تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصدر من «حماس»: لقاءات الحركة مع المبعوث الأمريكي دفعت إسرائيل لإبداء مرونة في المفاوضات | مقتل مقاوم برصاص «أمن السلطة» في جنين

مصدر من «حماس»: لقاءات الحركة مع المبعوث الأمريكي دفعت إسرائيل لإبداء مرونة في المفاوضات | مقتل مقاوم برصاص «أمن السلطة» في جنين
  • تلقت حركة حماس مؤشرات إيجابية من الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، بشأن بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، ولا سيما بعد تراجع إسرائيل عن رفضها التفاوض حول المرحلة الثانية، وإبلاغها الوسطاء نيتها إعادة النظر في المفاوضات مع تمديد زيارة وفدها للعاصمة القطرية الدوحة.
  • استمرت خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم، مستهدفة في أحدها مجموعة من الأهالي قرب حاجز نتساريم، وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين، بعد ساعات من مقتل فلسطينية بنيران مُسيّرة إسرائيلية، شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، فيما قتل قصف إسرائيلي مواطنًا شرقي «رفح».
  • قُتل أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الحي الشرقي من مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، بعد يوم من مقتل فلسطيني، دُهس في «جنين»، حيث صدمته آلية عسكرية إسرائيلية خلال ركوبه دراجته.
  • قُتل فلسطيني برصاص أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، أمس، في مدينة جنين، حيث اتهمه الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني، أنور رجب، بالمبادرة بإطلاق النار على أفراد قوة أمنية، والذين ردّوا على مصدر النيران ما أدى لمقتله، فيما قالت «حماس» إن استمرار أجهزة «السلطة» الأمنية في استهدافها المباشر للمقاومين، يمثل تصعيدًا خطيرًا وإمعانًا في سفك الدم الفلسطيني.

مصدر من «حماس»: لقاءات الحركة مع المبعوث الأمريكي دفعت إسرائيل لإبداء مرونة في المفاوضات

تلقت حركة حماس مؤشرات إيجابية من الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، بشأن بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، ولا سيما بعد تراجع إسرائيل عن رفضها التفاوض حول المرحلة الثانية، وإبلاغها الوسطاء نيتها إعادة النظر في المفاوضات مع تمديد زيارة وفدها للعاصمة القطرية الدوحة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر في الحركة بغزة، لافتًا إلى انتظار «حماس» نتائج مباحثات الدوحة، التي أعقبت لقاءات قادتها مع المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى، آدم بولر. 

لقاءات «حماس» مع بولر شكلت ضغطًا على إسرائيل، دفعها لإبداء مرونة أكبر في مفاوضات المرحلة الثانية، حسبما كشف المصدر، الذي لم يستبعد ممارسة الإدارة الأمريكية ضغوطًا على إسرائيل، لتسريع إنجاز اتفاق، خاصة مع إدراك الحكومة الإسرائيلية أنها لن تستطيع إعادة أسراها سوى عن طريق التفاوض، في ظل رفض «حماس» لأي حلول جزئية في مسألة الأسرى، ومنها العرض الذي قدمه بولر للحركة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس، إن الاجتماعات المباشرة التي عقدها بولر مع «حماس»، كانت «موقفًا لمرة واحدة وحتى الآن لم تؤتِ ثمارها»، مشيرًا إلى اعتماد بلاده بشكل أساسي على دور المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في المحادثات الجارية بالدوحة.

وعُقدت لقاءات جمعت قيادات الحركة وبولر، حسبما أكد القيادي بـ«حماس»، طاهر النونو، الأحد الماضي، قائلًا إن اللقاءات «تركزت حول إطلاق سراح أحد الأسرى مزدوجي الجنسية»، وهو ما رفضته الحركة، بحسب المصدر، رغبة منها في عقد اتفاق شامل، يتضمن محددات الحركة الثلاثة للتفاوض: تبادل شامل للأسرى، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من غزة، فضلًا عن تعهد إسرائيلي بعدم العودة للعدوان العسكري.

وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن الولايات المتحدة اقترحت على «حماس» إطلاق سراح عدد من المحتجزين الأحياء، وبينهم الأمريكي، عيدان ألكسندر، مقابل تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهرين، مع استئناف تدفق المساعدات إلى القطاع، حسبما نقلت عن مصادر. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المقترح كان أحد الخيارات التي جرت مناقشتها خلال محادثات في الدوحة بين مسؤولين أمريكيين وقيادات من «حماس». 

وأصدرت «حماس» بيانًا باللغتين العربية والعبرية، أمس، أدان عدم التزام إسرائيل بجدول انسحاب قواتها المتفق عليه من غزة، وامتناعها عن خفض وجودها العسكري خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، في محور توغلها في محور «فيلادلفيا»، الفاصل بين جنوبي القطاع والأراضي المصرية، والذي نص الاتفاق على بدء الانسحاب منه في اليوم الـ42 من سريان وقف إطلاق النار، واكتماله بحلول اليوم الـ50، الموافق ليوم أمس. 

مقتل 6 فلسطينيين في خروقات إسرائيلية للهدنة.. واستمرار عمليات انتشال ضحايا العدوان

استمرت خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم، مستهدفة في أحدها مجموعة من الأهالي قرب حاجز نتساريم، وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، بعد ساعات من مقتل فلسطينية بنيران مسيرة إسرائيلية، في شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع.

وقتل قصف إسرائيلي مواطنًا في شرقي «رفح»، أمس، حسبما ذكرت إذاعة «الأقصى»، لافتة إلى إصابة اثنين في جنوبي القطاع، اليوم، أحدهما في حالة خطيرة، إثر استهدافهما في بلدة عبسان الجديدة، شرقي خان يونس.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 36 قتيلًا و14 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة في بيان، اليوم، موضحة أن 32 من بين الضحايا سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وانتشلت جثثهم بعده، فضلًا عن مقتل أربعة بخروقات للهدنة، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته إلى 48 ألفًا و503 قتلى، و111 ألفًا و927 مُصابًا.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، في 19 يناير الماضي، قتلت القوات الإسرائيلية نحو 150 فلسطينيًا، حسبما قال، اليوم، المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي استمر في ارتكاب جرائم قتل الفلسطينيين بإطلاق النار من القناصة، أو طائرات «كواد كابتر»، أو هجمات الطائرات المسيرة، وخاصة أثناء محاولات الأهالي تفقد منازلهم قرب المنطقة العازلة في شمالي القطاع وشرقه.

الاحتلال يقتل 5 أشخاص في جنين.. وإحراق سيارات فلسطينيين في رام الله

قُتل أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في الحي الشرقي من مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن إحداهم مُسنة قُتلت خلال اقتحام قوة إسرائيلية للحي، فيما لم تعرف بعد هويات الثلاثة الآخرين.

مقتل الفلسطينيين الأربعة، جاء بعد يوم من مقتل فلسطيني، دُهس في «جنين»، حيث صدمته آلية عسكرية إسرائيلية خلال ركوبه دراجته، ما أسفر عن مقتله متأثرًا بإصابته بجروح خطيرة، ليرتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال المستمر على المدينة منذ نحو 50 يومًا، إلى 35 قتيلًا.

وأصيب ثلاثة شبان برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيت فجار، في جنوبي بيت لحم، جنوبي الضفة، الليلة الماضية، حسبما ذكرت «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة، أطلقت قنابل الصوت والغاز السام، قبل أن تصيب الشبان الثلاثة.

واستكمالًا لاعتداءات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة المحتلة، أحرق مستوطنون عدة سيارات لفلسطينيين بقرية أم صفا في شمالي مدينة رام الله، فجر اليوم، وذلك عقب اقتحامهم البلدة، حسبما قالت وكالة «معًا» الإخبارية الفلسطينية.

مقتل مقاوم برصاص «أمن السلطة» في جنين.. و«حماس»: إمعان في سفك الدم الفلسطيني

قُتل فلسطيني برصاص أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، أمس، في مدينة جنين، حسبما أفادت إذاعة «الأقصى»، وذلك بعد وقت قليل من إصابته إثر توقيفه عند حاجز أقامته الأجهزة الأمنية الفلسطينية. 

وقال الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني، أنور رجب، أمس، إن قوة من الأجهزة الأمنية تعاملت مع من وصفه بـ«الخارج على القانون»، عبد الرحمن أبو منى، وخلال ذلك جرى تبادل لإطلاق النار، مؤكدًا أن أبو منى بادر بإطلاق النار على أفراد القوة، الذين ردّوا على مصدر النيران، ما أدى لإصابته ووفاته في وقت لاحق.

من جهتها، قالت «حماس» إن استمرار أجهزة «السلطة» الأمنية في استهدافها المباشر للمقاومين، يمثل تصعيدًا خطيرًا وإمعانًا في سفك الدم الفلسطيني، ويؤكد النهج القمعي الدموي لأجهزة أمن السلطة، والذي أودى بحياة العشرات، مُحذرة من العواقب الوخيمة لاستمرار جرائم السلطة وانعكاساتها على المشهد الوطني والمجتمعي الفلسطيني. 

أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فأدانت ملاحقة المقاوم وإطلاق النار عليه، ما أدى لمقتله، بعد أن «فشلت قوات الاحتلال باستهدافه بعد مطاردته لفترة طويلة»، داعية «السلطة» وقيادتها للكف عن «السلوك الضار بتماسك النسيج الاجتماعي وبالسلم الأهلى»، فضلًا عن إضراره بمساعي استعادة الوحدة الوطنية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن