تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل عسكريين سوريين وإصابة 5 في قصف إسرائيلي لمعبر حدودي مع لبنان.. وحزب الله يأمر سكان 25 مستوطنة إسرائيلية بالإخلاء الفوري

مقتل عسكريين سوريين وإصابة 5 في قصف إسرائيلي لمعبر حدودي مع لبنان.. وحزب الله يأمر سكان 25 مستوطنة إسرائيلية بالإخلاء الفوري

قتل 11 شخصًا بينهم عسكريون سوريون وأصيب ستة آخرون، أمس واليوم، في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في جنوبي لبنان ومعبر حدودي بين سوريا ولبنان في منطقة الهرمل.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن ثلاثة لبنانيين قتلوا اليوم جراء غارة إسرائيلية على منطقة زوطر الشرقية في محافظة النبطية، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية على قرية مرجعيون في الجنوب التي وقعت أمس إلى خمسة قتلى وإصابة شخص.

وخلال اليوم الماضي، شنت إسرائيل 74 غارة جوية على مختلف المدن اللبنانية، ما أسفر عن مقتل 28 مدنيًا وإصابة 139 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ مطلع أكتوبر الجاري إلى 2574 قتيلًا و12 ألف مصاب، وفق لآخر بيان للأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع اللبناني.

كما ذكرت وسائل إعلام لبنانية محلية أن إسرائيل قصفت الجانب السوري من معبر «مطربا» في منطقة الهرمل بين سوريا ولبنان، اليوم، ما أسفر عن مقتل جنديين سوريين ومواطن لبناني وإصابة خمسة عسكريين سوريين آخرين.

وتركزت الغارة على الجانب السوري من المعبر، حسبما قالت لـ«مدى مصر» الصحفية المقيمة في بعلبك قريبة من المعبر الحدودي، لينا إسماعيل، موضحة أن «مطربا» تعتبر نقطة مرور فرعية بين سوريا ولبنان تخدم في الأساس الشاحنات المارة بين البلدين.

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان، تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف الطرق الرئيسية الواصلة بين لبنان وسوريا وكذلك المعابر الحدودية، وهو ما فسره مصدر أمني لبناني لـ«مدى مصر»، بأن إسرائيل تعتقد أن قصف المعابر الحدودية يمثل تضييقًا على المقاومة عبر قطع التواصل بين سوريا ولبنان وبالتالي تقييد حركة السلاح القادم من إيران إلى حزب الله عبر سوريا، إلا أنه يعتبر هذه الاستراتيجية لن تسفر عن نتائج لأن «المقاومة لديها الجهوزية والسلاح الكامل في الجنوب اللبناني ويكفيها للقتال سنوات ضد العدو الاسرائيلي»، بحسب تعبيره.

وكان الجيش الإسرائيلي قصف الجمعة الماضي، معبر القاع بين البلدين ليتسبب في خروجه عن الخدمة، ما أثر على حركة النزوح من لبنان إلى سوريا التي بدأت مع بدء العدوان على لبنان، فيما اعتبر ممثل وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن قصف المعابر الحدودية يهدد مرور المدنيين بين الدول.

ونزح نحو 344 ألفًا و800 مواطن سوري وأكثر من 150 ألفًا و100 مواطن لبناني إلى الأراضي السورية خلال سبتمبر الماضي وأكتوبر الجاري، بحسب الحكومة اللبنانية.

وفي الضاحية الجنوبية، استمرت مساء أمس أوامر الإخلاء الإسرائيلية التي تطالب اللبنانيين بالخروج من مربعات سكنية محدد، بزعم وجود أنشطة لحزب الله بالقرب منها، تبعها غارات عنيفة على الضاحية بعد نحو ساعتين، حيث قصفت الطائرات شارع الجاموس الذي يعتبر منطقة مزدحمة بالمقاهي والمطاعم.

أما في العاصمة بيروت، فقد استهدفت الغارات الإسرائيلية برج البراجنة وبنايات سكنية آخري، سوي بعضها بالأرض، بحسب فيديو نشرته قناة «الجديد»، اليوم.

وعلى جبهة القتال في جنوب لبنان، قُتل أربعة جنود إسرائيليين وأصيب 14 آخرون بينهم خمسة في حالة خطرة خلال اشتباكات مع مقاتلي المقاومة التابعين لحزب الله، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، زاعمًا أن جنوده قتلوا ثلاثة من الحزب.

وبمقتل الأربعة، يرتفع قتلى الجيش الإسرائيلي خلال العملية البرية التي أعلن شنها على لبنان مطلع الشهر الجاري إلى 33 قتيلًا، بحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وبشكل مماثل لأوامر الإخلاء التي تصدرها إسرائيل لسكان القرى والأحياء السكنية في لبنان، أمر حزب الله أمس، سكان 25 مستوطنة إسرائيلية في شمالي إسرائيل بإخلائها بشكل فوري، معللًا ذلك أن الجيش الإسرائيلي حولها إلى «مكان انتشار واستقرار لقوات العدو العسكرية التي تهاجم لبنان، ولذلك، أصبحت أهدافًا عسكرية مشروعة للقوة الجوية والصاروخية في المقاومة الإسلامية»، بحسب بيان الحزب.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن