معارك طرفي الصراع مستمرة.. و«الحرية والتغيير» تبحث خارج السودان عن فرص «إنهاء الحرب بالتفاوض»
غادر قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، لأول مرة منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أشهر، القيادة العامة بالخرطوم إلى قاعدة وادي سيدنا بأم درمان، في «عملية عسكرية معقدة شاركت فيها وحدات بحرية وبرية وجوية»، بحسب مصادر عسكرية تحدثت لـ«مدى مصر»، ثم توجه إلى عطبرة شمالًا وبورتسودان شرقًا، وصولًا لمغادرة البلاد لزيارة مصر الثلاثاء الماضي، وعودته إلى السودان في اليوم نفسه. ثم حذر البرهان اليوم، الخميس، من أن الحرب الدائرة حاليًا قد تؤدي إلى تفتت السودان، وتصيب وحدته الوطنية في مقتل إذا لم تُحسم بالسرعة المطلوبة.
سياسيًا، لا تزال رغبة البرهان في تشكيل حكومة جديدة قائمة، بحسب مصدر بمجلس الوزراء تحدث لـ«مدى مصر»، وذلك وسط معارضة من قوى «الحرية والتغيير» والتي بدأت جولات خارجية إقليمية، أمس، لتحقيق رؤيتها المتمثلة في إنهاء الحرب عبر التفاوض. وميدانيًا، لا تزال العمليات العسكرية مستمرة بين طرفي الصراع، الجيش وقوات الدعم السريع، في محيط سلاح المدرعات بالخرطوم.
تفاصيل تحركات البرهان
في وقت كانت الأنظار تتوجه إلى معارك المدرعات العنيفة التي اندلعت في 20 أغسطس الجاري. اخترق صوت زورق مائي جنح ليل 23 أغسطس الجاري، بالتزامن مع تحليق مرتفع لطائرة عمودية، ومع طلوع الصباح ظهر قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، وسط قواته بقاعدة وادي سيدنا الجوية بمدينة أم درمان، لتكون أول مرة يغادر مقر القيادة العامة بقلب العاصمة منذ اندلاع الحرب في أبريل الماضي، بحسب مصدر عسكري تحدث لـ«مدى مصر».
وقال المصدر إن خروج البرهان من القيادة العامة إلى «وادي سيدنا» غربي الخرطوم، كان «عملية عسكرية مُعقدة شاركت فيها وحدات برية وبحرية وجوية»، وجاء الخروج بعد اجتماع البرهان مع هيئة قيادة الجيش لترتيب مسار المعركة، بحسب المصدر الذي رفض تحديد توقيت انعقاد هذا الاجتماع، مؤكدًا أنه لا صحة لعقد صفقة أو أي اتفاق مُسبق مع أي طرف.
وكان البرهان قد التقى ببعض القيادات العسكرية في «وادي سيدنا» لتوضيح وضع العمليات في أم درمان، ثم غادرها إلى مدينة عطبرة شمالي البلاد عبر طائرة مروحية، في 24 أغسطس الجاري.
في المقابل، قال مصدر مسؤول في قوات «الدعم السريع» لـ«مدى مصر» إن البرهان «هرب من ميدان المعركة وترك خلفه 84 ضابطًا من الرتب الرفيعة في الجيش». مضيفًا أن قائد الجيش السوداني «لم يُخطر معظمهم وهرب مُتسللًا في جنح الليل وترك قواته»، حسب المصدر الذي أشار إلى أن «هروب القائد من الميدان يعني في العرف العسكري انتصار الطرف الآخر وهو قوات الدعم السريع».
وفور وصوله، زار البرهان قيادة سلاح المدفعية بعطبرة، ومن ثم جرحى العمليات العسكرية في مستشفيي عطبرة والشرطة، قبل أن يتفقد النازحين في مدينة الدامر وبعض قراها الذين توافدوا عليها من ولاية الخرطوم.
وكانت «مدى مصر» قد تابعت وصول البرهان، الإثنين الماضي، إلى مدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر، شرقي البلاد، حيث شهدت المدينة تعزيزات أمنية في المطار، فيما كثفت الاستخبارات العسكرية وجودها في محيطه، والطريق الذي يربط بينه ووسط المدينة. بالإضافة إلى إغلاق عدد من الطرق التي تؤدي الى مقر إقامة البرهان في وسط الحي الحكومي شرق المدينة.
في اليوم الثاني لوصوله إلى بورتسودان، زار البرهان قاعدة فلامنجو البحرية، شمالي المدينة والتي بدأها بتفقد المصابين بمستشفى «بوارث» بالسلاح الطبي التابع للقاعدة، ثم التقى قيادات القاعدة العسكرية، وخاطب الجنود لمدة ثلاث دقائق فقط، قائلًا إنهم يقاتلون لوحدهم، مشيرًا إلى أن الجيش يواجه «مرتزقة أجانب لا ينتمون للشعب السوداني»، مضيفًا أنهم «سيقاتلون لآخر فرد من الجيش.»
لاحقًا، التقى البرهان بطاقم الحكومة المكلف، بما في ذلك نائبه في مجلس السيادة، مالك عقار. ثم التقى «سلطان دار المساليت» بغرب دارفور، سعد بحر الدين، حيث شهدت الولاية الواقعة أقصى غربي البلاد مقتل الآلاف وتهجيرًا قسريًا بواسطة قوات الدعم السريع ومليشيات متحالفة معها.
وصباح الثلاثاء الماضي، سافر البرهان إلى مصر، حيث استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة. وأشار قائد الجيش السوداني في كلمته إلى أهمية وجود الجانب المصري في الوقت الحالي سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي.
وتكوّن وفد البرهان من وزير الخارجية، علي الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة، أحمد إبراهيم مفضل، ومدير هيئة منظومة الصناعات الدفاعية، ميرغني إدريس.
فيما قال وزير الخارجية، في مؤتمر صحفي عقب عودة البرهان من العلمين إلى بورتسودان، إن الزيارة جاءت في وقت مهم، مشيرًا إلى أنها كانت مثمرة وناقشت عددًا من الملفات المتعلقة بالجانب الإنساني والاقتصادي وانسياب حركة البضائع بين البلدين. بالإضافة إلى وضعية الجالية السودانية في مصر وترتيبات المدارس السودانية أيضًا.
فيما لم تفصح مصادر بوزارة الخارجية السودانية لـ«مدى مصر»عن بقية التفاصيل بخصوص بقية الملفات التي جرى نقاشها بين الجانبين.
وحذر البرهان، خلال لقائه قادة الشرطة في مدينة بورتسودان اليوم، الخميس، من أن الحرب الدائرة حاليًا قد تؤدي إلى تفتت السودان، وتصيب وحدته الوطنية في مقتل، إذا لم تُحسم بالسرعة المطلوبة. وقال البرهان، في أول تصريحات صحفية له بعد عودته من مصر، إن «البلاد تتعرض لمؤامرة كبرى». وفي كلمة أخرى بمقر المخابرات العامة في مدينة بورتسودان، قال إن تاريخ 15 أبريل نقطة فاصلة. «سودان ما بعد هذا التاريخ ليس ما قبله». [في إشارة لبداية الصراع المسلح بين الجيش بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع برئاسة محمد حمدان دقلو «حميدتي»]
مخاوف من تقسيم السودان في حال تشكيل حكومة جديدة
سياسيًا، أكد مصدر حكومي برئاسة الوزراء لـ«مدى مصر» أن تشكيل حكومة تصريف الأعمال التي دعا إليها نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، «لا يزال أمرًا واردًا»، وذلك دون تحديد متى ستُشكل.
وتعارض قوى الحرية والتغيير تشكيل حكومة تصريف الأعمال، وبحسب تغريدة نشرها القيادي بـ«الحرية والتغيير»، إبراهيم الميرغني، عبر موقع «X»، فإن «الدعوة لتشكيل حكومة في المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة في هذا التوقيت الحرج الذي يشتعل فيه أكثر من نصف السودان بنيران الحرب، تمثل مدخلًا لتقوم قوات الدعم السريع بتشكيل حكومة في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، الأمر الذي يفتح الباب واسعًا لتقسيم السودان».
والحكومة القائمة في البلاد حاليًا هي التي جرى تشكيلها منذ الإطاحة بالحكومة الانتقالية في أكتوبر 2021، مع استثناء وحيد هو إعفاء رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، نائبه السابق، محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي» من منصبه، في مايو الماضي وتعيين زعيم «الحركة الشعبية – شمال»، مالك عقار بدلًا منه.
في ما قال القيادي بحزب الأمة وتحالف الحرية والتغيير، عروة الصادق، إنهم تفاءلوا بخروج البرهان من العاصمة، باعتباره «يُريد المضي نحو إنهاء الحرب عبر الحل السياسي والدبلوماسي». ولكن في خطابه في قاعدة فلامنجو البحرية توعد البرهان بالتصدي لأي تمرد أو خيانة أو مرتزقة، بحسب الصادق الذي قال لـ«مدى مصر» إن قائد الجيش ذكر أن «الدعم السريع» تتكون من أجانب، وأن الجيش متحدٌ لهزيمة التمرد والخروج من المحنة. مضيفًا «هذا الأمر لا يفسر سوى أنه يمضى نحو شحذ همة جنوده لمواصلة الحرب، ومهما قال البرهان ومهما علت حدة نبرة خطابه لن نمضي سوى لاتفاق سلام وعملية سياسية تخاطب الأسباب والآثار والحلول الممكنة للأزمة السودانية، لأن واقعنا وتاريخنا في أبوجا ونيفاشا ومشاكوس وجيبوتي يقول بحتمية الحوار والتفاوض» بحسب الصادق الذي أضاف: «لا أرى مجالًا للهروب إلى الأمام سوى الركون للحلول السلمية والدبلوماسية التفاوضية، وضرورة استكمال مباحثات جدة عبر الوساطة السعودية - الأمريكية وتكاملها مع مبادرة الإيقاد ودول الجوار السوداني».
وأشار الصادق إلى أن جميع هذه المبادرات تهدف إلى إنهاء الحرب وحل الخلافات، قبل الرضوخ لضغوط دولية قد تؤدي إلى تفاقم التوترات والعنف، وتقود إلى تمزيق وتقسيم البلاد ودخول الجماعات المتطرفة والإرهابية.
وفي ما يخص الزيارات الخارجية التي بدأتها «الحرية والتغيير» أمس، قال الصادق إن هناك تشابكًا بين المساعي المطروحة. فمصر المحطة الأولى لها؛ إذ لديها مبادرة خاصة تريد تقديمها وهي في ذات الوقت ضمن مبادرة دول جوار السودان، وضمن دول الاستجابة الإنسانية مع السعودية التي تقود مباحثات جدة، وهذا يعني أننا لن ننهي الحرب دون تكامل هذه الجهود التفاوضية مهما قال البرهان أو فعل، وفق الصادق الذي أضاف: «أما فيما يلي تصورات إعادة تشكيل الحكومة أو فرض حكومة تصريف أعمال أو أي شكل من أشكال الطوارئ، فستكون تلك العملية قفزة في الظلام وستغري الطرف الآخر بإعلان حكومة موازية على غرار التجربتين الليبية واليمنية، وهو أمر سيمزق السودان ويعزز الانقسام».
وأعرب القيادي في الحرية والتغيير عن أمله في ألا تعقّد خطوات البرهان المشهد السياسي، داعيًا الوساطة الوساطة الأمريكية - السعودية، إلى تمهيد الطريق نحو التفاوض. مشيرًا إلى تواصلها مع الأطراف، إلا أنها تضرب سياجًا من السرية العالية على تحركاتها وتتكتم على الأمر.
وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير قد ذكرت في بيان لها أمس، أن وفدًا سياسيًا بدأ جولات خارجية استهلها بدولة قطر، ومن المقرر أن تشمل الكويت وجمهورية جنوب السودان.
انشقاق في «العدل والمساواة»
في خضم الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل الماضي، تفاقمت الصراعات داخل الحركات المسلحة حول الموقف من الحرب، وهو ما أدى لانشقاق داخل حركة «العدل والمساواة» السودانية التي يقودها وزير المالية، جبريل إبراهيم، إلى فصيلين.
وأعلنت مجموعة من «العدل والمساواة»، أمس، انتخاب رئيس جديد للحركة، خلال مؤتمر عام استثنائي عقدته في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
واختار المؤتمر الاستثنائي، مسؤول الترتيبات الأمنية السابق، سليمان صندل، رئيسًا للحركة والذي كان قد أعفاه إبراهيم من منصبه بجانب عدد من القيادات الأخرى بينهم أحمد تُقد، على خلفية تحركاتهم في تشاد، بما في ذلك التقارير الصحفية التي أشارت إلى اجتماعهم بنائب «الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو.
واعتذر صندل، خلال كلمة له بعد انتخابه، للشعب السوداني عن انقلاب 25 أكتوبر الذي قال إنه أعاق الفترة الانتقالية وسمح بعودة النظام المخلوع.
وقال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الاستثنائي لحركة العدل والمساواة، جبريل آدم بلال، لـ«مدي مصر» إن هذه الخطوة «ليست انقلابًا وإنما هو مؤتمر استثنائي الغرض منه اختيار قيادة جديد وعودة الحركة إلى الطريق الصحيح»، على حد تعبيره.
وأضاف أن رئيس الحركة الحالي، جبريل إبراهيم، انتهت ولايته في 2020، ومنذ ذلك الحين وهو يُسكت كل الأصوات المنادية بعقد مؤتمر لاختيار قيادة جديدة.
وأكد أن لديهم خيارين فقط؛ إما السكوت عن ذلك أو الالتزام بالنظام الأساسي والدعوة للمؤتمر لاختيار قيادة وهذا ما حدث، مضيفًا: «موقفنا الحيادي لن يتغير.. نحن وقعنا على اتفاق سلام من أجل أن ينعم الجميع به، وبالتالي سنظل ندعو لضرورة إيقاف الحرب».
ولا يبدو موقف الفصيل الجديد من «العدل والمساواة» بعيدًا عن تصورات قوى «الحرية والتغيير» وقوات الدعم السريع لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ منتصف أبريل الماضي.
وكان زعيم الحركة، جبريل إبراهيم، قد أعفى قيادات الفصيل الجديد من مناصبهم، في إطار تقاربهم مع رؤية «الدعم السريع».
في المقابل، طرح قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي»، الأحد الماضي، ورقة تجاه حل ما وصفها بـ«أزمة الدولة السودانية» عبر موقع «X» والتي احتوت على عدد من المبادئ العامة والأطر التي تنطلق منها رؤية للحل الشامل وتأسيس ما قال إنها الدولة السودانية الجديدة.
وقال المستشار السياسي لقائد قوات «الدعم السريع»، يوسف عزت، لـ«مدى مصر»، إن «رؤية القوات للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية تعبّر عن رغبة الملايين من السودانيين الذين دمرت الحروب حياتهم ورغبة عامة داخلية وإقليمية ودولية تشكلت الآن بعد وصول الحرب إلى الخرطوم».
وأشار إلى أن رؤية «الدعم السريع» تسعى لإنهاء معاناة السودانيين، على أسس تعالج أسباب الحرب من جذورها.
وأضاف عزت أن هناك رغبة دولية وإقليمية تسعى لوضع حد للحرب، مشيرًا إلى اعتقادهم بأن الوقت قد حان لوضع حد لما وصفه بـ«إدارة الدولة بالعنف وقتل الناس». واعتبر المستشار السياسي لـ«الدعم السريع» أن البرهان لديه مساحة ضيقة في الوجهة التي اختارها، وقال إنه ترك قواته خلفه بين قتيل وجريح ومحاصر.
معارك في محيط «المدرعات»
لا تزال العمليات العسكرية مستمرة في محيط سلاح المدرعات بالخرطوم، فأكد مصدر عسكري لـ«مدى مصر» أن الجيش تصدى لعدد من المحاولات من قِبل قوات الدعم السريع، حيث ذكر المصدر أن الجيش قضى على غالبية القوات التي تحاول التقدم. فيما لا تزال العمليات العسكرية تجري في مناطق شمال الخرطوم بحري.
وقال شهود عيان إن الجيش قصف مناطق الدروشاب شمال، والسامراب بالخرطوم بحري، فيما جرت اشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع» في منطقة كافوري بالخرطوم بحري للمرة الأولى منذ عدة أسابيع.
وفي مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي البلاد، قال مصدر إن الفرقة الخامسة مشاة (هجانة) قد صدت هجومًا على مدينة الأبيض، وتمكنت من الاستيلاء على بعض العتاد العسكري من القوة المهاجمة. فيما ذكر بعض مواطني المدينة أن عددًا من الأحياء ثأثر بهذا الهجوم، فيما شُلت الحياة تمامًا، بعد سماع أصوات الاشتباكات.
أقصى غربي البلاد، بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، أفاد قيادي ميداني بالحركات المسلحة، أن مجموعة من القوات المشتركة وصلت إلى نيالا للمحافظة على الممتلكات وأرواح المواطنين وضمان عدم حدوث انفلات أمني بالمدينة التي تأثرت بالهجمات على قيادة الفرقة 16 من قِبل «الدعم السريع».
وكانت مدينة نيالا، قد شهدت الأسبوع الماضي اشتباكات عنيفة بين الجيش و«الدعم السريع»، أدت إلى مقتل أعداد غير محصورة من المدنيين، إثر تساقط عشرات المقذوفات الحربية على المنازل.
وقال مصدر طبي لـ«مدى مصر» إن أعداد الضحايا تجاوز الـ 450 قتيلًا، فيما لا تزال الإحصاءات جارية بسبب صعوبة الوصول الى بعض المناطق المتأثرة بالقصف وانقطاع شبكة الانترنت وضعف الاتصالات.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن