تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مع تدمير «كمال عدوان».. شمال قطاع غزة بلا مستشفيات أو دفاع مدني | بعد دخول لواء نحال لبيت حانون.. المقاومة تستهدف القدس بصاروخين من منطقة التوغل

مع تدمير «كمال عدوان».. شمال قطاع غزة بلا مستشفيات أو دفاع مدني | بعد دخول لواء نحال لبيت حانون.. المقاومة تستهدف القدس بصاروخين من منطقة التوغل
صورة أرشيفية من مستشفى كمال عدوان

في تغطية اليوم 449 من العدوان على غزة:

- جيش الاحتلال يعتقل مدير مستشفى كمال عدوان ويحرق أقسام من المستشفى الأخير، الذي يقدم خدمة طبية في شمالي قطاع غزة.

- عقب ساعاتٍ من تنفيذ لواء نحال عملية بمنطقة بيت حانون، شمال غزة، قصفت فصائل المقاومة في بيت حانون القدس، اليوم، فيما قنصت كتائب القسام جنديًا إسرائيليًا في شرق جباليا.

- أعلن برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من مليوني فلسطيني غير قادرين على الحصول على الغذاء والمياه والمأوى في غزة.

-حاولت  فصائل المقاومة في طولكرم عرقلة اقتحام جيش الاحتلال بالعبوات الناسفة للمدينة، أمس، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيًا بمدن الضفة المختلفة اليوم.

-  قتل ضابط في السلطة الفلسطينية، أمس، خلال الاشتباكات المندلعة بين أمن السلطة وعناصر المقاومة في مخيم جنين منذ ثلاثة أسابيع.

مع تدمير «كمال عدوان».. شمال قطاع غزة بلا مستشفيات أو دفاع مدني

صرحت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم، بأن قوات الاحتلال اعتقلت مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، بعدما اقتحمت المستشفى الأخير الذي يقدم الخدمة الصحية بشمالي القطاع.

وسبق الاقتحام غارة جوية على مستشفى كمال عدوان، اليوم، ما أدى إلى احتراق وتدمير بعض الأقسام الرئيسية، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي أشارت إلى بقاء 60 كادرًا طبيًا و25 مريضًا في حالة حرجة، فيما تم إجلاء الحالات الأخرى إلى المستشفى الإندونيسي «المدمر وغير العامل».

واعتبرت «الصحة العالمية» أن ممارسات جيش الاحتلال في القطاع بحق المؤسسات الصحية «تفكيك ممنهج للنظام الصحي في غزة»، ما يعد «حكمًا بالإعدام على عشرات الآلاف من الفلسطينيين المحتاجين إلى الرعاية الصحية».

وبدأ العد التنازلي لفقدان المرضى حياتهم بعد أن أجلوا قسرًا من مستشفى كمال عدوان إلى الأندونيسي، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، نتيجة احتجاز جيش الاحتلال لمعظم الكادر الصحي بمستشفى كمال عدوان «حتى لا يلتحقوا بالمرضى في المستشفى الاندونيسي».

وبالتزامن مع اعتقال الكوادر الطبية، اعتقل الاحتلال ثلاثة ضباط إطفاء وإنقاذ، ليرتفع إجمالي معتقلي فرق الدفاع المدني الفلسطيني، خلال الحرب الجارية، إلى 26 معتقلًا، «لا يعرف مصيرهم»، بحسب الدفاع المدني الفلسطيني.

وبجانب المعتقلين الثلاثة، اعتقل الاحتلال مدير الدفاع المدني في محافظة الشمال، أحمد الكحلوت، رغم توقف عمل الدفاع المدني في محافظة شمال القطاع بشكلٍ كامل، من 22 أكتوبر الماضي.

وأسفر إخراج المنظومة الصحية في شمال غزة إلى وصول الكثيرين من المرضى والمصابين إلى مدينة غزة «سيرًا على الأقدام»، حسبما قال مدير مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر في قطاع غزة، بشار مراد، الذي أشار إلى «وجود أكثر من 300 عائلة في بيت حانون بينهم العديد من الشهداء والجرحى، دون معرفة أي تفاصيل حول أوضاعهم، وسط حديث يدور حول مجازر الاحتلال في المنطقة».

أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، عن مقتل 48 فلسطينيًا وإصابة 52 آخرين جراء مجزرتين ارتكبهما الطيران الإسرائيلي بحق عائلات قطاع غزة، في اليوم الـ449 من العدوان، فيما لا يزال عددٌ من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، «لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم»، لترتفع بذلك حصيلة العدوان إلى 45 ألفًا و484 قتيلًا، و108 آلاف و90 مصابًا، منذ بدء العدوان.

بعد دخول لواء نحال لبيت حانون.. المقاومة تستهدف القدس بصاروخين من منطقة التوغل

بعد نحو 15 شهرًا لا تزال صواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة تنطلق من بيت حانون، شمالي القطاع، باتجاه الداخل الإسرائيلي، حيث أسقطت دفاعات جيش الاحتلال صاروخين باتجاه القدس، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في القدس والنقب وغلاف غزة، التي أقتحمها مقاتلو الفصائل في السابع من أكتوبر من العام الماضي.

وجاء القصف الصاروخي من الفصائل بعد عملية جديدة في بيت حانون نفذها جيش الاحتلال، مساء أمس، معللًا دخول المنطقة التي دمرها في الأشهر الأولى من بدء عدوانه على القطاع، بتلقي الجيش معلومات استخباراتية عن وجود بنية تحتية للفصائل في المنطقة، وفق ما صرح به جيش الاحتلال، قائلًا إنه مهد لدخول قوات لواء نحال بقصف جوي ومدفعي.

في المقابل، قنصت القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جنديًا إسرائيليًا، شرق جباليا شمالي قطاع غزة، فيما سيطرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، على طائرة استطلاعية، وقصفت القوات المتوغلة غرب مدينة رفح، جنوب القطاع.

برنامج الغذاء العالمي: أكثر من مليوني فلسطيني في غزة يفتقرون إلى الغذاء والماء والمأوى

قال برنامج الغذاء العالمي، اليوم، إن أكثر من مليوني فلسطيني غير قادرين على الحصول على الغذاء والمياه والمأوى في غزة، مؤكدًا استحالة تلبية احتياجاتهم في ظل انعدام الأمن والقيود على دخول الاحتياجات الأساسية للقطاع.

وطالب المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، بتدفق فوري للإمدادات الأساسية المطلوبة بشدة في غزة، بما في ذلك البطانيات والمراتب وغيرها من إمدادات الشتاء العالقة لعدة أشهر في انتظار موافقة الجيش الإسرائيلي على دخولها للقطاع، مشيرًا إلى موت الأطفال بسبب «عدم وجود مأوى».

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، عن قائمة تسلمتها من جيش الاحتلال بأسماء 89 فلسطينيًا اعتقلهم من غزة، بعد أشهرٍ من نفي الجيش معرفته بأي معلومات بشأنهم.

وأشارت الهيئة إلى أن المعلومات المتوفرة عن عدد المعتقلين من غزة هو ما اعترفت به إدارة السّجون بداية شهر ديسمبر الجاري، والبالغ عددهم ألف و772 فلسطينيًا، صنفهم جيش الاحتلال «مقاتلين غير شرعيين»، رغم وجود نساء وأطفال بينهم، فيما «لا يزال المئات رهن جريمة الإخفاء القسري». 

عبوات المقاومة الناسفة تعطل آليات الاحتلال في طولكرم

فجرت فصائل المقاومة في طولكرم، شمال الضفة، أمس، عددًا من العبوات الناسفة في آليات الاحتلال المتوغلة في المحافظة، مما عطل بعضها، فيما عززت قوات الاحتلال وجودها بالآليات العسكرية وبإطلاق النيران. 

كما اقتحمت قوات الاحتلال  بلدة بيت أولا غرب الخليل، نصبت حواجز عسكرية في أنحاء البلدة أعاقت انتقال السكان. 

وخلال اقتحام  جيش الاحتلال لعدة بلدات في الضفة، اعتقل 15 فلسطينيًا منذ أمس، بينهم سيدة، بحسب نادي الأسير الفلسطيني. 

مقتل ضابط بـ«السلطة الفلسطينية» في اشتباكات مع المقاومة بجنين

وفي سياق آخر، نعى المتحدث باسم قوات الأمن الفلسطينية، اليوم، ضابط في حرس الرئيس بمخيم جنين، قتل خلال اشتباكاتٍ مع فصائل المقاومة في المخيم، ليرتفع عدد القتلى الناجم عن تلك الاشتباكات خلال الثلاثة أسابيع الماضية إلى تسعة  قتلى، بينهم خمسة من قوات الأمن، وأربعة من الفصائل، بينهم أحد قادة كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن