تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل فلسطينيين في جباليا.. ومخاوف من «التهميش» مع اشتعال الحرب الإقليمية

إسرائيل تقتل فلسطينيين في جباليا.. ومخاوف من «التهميش» مع اشتعال الحرب الإقليمية

قصفت قوات الاحتلال، اليوم، مواقع في شرق مدينتي خان يونس ودير البلح، جنوبي ووسط قطاع غزة، وفي شمال القطاع، قصفت أحياء شرقي مدينة غزة، بعد يوم من قصف على جباليا، في شمال القطاع، أسفر عن مقتل اثنين. بينما نقلت «أسوشيتد برس» عن فلسطينيين في القطاع خشيتهم من أن تؤدي الحرب الإقليمية التي اندلعت قبل يومين، إلى تشتيت انتباه العالم عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحقهم.

استمر إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معابر قطاع غزة، لليوم الثاني، تحت ستار الإجراءات الاحترازية والحفاظ على الأرواح، مع بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما فاقم أزمة حصول أهالي القطاع على احتياجاتهم الأساسية من الغذاء، والتي بدأت، أمس، بارتفاع سريع لأسعار السلع الغذائية، واختفاء الأصناف القابلة للتخزين منها من الأسواق.

قتل شقيقان فلسطينيان وأصيب ثلاثة، برصاص مستوطنين إسرائيليين، في قرية قريوت، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، بعد ساعات من إصابة آخر برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم عسكر، شرقي المدينة، وبعد يوم من إصابة خمسة، في نابلس ومدينة القدس المحتلة، إثر اقتحام قوات الاحتلال.

إسرائيل تقتل فلسطينيين في جباليا.. ومخاوف من «تهميش» غزة مع اشتعال الحرب الإقليمية

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مواقع في شرق مدينتي خان يونس ودير البلح، جنوبي ووسط قطاع غزة، في استمرار لخرق وقف إطلاق النار، حسبما قالت قناة الجزيرة، وفي شمال القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح، شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار استهدف أيضًا شرق وشمال بلدة بيت لاهيا.

وزارة الصحة في غزة، قالت، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال 24 ساعة مضت، جثمان قتيل وخمسة مصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ بدايتها في السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و97 قتيلًا، و171 ألفًا و796 مُصابًا.

كان قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة جباليا، في شمالي القطاع، أمس، أسفر عن مقتل اثنين، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، التي أفادت، اليوم، بانتشال جثامين 20 قتيلًا من تحت أنقاض منزل سبق ودمره الاحتلال على رؤوس سكانه في «بيت لاهيا»، ِونقلها إلى مجمع الشفاء الطبي، غربي مدينة غزة. 

وبينما يتصاعد التوتر الإقليمي، مع بدء واتساع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال تقرير لوكالة «أسوشيتد برس»، اليوم، إن التطورات الأخيرة قد تشتت انتباه العالم عن انتهاكات الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في غزة، وتصرف عنه الأنظار الإعلامية الدولية، التي انتقلت بالكامل لمتابعة الصواريخ المتبادلة بين طهران وتل أبيب. 

ونقلت الوكالة عن فلسطينيين من القطاع، أنهم يخشون أن تلقي الحرب المتصاعدة بظلالها على الوضع الهش في غزة، وذلك بعد أقل من أسبوعين على أول اجتماع لـ«مجلس السلام»، الذي أكد خلاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حشد مليارات الدولارات كتعهدات لإعادة إعمار القطاع، ومحاولته دفع وقف إطلاق النار إلى الأمام.

استمرار ارتفاع أسعار الغذاء في ثاني أيام إغلاق معابر غزة.. و«الداخلية» تلاحق المحتكرين 

استمر إغلاق الاحتلال معابر قطاع غزة، لليوم الثاني، تحت ستار الإجراءات الاحترازية والحفاظ على الأرواح، مع بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما فاقم أزمة حصول أهالي القطاع على احتياجاتهم الأساسية من الغذاء، والتي بدأت، أمس، بارتفاع سريع لأسعار السلع الغذائية، واختفاء الأصناف القابلة للتخزين منها من الأسواق.

لم تحدد السلطات الإسرائيلية موعدًا لإعادة فتح المعابر، وبعدما أشار للصواريخ الإيرانية التي طالت مناطق في إسرائيل والخليج العربي، اعتبر منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، أن فتح المعابر تحت إطلاق النار «يعرض حياة الناس للخطر»، بينما صادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس، على تمديد إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل حتى 12 مارس الجاري، ما يمنح أجهزتها الأمنية مزيدًا من الصلاحيات لفرض القيود على التجمعات، وإدارة المؤسسات الاقتصادية الحيوية.

ومع استمرار الأزمة الغذائية التي أنتجها إغلاق معابر القطاع، يلجأ الأهالي إلى تناول الأطعمة «غير المكلفة»، كالبقوليات والمعلبات الغذائية التي تصلهم ضمن المعونات ضئيلة التوزيع، إلى جانب الأرز والفاصوليا والعدس، الذي توفره تكايا الطعام الخيرية وبعض المبادرات الفردية، ويعتمد عليها الأهالي وسط انعدام مصادر الدخل، حسبما قال حمدي أبو سيدو، أحد السكان العاطلين عن العمل، من حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، مُضيفًا لـ«مدى مصر»، أنه اضطر خلال الآونة الأخيرة، إلى بيع بعض مقتنيات منزله، لـ«توفير النقود وشراء ما هو أهم».

أحمد الزرد، أحد المتضررين بشدة من الارتفاع الأخير في أسعار الغذاء، وصف ما يحدث في أسواق غزة بأنه «جريمة من التجار ضد المواطنين الذين خسروا كل شيء بسبب الحرب»، وذلك عقب الصدمة التي تعرض لها، نتيجة الغلاء المبالغ فيه، والذي منعه من شراء احتياجات أسرته لكسر صيامهم، «طبق البيض وصل سعره إلى 60 شيكلًا، ارتفاعًا من 25، وكيس الدقيق وصل إلى 100 دولار، بعدما كان لا يتجاوز 20 شيكلًا»، يقول لـ«مدى مصر».

أما علي السك، فقال لـ«مدى مصر»، إن الأمر لم يتوقف على ارتفاع الأسعار، بل تجاوز ذلك إلى اختفاء أصناف عديدة من الأسواق، كالسكر الذي يُعرض بخمسة أضعاف سعره الطبيعي إن وُجد، مُؤكدًا تصاعد خوف الأهالي من عودة المجاعة، لا سيما بعد «استغلال التجار الذين حصلوا على بضائعهم بأسعار ما قبل الحرب على إيران، بينما يبيعونها الآن بتكلفة أعلى بكثير».

تاجر تحدث إلى «مدى مصر» شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إنه رفع الأسعار نتيجة المخاوف من نفاد المخزون المتوافر لديه خاصة مع استمرار إغلاق المعابر، وفي ظل إقبال الأهالي على الشراء بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه اضطر لمجاراة السوق، لا سيما بعد «اضطراره للشراء من متاجر أخرى بأسعار مرتفعة». 

في المقابل، تستمر محاولات وزارة الداخلية في غزة للسيطرة على الأسواق، وقال بيان للوزارة، اليوم، إن مباحث التموين نظمت خلال الـ24 ساعة الماضية، 31 جولة داخل أسواق القطاع، شملت 1187 محلًا ومنشأة تجارية، لمتابعة وضبط أسعار المواد والسلع الأساسية، ومنع الاستغلال والاحتكار، أسفرت عن توقيف 26 تاجرًا وبائعًا مخالفًا، فضلًا عن تحرير 51 محضر ضبط لمواد وتجار مخالفين.

تأتي تلك التطورات في وسط مجاعة فرضها الاحتلال على سكان القطاع خلال عامي العدوان، ولا تزال آثارها قائمة، فيما ساهم «جشع بعض التجار واستغلال اللصوص لمعاناة الناس» في ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، ما فاقم مخاوف الأهالي من تكرار السيناريو المؤلم ذاته، لا سيما بعد إغلاق عدد من التجار المحتكرين محالهم وإخفاؤهم السلع، حسبما قال لـ«مدى مصر»، غازي المجدلاوي، أحد سكان حي الصفطاوي، شمالي مدينة غزة، شمالي القطاع.

وفيما بقيت السلع سريعة التلف معروضة بأسعار مرتفعة، وفق المجدلاوي، شهدت المحال التي التزمت بالأسعار الطبيعية طوابير طويلة ومكتظة، وسط خوف من تكرار تجربة المجاعة، ومن استغلال المحتكرين لمعاناة الناس مرة أخرى.

مقتل شقيقين برصاص مستوطنين في نابلس.. والاحتلال يعتقل 44 فلسطينيًا من الضفة 

 قتل شقيقان فلسطينيان وأصيب ثلاثة، برصاص مستوطنين إسرائيليين، في قرية قريوت، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بعد ساعات من إصابة آخر برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم عسكر، شرقي المدينة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

كانت «وفا»، أفادت، أمس، بإصابة ثلاثة، نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب، بعد إفراجها عنهم عند حاجز عورتا العسكري، في جنوبي نابلس، بعد خمسة أيام من الاعتقال، قبل أن تفيد بإصابة اثنين، واحتراق منزل في مدينة القدس المحتلة، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، شمالي المدينة، تزامنًا مع إطلاق قنابل الغاز السام تجاه الأهالي ومنازلهم. 

واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، نحو 44 فلسطينيًا، بينهم تسعة أطفال، خلال حملة مداهمات واعتقالات شنتها في مدن ومخيمات الضفة الغربية، وفق ما أضافت «وفا»، لافتة إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في مدن: نابلس، طولكرم، وقلقيلية، في شمالي الضفة، ورام الله والخليل، في وسط الضفة وجنوبها.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن