قتل ضابط و6 جنود و64 مسلحًا خلال عمليات مداهمة للجيش والشرطة خلال الأيام الماضية، حسبما أعلن، اليوم، الثلاثاء، كل من وزارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة على صفحتيهما على موقع فيسبوك.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع «فيسبوك» أن قطاع الأمن الوطني رصد مكان الخلية في مصنع مهجور في مدينة العبور، وكانت تعد لتنفيذ هجمات على المنشآت الحيوية وقوات الجيش والشرطة. ولم يوضح بيان الداخلية إذا ما كانت الخلية تضم عناصر أخرى غير القتلى.
وأفاد البيان «بمداهمة تلك البؤرة بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران بكثافة تجاه قوات الشرطة وتم التعامل معهم مما أسفر عن مصرع خمسة منهم والعثور بحوزتهم على العديد من الأسلحة النارية والذخائر وعبوات متفجرة والأدوات والمواد المستخدمة فى تصنيعها».
وفي سياق مشابه، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة عن نتيجة العمليات الأمنية والعسكرية خلال الأيام الماضي. وقال إنها أسفرت عن مقتل 44 عنصرًا تكفيريًا في نطاق الجيشين الثاني والثالث.
وأشار بيان المتحدث كذلك إلى تنفيذ قوات الشرطة لضربة استباقية أسفرت عن مقتل 15 تكفيريًا شديد الخطورة، حسب البيان. بالإضافة إلى تدمير والتحفظ على 56 عربة دفع رباعي تابعة للعناصر التكفيرية وتدمير 6 أنفاق في شمال سيناء.
وأضاف المتحدث إلى أن تلك العمليات أسفرت عن استشهاد ضابط وستة جنود أثناء عمليات المداهمة والتوقيف.
أخبار ذات صلة
مصر في المركز الأخير على مؤشر الحريات النقابية لـ«الاتحاد العربي» | «الخارجية» ترحب بتصريحات ترامب عن عدم تهجير الفلسطينيين
مصرع ثمانية أشخاص وإصابة 12 آخرين في حادث تصادم بين قطار وسيارة ميني باص قرب الإسماعيلية
«أموالهم غنيمة».. تقرير حقوقي يرصد تداعيات سياسات التحفظ والاستيلاء على الشركات
استهداف السلطة لرجال الأعمال والشركات يتجاوز أعضاء تيار الإسلام السياسي وجماعة الإخوان
عفو رئاسي عن 54 سيناويًا من المحكوم عليهم عسكريًا في «حق العودة»
إخطار معسكر فرق الأمن في الإسماعيلية المحتجز فيه المحكوم عليهم بنقلهم إلى شمال سيناء
مراد حجازي يفوز بجائزة هيكل للصحافة العربية 2024
مراد أكسبه انتمائه لسيناء ومتابعته للحرب فيها خبرات ومعرفة ساهمت في متابعة «مدى مصر» للعدوان على غزة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن