مصادر حكومية تنفي فتح معبر رفح.. وحكومتا غزة وإسرائيل تنفيان الاتفاق على وقف إطلاق النار
نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، التوصل إلى اتفاق بوقف محدود لإطلاق النار وفتح معبر رفح لإدخال مساعدات إنسانية لقطاع غزة، وذلك في بياناتٍ منفصلة، عقب أنباء عن فتح المعبر وسريان الاتفاق بدءًا من التاسعة صباحًا.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار حاليًا، للسماح بإخراج الأجانب من غزة ودخول مساعدات إنسانية.
وبالتوازي، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، إنه لم يتلقَ أي اتصالات أو تأكيدات من الجانب المصري عن نية فتح معبر رفح اليوم، مضيفًا أن كل الأخبار المتداولة بهذا الشأن منسوبة لوسائل إعلام إسرائيلية.
كما نفى رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عزت الرشق، أنباء الهدنة أو فتح المعبر، في بيانٍ اطلع «مدى مصر» على نسخة منه.
على الجانب المصري، قال مصدر مسؤول في محافظة شمال سيناء لـ«مدى مصر» إن المحافظة «لم تتلقَ تعليمات بإعادة فتح المعبر حتى اللحظة»، فيما أكد مصدر في الهلال الأحمر فرع شمال سيناء، أن المساعدات الإنسانية لا تزال داخل مخازن الفرع، وفي استاد العريش الرياضي، وأنهم لم يتلقوا تعليمات بنقلها إلى المعبر.
أيضًا، نفت مصادر مصرية حكومية وإغاثية لـ«مدى مصر» ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر أمنية مصرية بدخول الهدنة حيز التنفيذ.
كانت وسائل إعلام عربية وعالمية وإسرائيلية نقلت، صباح اليوم، عن مصادر مصرية وإسرائيلية لم تسمها، أنباءً عن التوصل إلى اتفاق مؤقت بوقف إطلاق النار في جنوب غزة من الجانبين، لمدة خمس ساعات، لإخراج الأجانب العالقين في غزة وإدخال مساعدات عبر معبر رفح، بداية من التاسعة صباحًا بتوقيت القاهرة.
كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قصف الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بين غزة ومصر، اﻷسبوع الماضي، ما عطّل إدخال مساعدات إنسانية أرسلتها عدة دول، من بينها مصر، إلى القطاع الذي سقط من سكانه حتى صباح أمس 2329 قتيلًا و9042 مصابًا.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد، أمس، على ضرورة دخول المساعدات للقطاع، في سبيل إجلاء الأجانب ومزدوجي الجنسية من غزة عبر مصر، وذلك خلال لقائه وزير الخارجية اﻷمريكي، أنتوني بلينكن، الذي قال إنه جاء إلى مصر للتأكيد على وقوف بلاده إلى جانب إسرائيل، ومنع انتشار الصراع إلى أماكن أخرى، والعمل على تأمين إطلاق سراح الرهائن بمن فيهم المواطنين الأمريكيين، ثم التعامل مع اﻷزمة الإنسانية في غزة.
وتأتي مطالبات الهدنة في ظل مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة ومحاصرته، وقطع إمدادات الكهرباء والمياه والغذاء والدواء عنه، عقب عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر الجاري، فيما طالب مسؤولون إسرائيليون سكان غزة بإخلاء المنطقة الشمالية من القطاع.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن