والقطاع الصحي بحاجة لها لاستمرار تقديم الرعاية الطبية وإنقاذ حياة الجرحى والمرضى».

كما طالبت «صحة غزة» «المواطنين والوجهاء والعائلات والجهات المعنية ببذل الجهد لحماية الشاحنات، وعدم التعرض لها وتمكين وصولها الآمن للمستشفيات لإنقاذ حياة المرضى والجرحى»، مؤكدة أنها «لا تحتوي على أي أصناف غذائية».

من بين كل عشرة أطفال يخضعون للفحص في قطاع غزة، يعاني طفل من سوء التغذية، حسبما قالت مديرة الاتصال في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، جولييت توما، اليوم، لافتة إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بالقطاع، خاصة منذ تشديد الحصار قبل أكثر من أربعة أشهر، فيما تنفد بشكل سريع، الأدوية وإمدادات التغذية ومواد النظافة.

الاحتلال يفصل شرق خان يونس عن غربها بمحور جديد.. وقيادي في «حماس»: ليس تحوّلًا ميدانيًا كبيرًا

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استكماله شق محور «ماجين عوز» بطول 15 كيلومترًا، والذي يفصل مدينة خان يونس، في جنوبي قطاع غزة، إلى شطرين، أحدهما شرقي والآخر غربي، بهدف الضغط على حركة حماس، حسبما قال بيان للجيش، أضاف أن قوات اللواء المدرع 188 ولواء جولاني، قضت خلال الأسابيع الأخيرة على عشرات المقاتلين الفلسطينيين، وعثرت «بنى تحتية للإرهاب وفككتها، بما في ذلك مخازن أسلحة وأنفاق تحت الأرض».

وقال القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، اليوم، إن فتح الاحتلال لمحور جديد لفصل شرق خان يونس عن غربها، لا يُعد تحوّلًا ميدانيًا كبيرًا، في ظل السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة على القطاع، لكنه يُعد مؤشرًا واضحًا على نوايا الاحتلال طويلة الأمد في البقاء داخل القطاع وعدم الانسحاب منه.

وأضاف نعيم أن هذه الخطوة تُكذّب كل ما يروج له الاحتلال في المفاوضات، وأنه على عكس ما يصرح به، لم يسلم أي خرائط جديدة لوجوده العسكري في القطاع، وأن رده العملي جاء اليوم من خلال فتح المحور الجديد، مشيرًا إلى أن مشاركته في العملية التفاوضية تندرج فقط في إطار «تحسين صورته أمام الداخل الإسرائيلي وتخفيف الضغط الدولي».

كانت القوات الإسرائيلية فصلت مدينة رفح عن خان يونس، بعد فتحها محور «موراج» في الأسابيع الأولى بعد استئنافها العدوان على القطاع في منتصف مارس الماضي، وإعادة سيطرتها على كامل رفح، بعد أشهر من توغلها في محور «فيلادلفيا»، على حدود جنوبي القطاع مع الأراضي المصرية.

ترامب يلتقي آل ثاني لبحث مفاوضات غزة.. والقاهرة ترفض إنشاء مدينة خيام في رفح 

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم، لبحث مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، حسبما ذكر، عبر منصة إكس، مراسل موقع أكسيوس الأمريكي، باراك رافيد.

ورفضت وزارة الخارجية المصرية، اليوم، الأفكار الإسرائيلية المطروحة لإنشاء مدينة خيام في مدينة رفح، في جنوبي القطاع، فضلًا عن رفضها إجراء أي تغيير ديموغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسبما قال بيان للوزارة، كشف عن اتصال هاتفي بين وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، حول جهود وقف إطلاق النار في غزة.

ولا تزال مفاوضات وقف إطلاق النار في مرحلتها الأولى، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أمس، مُضيفًا أن الجهود الدبلوماسية تُبذل على مدار الساعة، للتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن.

وأكد الأنصاري أن فرق التفاوض والوسطاء ما زالوا في الدوحة، وأن التوجه الحالي يركز على الوصول إلى «اتفاق مبادئ» أو «اتفاق إطاري»، يكون الأساس الذي ستنطلق منه المحادثات غير المباشرة لاحقًا، نافيًا الجمود في المحادثات، عدا عن رفضه وضع مدى زمني لها، في وقت تستمر اللقاءات مع طرفي الصراع بهدف التوصل إلى  «الإطار المشترك».

وبالتوازي مع مفاوضات الدوحة، تُعقد في العاصمة المصرية القاهرة، اجتماعات مصرية قطرية إسرائيلية، كشفت عنها قناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية، أمس، لمناقشة تفاصيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر بكميات كافية ومناسبة، وخروج المرضى منه، وعودة العالقين إليه، فيما تشهد الاجتماعات التي تستمر لمدة يومين، تقدمًا في عدد من الموضوعات المتعلقة بالبند الإنساني باتفاق وقف إطلاق النار.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اشترط لإنهاء الحرب على القطاع، تجريد حركة حماس من السلاح، وإنهاء أي قدرات حكومية أو عسكرية لديها، الجمعة الماضي، وقال إنه يسعى في الوقت الراهن إلى التوصل لاتفاق يقضي بالإفراج عن نصف الأحياء والأموات من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتبعه تفاوض على وقف دائم.

إسرائيل تنقل إدارة «الحرم الإبراهيمي» للمستوطنين.. والخارجية الفلسطينية تطالب «يونسكو» بالتدخل

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، بتدخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو»، لوقف تنفيذ قرار السلطات الإسرائيلية بفرض السيطرة على الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل، في جنوبي الضفة الغربية، ونقل صلاحيات إدارته من بلدية المدينة، إلى المجلس الديني في مستوطنة «كريات أربع» الإسرائيلية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن نقل صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي خطوة غير مسبوقة تهدف لفرض السيطرة على الحرم، و«تهويده» وتغيير هويته ومعالمه بالكامل، إضافة إلى أنها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

كانت صحيفة يسرائيل هيوم، ذكرت، أمس، أن السلطات الإسرائيلية اتخذت قرارًا بسحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل، ونقلها للمجلس الديني في «كريات أربع»، وهو أول تغيير كبير في وضع الحرم منذ عام 1994، وفقًا للصحيفة، التي قالت إن تلك الخطوة تهدف إلى الدفع نحو تنفيذ تغييرات هيكلية.

وينطوي القرار الإسرائيلي على تنفيذ مجموعة من التغييرات تحت ستار التطوير، منها بناء سقف دائم، وتركيب نظام متطور للسلامة من الحرائق، فيما يسمح القرار للسلطات الإسرائيلية بالوصول إلى تسجيلات كاميرات المراقبة بالحرم، والتي كان يتطلب الوصول إليها التنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية، التي كانت تشرف على إدارة الحرم، وفقًا لما ذكرته يسرائيل هيوم.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن