تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل جندي مصري إثر اشتباك مع قوات إسرائيلية بمحيط معبر رفح

مقتل جندي مصري إثر اشتباك مع قوات إسرائيلية بمحيط معبر رفح
صورة أرشيفية لدورية عسكرية إسرائيلية تمشط الحدود مع مصر | المصدر: رويترز

أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية قبل قليل أن «الجهات المختصة» تحقق في «حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودى برفح» أسفر عن مقتل «أحد العناصر المكلفة بالتأمين» دون أي تفاصيل إضافية. فيما أوضح مصدر حكومي مسؤول لـ«مدى مصر» أن اشتباكًا وقع بين جنود مصريين وإسرائيليين في محيط معبر رفح البري أسفر عن مقتل جندي مصري.

كان الجيش الإسرائيلي أعلن بدوره أنه يحقق في حادث إطلاق نار على الحدود المصرية، فيما يجري التواصل مع الجانب المصري دون أي تفاصيل أخرى، بينما أكدت هيئة البث الإسرائيلية مقتل جندي مصري في الحادث، نافية وجود إصابات ضمن الجانب الإسرائيلي.

وجاء الحادث بعد مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي في رفح الفلسطينية في وقت متأخر أمس، استهدف خلالها منطقة خيام نازحين بغارة أسفرت عن مقتل 45 فلسطينيًا على الأقل، رغم سابق إعلانها منطقة آمنة.

موقع «والا» الإسرائيلي أشار إلى إصابة جنديين مصريين بخلاف الجندي القتيل، كما قال إن إطلاق النار بدأ من الجانب الإسرائيلي. وكانت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إن جنودًا مصريين أطلقوا النار على شاحنة عسكرية إسرائيلية، ورد الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار، وأن إصابات وقعت دون تحديد جانب هذه الإصابات. 

كما نقلت القناة «13» الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية وصفها للحادث بأنه «غير عادي» وأنه «قد يكون له عواقب سياسية مهمة».

وقالت مراسلة شبكة «الجزيرة» في رام الله إن الرقابة العسكرية الإسرائيلية فرضت حظر نشر على الأخبار المتعلقة بالحادث قبل أن ترفعه لاحقًا.

يأتي الحادث على خلفية تصاعد التوتر بين الجانبين المصري والإسرائيلي بعد بدء إسرائيل عمليتها العسكرية في رفح، واحتلالها الجانب الفلسطيني من المعبر قبل ثلاثة أسابيع. ما تبعه إغلاق مصر للمعبر من جهتها، وعدم السماح بعبور المساعدات والمسافرين طالما ظل المعبر تحت السيطرة الإسرائيلية.

وشهدت الحدود المصرية الإسرائيلية في الثالث من يونيو الماضي حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين بعدما أطلق المجند المصري محمد صلاح النار عليهم بعد تسلله عبر منفذ طوارئ في السياج الحدودي.

وحدد المتحدث باسم القوات المسلحة وقتها الواقعة في اختراق أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية حاجز التأمين أثناء مطاردة عناصر تهريب مخدرات، وتبادل إطلاق النيران، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أفراد من عناصر التأمين الإسرائيلي، وإصابة اثنين آخرين، بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصرى.

فيما كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية وقتها هوية منفذ الهجوم، وأعلن جيش الاحتلال بعد أيام من الواقعة إنه أجرى تحقيقًا مشتركًا مع الجيش المصري، انتهي خلاله إلى وصف صلاح بـ«المخرب»، مع توبيخ قائد عسكري إسرائيلي لمسؤوليته الشاملة عن الحادث، وتوبيخ قائد الكتيبة التي قتل اثنين من مجنديها، مع توقيف تقدمه في الجيش لمدة خمس سنوات، وكذلك إعفاء قائد لواء من منصبه ونقله إلى آخر، وهو اللواء الذي اشتبك مع المجند المصري، وقُتل أحد أفراده.

كما قرر جيش الاحتلال سد الممرات اﻷمنية في السياج الحدودي، مع تقصير فترة خدمة الجنود التي تستمر لـ12 ساعة متواصلة، بالإضافة إلى تحديد عدد أدنى مختلف للجنود في المهمات.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن