الاحتلال يقتل فلسطينيين في رفح.. ويأمر بإخلاء كامل ضاحية بيروت الجنوبية
قُتل فلسطيني من ذوي الإعاقة، اليوم، برصاص الاحتلال في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بعد يوم من مقتل امرأة في المنطقة ذاتها إثر إصابة مماثلة، فيما أصيب صياد برصاص قوات البحرية الإسرائيلية خلال عمله في شاطئ مدينة غزة، اليوم، بينما يستمر حصار بحرية الاحتلال المفروض على شواطئ القطاع، والذي منع حتى حركة القوارب الصغيرة على مسافات قريبة من الشاطئ، كما جرت العادة منذ وقف إطلاق النار.
وصلت قطاع غزة، نحو 40 شاحنة بضائع تجارية عبر معبر كرم أبو سالم، أمس، محملة بالمواد الغذائية والخضراوات والفواكه، إضافة للملابس والأحذية، حسبما قال القائم بأعمال الغرفة التجارية في غزة، حسام الحويطي، بينما حذر اتحاد بلديات القطاع، أمس، من توقف كامل للخدمات الأساسية جراء أزمة نقص الوقود التي تضرب المؤسسات البلدية.
أصيب فلسطيني، اليوم، برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحام بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، تزامنًا مع إصابة آخر بظروف مشابهة، في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، في حين أصيب، أمس، خمسة، أحدهم بحالة حرجة، برصاص الاحتلال في مدينة جنين، شمالي الضفة.
قُتل فلسطينيان، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين، في مدينة طرابلس، شمالي لبنان، وقالت «المدن» اللبنانية إن قياديًا في «حماس» كان ضمن ضحايا الغارة، بينما أمرت إسرائيل بإخلاء جميع أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي يسكنها مئات الآلاف.
الرصاص الإسرائيلي يقتل فلسطينيين في رفح.. ويصيب صيادًا في غزة وسط حصار بحري مشدد
قُتل فلسطيني من ذوي الإعاقة، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، غربي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، بعد يوم من مقتل امرأة في المنطقة ذاتها إثر إصابة مماثلة، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام، فضلًا عن إصابة اثنين برصاص الاحتلال في مخيم البريج، وسط القطاع.
وأصيب صياد برصاص البحرية الإسرائيلية خلال عمله في شاطئ مدينة غزة، وفق ما ذكر «الفلسطيني للإعلام»، بينما يستمر حصار بحرية الاحتلال لشواطئ القطاع، والذي منع حتى حركة القوارب الصغيرة على مسافات قريبة من الشاطئ، كما جرت العادة منذ وقف إطلاق النار، فيما شوهدت قطع بحرية منتشرة بشكل غير مسبوق، تزامنًا مع الدفع بعشرات الطائرات المسيّرة لمراقبة الساحل.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قتلت قوات الاحتلال 633 فلسطينيًا، وأصابت 1703، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة، وذلك إثر خروقات مستمرة للاتفاق، رصد منها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، حتى مطلع فبراير الماضي، نحو 1620 خرقًا، تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر والتوغل داخل الأحياء السكنية، إضافة للقصف ونسف المنازل.
وبينما تستمر الخروقات وسط وضع إنساني متردٍ، قالت نائبة المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سارة هندريكس، اليوم، إن محنة النساء في غزة، حيث بات البقاء على قيد الحياة صراعًا يوميًا، تُعد واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم، مُحذرة من أن الانتهاكات ضد المرأة تتسارع في ظل «ثقافة متنامية للإفلات من العقاب في مناطق النزاع».
«تجارة غزة»: دخول 40 شاحنة بضائع عبر «كرم أبو سالم».. ونقص الوقود ينذر بوقف كامل خدمات البلديات
دفع الهلال الأحمر المصرى، اليوم، بعدد من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حسبما قالت صحيفة المصري اليوم، دون تحديد عدد الشاحنات ومسارها، وذلك بعد يوم من عبور نحو 100 شاحنة مساعدات أرسلتها الأمم المتحدة و«الهلال الأحمر»، من معبر رفح، إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لتفتيشها قبل دخولها القطاع، وفق مصدرين في المعبر والهلال الأحمر نقلت عنهما وكالة «فرانس برس».
ووصلت القطاع نحو 40 شاحنة بضائع تجارية عبر «كرم أبو سالم»، أمس، محملة بالمواد الغذائية والخضراوات والفواكه، إضافة للملابس والأحذية، حسبما قال القائم بأعمال الغرفة التجارية في غزة، حسام الحويطي، الذي كشف عن وعود بإدخال نحو عشر شاحنات غاز، خلال الفترة القريبة المقبلة.
وتُقدر احتياجات القطاع من شاحنات المساعدات والبضائع بنحو 600 شاحنة يوميًا، بحسب بيانات سابقة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فيما بلغ متوسط عدد الشاحنات اليومي التي سمح الاحتلال بإدخالها، نحو 260 شاحنة، منذ سريان وقف إطلاق النار، وحتى إغلاق معابر القطاع، السبت الماضي.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية، السبت الماضي، إغلاق جميع معابر القطاع، وعلّقت حركة المساعدات الإنسانية داخل المناطق التي لا تزال قواتها منتشرة فيها وحولها، قبل أن تعيد فتح «كرم أبو سالم»، الثلاثاء، لاستئناف إدخال شاحنات البضائع والمساعدات بشكل تدريجي، عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وبينما تستمر أزمة نقص الوقود الناتجة عن إغلاق المعابر، حذر اتحاد بلديات القطاع، أمس، من توقف كامل للخدمات الأساسية، وقال إن الأزمة تنذر بشلل كامل في الخدمات المقدمة لنحو مليوني نسمة في القطاع.
وأوقفت بلديات القطاع عمليات فتح الشوارع وإزالة الركام بسبب عدم توافر الوقود لتشغيل الآليات الثقيلة، والذي أدى كذلك إلى تقليص أعمال جمع النفايات الصلبة وترحيلها من وسط المدينة ومناطق واسعة أخرى، حسبما قال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، موضحًا أن هذا التقليص تسبب بتكدس النفايات وظهور مكبات عشوائية جديدة داخل الأحياء السكنية، ما يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، لا سيما مع ازدياد انتشار الحشرات والقوارض.
كما أشار مهنا إلى أن البلدية قلصت أيضًا ساعات تشغيل المولدات الكهربائية الخاصة بآبار المياه ومحطات ضخ الصرف الصحي، الأمر الذي انعكس سلبًا على كميات المياه الواصلة إلى المواطنين، فضلًا عن تسرب مياه الصرف الصحي في عدة مناطق، نتيجة الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية وشبكات الصرف، في مشهد عام ينذر بكارثة بيئية وصحية متفاقمة.
مداهمات واعتقالات إسرائيليلة في مدن الضفة.. وتقرير أممي يوثق تعذيبًا منهجيًا يرقى لـ«إبادة جماعية»
أصيب فلسطيني، اليوم، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، تزامنًا مع إصابة آخر بظروف مشابهة في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أفادت، أمس، بإصابة خمسة، أحدهم بحالة حرجة، برصاص الاحتلال في مدينة جنين، شمالي الضفة.
«وفا» أفادت، اليوم، بتنفيذ قوات الاحتلال مداهمات واسعة فجرًا، في قرى غرب مدينة رام الله، في وسط الضفة، اعتقلت خلالها 13 فلسطينيًا بعد تخريب محتويات منازلهم، ما رفع الحصيلة خلال الأيام الستة الأخيرة إلى أكثر من 100 معتقل.
في السياق ذاته، قال تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن ممارسات تعذيب الفلسطينيين المنهجية داخل السجون الإسرائيلية، منذ السابع من أكتوبر 2023، وصلت إلى حد «الإبادة الجماعية»، مُوضحًا أن التعذيب بات جزءًا من هيمنة الاعتداءات على الرجال والنساء والأطفال، من خلال الحبس والتشريد القسري والقتل، والحرمان، وتدمير وسائل الحياة.
وخلص التقرير الأممي إلى تعرض الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال للاعتداء الجسدي والنفسي، على نطاق واسع، بما في ذلك تعرضهم لاعتداءات من قبيل الضرب الوحشي والعنف الجنسي والاغتصاب وسوء المعاملة القاتلة والمجاعة والحرمان المنهجي من أبسط الظروف البشرية، والتي ألحقت ندوبًا عميقة ودائمة على جثث وعقول عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأحبائهم.
إسرائيل تأمر بإخلاء ضاحية بيروت الجنوبية.. بعد غارة على شمال لبنان استهدفت قياديًا في «حماس»
قُتل فلسطينيان، وأصيب ثالث، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين، في مدينة طرابلس، شمالي لبنان، حسبما قالت صحيفة المدن اللبنانية، بعد يوم من مقتل ثلاث فتيات فلسطينيات، إثر غارة مماثلة في منطقة السعديات، جنوبي العاصمة بيروت، حسبما أفاد تلفزيون «الجديد».
بعد ساعات من الغارة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء غير مسبوق، شمل جميع أحياء ضاحية بيروت الجنوبية، التي يقطنها مئات الآلاف، والذين طالبهم بـ«إنقاذ حياتهم وإخلاء بيوتهم فورًا».
أمر الإخلاء اليوم حظر توجه السكان جنوبًا، بينما أمر سكان أحياء برج البراجنة والحدث، بالتوجه شرقًا نحو جبل لبنان، وسكان أحياء حارة حريك والشياح، بالانتقال شمالًا باتجاه طرابلس، وشرقًا لجبل لبنان، على أن يتم إبلاغهم بالوقت المناسب للعودة إلى بيوتهم.
كانت الغارة في «البداوي»، وهي الأولى في مناطق شمالي لبنان، أسفرت عن مقتل قيادي في حركة حماس، حسبما أوضحت «المدن»، بينما اعتبرتها الحركة تمثل «عدوانًا يتجاوز القوانين والأعراف الدولية، ويشكل انتهاكًا لسيادة لبنان واستهدافًا مباشرًا للشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء»، بحسب بيان حمّلت فيه الحكومة الإسرائيلية «المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها»، داعية إلى إدانة «العدوان الذي يستهدف الأمن اللبناني ويهدد استقرار المنطقة».
أما حركة الجهاد الإسلامي، فقالت، اليوم، إن هذا الاستهداف يأتي في إطار جرائم الحرب التي يواصل جيش الاحتلال ارتكابها ضد الفلسطينيين في الداخل والخارج، في إطار حربه المفتوحة على الشعب اللبناني، ما يشكل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وعدوانًا سافرًا على المخيمات.
ومنذ الأحد الماضي، شنت إسرائيل موجة غارات مستمرة، مستهدفة مناطق متفرقة في جنوبي وشرقي لبنان، وجنوبي العاصمة بيروت، ما أسفر عن مقتل 77 شخصًا وإصابة 527، وفق وزارة الصحة اللبنانية، وذلك عقب انضمام تنظيم حزب الله اللبناني إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران، وتنفيذه عمليات إطلاق صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في نوفمبر 2024.
ومنذ سريان الاتفاق، وحتى تجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان مطلع الأسبوع الجاري، أسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق عن مقتل 347 شخصًا، وإصابة 1102، بحسب بيان نشره الثلاثاء الماضي، مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لـ«الصحة اللبنانية».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن