تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مفوضية حقوق الإنسان عن «عملية النُصيرات»: «أفعال الطرفين قد تشكل جرائم حرب» | كمين لـ«القسام» يقتل 4 جنود ويصيب 6 آخرين في رفح

مفوضية حقوق الإنسان عن «عملية النُصيرات»: «أفعال الطرفين قد تشكل جرائم حرب» | كمين لـ«القسام» يقتل 4 جنود ويصيب 6 آخرين في رفح

وصفت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استخدام الجيش الإسرائيلي شاحنة مساعدات للوصول إلى مخيم النصيرات لتحرير الرهائن الأربعة بجريمة حرب، وهو ما توافق مع رأي المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، وإن رأت اﻷخيرة أن احتجاز الرهائن وسط المدنيين بما يعرضهم للخطر قد يعد بدوره جريمة حرب.

أعلن «البنتاجون» استمرار استقبال الرصيف العائم للمساعدات، على أن يتم تخزينها في منطقة فضاء على شاطىء غزة، لحين استئناف المنظمات الإغاثية الدولية توزيعها داخل القطاع.

قُتل أربعة جنود إسرائيليين وأصيب ستة آخرين في كمين لكتائب القسام في رفح، وقالت صحيفة «معاريف» إن عملية انتشال الجثث والمصابين جرت عبر مروحية هبطت في محور «فيلادلفيا» لأول مرة.

وسط رفض وحيد من وزير الدفاع يوآف جالانت، قررت الهيئة العامّة للكنيست استمرار تشريع قانون يمدّد إعفاء المتدينين اليهود، الحريديم، من التجنيد في الجيش الإسرائيلي.

قصفت إسرائيل مجموعة شاحنات تابعة لحزب الله على الحدود السورية اللبنانية، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، فيما قصف الحزب الجولان السوري بـ50 صاروخًا. 

«الهلال الأحمر»: استخدام سيارة مساعدات في «مجزرة النصيرات» جريمة حرب.. ومفوضية حقوق الإنسان تتهم «الطرفين»

حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من خطورة استخدام جيش الاحتلال شاحنة مساعدات للتسلل إلى مخيم النصيرات وتحرير أربعة رهائن لدى المقاومة الفلسطينية، السبت الماضي.

وشددت الجمعية في بيان، أمس، على أن ما فعلته إسرائيل يعرض سلامة الطواقم العاملة في مجال الإغاثة للخطر، مؤكدة أن «تنكّر قوات الاحتلال داخل شاحنة المساعدات، يعتبر جريمة حرب بحق المدنيين ويشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني والعرفي الذي يحرّم جريمة الغدر».

وأسفرت «عملية النصيرات» عن مقتل 274 مواطنًا، وإصابة 698 آخرين، وقصف 89 منزلًا بالطائرات المقاتلة والمسيّرة والمروحية، من خلال تنفيذ  250 غارة في مخيم النصيرات وفي مناطق المحافظة الوسطى بشكل متزامن، بحسب بيان مكتب الإعلام الحكومي، أمس.

من جانبها، اعتبرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن الطريقة التي حررت بها إسرائيل الرهائن في منطقة مكتظة بالسكان، «تُثير تساؤلات حول مدى احترام القوات الإسرائيلية مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط المنصوص عليها في قوانين الحرب»، فيما أكدت أن احتجاز الرهائن في مثل هذه المناطق «يعرض حياة المدنيين الفلسطينيين، وكذلك الرهائن أنفسهم، لخطر أكبر من الأعمال القتالية»، موضحة أن «كل هذه الأفعال من الطرفين قد تصل إلى حد جرائم الحرب».

«البنتاجون» يعلن تخزين المساعدات الواصلة عبر «الرصيف العائم» على الشاطىء.. وينفي استخدامه في «مجزرة النُصيرات»

أعلن السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، اليوم، أن استقبال المساعدات عبر الرصيف الذي يشرف عليه الجيش الأمريكي، قبالة سواحل قطاع غزة مستمر، على أن يتم تخزينها في منطقة آمنة على الشاطىء أمام الرصيف، لحين استئناف المنظمات الإغاثية عملها في توزيع المساعدات داخل القطاع.

وكان برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، أعلن، أمس، وقف عمليات توزيع المساعدات الواصلة عبر الرصيف الأمريكي، لأسباب تتعلق بسلامة العاملين في البرنامج، بعدما تعرض مستودعان للقصف خلال عملية تحرير الأسرى، ما أسفر عن إصابة أحد الموظفين الأمميين، واعتبر البرنامج أن توقف توزيع المساعدات «خطوة للسماح بعمل مراجعة أمنية من قبل المنظمات الإنسانية في غزة»، لن تؤثر على تدفق المساعدات عبر الرصيف، فيما توقع مصدر أن تنتهي المراجعة اﻷمنية في غضون أيام.

ومع انتظار استئناف وصول المساعدات، اليوم، بعد توقفها مؤقتًا ليومين نتيجة اﻷحوال البحرية، استمر النفي اﻷمريكي لاستخدام إسرائيل الرصيف المخصص لاستقبال المساعدات عبر ممر بحري من ميناء لارنكا في قبرص.

وأعلن البنتاجون، اليوم، أن الرصيف والمعدات والأفراد المسؤولين عن الجهود الإنسانية الأمريكية في استقبال المساعدات عبر الرصيف العام «لا علاقة لهم بعملية الإنقاذ التي نفذها جيش الدفاع الإسرائيلي»، وإن أقر في الوقت نفسه بتحليق مروحيات إسرائيلية في منطقة قريبة من الرصيف.

بيان البنتاجون جاء بعد يومين من بيان مشابه أصدرته القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» بعد ساعات من العملية الإسرائيلية، أكد عدم استخدام الرصيف العائم في العملية.

من جانبه، أوضح مكتب الإعلام الحكومي في غزة، في بيانٍ أمس كشف عن تفاصيل «مجزرة النُصيرات»، أنه لا يوجد تأكيد على «التقارير التي تتحدث عن استخدام الرصيف المائي العائم في المجزرة»، مؤكدًا أنه سوف «يعلن ذلك وقتما توفرت المعلومات بهذا الخصوص وفي الوقت المناسب».

مقتل ضابط و3 جنود إسرائيليين في كمين «قسّامي» في رفح

أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل ضابط وثلاثة جنود، وإصابة ستة آخرين، من لواء جفعاتي جنوبي قطاع غزة.

ولم يُفصح الجيش الإسرائيلي عن ملابسات مقتل وإصابة جنوده، في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة «معاريف» أنهم سقطوا جراء تفجير مبنى مكون من ثلاثة طوابق في كمين بمدينة رفح، جنوبي القطاع، حيث قتل اثنان من الجنود على الفور، بينهم قائد إحدى سرايا التدريب في لواء جفعاتي، فيما انتشلت فرق الإنقاذ جثتين لجنديين من مكان الهجوم في وقتٍ لاحق.

وأوضحت «معاريف» أن عملية إنقاذ الجرحي وانتشال الجثث كانت صعبة، وتمت بواسطة «مروحيات هبطت لأول مرة بالقرب من محور فيلادلفيا»، فيما أكد موقع «تايمز أوف إسرائيل» أن خمسة مصابين إصاباتهم خطرة.

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت عبر تيليجرام، أمس، تفجير منزل في مخيم الشابورة برفح، تحصنت بداخله قوة من الجيش الإسرائيلي، مضيفة أن مقاتليها استهدفوا فريق الإنقاذ بقصف محيط المنزل بقذائف الهاون.

وفقًا لإحصائيات جيش الاحتلال، ارتفع عدد قتلاه منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي إلى 650 جنديًا، بينهم 298 منذ التوغل البري الذي بدأ نهاية الشهر نفسه، إضافة إلى إصابة ثلاثة آلاف و786 جنديًا.

الكنيست يصادق على إعفاء المتدينين من التجنيد.. والجيش يحذر من حاجته لفرقة كاملة

صادقت الهيئة العامّة للكنيست، أمس، على استمرار تشريع قانون يمدّد إعفاء المتدينين اليهود، الحريديم، من التجنيد في الجيش الإسرائيلي، رفضه وزير الدفاع، يوآف جالانت، ليصبح الوحيد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية الحالية، الذي يصوت ضده.

وشدد جالانت عقب انتهاء التصويت، عبر موقع X، على ضرورة أن «يتمّ إجراء التغييرات الوطنية، بتوافق واسع النطاق»، موضحًا أنه «يجب ألّا نمارس سياسات على ظهور مقاتلي الجيش الإسرائيلي».

كان جالانت صرح في فبراير الماضي، بأن «هناك حاجة قومية ملحّة لتمديد الخدمة العسكرية في صفوف القوات النظامية، وتمديد خدمة جنود الاحتياط».

تعليقًا على المصادقة على القانون، قالت كتلة «المعسكر الوطني»، التي يتزعمها الوزير السابق في مجلس الحرب، بيني جانتس، إن «رئيس الحكومة والائتلاف أثبتوا الليلة أنهم عادوا إلى 6 أكتوبر»، في إشارة إلى الاحتجاجات الواسعة التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، المطالبة بتطبيق قرار إلغاء الإعفاء من التجنيد الصادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية في 2015، والتي خرجت ضد خطة نتنياهو لتقليص صلاحيات الجهاز القضائي.

وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم، عن مذكرة تشريعية اقترحتها وزارة الدفاع على الكنيست تسمح بمواصلة تجنيد من بلغوا سن التقاعد لمدة عام، بعدما حذر رئيس الأركان، هرتسي هليفي، الإدارة السياسية من احتياج الجيش لفرقة كاملة، حوالي أربعة آلاف و500 جندي، وأن «العبء على قوات الاحتياط بالجيش من المتوقع أن يزيد».

إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين بينهم أسير سابق في الضفة.. وحماس: الاغتيالات لن تطفئ المقاومة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة، أمس، مقتل أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها قرية غرب رام الله بالضفة.

وذكر بيان شرطة الاحتلال أنهم تعاونوا مع الجيش والشاباك لاعتقال أحد أفراد المجموعة التي أشعلت النار في مقطورة بإحدى مستوطنات الضفة، وحاول المقاتل وثلاثة آخرين دهس عدد من المستعربين (القوة الإسرائيلية الخاصة) بسيارتهم، فأطلقت القوات النار على السيارة، وأصيب أحد الجنود بجروح في ساقه خلال العملية.

وخلافًا لبيان الشرطة وثقت وكالة «وفا» الرسمية لحظة تفجير السيارة، بعد إطلاق النار صوبها.

وبينما نعت حركة حماس «شهداء رام الله»، مؤكدة أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال «لن تطفئ جذوة المقاومة بالضفة الغربية»، نعت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، القتلى الأربعة، وبينهم الأسير السابق، محمد جابر عبدو، الذي أمضى 20 عامًا بالأسر.

واعتقل جيش الاحتلال، اليوم، فلسطينيًا بعد إصابته في قرية أبو ديس أثناء ذهابه إلى صلاة الفجر، كما أصاب المستعمرين اثنين آخرين غرب مدينة نابلس.

وارتفعت أعداد القتلى في الضفة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر الماضي، لـ538 فلسطينيًا، إضافة إلى إصابة نحو خمسة آلاف و200 آخرين، بحسب إحصائيات مرصد شيرين أبو عاقلة.

وقالت هيئة الأسرى، إن مداهمات قوات الاحتلال على الضفة، أمس، أسفرت عن 15 حالة اعتقال، ليرتفع عدد حالات الاعتقال إلى تسعة آلاف و170 منذ بدء الحرب، فيما بلغ عدد المعتقلين بسجون الاحتلال تسعة آلاف و300 فلسطيني.

مقتل 5 في استهداف شاحنات تابعة لحزب الله على الحدود السورية.. والحزب يرد بـ«الكاتيوشا»

قُتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة سوريين يعملون مع حزب الله، جراء غارات إسرائيلية، أمس، استهدفت مجموعة شاحنات على الحدود اللبنانية السورية، وفق المرصد السوري، الذي قال إن الغارات استهدفت كذلك مبنى في منطقة الهرمل اللبنانية، على الحدود مع سوريا.

الغارات جاءت ردًا على إسقاط حزب الله مُسيرة إسرائيلية فوق لبنان، أمس، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم.

من جانبه، نعى حزب الله ثلاثة من مقاتليه عبر تيليجرام، اليوم، وكشف عن استهداف طائرة إسرائيلية، ما أجبرها على مغادرة ‏الأجواء اللبنانية، كما أعلن قصفه مقر فوج المدفعية ولواء المدرعات التابع ‏لفرقة الجولان 210 في ثكنة يردن بصواريخ الكاتيوشا.

وكشف جيش الاحتلال عن إطلاق الحزب نحو 50 صاروخًا من لبنان على هضبة الجولان السوري المحتل، مؤكدًا أن الدفاعات الجوية أسقطت عددًا منها، فيما سقط الباقي في مناطق مفتوحة.

ورُصدت صواريخ الدفاع الجوي الإسرائيلي وهي تلاحق صواريخ الحزب في الجولان، صباح اليوم، كما رصدت في حيفا لأول مرة منذ خمسة أشهر، ودوت صفارات الإنذار في عدة مستوطنات على الشريط الحدودي بين لبنان وإسرائيل جراء اختراق عدة صواريخ ومسيرات.

بالتزامن، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم، تقييمًا عملياتيًا مع قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، مايكل إريك كوريلا، خلال زيارته إسرائيل، ناقشوا أثنائه تعزيز الشراكة الاستراتيجية في المنطقة «ضد التهديد الإيراني وأتباع إيران في المنطقة»، وكذلك التطورات على الحدود مع لبنان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن