تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

منخفض عميق

منخفض عميق
المصدر: صفحة الهيئة العامة للأرصاد الجوية على فيسبوك

في النشرة اليوم:

بعد إجازة خمسة أيام لعيد الفطر، وقبل ساعات من بدء الإغلاق الترشيدي المبكر مطلع الأسبوع المقبل، نستعد لموجة طقس غير مستقر بدءًا من الغد، دفعت الحكومة لمنح المدارس إجازة يومي الأربعاء والخميس، مع رفع حالة الطوارئ في المستشفيات، وسط تحذيرات من أمطار وسيول ورياح قوية ضمن منخفض جوي عميق.

وسط تلك الأجواء، ورغم إعلانه مؤخرًا الانسحاب من العمل العام، يمثل القيادي النقابي محمد زهران، غدًا، أمام نيابة أمن الدولة العليا في قضية جديدة دون إعلان طبيعة الاتهامات، وإن ربط زهران استدعاءه بتحركاته في ملف نقابة المعلمين، وسعيه لإجراء انتخاباتها، فيما أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن قلقها من تكرار ملاحقته، مطالبة بحفظ القضايا المقيد على ذمتها.

اقتصاديًا، استعرض رئيس الوزراء مقترحات وآليات لترشيد استهلاك المنتجات البترولية بمختلف القطاعات، في حين تعهدت الحكومة بإنهاء مستحقات شركات البترول الأجنبية بحلول شهر يونيو، في محاولة لاستعادة الثقة وجذب استثمارات جديدة لزيادة الإنتاج المحلي. وواصلت تحويلات المصريين بالخارج تعافيها، مسجلة 25.6 مليار دولار خلال سبعة أشهر، في دفعة أخرى لموارد النقد الأجنبي.

كل هذا بينما تستمر الحرب، ووسط تباين الأنباء حول مفاوضات بين واشنطن وطهران، عبر وسطاء، تنفيها الأخيرة، تواصل تبادل الصواريخ، فقصفت أمريكا وإسرائيل مقرات للنظام الإيراني، من بينها مقرات استخباراتية، بجانب مواقع طاقة، رغم مهلة أعلنها الرئيس الأمريكي قبل استهداف مثل تلك المواقع، فيما استمرت صواريخ إيران في العبث بسمعة القبة الحديدية الإسرائيلية، بعدما أسفرت عن أضرار في وسط تل أبيب، مع أنباء عن إصابات.

في انتظار أجواء غير مستقرة تضرب كافة أنحاء الجمهورية غدًا وبعد غد، تتخللها أمطار وسيول ونشاط للرياح، تأثرًا بمنخفض جوي عميق، بحسب تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، قرر وزير التربية والتعليم أن يكون الأربعاء والخميس المقبلين إجازة رسمية لجميع مدارس الجمهورية، للطلاب والمعلمين والعاملين، وهو ما قرره وكيل الأزهر بالنسبة للمعاهد الأزهرية أيضًا، فيما أعلنت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المستشفيات والمنشآت الصحية، مع توجيهات من الوزير باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة الاستجابة لأي طوارئ محتملة.

أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، اليوم، عن قلقها من تكرار الملاحقة القضائية لمؤسس تيار استقلال المعلمين، محمد زهران، على خلفية نشاطه النقابي، مطالبة النائب العام بحفظ القضايا المقيد على ذمتها، ومؤكدة على أن شروط الحبس الاحتياطي لا تنطبق عليه لثبوت محل إقامته وعمله.

ويمثل زهران غدًا، أمام نيابة أمن الدولة العليا، للتحقيق معه في القضية رقم 1813 لسنة 2026 حصر أمن دولة، بعد استدعائه دون إعلان طبيعة الاتهامات، استمرارًا لمثوله أمام جهات تحقيق مختلفة خلال السنوات الماضية، وذلك رغم إعلانه مؤخرًا الانسحاب من العمل العام والقضايا المرتبطة بملف المعلمين، وسحب طعنه على نتائج انتخابات مجلس النواب التي خاضها عن دائرة المطرية، حسبما أشارت «المبادرة».

كان زهران، وهو كبير معلمين بإدارة المطرية التعليمية، ومرشح مستقل سابق في انتخابات مجلس النواب عن دائرة المطرية، أعلن، الخميس الماضي، عبر فيسبوك، عن استدعائه للتحقيق مستغيثًا برئيس الجمهورية، الذي أشار لتأييده في حملته الانتخابية الأخيرة، مؤكدًا أنه لا يعترض على الاستدعاء «كمواطن عليه واجبات»، وإنما على ما وصفه بـ«تكرار الظلم والتنكيل» بحقه عبر قضايا واتهامات يعتبرها «كيدية»، تعود إلى عام 2018، سردها في منشوره، موضحًا أنه تعرض لاحقًا للفصل من عمله بقرار إداري، قبل أن يُلغى بحكم قضائي ويعود إلى وظيفته، فيما واجه اتهامات بـ«التحريض والتظاهر والانضمام إلى جماعات محظورة»، حصل في بعضها على البراءة أو إخلاء السبيل.

زهران، الذي سبق أن حبسته نيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية 2123 لسنة 2023، بتهمتي «الانضمام لجماعة إثارية، ونشر أخبار كاذبة»، ربط بين استدعائه الحالي وتحركاته الأخيرة في ملف نقابة المعلمين، مشيرًا إلى حصوله على أحكام قضائية تلزم بإجراء انتخاباتها واتخاذه إجراءات قانونية ضد لجنة تسيير الأعمال لعدم تنفيذ تلك الأحكام، إلى جانب تلقيه تفويضات من معلمين لإدارة النقابة لحين إجراء الانتخابات. كما أشار إلى طعنه أمام محكمة النقض على نتائج انتخابات مجلس النواب، معتبرًا أن هذه التحركات قد تكون «سببًا وراء البلاغ الجديد».

«المبادرة» من جهتها نوهت إلى أن زهران موظف حكومي، وسبق وقدم إقرار ذمته المالية أثناء ترشحه لانتخابات مجلس النواب الماضية، واعتبرت أنه سيكون غير منطقي فرض كفالة مالية بمبلغ أكبر من قدرته المالية، وهو الأمر الذي أضافت إن نيابة أمن الدولة اعتادته بعد توسعها في استدعاء عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية للتحقيق، وإخلاء سبيلهم بكفالات مالية تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، بدلًا من الضمان الشخصي.

سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج، ثاني أكبر مصادر العملة الصعبة مع قناة السويس والسياحة، ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة المالية 2025/2026، إذ بلغت نحو 25.6 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى يناير، بزيادة قدرها 28.4% مقارنة بنحو 20 مليار دولار خلال الفترة نفسها من السنة المالية السابقة. وعلى أساس شهري، ارتفعت التحويلات في شهر يناير 2026 بنسبة 21% لتسجل نحو 3.5 مليار دولار، مقابل 2.9 مليار دولار في يناير 2025، وفق موقع مجلس الوزراء.

عرض وزير البترول، كريم بدوي، اليوم، على رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، عددًا من المقترحات والآليات الهادفة لترشيد استهلاك المنتجات البترولية بمختلف القطاعات، ضمن خطة ترشيد الطاقة وتخفيف الأعباء المالية، بحسب بيان للحكومة، اليوم، لم يوضح طبيعة تلك المقترحات.

البيان تطرق إلى ما أعلنته الوزارة خلال الأيام الماضية من تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي في الصحراء الغربية، ووصول سفينة حفر جديدة للمياه الإقليمية لبدء مرحلة جديدة تستهدف حفر أربعة آبار غاز جديدة، ضمن خطة «طموحة» لحفر مئة بئر استكشافية خلال 2026.

وأعاد البيان الإشارة لما احتفت به «البترول» قبل أيام، من نجاحها في خفض مستحقات الشركات الأجنبية، من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024، إلى 1.3 مليار دولار حاليًا، كان بدوي أعلن، السبت، أن وزارته ستنتهي من سدادها في نهاية يونيو المقبل، بالتوازي مع استكمال سداد المستحقات الشهرية للشركات، في حرص على استعادة ثقة الشركاء الأجانب وتحفيز ضخ استثمارات جديدة لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بحسب البيان، الذي نقل عن الوزير أن انتظام سداد المستحقات ساهم في احتواء تراجع الإنتاج المرتبط بتباطؤ الاستثمارات خلال السنوات الماضية، مع بدء انعكاس هذه الإجراءات على تنشيط أعمال البحث والاستكشاف وتنمية الحقول.

وفي هذا السياق، لفت البيان إلى خطط استثمارية لشركات دولية كبرى، من بينها «إيني» الإيطالية و«بي بي» البريطانية، إلى جانب توسعات لشركات أخرى في مناطق البحر المتوسط والصحراء الغربية، لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز خلال السنوات المقبلة. ويأتي ذلك فيما تواجه مصر زيادة كبيرة في تكلفة واردات الطاقة، مع اتساع الفجوة بين إنتاج الوقود المحلي واستهلاكه في السنوات الأخيرة، ليصل إلى عجز يمثل نحو ثلث إجمالي الطلب المحلي، في حين يقدر الاحتياج اليومي للغاز في مصر من أربعة إلى ستة مليارات قدم مكعبة، وتراجع الإنتاج المحلي إلى نحو أربعة مليارات قدم مكعبة.

وفي سياق الحرب الدائرة حولنا، احتفت صفحة مجلس الوزراء، على فيسبوك، أمس، بتقرير لموقع «بلومبرج الشرق»، اعتبر أن خط أنابيب «سوميد»، أحد أبرز المسارات البديلة لتصدير نفط الخليج حال تعطل الملاحة في مضيق هرمز، وهو المقترح الذي سبق أن طرحه وزير البترول في بدايات الحرب، لتسهيل نقل النفط العربي إلى أوروبا عبر ميناء ينبع السعودي.

المنشور الحكومي لفت إلى ما أشار له التقرير من مميزات الخط، الذي يمتد من العين السخنة على خليج السويس إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، بطاقة تقارب 2.5 مليون برميل يوميًا، ويستخدم عادة لنقل النفط الخام الذي يصل البحر الأحمر ثم ضخه إلى البحر المتوسط لإعادة الشحن إلى أوروبا، متجاوزًا قناة السويس في حالات معينة، مع إمكانية عمله، في حال تعطل الملاحة بمضيق هرمز، كحلقة مكملة ضمن سلسلة لوجستية أوسع، من خلال وصول النفط إلى البحر الأحمر، عبر خط «شرق - غرب» السعودي أو عبر مسارات بحرية أخرى، ليصبح «سوميد» بعد ذلك أداة لتمرير الإمدادات نحو البحر المتوسط.

أطلقت إيران، اليوم، عدة دفعات من الصواريخ على إسرائيل، بعد ساعاتٍ من تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول محادثات جرت بين واشنطن وطهران لوقف الحرب، التي بدأتها أمريكا وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، فيما نفت «الخارجية» الإيرانية إجراء أية مباحثاتٍ، معتبرة أي تفاوض في هذا الوقت «محاولة لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خطط عسكرية»، حسبما نقلت «رويترز» عن وسائل إعلام إيرانية رسمية.

كان ترامب صرح عبر منصته تروث سوشيال، أمس، أن أمريكا وإيران «أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية»، بهدف «التوصل إلى حل كامل وشامل لأعمالنا العدائية في الشرق الأوسط»، مضيفًا أن المحادثات «ستستمر طوال هذا الأسبوع»، لذلك أصدر تعليمات لـ«وزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام»، أملًا في «نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية»، في تراجع عن تهديده، السبت الماضي، بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، مستبعدًا التفاوض مع إيران.

وأكد مسؤول أمريكي لـ«سيمافور»، اليوم، أن وقف الضربات الأمريكية على إيران لمدة خمسة أيام «يقتصر على مواقع الطاقة التابعة لهم فقط»، ولا يتضمن المواقع العسكرية والبحرية والصواريخ الباليستية والقاعدة الصناعية الدفاعية، مشيرًا إلى أن إسرائيل «ليست حاليًا طرفًا مباشرًا في تلك المناقشات».

رغم حديث ترامب عن التفاوض، وحديث مصدر «سيمافور» عن استبعاد مواقع الطاقة من قائمة الأهداف، استهدفت غارات أمريكية وإسرائيلية، اليوم، منشآتين للطاقة في أصفهان، حسبما نقلت «الشرق الأوسط» عن وكالة وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، فضلًا عن إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف عدد من مقرات النظام الإيراني في طهران، ومن بينها مقرات استخباراتية، بينما استمر وصول الصواريخ الإيرانية إلى الأراضي المحتلة، وتسبب أحدها في إصابة ستة أشخاص في تل أبيب.

وفي حين هاجمت إيران، اليوم، قاعدة قوات البشمركة الكردية، القريبة من الإدارة الأمريكية، في إقليم كردستان العراق، بستة صواريخ باليستية، قتلت ستة على الأقل، فضلًا عن 30 مصابًا، أغار الطيران الأمريكي والإسرائيلي، اليوم، على مقر قيادة الحشد الشعبي العراقي في محافظة الأنبار، خلال اجتماع أمني حضره عدد من كبار القادة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 15 مقاتلًا، بينهم قائد عمليات الحشد الشعبي بالمحافظة، إضافة إلى إصابة 30 ​آخرين.

ورغم النفي الرسمي للتفاوض، قال مسؤول في «الخارجية» الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية إن طهران تدرس حاليًا مقترحات من واشنطن، سلمها وسطاء، بينما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين، أحدهما مسؤول باكستاني، أن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، وإن استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين تحدثوا لـ«رويترز» موافقة ​إيران على المطالب ‌الأمريكية في المفاوضات، بحسب «الشرق الأوسط».

المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أعلن اليوم، إن بلاده غير مشاركة حاليًا في «أي جهد مباشر ‌فيما يتعلق بوساطة بين الولايات المتحدة وإيران»، موضحًا أن قطر تأمل في حل ​دبلوماسي للأزمة، وأنها على اتصال وثيق مع واشنطن.

في المقابل، ارتفعت وتيرة تحركات مصر الدبلوماسية، فاتصل وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، أمس، بنظرائه في الإمارات والسعودية وعمان وباكستان وتركيا وقبرص وفرنسا، والمبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، متناولًا «المفاوضات المحتملة بين الجانبين الإيراني والأمريكي في ضوء مبادرة الرئيس ترامب الأخيرة»، بينما قالت «الخارجية» الإيرانية، إن الوزير، عباس عراقجي، أجرى مكالمة هاتفية مع عبد العاطي، اليوم، أوضح خلالها الأخير «أحدث المشاورات التي أجرتها بلاده مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية لخفض التوترات في المنطقة».

وكانت مصر كثفت من تحركات الوساطة خلال الأيام الماضية، التي شملت زيارة الرئيس، عبد الفتاح السيسي، إلى الإمارات وقطر في 19 مارس الجاري، أعقبها زيارة السعودية والبحرين، السبت الماضي، للتأكيد على «إدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة»، وبين الزيارتين، اجتمع عبد العاطي في الرياض مع نظرائه: السعودي والتركي والباكستاني، لتعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الرؤى.

التحركات ضد طهران شملت قرارًا من الحكومة اللبنانية، اليوم، بسحب اعتماد السفير الإيراني لديها، ومنحه حتى الأحد المقبل للمغادرة، واعتباره شخصًا غير مرغوب فيه، مع استدعاء السفير اللبناني في طهران للتشاور، على خلفية «انتهاك طهران أعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين». تفاصيل أكثر عن الوضع في لبنان والانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية تجدونها في نشرتنا: في فلسطين، المنشورة اليوم، من هنا.

وبينما سبق وأكد مسؤولوها على جاهزية البدائل لقادتها المغتالين، أعلنت طهران، اليوم، تعيين القائد السابق في الحرس الثوري، محمد باقر ذو القدر، أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفًا لعلي لاريجاني، الذي اغتالته غارة أمريكية إسرائيلية الأسبوع الماضي، حسبما نقلت «فرانس 24» عن نائب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات، والتي وصفت ذو القدر بـ«أحد غلاة المحافظين».

وأسفرت الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، منذ 28 فبراير الماضي وحتى أمس، عن مقتل 1270 إيرانيًا، مقابل 16 إسرائيليًا، و13 جنديًا أمريكيًا، وجندي فرنسي، كما قتل نحو 1039 لبنانيًا، و81 عراقيًا، و31 شخصًا قتلوا في الإمارات وقطر والكويت وعمان والسعودية والبحرين، بجانب أربع فلسطينيات، وأربعة سوريين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن