مصدر من «حماس» يتوقع إتمام مبادلة الأسرى السبت وآخر ينفي بدء مفاوضات المرحلة الثانية | اشتباكات مسلحة بين الاحتلال و«كتيبة طولكرم» في «نور شمس»
في نشرة فلسطين اليوم:
أعلنت حركة حماس تمسكها باتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، حسبما قال المتحدث باسمها، عبد اللطيف القانوع، فيما توقع مصدر بالحركة استمرار التهدئة وإتمام مبادلة الأسرى السبت المقبل، في ضوء زيارة للقاهرة قام بها وفد برئاسة رئيس الحركة في غزة، والذي لم يبدأ بعد جلسات التفاوض على المرحلة الثانية والثالثة من الاتفاق، وفق مصدر آخر.
أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل مكثف بالقرب من بوابة معبر رفح، جنوبي قطاع غزة، قبل أن تصيب القوات المتمركزة بالمنطقة العازلة في غربي المدينة، فلسطينيًا في منطقة المواصي.
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي رميًا بالرصاص، شابًا فلسطينيًا واحتجزت جثمانه، عند حاجز حوارة العسكري، المقام على أراضي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بعد يوم من مقتل شاب في اشتباك مسلح أصيب خلاله جندي إسرائيلي من وحدة «ماجلان» في مخيم نور شمس، في مدينة طولكرم، شمالي الضفة.
مع إعلان تمسكها باتفاق الهدنة.. مصدر من «حماس» يتوقع إتمام مبادلة الأسرى السبت وآخر ينفي بدء مفاوضات المرحلة الثانية
«الوضع متوتر. ومش معروف إشي»، بهذه العبارات وصفت إيمان صالحة لـ«مدى مصر»، الحالة المتوترة التي تعيشها مع أسرتها بينما تتعثر مفاوضات وقف إطلاق النار ومبادلة الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، بعدما عادت إلى منزلها في شمال غزة قبل أيام، عقب نزوح قاس لنحو 15 شهرًا في «المنطقة الإنسانية» جنوبي القطاع، وأضافت: «الناس لسه بنفسية طالعة من حرب. مالحقناش ناخد نفس. لسه».
أما جمال عبد الله، الطبيب الستيني الذي تطوع للعمل في مستشفيات شمالي القطاع على طول شهور العدوان، فقال لـ«مدى مصر»، إنه رغم الهدوء الذي أنتجته الهدنة في أقسام المستشفيات ذات الحاجة الكبيرة لإعادة التأهيل، فإن «الناس إيدها على قلبها»، خوفًا من انهيار وقف إطلاق النار، واستئناف القتال المكثف، إذا لم يُفرج عن الأسرى الإسرائيليين، بحسب تهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
وسط هذه المخاوف، أعلنت حركة حماس، اليوم، تمسكها باتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، حسبما قال المتحدث باسمها، عبد اللطيف القانوع، مؤكدًا أن الوسطاء يمارسون ضغطًا لإتمام تنفيذ كامل الاتفاق، وإلزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني واستئناف عملية تبادل الأسرى في موعدها المحدد، السبت المقبل.
وبرئاسة رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، استهدف وفد «حماس» الذي وصل إلى القاهرة أمس، تخطي العقبات التي وضعها الاحتلال أمام سبل تنفيذ كامل اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصًا ما يتعلق بتأمين مواد الإيواء من بيوت متنقلة وخيام، والمعدات الثقيلة والمستلزمات الطبية والوقود، حسبما أضاف القانوع، وذلك خلال اجتماع عقده وفد الحركة مع رئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد، إضافة إلى إجراء اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء القطري، عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، حسبما قال بيان للحركة اليوم.
مصدر في «حماس» بغزة تحدث إلى «مدى مصر»، توقع استمرار التهدئة وإتمام مبادلة الأسرى السبت المقبل، في ضوء زيارة وفد الحركة للقاهرة، والتي هدفت كذلك إلى تعزيز موقف مصر الرافض لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتهجير الفلسطينيين من غزة، فضلًا عن مطالبة الحركة مصر، بالضغط على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ البروتوكول الإنساني ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك إلزامها بالسماح بحرية حركة السيارات على شارع الرشيد الساحلي، بحسب المتفق عليه ضمن بنود الاتفاق.
ولم تتطرق اجتماعات واتصالات «حماس» مع الوسطاء إلى مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما قال لـ«مدى مصر» مصدر آخر من الحركة، أكد أن حركته طالبت بإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، وإن اعتبر أن عدم الدخول بمفاوضات المراحل التالية سببه التهرب الإسرائيلي من البدء بها، لافتًا إلى تلقي «حماس» وعود من الوسيطين المصري والقطري، بالعمل على بدئها في وقت قريب.
إعلان «حماس» عن تمسكها باتفاق الهدنة، ونيتها استئناف تبادل الأسرى، أعقبه بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفى انتهاء أزمة الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في موعد التبادل، وقال إن الأنباء التي تفيد بموافقة إسرائيل على السماح بدخول آليات ثقيلة إلى القطاع «أخبارًا زائفة»، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
ووسط استئناف المفاوضات لحل التعثر في مبادلة الأسرى، التي أعلنت عن تأجيلها حتى إشعار آخر، كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، الاثنين الماضي، أعلنت قطر، أمس، البدء في إمداد القطاع بنحو 15 مليون لتر من الوقود لاستخدامه في تشغيل المستشفيات ومراكز إيواء النازحين، قبل أن تكشف تقارير فلسطينية، اليوم، عن بدء إدخال نحو 150 شاحنة محملة بالخيام عبر بوابة موقع زيكيم الإسرائيلي، في شمالي غرب القطاع.
وقال مصدر مصري مسؤول لقناة القاهرة الإخبارية، اليوم، إن الجهود المصرية القطرية نجحت في تذليل العقبات التي كانت تواجه استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار، والتزام الطرفين باستكمال تنفيذ الهدنة بقطاع غزة، اليوم، فيما أضافت القناة شبه الرسمية، أن شاحنات تحمل منازل متنقلة «كرفانات»، تصطف أمام الجانب المصري من معبر رفح استعدادًا لدخول القطاع، والتي لم يبدأ دخولها بعد حتى كتابة النشرة.
إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في «مواصي رفح».. ودفعة مرضى وجرحى تنتظر الخروج من معبر رفح
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مكثف بالقرب من بوابة معبر رفح، جنوبي قطاع غزة، حسبما قالت وكالة سوا الإخبارية الفلسطينية، اليوم، قبل أن تصيب القوات المتمركزة بالمنطقة العازلة في غربي المدينة، فلسطينيًا في منطقة المواصي، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى.
ونقل إلى مستشفى ناصر في غربي مدينة خان يونس، جثماني قتيلين سقطا خلال العدوان على وسط المدينة، بعد استخراجهما اليوم، حسبما قالت «الأقصى»، التي أفادت بأن 40 مريضًا وجريحًا بانتظار السماح لهم بالسفر، اليوم، عن طريق معبر رفح، للعلاج خارج القطاع، يمثلون الدفعة الثانية عشرة التي تغادر القطاع.
ووصل مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين 17 قتيلًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، وأوضحت أن من بينهم 14 سقطوا قبل وقف إطلاق النار وانتشلوا بعده، فيما قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب اثنان نتيجة خروقات الهدنة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفًا و239 قتيلًا، و111 ألفًا و676 مُصابًا.
وقال تقرير للأمم المتحدة، إن إعادة إعمار القطاع المنكوب بعد 15 شهرًا من الحرب، تتطلب نحو 53 مليار دولار، بينها أكثر من 20 مليارًا على مدى الأعوام الثلاثة الأولى، حسبما كتب الأمين العام للمنظمة، أنطونيو جوتيريش، في تقرير أُعد بناء على طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقييم احتياجات القطاع على المدى القصير والمتوسط والبعيد.
الاحتلال يقتل فلسطينيين في نابلس وطولكرم.. و«كتيبة طولكرم» تخوض اشتباكات مسلحة معه في «نور شمس»
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي رميًا بالرصاص، شابًا فلسطينيًا واحتجزت جثمانه، اليوم، عند حاجز حوارة العسكري، المقام على أراضي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن الشاب المقتول حاول تنفيذ عملية دهس، قبل إطلاق النار عليه، بعد أن ترجل من السيارة التي وصل بها للمعبر.
وبارك بيان لـ«حماس» العملية، اليوم، وقال إنها «عمل بطولي جديد يأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والقدس المحتلة، وقطاع غزة».
وقتل شاب في اشتباك مسلح أصيب خلاله جندي إسرائيلي من وحدة «ماجلان» في مخيم نور شمس، بمدينة طولكرم، شمالي الضفة، أمس، حسبما قالت صحيفة الأيام الفلسطينية، اليوم، مُضيفة أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشاب ونشرت صورة له بعد مقتله وإلى جانبه سلاح وذخيرة، ما مكّن الأهالي من التعرف على هويته.
وتزامنًا مع إعدام الشاب في نابلس، وقعت اشتباكات بين قوات الاحتلال ومقاومين في «نور شمس»، حسبما أعلنت كتيبة طولكرم، التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فيما نكلت جرافات الاحتلال العسكرية، اليوم، بجثامين فلسطينيين قتلوا خلال الاشتباكات، وفق ما وثقت صورة نشرتها إذاعة الأقصى عبر تليجرام.
وقصفت قوات إسرائيلية سيارة في شرقي مدينة جنين، شمالي الضفة، اليوم، زعم بيان للجيش الإسرائيلي أنها مفخخة، فيما كشف بيان آخر عن قتل 60 فلسطينيًا واعتقال 300 «مشتبه به» منذ بداية عدوان الجيش على شمالي الضفة، قبل 24 يومًا.
وقال بيان لجمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن الاحتلال اعتقل في جنين وطولكرم وطوباس، نحو 380 فلسطينيًا من مختلف الأعمار، ممن اعتقلوا وأُبقي على اعتقالهم، ومن أُفرج عنهم لاحقًا، منذ بداية العدوان على شمالي الضفة، فيما رافق عمليات الاعتقال الضرب المبرح وعمليات التنكيل الممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، عدا عن التهديدات التي تشكل إرهابًا منظمًا للمواطنين، حسبما قالت الجمعية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن