مقبرة جماعية لـ41 جثمانًا فلسطينيًا مجهول الهوية في غزة.. ومعدات إضافية للبحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين
قُتل فلسطينيان في بلدة عبسان، في شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف تجمّعًا للمواطنين، حسبما قالت إذاعة الأقصى، في حين قُتل اثنان نتيجة انهيار جدران أسمنتية، أثناء قيامهم بأعمال صيانة داخل قاعة مناسبات، قرب ميناء غزة، في غربي المدينة، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة.
غادر 213 مريضًا ومرافقًا قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، أمس، لتلقي العلاج في الأردن وعدة دول أوروبية، ضمن عمليات الإجلاء الطبي التي تنفذها منظمة الصحة العالمية، في حين تعاني المنظومة الصحية في غزة من نقص المستلزمات الطبية بنسبة 67%، بخلاف إصابة أكثر من 70 ألفًا من سكان القطاع بمرض التهاب الكبد الوبائي، والذين يحتاجون للعلاج العاجل خارج القطاع، حسبما قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، اليوم.
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، نيتها دفن 41 جثمانًا فلسطينيًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية، بعدما تسلمتها من إسرائيل ضمن صفقة التبادل الجارية، فيما تبذل حركة حماس جهودًا كبيرة لاستكمال استخراج جثامين أسرى الاحتلال المفقودة داخل القطاع في أسرع وقت ممكن، حسبما قال مصدر قيادي بها لقناة الأقصى.
قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن إجراء قيادة السلطة الفلسطينية تغييرات على النظام السياسي بشكل منفرد ومخالف للقانون الأساسي، وبعيدًا عن التوافق الوطني، تسبب في تشويه عميق للنظام السياسي وعقّد إمكانية إصلاحه.
نفى مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، اليوم، التقارير الإسرائيلية التي زعمت اختياره رئيسًا للجنة إدارية ستتولى إدارة القطاع في اليوم التالي للحرب، مؤكدًا أن هذه المهمة يجب أن تكون في إطار التوافق الوطني الفلسطيني، ووحدة الأرض الفلسطينية سياسيًا وجغرافيًا.
أصيب طفل فلسطيني، في بلدة بيت عوا، جنوبي مدينة الخليل، في الضفة الغربية، بعدما أطلق جنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة قنبلة صوت نحو رأسه بشكل مباشر، وذلك بعد يوم من مقتل شاب برصاص جنود الاحتلال عند حاجز عسكري إسرائيلي، قرب بلدة الظاهرية، في جنوبي المدينة.
قصف إسرائيلي يقتل فلسطينيين في «عبسان».. ونسف منازل نزح أصحابها في شرق غزة وخان يونس
قُتل فلسطينيان في بلدة عبسان، في شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف تجمّعًا للمواطنين، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بعد ساعات من غارات نفذتها طائرات الاحتلال في شرقي المدينة، وسط إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
كما نسفت قوات الاحتلال منازلًا نزح أصحابها، في شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، اليوم، حسبما أضافت «صفا»، مشيرة إلى أن مُسيّرات إسرائيلية ألقت قنابل في محيط مخيمات النازحين في ذات المنطقة؛ وفي وسط القطاع، استهدف القصف الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح، في حين أطلقت زوارق الاحتلال قذائفها نحو ساحل بحر مدينة رفح، جنوبًا.
وقُتل فلسطينيان، وأصيب ثالث، اليوم، نتيجة انهيار جدران أسمنتية أثناء قيامهم بأعمال صيانة داخل قاعة مناسبات، قرب ميناء غزة، في غربي المدينة، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، فيما أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إلى أن آلاف المنشآت في القطاع المنكوب تعرضت لقصف مباشر وغير مباشر، وباتت قابلة للانهيار رغم مظهرها القائم، ما يشكل خطرًا على حياة المواطنين.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ48 ساعة الماضية، ثمانية قتلى، سقطوا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وانتشلوا بعده، من مناطق انسحبت منها القوات الإسرائيلية، فضلًا عن وصول 13 مُصابًا نتيجة خروقات الاحتلال للاتفاق، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 68 ألفًا و527 قتيلًا، و170 ألفًا و395 مُصابًا.
ودخل وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب، فيما بلغت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، نحو 93 قتيلًا، و337 مُصابًا، وفقًا لبيانات «الصحة في غزة».
70 ألف مريض «كبد وبائي» بحاجة للعلاج في غزة.. وإجلاء 213 مريضًا ومرافقًا للعلاج خارجها
تعاني المنظومة الصحية في قطاع غزة، من نقص المستلزمات الطبية بنسبة 67%، حسبما قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، اليوم، لافتًا لإصابة أكثر من 70 ألفًا من سكان القطاع، بمرض التهاب الكبد الوبائي، وهم بحاجة للعلاج العاجل خارج القطاع.
يأتي ذلك، بعد يوم من مغادرة 213 مريضًا ومرافقًا عبر معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، لتلقي العلاج في الأردن وعدة دول أوروبية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني شاركت في إجلاء المرضى ومرافقيهم، ضمن عمليات الإجلاء الطبي التي تنفذها منظمة الصحة العالمية، التي قالت، أمس، إنه لم يطرأ أي تحسن على كميات الأغذية والأدوية الواصلة إلى القطاع المحاصر، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
«صحة غزة»: مقبرة جماعية لـ41 جثمانًا مجهول الهوية.. ودخول معدات إضافية للبحث عن جثث إسرائيلية
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، نيتها دفن 41 جثمانًا فلسطينيًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية، بعدما تسلمتها من إسرائيل عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، ضمن صفقة التبادل الجارية مع حركة حماس، وذلك بعد أيام من دفن 54 جثمانًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح، في وسط القطاع، من أصل 195 جثمانًا وصلت القطاع، تعرّف الأهالي على هوية 72 من أصحابها.
بالمقابل، تبذل «حماس» وقوى المقاومة الفلسطينية جهودًا كبيرة لاستكمال استخراج جثامين أسرى الاحتلال المفقودة داخل القطاع في أسرع وقت ممكن، حسبما قال مصدر قيادي فلسطيني لقناة الأقصى، اليوم، مُرجحًا التقدم الملموس في هذا الملف، حال توفير الآليات والمعدات اللازمة، والتي تشكل العائق الوحيد أمام إنجاز المهمة، حسب قوله.
ودخلت القطاع 12 آلية من المعدات المصرية الثقيلة، اليوم، عبر معبر كرم أبو سالم، في إطار جهود اللجنة المصرية للمشاركة في أعمال رفع الركام والبحث عن أسرى الاحتلال تحت الأنقاض، حسبما قالت صحيفة «الحدث» الفلسطينية، وذلك بعد يوم من دخول معدات مصرية بدأت عمليات البحث الفعلي عن جثث قتلى إسرائيليين، في منطقة أبراج حمد، في شمالي مدينة خان يونس.
وانسحبت قوات الاحتلال من مناطق داخل القطاع، تجري فيها «حماس» عمليات بحث عن جثث إسرائيلية، بضغط من الوسطاء ومبعوثي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهدف دفع المرحلة الثانية من خطة ترامب قدمًا، حسبما قالت، اليوم، هيئة البث الإسرائيلية، بعد يوم من إعلانها عن موافقة إسرائيل على البحث عن جثث أسرى في مناطق تقع تحت سيطرتها في شرقي مدينة غزة، ومدينة رفح، في شمال وجنوب القطاع.
قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن إجراء قيادة السلطة الفلسطينية تغييرات على النظام السياسي بشكل منفرد ومخالف للقانون الأساسي، وبعيدًا عن التوافق الوطني، ومحاولة تسخيره لجهات محددة، تسبب في تشويه عميق للنظام السياسي وعقّد إمكانية إصلاحه، مؤكدًا على مواصلة حركته جهودها لإصلاح النظام السياسي ضمن التوافق الوطني، وسعيها لبناء توافق وطني ووحدة فلسطينية حقيقية، تمكن من مواجهة التحديات غير المسبوقة في تاريخ القضية الفلسطينية.
الشوّا ينفي التوافق على تعيينه رئيسًا للجنة غزة الإدارية.. و«فتح» تشترط اختيار وزير من حكومة «السلطة»
نفى مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، اليوم، التقارير الإسرائيلية التي زعمت اختياره رئيسًا للجنة إدارية ستتولى إدارة القطاع في اليوم التالي للحرب، مؤكدًا أن هذه المهمة يجب أن تكون في إطار التوافق الوطني الفلسطيني، ووحدة الأرض الفلسطينية سياسيًا وجغرافيًا.
وفي حين أشار الشوا إلى عدم الاتصال به حتى اللحظة حول هذا الشأن، أوضح أن هناك نوايا سلبية لدى الاحتلال الإسرائيلي تجاه أية محاولة للتوافق الفلسطيني، وبث الإشكاليات بين الفصائل، مُضيفًا أن الشعب الفلسطيني يستحق من كل الأطراف أن تعمل بسرعة من أجل اتخاذ قرارات تدعم الوصول إلى توافق يخرج تلك اللجنة إلى النور بأسرع وقت.
كانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت، أمس، بأن حركة حماس والسلطة الفلسطينية توصلتا إلى توافق على تعيين الشوا رئيسًا للجنة إدارية تتولى إدارة القطاع في المرحلة الانتقالية، على أن يُثبت القرار رسميًا بعد الحصول على الموافقة الأمريكية، مُضيفة أن واشنطن أبلغت القاهرة أنها تدرس الموافقة على تعيين الشوا، باعتباره شخصية مدنية مستقلة ومقبولة لدى المجتمع الدولي.
من جهتها، نفت حركة فتح، أمس، «ما نُسب إليها من تصريحات أو مواقف تتعلق بالموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة»، وأكد تصريح للمتحدث باسمها، عبد الفتاح دولة، أن موقفها الثابت والمعلن يتمثل في أن من يتولى رئاسة هذه اللجنة يجب أن يكون وزيرًا من حكومة السلطة الفلسطينية، ضمانًا لعدم «تكريس الانقسام أو شرعنة أي أطر موازية للشرعية الوطنية».
أما «حماس»، فقال رئيسها في القطاع، خليل الحية، أمس، إن الحركة منحت الوسطاء الحرية في اختيار أسماء أعضاء اللجنة المقرر لها إدارة غزة، والتي ستكون لها الصلاحيات الكاملة في القطاع، مُؤكدًا في مقابلة نشرتها قناة الجزيرة، أن حركته منحت المصريين قبل نحو أربعة أشهر، قائمة بأسماء نحو 40 من الشخصيات الوطنية العامة، التي ليس لها انتماء سياسي، وطلبت منهم اختيار «ما يرونه مناسبًا».
الاحتلال يقتل شابًا ويصيب طفلًا في الخليل.. ويعتقل 40 من الضفة
أصيب طفل فلسطيني، في بلدة بيت عوا، جنوبي مدينة الخليل، في الضفة الغربية، بعدما أطلق جنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة قنبلة صوت نحو رأسه بشكل مباشر، أثناء خروجه من المنزل للمدرسة، قبل نقله للمستشفى في حالة حرجة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وبالأمس، قُتل شاب برصاص جنود الاحتلال عند حاجز عسكري إسرائيلي، قرب بلدة الظاهرية جنوبي الخليل، وفقًا لـ«وفا»، التي قالت إن طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقلت جثمان القتيل إلى مستشفى دورا الحكومي.
وشنت قوات الاحتلال، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مدن ومخيمات الضفة والقدس المحتلة، مستهدفة نحو 40 فلسطينيًا، بينهم طفل وأسرى سابقون، حسبما قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، موضحة أن عمليات الاعتقال تركزت في مدن: رام الله، وأريحا، وسلفيت، ونابلس، والخليل، وبيت لحم، وطولكرم.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن