تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصادر عمالية: «عمومية السكر» وافقت على قرارات «التموين».. والاحتجاجات مستمرة حتى تحقيق المطالب

مصادر عمالية: «عمومية السكر» وافقت على قرارات «التموين».. والاحتجاجات مستمرة حتى تحقيق المطالب
صورة أرشيفية من إضراب عمال مصنع دشنا

انتهت الجمعية العمومية لشركة السكر والصناعات التكاملية، اليوم، بالموافقة على حزمة القرارات المالية التي أعلنتها وزارة التموين، الثلاثاء الماضي، ورفضها العمال المحتجون، حسبما قال ثلاثة مصادر عمالية لـ«مدى مصر»، مؤكدين استمرار الاحتجاجات حتى تحقيق مطالبهم، وعلى رأسها تطبيق الحد الأدنى للأجور، وزيادة نسبة الأرباح إلى 60 شهرًا، وعودة تبعية الشركة إلى وزارة الاستثمار بدلًا من «التموين».

وكانت وزارة التموين قد أعلنت، في بيان، أن مجلس إدارة الشركة وافق على زيادة نسبة الأرباح والحوافز السنوية من 42 شهرًا إلى 45، وزيادة بدل الوجبة بمقدار 500 جنيه، بالإضافة إلى رفع الحافز بنسبة 25% من الراتب الأساسي، وتقديم الخدمات العلاجية بالمركز الطبي بالحوامدية لجميع العاملين.

وبينما لم تُعلِن إدارة الشركة قرارات الجمعية بشكل رسمي حتى وقت النشر، يواصل عمال مصنعي نجع حمادي ودشنا بقنا، إضرابهم عن العمل، فيما نظّم عمال مصنع المعدات بالجيزة، على مدار اليوم، عددًا من الوقفات الاحتجاجية، بحسب مصادر من المحتجين في المصانع الثلاثة. 

بدأت الموجة الحالية من احتجاجات عمال الشركة، السبت الماضي، بإضرابات متزامنة في أربعة مصانع بمجمع الحوامدية بالجيزة، وإدفو بأسوان، ودشنا ونجع حمادى بقنا، احتجاجًا على عدم صرف أرباح العام الماضي، نتيجة تأجيل الإدارة انعقاد الجمعية العمومية لأجل غير مسمى، والتي كان من المفترض عقدها في ديسمبر الماضي، بحسب العمال، لتقوم الإدارة بإعلان موعد انعقاد «الجمعية»، الخميس، ما أدى إلى تراجع الاحتجاجات في بعض الفروع، ثم تصاعدها بانضمام مصانع أخرى بالجيزة، لتكثيف الضغط بالتزامن مع اجتماع مجلس الإدارة مع وزير التموين قبل يومين.

وكانت الشركة شهدت في أواخر أغسطس الماضي سلسلة من الاحتجاجات، استمرت 20 يومًا، للمطالبة بتحسين الأجور، حيث نظم العمال وقفات احتجاجية وإضرابات في قنا والأقصر والجيزة، كان أبرزها إضراب عمال مصنعي السكر في إدفو وكوم إمبو بمحافظة أسوان، الذي انتهى بعد وعد من الإدارة بتنفيذ بعض مطالبهم خلال شهر واستكمال بقيتها خلال ثلاثة أشهر، بالتزامن مع إبلاغهم بوصول ملف مصانع السكر إلى رئاسة الجمهورية لدراسته، فيما انتهت باقي الاحتجاجات إثر وعود إدارية وأمنية بالنظر في المطالب، بعد استدعاء «الأمن الوطني» لعدد من العمال. 

وعلى خلفية الاحتجاجات، فصلت إدارة الشركة بالجيزة ثلاثة عمال، في سبتمبر الماضي، حسبما قال أحد المفصولين لـ«مدى مصر»، فيما شهد مصنع كوم امبو بأسوان، في نوفمبر الماضي، محاولة انتحار أحد العمال بإلقاء نفسه من أعلى أحد مراجل الشركة، بعدما نَقَله رئيس الشركة تعسفيًا عقب زيارته للمصنع، بسبب سؤال العامل له عن موعد تنفيذ المطالب، حسبما قال العامل وزملائه وقتها لـ«مدى مصر».

آلت تبعية الشركة لـ«التموين» في 2014 بعد ضم القابضة للصناعات الغذائية إليها بدلًا من وزارة الاستثمار، وبحسب تصريحات إعلامية للرئيس التنفيذي للشركة، صلاح فتحي، تستهدف «السكر» تحقيق 55 مليار جنيه إيرادات إجمالية خلال العام المالي القادم، «بمعدل نمو 25% عن العام الحالي»، لكن هذه الإيرادات تتآكل بفعل فروق الأسعار بين تكلفة الإنتاج (35 جنيهًا للكيلو)، والسعر الذي تدفعه «التموين» نظير كيلو السكر المدعم (12 جنيهًا)، حسبما قال مصدر مسؤول بالشركة، في وقت سابق لـ«مدى مصر».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن