تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقترح مصري جديد للهدنة | بلينكن: التطبيع بين السعودية وإسرائيل قد يكون قريبًا جدًا

مقترح مصري جديد للهدنة | بلينكن: التطبيع بين السعودية وإسرائيل قد يكون قريبًا جدًا
Palestinians break their fast amid the rubble of their destroyed home during the Muslim holy fasting month of Ramadan in Rafah, in the southern Gaza Strip March 13. REUTERS/Mohammed Salem

 المقترح المصري للهدنة: 20 رهينة إسرائيلية مقابل 500 سجين فلسطيني.. وعودة 400 ألف نازح

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم، تفاصيل المقترح المصري الذي يجري التفاوض بشأنه بين حركة حماس وإسرائيل، في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق يقضي إلى وقف إطلاق النار وتراجع إسرائيل عن تنفيذ العملية العسكرية في رفح، والإفراج عن أسرى إسرائيليين مقابل سجناء فلسطينيين.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين مصريين، قولهم إن المقترح المصري يقضي بإطلاق سراح 20 من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، من الأطفال والنساء، بما في ذلك المجندات وكبار السن ممن يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، مقابل 500 سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وذلك خلال ثلاثة أسابيع. 

وبحسب المقترح، تلتزم إسرائيل بالدخول في مفاوضات، طويلة الأمد، لوقف الحرب قد تستغرق عشرة أسابيع أخرى، وسوف يُسمح لما لا يقل عن 400 ألف فلسطيني نازح بالعودة إلى منازلهم في كل أنحاء القطاع، في الوقت الذي ينسحب فيه الجيش الإسرائيلي من الطريق الفاصل بين شمال وجنوب القطاع، المعروف باسم «ممر نتساريم»، ولكن ستواصل وحدات من الجيش فحص الفلسطينيين أثناء تنقلهم، بحسب المسؤولين المصريين الذين تحدثوا للصحيفة.

ووصل، اليوم، إلى القاهرة وفد حركة حماس لمناقشة المقترح مع مسؤولين مصريين، فيما نقل موقع اليوم السابع، عن مصدر رفيع المستوى، أن هناك مباحثات موسعة بين الوفد الأمني المصري ووفد حركة حماس بالقاهرة.

ويرتقب أن تسلّم «حماس»، اليوم، ردها على المقترح المصري، بعدما تسلمت الرد الإسرائيلي عليه، مطلع الأسبوع، بحسب تصريح لمسؤول في الحركة لوكالة فرانس برس.

ويختلف هذا المقترح عن اقتراح سابق، طرحه وسطاء أمريكيون، نص على إطلاق سراح حوالي 40 رهينة إسرائيلية من النساء وكبار السن وذوي الحالات الطبية الخطيرة، خلال فترة أولية لوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، يحاول الجانبان خلالها التفاوض على طريقة لإنهاء الحرب، لكن حماس» قالت إن لديها نحو 20 رهينة فقط تنطبق عليهم هذه المعايير. 

بلينكن من السعودية: التطبيع بين المملكة وإسرائيل قد يكون قريبًا جدًا

قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن بلاده والسعودية عملتا بشكل مكثف، خلال الشهر الماضي، بشأن التطبيع بين المملكة وإسرائيل، مؤكدًا أنه من المحتمل أن يكون قريبًا جدًا من الاكتمال.

جاء ذلك، في كلمة لبلينكن، خلال حلقة نقاش في المنتدى الاقتصادي العالمي بالعاصمة السعودية الرياض، التي وصل إليها، صباح اليوم، في مستهل جولته السابعة في المنطقة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في أكتوبر الماضي.

وكانت وزارة الخارجية السعودية أعلنت، في فبراير الماضي، أنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ما لم يتمّ الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلّة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وانسحاب جميع أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع.

وبخلاف التطبيع العربي الإسرائيلي الذي تحاول زيارة بلينكن إعادة إحيائه مرة أخرى، تهدف الزيارة إلى العمل على هدنة طويلة الأمد، بين إسرائيل وحركة حماس، وإنجاز اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الإسرائيليين مقابل السجناء الفلسطينيين، فضلًا عن زيارة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

من جانبه، قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، لموقع تايمز أوف إسرائيل، إن بلينكن ناقش خلال زيارته للسعودية مع وزراء خارجية دول خليجية وأوروبية خطط «اليوم التالي» لوقف الحرب.

«ورلد سنترال كيتشن» تعلن استئناف عملها في قطاع غزة

استأنفت منظمة المطبخ المركزي العالمي «WCK»، اليوم، عملياتها في قطاع غزة، بعد مرور نحو شهر على توقفها، إثر مقتل سبعة من موظفيها في غارة إسرائيلية، طالبت المنظمة بإجراء تحقيق مستقل في ملابساتها، حسبما قالت «رويترز».

وقالت المنظمة، إن لديها 276 شاحنة ستدخل القطاع، ويأتي إعلان «المطبخ المركزي العالمي» عن استئناف عملياتها، بعد أيام من استئناف سفن المساعدات الإنسانية إبحارها من ميناء لارنكا في قبرص إلى قطاع غزة عبر الممر البحري الإغاثي، حسبما نقلت «رويترز»، عن مصدر قبرصي.

وأعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار، سيجريد كاخ، في 24 أبريل الجاري، عن آلية خاصة تهدف لتعجيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر قبرص والأردن، ستبدأ العمل خلال الأيام المقبلة، فيما تجري الاستعدادات لبناء ميناء عائم بمشاركة الولايات المتحدة ودول أعضاء أخرى.

وقالت كاخ إن الممر البحري من قبرص يقدم إضافة للمساعدات الإنسانية لغزة، ولكنه لا يمكن أن يكون بديلًا عن توصيل المساعدات عن طريق البر، وذكرت أن الطرق البرية هي الطريقة الوحيدة لجلب الجزء الأكبر من الإمدادات اللازمة.

كان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، قال، أمس، إن الرصيف العائم الذي تعمل الولايات المتحدة على بنائه في بحر غزة، سيبدأ تشغيله في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، لكنه لن يكون بديلًا للطرق البرية لإدخال المواد الغذائية إلى القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته «رويترز»، أمس، إن حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة ستزيد في الأيام المقبلة، مشيرًا إلى استخدام ممرات جديدة، عبر ميناء بحري إسرائيلي، ومعابر حدودية برية، للوصول إلى القطاع.

ويحتاج سكان قطاع غزة إلى كل المنافذ البرية والبحرية لإيصال المساعدات، في ظل الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر منذ ستة أشهر. وطالبت حكومة قطاع غزة، في بيانٍ، نشره مكتب الإعلام الحكومي، بفتح كل المعابر الواصلة إلى القطاع، وتسهيل وصول المساعدات بما لا يقل عن ألف شاحنة يوميًا، لتجاوز آثار أزمة الغذاء.

عشرات القتلى جراء قصف 4 منازل في رفح

استقبل مستشفى أبو يوسف النجار، في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، جثامين 13 قتيلًا سقطوا جراء قصف قوات الاحتلال المتتابع على المدينة، منذ يوم أمس، حسبما قال لـ«مدى مصر»، أخصائي الجراحة العامة في المستشفى، محمد الأخرس.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، بمقتل 20 شخصًا، بينهم خمسة أطفال، في قصف ثلاثة منازل لعائلات: أبو طه والخطيب، في شرق المدينة، والخواجات بمخيم الشابورة، في وسطها. وفي وقت لاحق، قالت «وفا» إن قصفًا لمنزل آخر أدى لمقتل أربعة مواطنين، فيما شنّت طائرات الاحتلال غارات على أراضٍ زراعية في مخيم النصيرات، ومنازل المواطنين، غربي الزوايدة، وسط القطاع.

وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، إن طواقمها انتشلت، اليوم، جثامين ثلاثة قتلى، وعددًا من المصابين، بعدما سيطرت على حريق نتيجة استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة العثماني في مخيم النصيرات، وسط القطاع.

وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، اليوم، إلى 34 ألفًا و488 قتيلًا، و77 ألفًا و776 مُصابًا، وذلك بعد مقتل 34 مواطنًا وإصابة 68 آخرين، جراء قصف الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

«أونروا»: تلقينا تقارير بوفاة طفلين نتيجة موجة الحر في قطاع غزة

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إنها تلقت تقارير بوفاة طفلين على الأقل، بسبب موجة الحر في قطاع غزة، وأكدت أن ظروف النازحين تزداد سوءًا نتيجة ارتفاع درجات الحرارة. 

التقارير التي تلقتها «أونروا»، أكدها تقرير رقم 158 الصادر، الجمعة الماضي، عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، حول الأعمال القتالية في قطاع غزة وإسرائيل، الذي قال إن رضيعة توفيت في رفح، بسبب الحرارة الشديدة.

وأضافت «أونروا»، في بيان، أن النازحين يحصلون على أقل من لتر واحد من المياه للشخص الواحد يوميًا، لأغراض الشرب والغسيل والاستحمام، وهي أقل من الحد الأدنى من معايير حماية الأشخاص المتضررين من الأزمات، البالغة 15 لترًا يوميًا.

وفيما يعيش أطفال القطاع حياة محطمة، لفقدانهم منازلهم، مع تدمير وتضرر أكثر من 70% من المنازل، وتحول المدارس إلى ملاجئ للبقاء على قيد الحياة وليس للتعليم، أشارت «أونروا»، إلى أن نحو 17 ألف طفل في غزة، غير مصحوبين أو منفصلين عن أسرهم. 

وطالبت مسؤولة المناصرة في منظمة «أكشن إيد»، ريهام الجعفري، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، نقلته «وفا»، اليوم، بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وزيادة إدخال المساعدات والوقود، نتيجة تفاقم معاناة المواطنين جراء ارتفاع درجات الحرارة، في ظل انهيار القطاع الصحي، والنزوح المتكرر، وعدم توفر المياه الصالحة للشرب، والانتشار الكبير للأمراض المعدية.

جنود إسرائيليون يرفضون أوامر الاستدعاء بسبب الإرهاق

رفض نحو 30 جنديًا احتياطيًا ملحقًا بلواء المظليين النظامي بجيش الاحتلال أوامر الاستدعاء بسبب «الإرهاق»، الذي عانوا منه خلال فترة الحرب، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

وأشارت القناة إلى أن رفض الاستدعاء "يشير إلى ارتفاع مستوى الاستنزاف في قوة الاحتياط بعد أشهر من القتال في القطاع".

وأوضح قادة اللواء، أمس، أنهم «لن يجبروا ضباط وجنود الاحتياط على المشاركة في العملية العسكرية برفح»، نافيين وجود «فجوة عملياتية» بسبب ذلك، وفق القناة. 

«القسّام» تستدرج قوة إسرائيلية إلى كمين في وسط غزة

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، استدراج عناصرها آليات قوة إسرائيلية، إلى كمين ألغام بمنطقة المغراقة، وسط قطاع غزة، استخدمت فيه العبوات الناسفة وصواريخ طائرات «F16»، التي أطلقها الاحتلال على المدنيين في إحدى شوارع المنطقة التي نُفذ بها الكمين، ولم تنفجر، بحسب بيانها عبر تيليجرام.

وأضافت «القسّام»، أمس، أن عناصرها استهدفوا مقر قيادة لجيش الاحتلال في محور «نتساريم»، جنوب مدينة غزة، بقذائف «الهاون من العيار الثقيل»، كما أعلنت، اليوم، قصفها من لبنان، مقر قيادة لجيش الاحتلال في شمال إسرائيل، ردًا على مجازر الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية.

ويُعد الكمين الأخير، الثالث من نوعه، خلال الشهر الجاري، بعد أن توقفت كمائن الألغام لنحو شهرين، عقب الكمين الذي أدى إلى انهيار مبنى على قوات الاحتلال وتفجير ذخيرتها، نهاية يناير الماضي، مسفرًا عن مقتل 21 جنديًا، ما اعتُبر أكبر خسائر الاحتلال في معركة واحدة منذ بدء الحرب.

ويذكر أن الوحدات الهندسية في «القسّام» بدأت بتنفيذ كمائن الألغام مستخدمة العبوات الناسفة والذخائر الإسرائيلية غير المنفجرة، بعد نحو شهر واحد، من التوغل البري نهاية أكتوبر الماضي، لتبلغ عدد الكمائن حتى الآن 11 كمينًا.

الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيًا في الضفة.. ونادي الأسير: غالبية المعتقلين المفرج عنهم يعانون صحيًا

تواصِل قوات الاحتلال اقتحام قرية جلبون شمال شرق جنين، لليوم التاسع، استولت خلالها على منزل لأحد الفلسطينيين لتحويله إلى نقطة عسكرية، إضافة إلى تجريفها محاصيل زراعية، وأعمدة كهرباء، وأجزاء من الشارع الرئيسي بالقرية. كما اقتحمت، اليوم، قرية شمال شرق نابلس.

وأسفرت حملة الاقتحامات عن اعتقال 12 فلسطينيًا في الضفة، منذ مساء أمس، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين إلى ثمانية آلاف و505 أشخاص، منذ بدء الحرب على غزة، بحسب نادي الأسير. 

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، أن المعتقلين بينهم سبعة أساتذة جامعيين، و139 طالبًا جامعيًا، ونحو 82 معلمًا و116 طالبًا في المدارس، إضافة إلى 67 حالة اعتقال للكوادر الصحفية، وحوالي 830 حالة اعتقال لطفل وامرأة، وفق ما ذكرته الهيئة في إحصائية شاملة، أمس، جاء فيها أن عدد الأسرى في السجون وصل إلى تسعة آلاف و500 معتقل، منوهة إلى أن هذه الاحصائيات لا تشمل معتقلي غزة، الذي لا يزالون "رهن الإخفاء القسري".

وقال نادي الأسير، اليوم، إن غالبية المعتقلين المفرج عنهم بعد نهاية محكوميتهِ «يعانون من مشاكل صحية واضحة»، نقلوا على إثرها  إلى المستشفيات فور خروجهم، وذلك جرّاء سياسات إدارة السجون «الممنهجة» بحق الأسرى، والتي شملت التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وهي السياسات التي تصاعدت بعد السابع من أكتوبر، ما نتج عنه مقتل 16 أسيرًا منذ ذلك الحين، كان آخرهم أحد قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وليد دقة، والذي لا يزال جثمانه رهن تحفظ الاحتلال.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن