مقتل 100 فلسطيني خلال 24 ساعة.. وإعلان «بيت لاهيا» منطقة منكوبة | بأمر الاحتلال: حرمان أطفال شمال غزة من تطعيم الشلل
في نشرة غزة اليوم:
- تستمر الحملة العسكرية الإسرائيلية، في شمال قطاع غزة، بقصفٍ مكثف استهدف سوقًا ومنازل في بلدة بيت لاهيا، وأسفر عن مقتل العشرات، إلى جانب تعزيز حصار مخيم جباليا، وسط منع كامل لخدمات الإسعاف والدفاع المدني في «الشمال»، فيما أعلنت بلدية بيت لاهيا، البلدة منطقة منكوبة، جراء «حرب الإبادة والحصار الإسرائيلي».
- تواصل القصف الإسرائيلي، في محافظات شمال وجنوب القطاع، ليقتل خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 102 فلسطينيين، وأصاب 287 آخرين، حسب بيانات وزارة الصحة.
- تنطلق يوم السبت المقبل، الجولة الثانية من حملة التطعيم الطارئة ضد شلل الأطفال، في أجزاء من مدينة غزة، شمالي القطاع، بعد موافقة جيش الاحتلال، اليوم، على تنفيذها، وذلك بخلاف استمرار منع التنفيذ في أجزاء واسعة أخرى من المدينة، صنفها الاحتلال كـ«مناطق حمراء»، بالإضافة لاستمرار منع الوصول إلى محافظة شمال غزة.
- صادق الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الأولى، على قانون ترحيل وإبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية، وحوله إلى الهيئة العامة، وهي الهيئة التي تتخذ القرارات بكل ما يخص المواضيع التي تتداول فيه، تمهيدًا للتصويت على القانون، بالقراءتين الثانية والثالثة، قبل أن يُصبح قانونًا نافذًا، ما تطلب إدانة المجلس الوطني الفلسطيني المصادقة على مشروع القانون، واعتباره جزءًا من سياسات عنصرية وعدوانية إسرائيلية، تهدف إلى معاقبة الفلسطينيين جماعيًا والتضييق عليهم.
«بيت لاهيا» منطقة منكوبة والحصار مستمر في «جباليا».. ومقتل 100 فلسطيني خلال 24 ساعة
تستمر الحملة العسكرية الإسرائيلية في شمال القطاع، بقصفٍ مكثف استهدف بلدة بيت لاهيا، حيث قَتَل القصف على منزل يعود لعائلة اللوح، 15 فلسطينيًا، كما قتل قصف آخر في سوق البلدة، عشرة آخرين، فيما يواجه مواطنو بيت لاهيا ويلات القصف الإسرائيلي، وسط منع الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم بأمر الاحتلال، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي من البلدة، يحيى المدهون.
وأضاف المدهون أن قصفًا آخر استهدف مجموعة مواطنين أمام منزله، في حي السلاطين، غربي البلدة، فقتل ثمانية منهم، مشيرًا إلى اضطرار الأهالي لنقل المصابين وجثث الضحايا بواسطة عربات «كارو» يسحبها مجموعات منهم في شوارع البلدة، الممتلئة بركام القصف وأكوام القمامة الصلبة، وذلك بعد انتشالهم من تحت الأنقاض بالأدوات والعدد اليدوية.
وأعلنت بلدية بيت لاهيا، اليوم، البلدة منطقة منكوبة، جراء «حرب الإبادة والحصار الإسرائيلي»، حسبما قالت صحيفة الحدث الفلسطينية، فيما واصل الاحتلال القصف المدفعي مع استمرار تعزيز الحصار المستمر منذ ثلاثة أسابيع، على مخيم جباليا، حسبما قال مراسل «التلفزيون العربي»، عبد الله مقداد، اليوم، كما أفادت إذاعة الأقصى، بمقتل طفلة في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة العجوري في وسط المخيم.
كان الجيش الإسرائيلي أمر طواقم الدفاع المدني بالخروج من محافظة شمال غزة، الخميس الماضي، بعدما قصف مركبة الإطفاء الوحيدة في المحافظة واعتقل خمسة من كوادر الدفاع المدني، فيما أدى عدم وجود أطباء وطواقم صحية لزيادة غير مسبوقة في أعداد القتلى الناجمة عن وفاة مصابين، حسبما سبق وقال لـ«مدى مصر»، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، خليل الدقران.
وفي شمالي غرب مدينة غزة، قُتل ستة فلسطينيين، اليوم، جرّاء قصف الاحتلال على شاطئ البحر، في منطقة السودانية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على محافظة شمال القطاع منذ بداية التوغل بها قبل نحو 25 يومًا، بلغت نحو 1250 قتيلًا.
وقالت مصادر طبية لقناة الجزيرة، إن 35 قتيلًا سقطوا جرّاء غارات إسرائيلية على قطاع غزة، منذ فجر اليوم، من بينهم نحو 25 في شمالي القطاع، في حين ذكرت «وفا»، أن قصفًا في جنوب القطاع، استهدف منزلًا في مدينة خان يونس، قتل أربعة فلسطينيين، بينهم طفلة، وفي وسط القطاع، قُتل ثلاثة آخرين، في قصف استهدف خيمة نازحين في مدينة دير البلح.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن عدوان الاحتلال في محافظات شمال القطاع وجنوبه خلال الـ24 ساعة الماضية، قتل نحو 102 فلسطينيين، وأصاب 287 آخرين، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 43 ألفًا و163 قتيلًا، و101 ألف و510 مُصابين.
«صحة غزة»: الاحتلال يحظر الجولة الثانية من تطعيم شلل الأطفال في «المناطق الحمراء»
تنطلق، السبت المقبل، الجولة الثانية من حملة التطعيم الطارئة ضد شلل الأطفال في أجزاء من مدينة غزة، شمالي القطاع، وذلك بعد موافقة جيش الاحتلال، اليوم، على تنفيذها، فيما استمر منع التنفيذ في أجزاء أخرى من المدينة، صنفها الاحتلال كـ«مناطق حمراء»، حسبما قال لـ«مدى مصر»، وكيل وزارة الصحة في غزة، ماهر شامية.
وأوضح شامية أن الحملة التي كان مقررًا انطلاقها في محافظتي غزة وشمالها، يوم 23 أكتوبر الجاري، لن تصل كذلك إلى محافظة شمال غزة، التي تتوغل فيها قوات الاحتلال، منذ 6 أكتوبر الجاري، نتيجة العراقيل التي يضعها الاحتلال وتمنع الوصول إلى نحو ثلث الأطفال المستهدفين بالجولة الثانية من الحملة البالغ عددهم نحو 130 ألف طفل، في محافظتي غزة وشمالها.
عدم تنفيذ الحملة في الشمال يعني عدم تطعيم آلاف الأطفال، وهو ما يهدد فشل الحملة برمتها، بما في ذلك إجهاض النجاح الذي حققته في المحافظات الأخرى، ما يهدد بانتشار الفيروس إلى دول الجوار ويؤثر سلبًا على الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال، حسبما قالت، اليوم، في بيان، وزارة الصحة.
ولم تستجب سلطات الاحتلال لطلبات تنسيق تحركات طواقم وزارة الصحة، المقدمة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، ومنظمة الصحة العالمية، في «المناطق الحمراء»، حسبما أوضح شامية، وأشار إلى أن منع تنفيذ الجولة الثانية من الحملة في مدينة غزة، ما زال ساريًا في أحياء: الصفطاوي، الشجاعية، التفاح، في شمال المدينة وشرقها، وتل الهوى والزيتون، في جنوبها، حيث لم تسمح قوات الاحتلال لطواقم «الصحة» بدخول تلك المناطق.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في 23 أكتوبر الجاري، تأجيل تنفيذ الجولة الثانية من الحملة في شمال القطاع، بسبب القصف الإسرائيلي المكثف والنزوح الجماعي وصعوبة الوصول إلى هناك، فيما بلغ إجمالي عدد الأطفال الذين تلقوا الجرعة الثانية من التطعيم، في الجولة الثانية من الحملة التي انطلقت في 14 من الشهر الجاري، نحو 420 ألفًا و100 طفل، في وسط وجنوب القطاع، وفقًا لبيانات المنظمة العالمية.
ووصلت الجولة الثانية من الحملة إلى 71% من الأطفال الذين تستهدفهم في مختلف أنحاء القطاع، حسبما سبق وذكر، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، في حين انطلقت الجولة الأولى من الحملة في مختلف محافظات القطاع، في الأول من سبتمبر الماضي، مستهدفة تطعيم نحو 640 ألف طفل، بعد رصد فيروس شلل الأطفال وتسجيل حالات مرضية بالفيروس، وشهدت الحملة إقبالًا واسعًا من الأهالي الذين حرصوا على تلقي أطفالهم جرعات التطعيم، بحسب رصد «مدى مصر» آنذاك.
وعرقلت قوات الاحتلال سير الجولة الأولى من الحملة في أحياء مختلفة من محافظات شمالي القطاع، حسبما كشف لـ«مدى مصر»، مدير عام الصحة الأولية بوزارة الصحة في غزة، موسى عابد، إبان تنفيذ الجولة الأولى من الحملة في محافظات الشمال.
«الكنيست» يصادق مبدئيًا على مشروع قانون لإبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية
صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى، أمس، على قانون ترحيل وإبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية، وحوله إلى الهيئة العامة، تمهيدًا للتصويت على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة، قبل أن يُصبح قانونًا نافذًا.
ويمنح مشروع القانون، وزير الداخلية الإسرائيلي صلاحيات طرد أفراد من عائلة منفذ عملية، إذا كانوا قد علموا مسبقًا بنيته تنفيذ العملية، أو عبروا عن تضامنهم وتشجيعهم لهذا العمل، حسبما أوضحت وكالة «وفا»، فيما يقضي بأن يكون الإبعاد إلى خارج إسرائيل، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، لمدة سبع سنوات إذا كان منفذ العملية مواطنًا في إسرائيل، ولعشر سنوات إذا كان من سكان الأراضي المحتلة عام 1967.
من جانبه، أدان المجلس الوطني الفلسطيني مصادقة الكنيست على مشروع القانون، أمس، واعتبر أن هذا التشريع جزءًا من سياسات عنصرية وعدوانية إسرائيلية، تهدف إلى معاقبة الفلسطينيين جماعيًا والتضييق عليهم، مؤكدًا أنه مقدمة لخطوات تستهدف أصحاب الأرض الأصليين من الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948، الذين يعانون العنصرية والاضطهاد.
وأضاف المجلس، في بيان، أن مشروع القانون يأتي في سياق عمليات التطهير العرقي الذي يتعرض له الفلسطينيون، في انتهاك لمبادئ القانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر العقوبات الجماعية والإبعاد القسري.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن