مقتل فلسطيني وإصابة 4 برصاص الاحتلال في رفح | إسرائيل تجبر المئات على النزوح من «جنين».. و«أمن السلطة» يعتقل قائد كتيبة المقاومة بعد إصابته برصاص الاحتلال
في ثاني أيام عملية «الجدار الحديدي»، الاحتلال يجبر المئات على النزوح من جنين، وأمن السلطة يعتقل قائد «كتيبة جنين» من المستشفى أثناء تلقيه العلاج من إصابة برصاص الاحتلال.
في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، قُتل فلسطيني وأصيب أربعة في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، اليوم، برصاص طائرة «كواد كابتر» إسرائيلية، استهدفتهم في محيط ملعب كرة قدم في مخيم الشابورة، بوسط المدينة، في حين استهدفت بوارج الاحتلال وآلياته العسكرية، ساحل بحر مدينة غزة، وحي الزيتون، في جنوبها.
أعلنت الشرطة في غزة، اليوم، عن إعادة فتح جميع مراكزها في محافظات شمالي القطاع وجنوبه، وذلك رغم إعلانها، اليوم، تدمير الاحتلال جميع مقارها ومراكزها في القطاع، وكشفها عن مقتل أكثر من 1400 من قادتها وضباطها وعناصرها خلال العدوان الإسرائيلي، بينهم مديرها العام، وإصابة نحو1950، واعتقال 211.
أصيب خمسة إسرائيليين، بينهما اثنان بجروح خطيرة، في عملية طعن داخل تل أبيب، نفذها سائح مغربي في حانة ومحطة وقود بوسط المدينة، أمس، قبل أن يُقتل برصاص مسلحين إسرائيليين كانوا بالقرب من موقع العملية، فيما باركت حركة حماس العملية، وقالت إنها رد طبيعي على مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين جرّاء عدوان الاحتلال على جنين.
قال مصدر في الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء إن هناك تعليمات مشددة بعدم الإفصاح عن عدد شاحنات المساعدات والبضائع المرسلة من الجانب المصري إلى المعابر الإسرائيلية تمهيدًا لدخول القطاع، لافتًا إلى أن من بينها عدد ليس قليل من شاحنات البضائع التجارية المسؤول عن نقلها شركة أبناء سيناء، المملوكة لرجل الأعمال إبراهيم العرجاني.
إسرائيل تجبر المئات على النزوح من «جنين».. و«أمن السلطة» يعتقل قائد كتيبة المقاومة بعد إصابته برصاص الاحتلال
في اليوم الثاني من عملية «الجدار الحديدي»، التي أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إطلاقها أمس، أصيب أربعة فلسطينيين، في أحياء مختلفة من مدينة ومخيم جنين، في شمالي الضفة، قبل نقلهم للمستشفيات لتلقي العلاج، حسبما ذكرت «وفا»، اليوم، موضحة أن أحد المصابين جروحه خطيرة، جرّاء إصابته بالرصاص، فيما تعرض آخر للدهس، فضلًا عن إصابة ثالث بشظايا الرصاص.
ونزح المئات من أهالي «جنين»، اليوم، من منازلهم في أحياء المخيم، إلى بلدة واد برقين، بعد أن أمرتهم القوات الإسرائيلية عبر مكبرات الصوت بإخلاء منازلهم، حسبما قال رئيس بلدية جنين، محمد جرار، لوكالة «وفا»، مضيفًا أن نحو 600 فلسطيني علقوا داخل مستشفى المدينة، ومنع الاحتلال خروجهم، ما أدى لإرهاق المستشفى ونفاد الغذاء منه بشكل كامل، قبل أن يسمح بخروجهم.
واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، قائد كتيبة جنين، مسلم مصاروة، اليوم، خلال تلقيه العلاج في مستشفى الرازي الأهلي، جرّاء إصابته برصاص الاحتلال، حسبما قالت قناة فلسطين اليوم.
كانت كتيبة جنين، التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قالت إن مقاتليها يتصدون مع مقاتلي القسام لقوات الاحتلال في جنين، مؤكدة إيقاع القوات الإسرائيلية في كمائن و«تمطرها بالرصاص».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد القتلى جرّاء عدوان الاحتلال على «جنين» إلى عشرة، أمس، موضحة في بيان، أن هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها بمقتل شاب برصاص الاحتلال في قرية تعنك، في شمالي المدينة، بعد محاصرة منزله، واحتجاز جثمانه عقب مقتله.
ومنذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال من الضفة، 25 فلسطينيًا، بينهم أسرى سابقون، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، موضحة أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات: الخليل، وبيت لحم، ورام الله، وجنين، وطولكرم.
كان خمسة فلسطينيين أصيبوا بجروح، وآخرون بالإغماء، اليوم، جراء اعتداء المستوطنين على الأهالي في جنوبي الخليل، حسبما أكدت «وفا»، مشيرة إلى أن عشرات المستوطنين اعتدوا على الأهالي في بلدة يطا، بالضرب ورش غاز الفلفل.
وزادت القوات الإسرائيلية من إجراءاتها العسكرية في معظم مدن الضفة، اليوم، بما في ذلك نصب الحواجز الأسمنتية والبوابات الحديدية، حسبما قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لافتة إلى أن الاحتلال وضع نحو 146 بوابة حديدية في مناطق متفرقة من الضفة، منذ السابع من أكتوبر 2023، ليرتفع عدد الحواجز التي تمزق أوصال الضفة إلى 898 حاجزًا عسكريًا.
كانت الأربعينية إيمان جرادات لقت حتفها، أمس، أمام حاجز بيت عينون العسكري الإسرائيلي، شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بعدما رفض الجنود مرورها للوصول للمستشفى ِلإنقاذها من جلطة قلبية داهمتها، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وحمّل يزن، نجل القتيلة، الاحتلال المسؤولية عن حياة والدته، مؤكدًا تعمّد الجنود الإسرائيليين إعاقة مرورها عبر الحاجز لمدة ثلث ساعة، قبل أن تفارق الحياة.
مقتل فلسطيني وإصابة 4 برصاص الاحتلال في رفح.. و«شرطة غزة» تعلن إعادة فتح مراكزها المُدمرة
في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قُتل فلسطيني وأصيب أربعة في مدينة رفح، جنوبي القطاع، اليوم، برصاص طائرة «كواد كابتر» إسرائيلية، استهدفتهم في محيط ملعب كرة قدم في مخيم الشابورة، بوسط المدينة، حسبما قالت وكالة «وفا»، مُضيفة أنهم كانوا، لحظة مقتلهم، يعملون على تنظيف وإزالة الركام من منازلهم.
ووصل لمستشفيات القطاع نحو 54 قتيلًا، و19 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأوضحت أن 53 من الجثامين تعود لفلسطينيين قتلوا في وقتٍ سابق من العدوان، وجرى انتشالهم بعد وقف إطلاق النار، وآخر قتل متأثرًا بإصابته، مضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 47 ألفًا و161 قتيلًا، و111 ألفًا و166 مُصابًا.
وأطلقت بوارج عسكرية إسرائيلية، قذائفها باتجاه ساحل مدينة غزة، في شمالي القطاع، اليوم، فيما أطلقت آليات الاحتلال المتمركزة في محور «نتساريم» النار نحو حي الزيتون، في جنوبي المدينة، حسبما ذكرت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية.
وأعلنت الشرطة في غزة عن إعادة فتح جميع مراكزها في محافظات شمالي القطاع وجنوبه، وذلك بعدما كشفت في بيان، اليوم، عن مقتل أكثر من 1400 من قادتها وضباطها وعناصرها خلال العدوان الإسرائيلي، بينهم مديرها العام، اللواء محمود صلاح، فضلًا عن إصابة نحو 1950، واعتقال 211، مع إشارتها لتدمير الاحتلال جميع المقار والمراكز الشرطية في محافظات القطاع، وحرقه وتدميره مئات المركبات والمقدرات التابعة لها، وفق بيانها.
إصابة 5 إسرائيليين بعملية طعن في تل أبيب ومقتل المنفذ
أصيب خمسة إسرائيليين، بينهما اثنان بجروح خطيرة، بعملية طعن في تل أبيب، نفذها مغربي في حانة ومحطة وقود بوسط المدينة، أمس، قبل أن يُقتل برصاص مسلحين إسرائيليين كانوا بالقرب من موقع العملية، حسبما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، وأضافت أن جهاز الأمن الداخلي «شين بيت» فتح تحقيقًا بملابسات منح المنفذ تصريحًا لدخول البلاد قبل أيام قليلة.
قبل التنفيذ، نشر منفذ العملية، عبد القاضي عزيز، عبر منصات التواصل الاجتماعي منشورات تضامنية مع ضحايا الإبادة الجماعية في غزة، فضلًا عن منشورات أخرى احتجاجًا على استخدام إسرائيل التجويع كسلاح في حربها ضد الفلسطينيين، حسبما ذكرت الصحيفة الإسرائيلية.
وباركت حركة حماس العملية، أمس، وقالت إنها رد طبيعي بعد ساعات من مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين جرّاء عدوان الاحتلال على مدينة جنين، في شمالي الضفة الغربية، أما حركة الجهاد الإسلامي، فقالت إن العملية تأكيد على تضامن الشعوب العربية حول قضيتهم المركزية في فلسطين، وإن «الأحرار في شعوب الأمة لن يتركوا جرائم الاحتلال تمر بلا عقاب، وسيلاحقونه من حيث لا يحتسب».
المساعدات والبضائع مستمرة في دخول غزة عبر «كرم أبو سالم».. واجتماع مصري إسرائيلي لبحث آلية تشغيل معبر رفح
أدخلت السلطات المصرية من صباح اليوم وحتى كتابة النشرة 300 شاحنة مساعدات إلى معبري كرم أبو سالم و«العوجة/ نيتسانا»، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة بعد تفتيشها من قبل الجانب الإسرائيلي، بحسب مصدر في «الهلال الأحمر المصري»، كشف أن من بينها 17 شاحنة وقود.
وفي حين لفت إلى وجود تعليمات أمنية مشددة بعدم الإفصاح عن عدد الشاحنات التي تمر من مصر إلى المعابر الإسرائيلية، أوضح المصدر أن متوسط عدد الشاحنات الذي يدخل يوميًا من مصر، منذ بدء وقف إطلاق النار، يتراوح بين 300 و320 على أقصى تقدير، من بينها عدد ليس قليل من شاحنات البضائع التجارية المسؤول عن نقلها شركة أبناء سيناء، المملوكة لرجل الأعمال إبراهيم العرجاني.
ودخلت أمس نحو 897 شاحنة مساعدات إلى القطاع، بينما وصل إجمالي الشاحنات التي دخلت، خلال الأيام الماضية، إلى 2442 شاحنة، بحسب الأمم المتحدة، من بينها 630 شاحنة دخلت الأحد الماضي، و915 الاثنين، فيما لم يذكر البيان المعابر التي دخلت منها الشاحنات.
وتدخل الشاحنات المُرسلة من الأراضي المصرية عبر بوابة جانبية في معبر رفح، وتتجه إلى معبري كرم أبو سالم والعوجة لتفتيشها من قبل الجانب الإسرائيلي، قبل أن يُسمح لها بدخول القطاع، في حين يستمر إغلاق معبر رفح البري، الواصل مباشرة بين مصر وقطاع غزة، منذ مايو الماضي.
صحيفة الشرق الأوسط السعودية أفادت اليوم، أن اجتماعًا عُقد في القاهرة، أمس، ضم رئيس «الموساد»، دافيد برنياع ، ورئيس «الشاباك»، رونين بار، ومدير جهاز المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، تمحور حول الترتيبات الأمنية في محور «فيلادلفيا»، وكذلك معبر رفح في الجانب الفلسطيني.
مصدر في غرفة العمليات المشتركة بالقاهرة، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن الاجتماع خلص إلى «الاتفاق على أن تتم إدارته من جانب السلطة الفلسطينية تحت إشراف ومتابعة أممية ودولية»، لكن دون تحديد موعد عودة المعبر للعمل حتى الآن.
في المقابل، نفى بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، ما ورد في التقرير بشأن إدارة السلطة الفلسطينية للمعبر، وقال إن المعبر سيدار من قبل أفراد من غزة غير منتمين لحركة حماس، ستجري الموافقة عليهم من خلال جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، فيما يقتصر دور السلطة على ختم جوازات السفر فقط.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في تطويق المعبر، ولن يُسمح لأحد بالمرور منه دون مراقبة وتنسيق مسبق وموافقة الجيش و«الشاباك».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن