مشكلات فنية تؤخر تشغيل سفينة التغويز «إنرجوس إسكيمو» عن الموعد الذي حدده مدبولي
تبدأ سفينة إعادة التغويز «إنرجوس إسكيمو» العمل بحلول منتصف يوليو الجاري، حسبما توقع مصدر حكومي، تحدث لـ«مدى مصر»، مرجعًا عدم تشغيل السفينة إلى الآن لمشكلات فنية في ذراع التحميل الذي يربطها بالرصيف، فضلًا عن عدم جاهزية رصيف «سوميد» بميناء السخنة.
كان رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أعلن في 22 يونيو الماضي، أن السفينة، التي ترسو في ميناء السخنة منذ نحو شهر، ستبدأ عملها خلال 14 يومًا، بحلول 28 يونيو، على أن يتبع ذلك بدء عمل السفينة «إنرجوس باور» بحلول أول أسبوع من يوليو، بعدما ينتهي ما تحتاجه السفينتان من «أمور فنية أخرى شديدة التعقيد»، بحسب مدبولي.
المصدر السابق، الذي طلب عدم ذكر اسمه، استبعد أن تدخل «إنرجوس باور» بدورها الخدمة في الموعد الذي حدده مدبولي، متوقعًا أن يبدأ عملها نهاية الشهر الجاري، في ظل استمرار رسوها في ميناء الدخيلة بالإسكندرية حتى الآن، حيث خضعت لتدخلات فنية لتكييفها مع الأجواء المصرية المغايرة للطقس البارد في ألمانيا، فيما لم ينته تجهيز رصيف «سونكر» في ميناء السخنة، والذي سيستقبل السفينة.
تواصل «مدى مصر» مع مكتب وزير البترول للتعليق، دون رد من المسؤول الإعلامي حتى موعد النشر.
المصدر السابق، ومسؤول سابق في وزارة البترول، أكدا أن كل الإجراءات الفنية الخاصة بتجهيز السفينتين، سواء التي تخصهما أو التي تخص الرصيفين، تجري بحضور ممثلين عن شركات التأمين على السفينتين والشركات المالكة لهما، لاعتماد الإجراءات الفنية كافة، واشتراطات الأمن والسلامة، وذلك لضمان عدم وقوع أضرار بالسفن التي تستأجرها مصر.
المواعيد التي توقعها المصدر الحكومي تعني أن تدخل السفينتان الخدمة بعد نحو شهر ونصف من وصول أولاهما، ونحو شهرين من وصول الثانية، في حين عملت وحدتا التغويز اللتين اعتمدت عليهما مصر في 2015، خلال أسبوعين من وصولهما الموانئ المصرية، بحسب المصدر الحكومي.
وأدى تأخر ربط السفينتين إلى مغادرة ما بين أربع إلى خمس سفن غاز مسال وصلت مصر، إلى وجهات أخرى، بعدما لم يتم إفراغها طوال أسبوعين، فيما دفعت مصر غرامات عن كل يوم تأخير دون إفراغ السفن، بحسب المصدر السابق، الذي أشار إلى أن تلك الشحنات كانت أكبر من الطاقة الاستيعابية لسفينة التغويز العاملة في مصر حاليًا.
وفي ظل انتظار تشغيل السفينتين المستأجرتين، تعتمد مصر حاليًا على سفينة التغويز النرويجية، «هوج جاليون»، التي بدأت عملها في منتصف العام الماضي، بعد عودة مصر إلى سوق الغاز المُسال إثر تدهور الإنتاج المحلي من حقول الغاز الطبيعي.
واضطرت الحكومة إلى قطع إمدادات الغاز عن القطاع الصناعي، فضًلا عن ضخ كميات إضافية من المازوت بمحطات توليد الكهرباء، ضمن خطة الطوارئ التي لجأت إليها، منتصف الشهر الماضي، عقب قطع إسرائيل إمداداتها من الغاز لمصر مع إغلاقها حقول الغاز في بداية حرب الـ12 يومًا مع إيران، منتصف الشهر الماضي.
عمل السفن الثلاث مجتمعة سيمنح مصر قدرة على إعادة تغويز نحو 2.250 مليار قدم مكعب يوميًا، وفقًا لمدبولي، بما يُعادل ثُلث الاحتياج المحلي للغاز الطبيعي الذي يتراوح ما بين 6 إلى 7.5 مليار قدم مكعب.
أخبار ذات صلة
معلومات خاطئة و«تسريب» في إعلان الحكومة زيادة أسعار الكهرباء
بعد يومين من إعلانها زيادة أسعار الكهرباء، لم تنشر الحكومة الأسعار الجديدة لكل شريحة رسميًا، سواء عبر الجريدة الرسمية أو على موقع…
تمديد في الترشيد والحيرة تزيد
وزارة البترول تنفي أنباء تحريك أسعار الوقود اعتبارًا من الغد
«من فضلك ساعدنا في إيقاف الحرب»
استمرار الدولار في تسجيل مستويات قياسية مقارنة بالجنيه
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن