مظاهرات عائلات الأسرى مستمرة في إسرائيل.. والعمال ينهون إضرابهم | «أكسيوس»: وضع جديد لـ«فيلادلفيا» في مقترح من بايدن لوقف إطلاق النار
أنهى اتحاد العمال في إسرائيل «الهستدروت» إضرابه بقرار من محكمة العمل الإسرائيلية، في حين استمرت المظاهرات الذي ينظمها «تجمع العائلات والرهائن»، في محاولة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار وإفراج المقاومة عن الأسرى.
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لا يبذل الجهد الكافي لضمان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما كشف موقع أكسيوس أن بايدن بصدد تقديم مسودة نهائية لمقترح وقف إطلاق نار يتضمن مقترحًا خاصًا بشأن الوجود الإسرائيلي في ممر «فيلادلفيا».
قُتل أربعة فلسطينيين، اليوم، جرّاء قصف استهدف سيارة تابعة لبلدية غزة، التي طالبت بتدخل الأمم المتحدة لحماية موظفيها من الاستهداف الإسرائيلي، بينما أعلنت «صحة غزة» مقتل 48 مواطنًا، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
قال مفوض عام وكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، اليوم، إن أكثر من 600 ألف طفل في قطاع غزة، محرومون من التعليم والدراسة، موضحًا أن نحو 70% من مدارس الوكالة تم تدميرها أو إلحاق الضرر بها، بعد أن تحولت جميع مدارس الوكالة في القطاع إلى مراكز لإيواء النازحين.
قتل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فلسطينيًا، بعد ساعات من اعتقاله من منزله في مدينة جنين، وظهرت على جسده علامات تعذيب وفق تصريحات لمدير مستشفى جنين، ومع استمرار الحملة الإسرائيلية على مدن ومخيمات الضفة الغربية وصل عدد القتلى الفلسطينيين إلى 29 قتيلًا.
محكمة العمل الإسرائيلية تُنهي إضراب اتحاد العمال.. واستمرار مظاهرات عائلات الأسرى المناهضة للحكومة
على وقع هتافات «لماذا ما زالوا في غزة؟»، تظاهر آلاف الإسرائيليين، اليوم، في الشوارع والميادين الرئيسية بالتزامن مع إضراب عام في جميع أنحاء البلاد، بناءً على دعوة من اتحاد عمال إسرائيل «الهستدروت»، في محاولة للضغط على الحكومة لتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.
وقضت محكمة العمل الإسرائيلية، ظهر اليوم، بإنهاء الإضراب في الساعة الثانية والنصف عصرًا، في حين كان «الهستدروت» يخطط لفضه في السادسة مساء، فيما أبدى رئيس اتحاد العمال، آرنون بار دافيد، احترامه لقرار المحكمة.
وزادت حدة التوترات الداخلية في إسرائيل، عقب إعلان الجيش استعادة جثث ستة أسرى من داخل نفق جنوب قطاع غزة، أمس، ما أثار غضب الشارع على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي يرى البعض أنه يعطل إنجاز صفقة لتبادل الأسرى لتحقيق مكاسب سياسية.
من جانبه، وصف نتنياهو الإضراب بأنه «دعم مُشين لحماس وزعيمها يحيى السنوار»، بحسب تسريبات عن اجتماع الحكومة، اليوم، نقلها موقع تايمز أوف إسرائيل.
وتقابلت دعوة الإضراب من قبل «الهستدروت»، مع دعوة «تجمع العائلات والرهائن» لتظاهرات واسعة للضغط على الحكومة، وهي المظاهرات التي لا تزال مستمرة، منذ مساء أمس، بعدما رفض التجمع قرار المحكمة بإنهائها، وأكد، في بيانٍ، «إن الأمر يتعلق بإنقاذ الأسرى الـ101 الذين تخلى عنهم نتنياهو بقرار مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي، الذي أيد استمرار وجود الجيش الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا»، الأمر الذي يعقد التوصل إلى اتفاق.
وقطع المتظاهرون، منذ الصباح، الطرق الرئيسية في تل أبيب ما أدى إلى شلل مروري، فيما عطّل آخرون حركة القطارات في محطتي هرتسليا وتل أبيب، بعدما أغلقوا أبوابها ومنعوها من مواصلة رحلاتها، كما وصل الإضراب إلى مطار بن جوريون، في الوقت الذي ضغطت فيه الحكومة بشدة لاستئناف العمل بحسب موقع تايمز أوف إسرائيل.
وخلال الاحتجاجات، الممتدة منذ أمس، اعتقلت الشرطة 25 متظاهرًا «دون سبب واضح» بحسب صحيفة هآرتس، أفرج عن سبعة منهم، فيما لا يزال 18 آخرين رهن الاحتجاز، ولفتت الصحيفة إلى أن الشرطة ستطلب عرضهم على المحكمة لتمديد احتجازهم.
أمريكا تعتزم تقديم مقترح نهائي لوقف إطلاق النار يتضمن «وضع جديد في فيلادلفيا».. وبايدن: نتنياهو لا يبذل الجهد الكافي
«نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق يقضى بوقف إطلاق النار في غزة ويطلق سراح الأسرى»، كان هذا جزء من تصريحات صحفية أدلى بها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم، ألقى خلالها باللوم على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لأنه «لا يبذل الجهد الكافي لضمان التوصل إلى اتفاق».
تصريحات بايدن جاءت، بعد ساعات، من كشف موقع أكسيوس الأمريكي، أن واشنطن بصدد تقديم مُسوّدة نهائية لمقترح وقف إطلاق النار في القطاع، إلى إسرائيل وحركة حماس، وفقًا لما أبلغ به مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، اليوم، عائلات الأسرى الأمريكيين لدى المقاومة الفلسطينية، في خطوة جاءت عقب استعادة جثث ستة أسرى من داخل نفق جنوب قطاع غزة، أمس، من بينهم مواطن يحمل الجنسية الأمريكية.
وتعثرت جولة المفاوضات الأخيرة جراء إصرار نتنياهو على بقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا، المحاذي للحدود المصرية، وهو الأمر الذي رفضته مصر و«حماس»، رغم المحاولات الأمريكية بتقديم مقترحات تتضمن تخفيفًا للقوات الموجودة في الممر الاستراتيجي.
«أكسيوس» أشار إلى أن الولايات المتحدة ستقدم، خلال الأيام القليلة المقبلة، مقترح وقف النار الجديد الذي سيتضمن مقترحًا خاصًا بشأن «فيلادلفيا»، وستعطي إسرائيل و«حماس» أسبوعًا للرد.
في المقابل، ورغم الضغط الذي يواجهه بعد استعادة الجثث الستة، لا يزال نتنياهو مصرًا على موقفه، حيث أكد، اليوم، خلال اجتماع للحكومة أنه «يتعين علينا أن نبقى على محور فيلادلفيا، فهو ضروري لأمن إسرائيل»، واصفًا المحور بـ«مصدر الأكسجين لحماس»، متابعًا، «هذه ليست مجرد قضية دبلوماسية، إنها قضية استراتيجية ووجودية لدولة إسرائيل»، بحسب تسريبات عن اجتماع الحكومة، اليوم، نقلها موقع ايمز أوف إسرائيل.
وترفض أجهزة أمنية وعسكرية إسرائيلية موقف نتنياهو في ما يتعلق بالوجود العسكري في «فيلادلفيا»، فيما طالب وزير الدفاع، يوآف جالانت، أمس، عبر حسابه على منصة «إكس»، مجلس الوزراء المُصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» بالاجتماع الفوري وإلغاء القرار الذي اتخذه، الخميس الماضي، باستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في محور فيلادلفيا.
«الدفاع المدني»: 4 قتلى بقصف سيارة تتبع بلدية غزة.. و«الصحة»: 48 قتيلًا حصيلة العدوان خلال 24 ساعة
أسفر قصف إسرائيلي استهدف سيارة تابعة لبلدية غزة، أمام عيادة الرمال، غربي المدينة، اليوم، عن مقتل أربعة مواطنين، حسبما قال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني، الرائد محمود بصل، فيما قالت بلدية غزة إن أحد موظفيها بين القتلى الذين سقطوا بالقصف.
وطالبت بلدية غزة في بيان، اليوم، بتدخل الأمم المتحدة لحماية موظفي البلدية من الاستهداف الإسرائيلي، مؤكدة أنها مؤسسة مدنية تقدّم الخدمات الأساسية، وأن طواقمها ومرافقها محمية بالقوانين والأنظمة الدولية.
ونقل مسعفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جثمان قتيل إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، بعد قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة مواطنين، اليوم، في شارع صلاح الدين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وقتل أربعة مواطنين بقصف منزل في مخيم البريج، وسط القطاع، حسبما ذكرت «وفا»، كما قتل اثنين آخرين، نقلت جثمانيهما إلى مستشفى المعمداني، بعد قصف استهدف منزلًا في مدينة غزة.
واستمر ارتفاع عدد القتلى والمصابين جراء القصف حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مشيرة إلى مقتل 48 مواطنًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 40 ألفًا و786 قتيلًا، فيما رفعت إصابة 70 مواطنًا حصيلة المصابين، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 94 ألفًا و224 مُصابًا.
وارتفع عدد قتلى الغارتين اللتين استهدفتا مدرسة صفد، في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة إلى 11 قتيلًا، حسبما أفاد، أمس، متحدث «الدفاع المدني»، في حين زعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارات استهدفت مركز قيادة لحركة حماس.
«أونروا»: 600 ألف طفل في غزة محرومون من التعليم والدراسة
قال مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، اليوم، إن أكثر من 600 ألف طفل في قطاع غزة، محرومون من التعليم والدراسة، نصفهم على الأقل كان في مدارس «أونروا».
وأوضح لازاريني أن نحو 70% من مدارس الوكالة تم تدميرها أو إلحاق الضرر بها، بعد أن تحولت جميع مدارس الوكالة في القطاع إلى مراكز لإيواء النازحين.
ويزداد خطر ضياع جيل فلسطيني كلما طالت مدة بقاء الأطفال دون إكمال مسيرتهم التعليمية، حسبما أشار لازاريني، الأمر الذي ينذر بتأجيج التطرف، فضلًا عن وقوع الأطفال فريسة للاستغلال، بما في ذلك عمالة الأطفال والتجنيد ضمن الفصائل المسلحة، حسب تعبيره.
وتعرض نحو 50% من مدارس القطاع للقصف المباشر، خلال الأشهر العشرة الأخيرة، حسبما أظهر تقييم أجرته مؤخرًا منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونسيف»، بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية، بواقع 477 من أصل 564 مدرسة، بما فيها المدارس الحكومية ومدارس وكالة «أونروا»، والمدارس الخاصة.
وتحاول الجهات الإنسانية تقديم الدعم للأطفال في مدارس القطاع، بعد إطلاق «أونروا» برنامج «العودة إلى التعلم»، أغسطس الماضي، حسبما قال تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، الذي أوضح أن البرنامج الذي يستهدف نحو 28 ألف طفل، يسعى لتوفير فضاءات آمنة من أجل اللعب والتعليم والتعامل مع الصدمات.
وتزداد صعوبة «العودة إلى التعلم»، في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية التي تطال المدارس، حسبما أكد تقرير «أوتشا».
29 قتيلًا حصيلة الحملة العسكرية المستمرة في شمال الضفة.. وجنود الاحتلال يعتدون على صحفيين في جنين
قُتل الأسير الفلسطيني من مدينة جنين، أيمن عابد، اليوم، بعد ساعات من اعتقاله من منزله الذي داهمته قوات الاحتلال، واعتدت داخله بالضرب المبرح على الأسير، قبل أن تنقله إلى حاجز سالم العسكري، الذي لقي حتفه فيه، حسبما أفادت وكالة «وفا».
وأظهرت معاينة جثمان الأسير القتيل، الذي لم يكن يعاني من أمراض أو مشاكل صحية قبل اعتقاله، أنه تعرض للتعذيب خلال الاعتقال، حسبما قال مدير مستشفى جنين، الذي أوضح أنه وصل إلى المستشفى، مكبل اليدين، وبآثار تعذيب على أماكن متفرقة من جسده.
وبمقتل الأسير عابد ارتفع عدد القتلى من الأسرى المعلن عنهم بعد السابع من أكتوبر، إلى 25 قتيلًا، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من القتلى بين صفوف المعتقلين الذين سقطوا في السجون والمعسكرات، ولا يوجد رقم دقيق لأعدادهم حتى اليوم، عدا عن معتقلين تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.
وفي سادس أيام العملية العسكرية في شمال الضفة الغربية، جرّفت آليات الاحتلال العسكرية شوارع وميادين رئيسية في مدينة جنين، بجانب تجريف الأرصفة والبسطات أمام المحال التجارية فيها.
وأسفر العدوان الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 29 مواطنًا، منذ الأربعاء الماضي وحتى اليوم، بينهم 17 في محافظة جنين، ما يرفع حصيلة القتلى في الضفة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 682 قتيلًا، وذلك بعد مقتل شاب وإصابة آخر، بقصف استهدفهم أمس، في مدينة جنين.
واستهدف الجنود الإسرائيليين، اليوم، مجموعة من الصحفيين بشكل مباشر، قرب دوار السينما في وسط مدينة جني، وحاولوا دهس عددًا منهم بالآليات، حسبما ذكرت «وفا»، وأضافت أنهم أطلقوا الرصاص صوب الصحفيين، ما أدى لإصابة الصحفية شذى حنايشة وصحفي آخر بشظايا الرصاص الحي.
كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مصور وكالة «وفا» في رام الله، محمد أبو زيد، حسبما قالت الوكالة، مُضيفة أن جنود الاحتلال ضربوه بأعقاب البنادق، ووجهوا له الشتائم، أثناء احتجازه لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يستولوا على ذاكرة كاميرته، خلال عمله في تغطية اقتحام الاحتلال لبلدة نعلين غربي رام المدينة.
وأشعل مستوطنون النار في حقول مزروعة بأشجار الزيتون، قرب الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس، اليوم، حسبما نقلت «وفا»، عن رئيس مجلس القرية، يعقوب عويس.
واعتقلت قوات الاحتلال، منذ أمس، نحو 20 مواطنًا، من مناطق متفرقة في الضفة، بينهم فتاة وسيدة اعتقلها الاحتلال كرهينة، إلى جانب طفل وأسرى سابقين، فيما ارتفعت حصيلة المعتقلين منذ إعلان الاحتلال عن الحملة العسكرية الأخيرة، إلى 130 حالة اعتقال.
من جهتها، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مسؤوليتها عن عمليتي الاقتحام والتفجير في مستوطنتي غوش عتصيون وكرمي تسور، قرب مدينة الخليل، الأسبوع الماضي، وذلك في بيان أكد سقوط قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن