تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«معركة الشجاعية» تنتهي بمقتل 9 عسكريين إسرائيليين| الأمطار تغرق مُخيمات النازحين جنوب القطاع  

«معركة الشجاعية» تنتهي بمقتل 9 عسكريين إسرائيليين| الأمطار تغرق مُخيمات النازحين جنوب القطاع  
مراسم دفن أحد قتلى جيش الاحتلال في كمين الشجاعية. المصدر: تايمز أوف إسرائيل

«كمين الشجاعية».. اليوم الأصعب على الاحتلال في غزة 

شهدت إسرائيل صباحًا صعبًا، بحسب تغطية «يديعوت أحرونوت» لمعارك المقاومة مع جيش الاحتلال، أمس، بعدما نصبت فصائل المقاومة كمينًا لقواته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، أسفر عن مقتل تسعة جنود. 

وفق تحقيقات أولية أجراها جيش الاحتلال، وقعت قوة من لواء جولاني في كمين للمقاومة، عصر أمس، وذلك أثناء قيامها بتفتيش مجمع من ثلاثة أبنية في حي الشجاعية، حيث اشتبكت عناصر المقاومة مع جنود الاحتلال، بينما انتظرت عناصر أخرى قرب المجمع بالعبوات الناسفة وقذائف «الياسين 105»، وبعد انقطاع الاتصال مع قائد القوة الإسرائيلية، وصلت قوات دعم إضافية من اللواء 13 ووحدة الإنقاذ الخاصة 669، إلّا أن عناصر المقاومة اشتبكت معهم وقتلت جنديين منهم، ليرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال في كمين «الشجاعية» إلى تسعة عسكريين.

وأسفرت «معركة الشجاعية» عن مقتل خامس ضابط إسرائيلي كبير منذ اندلاع الحرب، هو العقيد إسحاق بن باشيت، قائد فرقة بلواء جولاني، إضافة إلى مقتل قائد الكتيبة 13، وقائد سرية بكتيبة من نفس اللواء كان ضمن القوات التي حاولت إنقاذ الجنود المحاصرين، بخلاف قائدي فصيل، أحدهما من وحدة الإنقاذ الخاصة 669، إضافة إلى أربعة جنود آخرين. 

وقُتل مجند آخر في معركة منفصلة شمال غزة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجنود الذين قتلوا منذ 7 أكتوبر إلى 444 قتيلًا، ممن سُمح بنشر أسمائهم، بينهم 115 منذ الهجوم البري في 27 أكتوبر الماضي.

ووفقًا لـ«أحرونوت»، قال جيش الاحتلال «لم يكن من الممكن إطلاق النار من الجو لأن المواجهة جرت في مبنى تواجد الجنود بداخله»، مضيفًا «لا يمكن تدمير كتيبة الشجاعية التابعة لحماس من الجو».

كان الاحتلال أدخل مدفعين إلى حي الشجاعية، الأسبوع الماضي، لمضاعفة القوة النارية، وإثبات سيطرته على المنطقة، بعد مقتل قائد كتيبة الشجاعية، وسام فرحات، قبل عشرة أيام، مع ذلك يبدو أن الأيام الصعبة التي تحدثت عنها «أحرونوت» لا تزال تنتظر جيش الاحتلال هناك.

وبحسب بيان فصائل المقاومة بغزة عبر تيليجرام، نجحت عناصر من كتائب القسّام في عملية مشتركة مع سرايا القدس، قبل قليل، في إيقاع قوة من 15 جنديًا بـ«كمين محكم» آخر في منطقة المغراقة، وسط قطاع غزة.

الاحتلال يبدأ إغراق أنفاق داخل غزة بمياه البحر

بدأ جيش الاحتلال، اليوم، في استخدام مياه البحر لإغراق أنفاق داخل قطاع غزة، يرجح أن تكون حركة حماس استخدمتها، بحسب مسؤولين أمريكيين لـ«سي إن إن»، لكن «من غير المعروف مدى نجاح الخطوة حيث لم يدخل الأنفاق أحد من قبل».

وأبلغ جيش الاحتلال الإدارة الأمريكية ببدء مرحلة التنفيذ «على نطاق محدود» في الأنفاق التي يرجحون أنها لا يوجد بها رهائن إسرائيليين، بحسب «سي إن إن».

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه حصل على تأكيدات بعدم وجود رهائن في الأنفاق التي ستغرقها إسرائيل، ولكن هذا التأكيد ليس قاطعًا، مؤكدًا أن وفاة أي مدني تعتبر مأساة. 

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين، مطلع الشهر الجاري، أن الجيش الإسرائيلي أعد خمس مضخات مياه على شاطئ البحر المتوسط في المنطقة المقابلة لمخيم الشاطئ شمال قطاع غزة، لإغراق 800 نفق، لكن المسؤولين الأمريكيين قالوا وقتها، إن إسرائيل لم تتخذ قرارًا نهائيًا لتنفيذ الفكرة ولم تستبعدها.

وحذر متخصصون في البيئة، للصحيفة الأمريكية، من أن الخطة الإسرائيلية قد تؤدي إلى زيادة ملوحة المياه الجوفية التي هي أصلًا مرتفعة الملوحة، بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر في المنطقة، مما قد يؤثر على محطات التحلية التي يعتمد عليها سكان غزة في الحصول على مياه الشُرب، بخلاف احتمالية تلوث التربة نتيجة تسرب المواد الخطرة الموجودة في الأسلحة والمتفجرات إذا كانت مخزنة في تلك الأنفاق.

الاحتلال يستعيد جثامين لأسرى في «طوفان الأقصى» 

أعلن جيش الاحتلال، أمس، استعادة جثتي اثنين أسرتهما حركة حماس، خلال علية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، وهما فتاة تبلغ من العمر 27 عامًا كانت حاضرة لحفل «نوفا» الموسيقى الذي كان مقامًا بالقرب من قطاع غزة، واحتجزت كرهينة، والآخر جندي كان يعمل مشرفًا في الكتيبة 51 لواء جولاني، ويرجح أن يكون قتل يوم السابع من أكتوبر.

وقال بيان جيش الاحتلال إن عملية استعادة الجثتين أسفرت عن مقتل جنديين احتياط وإصابة عدد آخر، زاعمًا أن الجثتين عثر عليهما في نفق بالقرب من منزل أحمد الغندور، قائد كتيبة شمال غزة في كتائب القسام، والذي أعلن الاحتلال مقتل في غارة جوية.

ولم تصدر كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس أي بيانات عن الواقعة.

موجة أمطار تُغرق مخيمات النازحين جنوب القطاع

ازدادت الصعوبات التي تواجه النازحين من شمال القطاع إلى جنوبه، نتيجة غرق المخيمات بمياه الأمطار، اليوم، ضمن موجة البرد التي تضرب القطاع.

أبو جاد أبو وطفة، أحد النازحين من مدينة غزة إلى روضة أطفال في مدينة رفح رفقة زوجته وأطفالهما وباقي أفراد عائلته، قال لـ«مدى مصر»، إن الأمطار رغم كونها توفر بعض الماء لغسيل ملابسهم في ظل أزمة شح المياه، إلا أنها «تزيد الطين بلة» بسبب المعاناة الناتجة عن البرد القارس، وموجة الأمراض الموسمية المعدية التي أصابت عدد كبير من الأطفال والأهالي، دون رعاية صحية ملائمة. 

وأضاف أبو جاد، أن ما يحصل عليه من مساعدات إغاثية لا تكفي لتغطية العجز في الاحتياجات اليومية لأسرته من غذاء وماء، وكذلك يواجه صعوبة في الحصول على دواء للتخفيف من آثار نزلات البرد التي أصابت أطفاله نتيجة العدوى وانتشار الأمراض في مراكز الإيواء المكتظة بالنازحين.

وتسمح إسرائيل بإدخال الحد الأدنى من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ولكن آلية توزيعها تواجه العراقيل نتيجة لصعوبة التنقل وتنظيم عملية التوزيع، وهو ما دفع وكالة «أونروا» الأممية لاستحداث آلية جديدة لتوزيع المساعدات الغذائية على النازحين ممن هم خارج مراكز الإيواء.

وبحسب سكان وصحفيين من مدينتي خان يونس ورفح، فإن الآلية الجديدة للتوزيع تعتمد على أن يجمع «مخاتير» (كبار العائلات والقيادات المحلية) كل منطقة أسماء أرباب أُسر النازحين خارج مراكز الإيواء في محافظات جنوب قطاع غزة، لتسليمها للوكالة الأممية، ومن ثم توزع المساعدات في نقاط محددة سلفاً، وذلك لضمان وصولها بالتساوي للنازحين داخل مراكز الإيواء وخارجها، وهي الآلية التي يرى نازحون عدم جدواها في ظل تفاقم أزمة الغذاء والماء بين السكان شمال القطاع وجنوبه، بسبب انسحاب «أونروا» من محافظات شمال القطاع وكذلك صعوبة وصول «المخاتير» في محافظات الجنوب للأهالي نتيجة انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت.

«الصحة الفلسطينية»: الاحتلال يحتجز «كل الذكور» بمستشفى كمال عدوان 

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم، إن قوات الاحتلال احتجزت كل الذكور المتواجدين في مستشفى كمال عدوان من النازحين والطواقم الطبية والجرحى والمرضى، ومن بينهم مدير المستشفى، الدكتور أحمد الكحلوت، وحققت معهم تحت التعذيب والضرب المبرح.

وأفاد بيان «الصحة»، بأن الاحتلال أطلق سراح بعض المحتجزين وأثناء عودتهم إلى المستشفى أطلق الرصاص عليهم ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، فيما لا يزال مصير المحتجزين الآخرين مجهولًا.

يقع «كمال عدوان» في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ويعد آخر مستشفى حكومي في الشمال كان يعمل قبل حصاره وإخراجه من الخدمة، منذ نهاية الأسبوع الماضي، مع تعرض محيط المستشفى للقصف وإطلاق الرصاص، ومنع التحرك داخله وقطع كل إمدادات المياه والطعام والكهرباء عن جميع الأقسام.

ونوّه البيان أن المستشفى يوجد به 12 طفلًا في قسم عناية الأطفال بدون أجهزة دعم للحياة وبدون حليب، وقد يفقدون حياتهم أي وقت.

وحذّرت «الصحة» في بيانها من كارثة صحية قد يتعرض لها الأطفال خاصة في مراكز الإيواء المكتظة بالنازحين، بعدما نفدت جميع تطعيمات الأطفال داخل القطاع، في ظل انتشار الأوبئة والأمراض المعدية وقلة المياه النظيفة، ما أّثر على النظافة الشخصية وأسفر عن إصابة 327 شخصًا بأمراض معدية تلقوا العلاج في المراكز الصحية.

لا يختلف الوضع في الجنوب كثيرًا عن الشمال، حيث أكدت «الصحة» فقدانها القدرة على العلاج واستيعاب المصابين والمرضى حتى أنهم باتوا يفاضلون بين الحالات بين من يمكن انقاذه بالتدخل الطبي والعلاجي حسب المُتاح، وذلك بسبب الأعداد الكبيرة من المصابين والمرضى الذين يصلون المستشفيات.

هذا الوضع الصحي المتردي يأتي وسط آلية بطيئة للغاية في نقل المصابين والمرضى للعلاج خارج القطاع عبر معبر رفح البري، حيث غادر منذ بدء العدوان 491 مصابًا و214 مريضًا، وبحسب بيان «الصحة» ويعتبر هذا العدد أقل من 1% من إجمالي المصابين والذين يتوفون بسبب استغراق الموافقة على أسمائهم للخروج فترة طويلة.

وارتفعت حصيلة قتلى العدوان الاسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر إلى 18 ألف و608 قتلى، وأصيب 50 ألف و 594 شخصًا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن