كشف مصدر بالخارجية الليبية لـ «مدى مصر» اليوم، الإثنين، إن غياب السفير الليبي لدى مصر، محمد عبد العزيز، عن السفارة بالقاهرة قبل أسابيع، يعود إلى طلب إبعاد أرسلته وزارة الخارجية المصرية إلى نظيرتها الليبية باعتباره شخص غير مرغوب فيه.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن طلب الخارجية المصرية لإبعاد السفير الليبي جاء بسبب استقباله مندوب قطر لدى جامعة الدول العربية والقائم بأعمال السفير القطري في القاهرة في مقر السفارة الليبية.
كانت كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين قد أعلنت في 5 يونيو 2017 قطعها العلاقات الدبلوماسية مع قطر بعد اتهامها بتمويل جماعات وأفراد مصنفين كـ «إرهابيين».
في المقابل، قال مقربون من السفير الليبي لـ «مدى مصر» إنه عاد إلى العاصمة الليبية طرابلس في إطار إجازته السنوية، في الفترة من 9 نوفمبر إلى 15 ديسمبر المقبل.
مصدر آخر بالخارجية الليبية قال لـ «مدى مصر» إن عبد العزيز تقدم إلى الوزارة بطلب نقله من مصر إلى دولة أخرى، وأن الجانب المصري اقترح أن يكون السفير الجديد من شرق ليبيا، ويفضل أن يكون مرشحًا من القيادة العامة للجيش.
كانت أنباء قد ترددت حول تقدم السفير الليبي باستقالته، على خلفية وقائع فساد شابت حسابات السفارة، لكن مسؤولين بوزارة الخارجية الليبية، نفوا ذلك في تصريحات لـ «مدى مصر».
يذكر أن السفير محمد عبد العزيز عمل وزيرًا للخارجية في حكومة الليبية المؤقتة برئاسة علي زيدان في عام 2013 كما عمل مع الأمم المتحدة ويعتبر من كبار الدبلوماسيين في ليبيا، وهو من مدينة طرابلس وتم ترشيحه من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، لاعتماد أوراق ترشيحه كسفير في فبراير الماضي.
أخبار ذات صلة
تحقيق لـ«ذا سنتري»: أحمد جاد الله مهندس حكم اللصوص في شرق ليبيا
تمدد دور جاد الله ليصبح فعليًا المدير التنفيذي لاقتصاد شرق ليبيا تحت حماية صدام حفتر
من الصيد إلى السجن: كيف تبدلت أحوال «برج مغيزل»
القضية التي أخذت طابعًا سياسيًا في إطار الحرب على «الهجرة غير الشرعية» تسلط الضوء على أحوال القرية
سيف الإسلام القذافي: نهاية الأسطورة
مات سيف الإسلام والآمال التي كان الكثير منها نابعًا من الأسطورة التي عمل جاهدًا على بنائها قد تبددت
أحزاب وشخصيات عامة وحقوقيون يدشنون «لجنة الدفاع عن سجناء الرأي»
اختفاء 23 مهاجرًا غير نظامي بينهم قُصر من قرية بأسيوط
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن