مقتل ثلاثة صحفيين في غزة بالاستهداف المباشر | جيش الاحتلال يسرق 150 جثمانًا من مقبرة
جيش إسرائيل يقتل 3 صحفيين في غزة بالاستهداف المباشر
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الصحفيين مصطفى ثريا وحمزة الدحدوح، نجل مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح، في غارة جوية استهدفت سيارة مدنية في رفح جنوب قطاع غزة، إضافة لاستهداف الصحفي علي أبو عجوة في مدينة غزة شمال القطاع، ما رفع حصيلة القتلى من الصحفيين في القطاع، إلى 110 منذ بداية العدوان، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وفي اليوم الـ93 من العدوان على قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال قصفها المدفعي والجوي ومن الزوارق البحرية، لمختلف محافظات القطاع، وبشكل مكثف في مدينة رفح المحاذية للحدود المصرية، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات، أمس واليوم، حسبما قال سكان وصحفيون لـ«مدى مصر».
واستهدف القصف الإسرائيلي في رفح، عدة مناطق مأهولة بالسكان والنازحين، من بينها مخيم يبنا، جنوب المدينة، وكذلك أحياء خربة العدس، والزهور في شمال المدينة، إضافة إلى أراضي المواطنين الزراعية والتي تأوي نازحين في منطقة موراج في المنطقة الواقعة بين محافظتي رفح وخان يونس في جنوب القطاع من الجهة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، إلى 22 ألفًا و835 قتيلًا، إلى جانب 58 ألفًا و416 مُصابًا، وذلك بعد تسجيل مقتل 113 مواطنًا وإصابة 250 آخرين، منذ اﻷمس، بعد ارتكاب قوات الاحتلال 12 مجزرة بحق أهالي القطاع.
وقصفت طائرة بدون طيار، اليوم، محيط مستشفى شهداء الأقصى الحكومي في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، كما أطلقت النار بكثافة في المنطقة المحيطة بالمستشفى، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من المواطنين، وذلك بعد يوم من استهداف طائرات الاحتلال، أمس، محيط مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس، جنوب القطاع.
مخاوف النازحين في «دير البلح» تزداد مع اقتراب التوغل الإسرائيلي
يواجه النازحون والسكان في مناطق وسط وجنوب القطاع، ظروفًا إنسانية صعبة نتيجة شُح الإمدادات الغذائية ومياه الشرب. ويتوافد النازحون على مناطق الوسط والجنوب، منذ ما يزيد على شهرين، أقاموا خلالها في مراكز الإيواء أو خيام النزوح وبيوت الاستضافة، وذلك نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على مختلف محافظات القطاع.
محمد سفيان، وهو مواطن من حي النصر في مدينة غزة، نزح إلى منزل أقارب له في مدينة دير البلح وسط القطاع، قال لـ«مدى مصر» إن القلق يزداد بسبب التوغل الإسرائيلي في مدينة خان يونس المحاذية للمدينة من جهة الجنوب، ومنطقة النصيرات من الشمال، وسط مخاوف من توسع التوغل إلى المناطق المكتظة بالنازحين في وسط وجنوب القطاع، حيث تُسمع أصوات الاشتباكات باستمرار بين عناصر المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال.
ويمضي سفيان غالبية يومه في البحث عن طعام لأفراد أسرته، إضافة للبحث عن أخشاب لإيقاد نار للطهي وتسخين مياه الاستحمام، فيما استمرت أسعار السلع الغذائية بالارتفاع، نتيجة النقص الحاد في المواد الغذائية.
ووسط استمرار تأزم الأوضاع الإنسانية على النازحين الذين يستهدفهم الجيش الإسرائيلي في كل أرجاء القطاع، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، اليوم، إغلاق ما وصفه بـ«الممر الإنساني الآمن» في شارع صلاح الدين الرابط بين جنوب القطاع وشماله، وفتح شارع الرشيد المحاذي لشاطئ البحر المتوسط لحركة النازحين من شمال القطاع نحو الجنوب فقط.
وإلى جانب استهداف الصحفيين واﻷطقم الطبية، يواصل الاحتلال كذلك استهداف طواقم الدفاع المدني، وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، مقتل 45 عنصرًا من الدفاع المدني منذ 7 أكتوبر، كما أعلن، اليوم، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، اعتقال قوات الاحتلال خمسة من طواقم المديرية، دون الكشف عن مصيرهم حتى اللحظة، حسبما نقلت «العربية».
وفي حصيلة غير نهائية، كانت مديرية الدفاع المدني كشفت أن المواطنين في مختلف محافظات القطاع أبلغوا عن فقدان آثار نحو ثمانية آلاف مواطن تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف منذ بداية العدوان، وغالبيتهم من النساء والأطفال، دون أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من مواصلة عملها في انتشال جثامين الضحايا من تحت الركام، نتيجة نقص المعدات اللازمة، أو بسبب إعاقة قوات الاحتلال وصول طواقم الدفاع المدني إلى أماكن الاستهداف.
«الإعلامي الحكومي»: الجيش الإسرائيلي سرق 150 جثمانًا من مقبرة «حي التفاح»
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نبشت، أمس، ما يزيد على ألف قبر في مقبرة حي التفاح شرق مدينة غزة، وسرقت منها 150 جثمانًا. وأوضح بيان المكتب أن قوات الاحتلال جرفت بالآليات العسكرية أجزاءً واسعة من المقبرة، وأخرجت جثامين الموتى منها، دون مراعاة لقدسية الأموات أو المقابر.
وأضاف المكتب أن قوات الاحتلال نقلت الجثامين بعد إخراجها إلى جهة غير معلومة، وهو «ما يثير الشكوك نحو جريمة أخرى هي جريمة سرقة الأعضاء»، مشيرًا إلى أن «الاحتلال كرر هذه الجريمة أكثر من مرة، وكان آخرها تسليم 80 جثمانًا من جثامين قتلى سابقين كان قد سرقها من محافظتي غزة وشمال غزة، وعبث بها، وسلَّمها مُشوَّهة ودفنت في رفح».
وذكر المكتب، أن قوات الاحتلال ترفض تقديم أية معلومات حول الجثامين التي سلمتها، و«قد ظهر تغير في ملامح الجثامين»، في إشارة إلى سرقة الاحتلال لأعضاء حيوية من أجساد القتلى، كما «نبش سابقاً قبوراً في جباليا وسرق جثامين قتلى أيضاً منها، إضافة إلى استمراره في احتجاز عشرات جثامين القتلى من قطاع غزة».
8 قتلى في الضفة الغربية بينهم 4 أشقاء
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ثمانية شبان فلسطينيين، بالقصف بالطائرات بدون طيار وبالرصاص الحي في مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية، وذلك تزامنًا مع حملة مداهمات شنّتها منذ فجر اليوم.
في مدينة جنين شمال الضفة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل سبعة شبّان بينهم أربعة أشقاء، نتيجة قصف طائرة إسرائيلية بدون طيار، مجموعة من الشبان الذين كانوا بالقرب من دوار الشهداء جنوب المدينة.
وفي شمال مدينة رام الله، قتلت قوات الاحتلال، اليوم، شابًا رميًا بالرصاص، في بلدة عبوين، حسبما أعلنت وزارة الصحة، وذلك في أعقاب اقتحام عدد كبير من قوات الاحتلال للبلدة من مداخلها الرئيسية، في حين اندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي والغاز السام نحو المواطنين، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الرسمية «وفا».
بالمقابل، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، مقتل ضابطة من عناصر حرس الحدود التابع لشرطة الاحتلال، نتيجة تفجير عبوة ناسفة خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين، شمال الضفة.
قصف جوي ومدفعي على جنوب لبنان.. و«الحزب» يدمّر دبابة
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذائف المدفعية، اليوم، بلدات عيترون ويارون المتاخمة للحدود في جنوب لبنان، وذلك بعد ساعات من قصف طائرات الاحتلال، مساء أمس، أطراف بلدات المعلية والقليلة، وكذلك بلدات جبل اللبونة وجبل العلام، حسبما نقلت وسائل إعلامية لبنانية.
كانت طائرات الاحتلال الاستطلاعية حلّقت، أمس واليوم، فوق قرى جنوب لبنان، وواصلت تحليقها وصولًا إلى مشارف مدينة صور، كما أطلق الاحتلال قنابل الإنارة فوق القرى المتاخمة للحدود.
وأعلن حزب الله، اليوم، تدمير دبابة إسرائيلية في موقع رويسة العاصي، ما أدى إلى مقتل وإصابة طاقم الدبابة، إضافة لاستهداف عناصر الحزب تجمعًا لجنود الاحتلال في محيط موقع المطلة.
كان ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيف بوريل، حذر من جر لبنان إلى حرب إقليمية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارته بيروت، أمس، تزامنًا مع إطلاق حزب الله عشرات الصواريخ من جنوب لبنان نحو قاعدة ميرون الإسرائيلية، ردًا على اغتيال القيادي بحركة حماس صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية، الثلاثاء الماضي.
فيديو لـ«القسّام» يكشف عن أسير إسرائيلي رابع قتلته «نيران صديقة»
بثت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، فيديو للجنود الإسرائيليين الأسرى الذين قتلهم جيش الاحتلال في حي الشجاعية، منتصف الشهر الماضي، بعدما حاول الأسرى لفت انتباههم إلى أنهم مخطوفين.
وفي حين أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هاجاري، وقت مقتل اﻷسرى بنيران صديقة، إن جثثهم أُعيدت إلى إسرائيل، أظهر فيديو كتائب القسّام «أسير رابع» قالت إنه لاقى مصير الجنود الثلاثة، وإن لم توضح «القسّام» مصير جثته.
وسمح جيش الاحتلال، أمس، بنشر اسم نائب قائد لواء التدريب في القوات الخاصة «الناحال»، الذي قُتل أثناء معركة في شمال غزة، وأصيب معه جندي آخر بجروحٍ خطيرة، ليرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال إلى 510 قتلى، بينهم 176 عسكريًا منذ بدء التوغل البري.
وبلغ عدد مصابي جيش الاحتلال 2335 منذ بدء الحرب، بينهم 373 إصابة خطيرة، بحسب إحصائيات جيش الاحتلال. فيما ترتفع تقديرات المصابين وفق صحيفة يديعوت أحرونوت، التي أشارت، الجمعة الماضي، إلى تجاوز عدد المصابين بإعاقات دائمة 12 ألف جندي، منذ بدء الحرب.
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أمس، أن الجيش استطاع تفكيك قيادة حركة حماس في شمال قطاع غزة، ويتجه إلى تركيز جهوده لتفكيك القيادة في وسط وجنوب القطاع، فيما صنف نحو 8 آلاف من القتلى المدنيين في غزة بـ«الإرهابيين».
الإعلان عن السيطرة على شمال غزة يأتي فيما تظاهر الآلاف من الإسرائيليين، أمس، في مدينتي تل أبيب وحيفا، وأمام المنزل الخاص لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، للمطالبة بحل الكنيست والحكومة، وإقالة رئيس الوزراء نتيجة إخفاقه في توفير الأمن للإسرائيليين وتحقيق أهداف الحرب، وعلى رأسها استعادة الأسرى.
مظاهرات الأمس ضمّت، بحسب «هآرتس» مستوطني غلاف غزة والحدود مع لبنان، الذين طلبت الحكومة من بعضهم العودة إلى منازلهم قبل أسبوعين، رغم تعطل الحياة بالمستوطنات بشكلٍ شبه كامل، واستمرار وصول صواريخ المقاومة في غزة ولبنان إليهم، وسط شعور المستوطنين بأن حياتهم «رخيصة» بالنسبة إلى الحكومة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن