تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل العشرات في قصف منازل ومدرسة وخيم في غزة | الاحتلال اقتلع مليون شجرة زيتون من القطاع | قتيلان برصاص الاحتلال في نابلس طاردت «السلطة» أحدهما

مقتل العشرات في قصف منازل ومدرسة وخيم في غزة | الاحتلال اقتلع مليون شجرة زيتون من القطاع | قتيلان برصاص الاحتلال في نابلس طاردت «السلطة» أحدهما
FILE PHOTO: Mourners pray next to the body of a Palestinian killed in an Israeli strike, amid the Israel-Hamas conflict, at Nasser Hospital in Khan Younis, in the southern Gaza Strip, September 10, 2024. REUTERS/Mohammed Salem/File Photo

في نشرة غزة اليوم:

قتل 31 مواطنًا على الأقل، اليوم، جراء قصف ثلاثة منازل ومدرسة، في مخيم النصيرات ومدينة غزة، تزامنًا مع قصف خيمة نازحين في غرب خان يونس، أسفر عن مقتل 12 نازحًا.

اقتلع الاحتلال نحو مليون شجرة زيتون من قطاع غزة على مدار العام الماضي، كما دمّر أكثر من 30 معصرة اعتمد عليها المواطنون لسنوات في توفير مخزونهم من زيت الزيتون، كما لم يتبق سوى أربع معاصر من أصل 37 كانت موزعة في أنحاء قطاع غزة، واعتمد عليها مواطنوه لسنوات في توفير المخزون السنوي من زيت الزيتون، مع بدء موسم حصاد الزيتون السنوي، الذي يوافق شهر سبتمبر من كل عام، والذي شهد انخفاضًا حادًا في الإنتاج هذا العام.

قُتل فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم بلاطة، في نابلس، فيما أصيب ثلاثة مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب خمسة مواطنين آخرين، وسط اشتباكات مسلحة بين مقاومين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المخيم.

31 قتيلًا في قصف إسرائيلي على مدرسة ومنازل وخيمة.. و«أونروا»: 10 آلاف مريض ومصاب بحاجة للإجلاء الطبي

قتل 31 مواطنًا على الأقل، اليوم، في قصف منازل ومدرسة، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومدينة غزة في شماله، وخيمة نازحين في رفح، بحسب مواقع إخبارية فلسطينية.

وكالة الأنباء «وفا» أشارت إلى أن قصف منزلين بـ«النصيرات» أنهى حياة 12 من القتلى، أغلبهم من الأطفال والنساء، فيما أصيب مُسن برصاص طائرة «كواد كابتر» أطلقت النار على المدنيين في المخيم الجديد بالنصيرات.

وفي مدينة غزة، قتل سبعة مواطنين إثر قصف الاحتلال مدرسة الشجاعية التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي المدينة، فيما قُتل عدد لم تحدده «وفا» جراء قصف شقة سكنية في البلدة القديمة للمدينة.ونسفت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية في مدينة رفح، جنوبي القطاع، تزامنًا مع قصف خيمة نازحين في غرب خان يونس، أسفر عن مقتل 12 نازحًا، حسبما ذكرت وكالة «شهاب» الإخبارية الفلسطينية.

من جهتها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها في شرق خان يونس، استهدفوا بقذائف «الياسين 105»، دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»، وجرافتين عسكريتين من نوع «D9».

أما وزارة الصحة في غزة فقالت إن قوات الاحتلال ارتكبت أربع مجازر ضد عائلات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفرت عن مقتل 23 مواطنًا، وإصابة 101 آخرين، ما أدى لارتفاع ضحايا العدوان إلى 41 ألفًا و638 قتيلًا، و96 ألفًا و460 مُصابًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ولا يزال نحو عشرة آلاف مريض ومُصاب في القطاع المحاصر بحاجة إلى الإجلاء الطبي العاجل، حسبما قالت، اليوم، المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لويز ووتريدج.

«أوتشا»: الاحتلال اقتلع مليون شجرة زيتون من غزة خلال عام

شهد موسم حصاد أشجار زيتون قطاع غزة، الذي بدأ في سبتمبر، انخفاضًا حادًا في الإنتاج هذا العام، حسبما قال تقرير صدر، أمس، عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أرجع الانخفاض بشكل رئيسي لاقتلاع قوات الاحتلال نحو مليون شجرة زيتون من القطاع خلال عام من العدوان.

بسبب العدوان، لم يبق سوى أربع معاصر من أصل 37 كانت موزعة في أنحاء القطاع، اعتمد عليها مواطنوه طوال سنوات لتوفير المخزون السنوي من زيت الزيتون، حسبما رصد تقرير«أوتشا» الذي قال إن صعوبة الوصول إلى الوقود بسبب العدوان الإسرائيلي مثّلت عقبة رئيسية أعاقت استخدام معدات المعاصر المتبقية.

واعتمد تقرير «أوتشا» على بيانات البنك الدولي، التي أشارت إلى أن سكان القطاع كافة يعيشون الآن بحالة فقر، مقارنة بنحو 64% قبل بدء العدوان على القطاع.

وتستمر معاناة القطاع الزراعي من أضرار متزايدة، حسبما أشارت تقارير منظمة الأمن الغذائي والتغذية، التي نقل عنها تقرير «أوتشا» كذلك، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة في بيت لاهيا أدت لتدمير أكثر من 50 دونمًا من أراضي المواطنين الزراعية، بما في ذلك الحقول المزروعة بالباذنجان والبرتقال والفلفل والخضروات الأخرى.

بحسب التقرير أوضحت أحدث صور الأقمار الصناعية التي تم جمعها في سبتمبر الماضي، أن ما يقرب من 68% من حقول المحاصيل الدائمة في غزة تعاني من انخفاض كبير في الصحة والكثافة، مقارنة بمتوسط ​​السنوات السبع السابقة.

الاحتلال يقتل اثنين في بلاطة بعد مطاردة السلطة لأحدهما.. ويهدم كنيسة في بيت لحم

قُتل مواطنان في مخيم بلاطة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بحسب وزارة الصحة، وأصيب ثلاثة مسعفين من جمعية الهلال الأحمر، وخمسة مواطنين آخرين، وسط اشتباكات مسلحة بين مقاومين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المخيم في نابلس، شمال الضفة الغربية.

وفيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر إصابة المسعفين، أكدت «وفا» أنهم حصلوا على تنسيق مسبق لدخول مخيم بلاطة، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لم يحمهم من الإصابة برصاص جنود الاحتلال، أثناء محاولتهم إنقاذ مصابين.

إلى جانب القتلى والمصابين، ناشد رئيس اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، عماد زكي، للإعلام، بضرورة إدخال المياه والطعام لتلاميذ أربع مدارس وروضتا أطفال لم تستطع إخلائهم عقب اقتحام المخيم، خصوصًا مع استمرار الاشتباكات عقب وصول تعزيزات عسكرية إسرائيلية.

الاشتباكات التي تلت الاقتحام المفاجئ للمخيم شهدت إصابة أربعة جنود إسرائيليين، حسبما قالت إذاعة الجيش.

أما حركة حماس، فقالت في بيان، اليوم، إن أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، طاردت المقاوم عبد الحكيم شاهين، وهو أحد القتيلين في نابلس اليوم، والذي قتل بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال التي اعتقلته قبل أن يفارق الحياة، وذلك بعد ساعات من ملاحقة عناصر من أجهزة السلطة الأمنية في نابلس له، محاولة اعتقاله.

وأضاف بيان «حماس»، أن «استمرار ملاحقة أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية للمقاومين، ومصادرة أسلحتهم وكشف عبواتهم، وإطلاق النار عليهم ومحاولة اعتقالهم، هي ممارسات مُستنكرة، وخارجة عن كل الأعراف والقيم الوطنية».

وبمقتل الشابين، يرتفع عدد القتلى في الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 720 قتيلًا، بينهم 160 طفلًا، وفق «وفا». 

عدوان الاحتلال استهدف أيضًا، اليوم، كنيسة أقامها نشطاء المقاومة الشعبية، فوق أرض فلسطينية مهددة بالاستيلاء عليها، حيث هدمت قوات الاحتلال الكنيسة المكونة من ألواح خشبية، بالإضافة لثلاث غرف زراعية أقيمت في منطقة المخرور في بيت جالا، غربي مدينة بيت لحم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن