مشاهد من الشمال المُحاصر: جثث في الشوارع واستهداف النازحين ومنع الدفاع المدني من الوصول للجرحى
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الحصار المشدد، الذي بدأه منذ أشهر، على مناطق شمالي قطاع غزة، مرتكبًا عشرات المجازر بحق العائلات في هذه المناطق. وحتى من أجبرهم الاحتلال على إخلاء منازلهم في الشمال، يقوم باستهدافهم أثناء نزوحهم، بحسب شهود عيان تحدثوا إلى «مدى مصر».
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب، خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاث مجازر، وصل من ضحاياها للمستشفيات 77 قتيلًا و 174 مصابًا.
طالبت حركة حماس الأمم المتحدة ومؤسساتها، وخصوصًا محكمَتَي العدل الدولية والجنائية الدولية، بتوثيق شهادات الجنود الإسرائيليين، التي نشرتها صحيفة هآرتس، واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف الإبادة المستمرة في قطاع غزة.
قال تقرير لمنظمة أطباء بلا حدود إن الحرب على غزة تتضمن مؤشرات واضحة على «التطهير العرقي». ودعت المنظمة إلى تنفيذ وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ووقف الحصار «الشنيع والقاسي» ومنع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وفتح الحدود البرية الحيوية، بما في ذلك معبر رفح، لضمان دخول المساعدات الإنسانية والطبية.
أعلنت السويد نيتها وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وبدلًا من ذلك ستقدم مساعدات إنسانية لغزة عبر قنوات أخرى، حسبما قال وزير المساعدات السويدي، بنيامين دوسا.
قال تقرير لمنظمة أطباء بلا حدود إن الحرب على غزة تتضمن مؤشرات واضحة على «التطهير العرقي». ودعت المنظمة إلى تنفيذ وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ووقف الحصار «الشنيع والقاسي» ومنع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وفتح الحدود البرية الحيوية، بما في ذلك معبر رفح، لضمان دخول المساعدات الإنسانية والطبية.
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مسجد بقرية مردا شمال سلفيت في الضفة الغربية. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طبيبًا من بلدة بيرزيت، وشابًا من مدينة البيرة، في رام الله، كما اعتقلت فلسطينيًا مواطنًا فلسطينيًا وزوجته ونجلهما.
شهود عيان: الاحتلال أمر سكان شمال القطاع بالنزوح ليلًا ثم أطلق النار عليهم.. و«الدفاع المدني»: ممنوعون من إنقاذ المحاصرين
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الحصار المشدد، الذي بدأه منذ أشهر، على مناطق شمالي قطاع غزة، مرتكبًا عشرات المجازر بحق العائلات في هذه المناطق. وحتى من أجبرهم الاحتلال على إخلاء منازلهم في الشمال، يقوم باستهدافهم أثناء نزوحهم، بحسب شهود عيان تحدثوا إلى «مدى مصر».
وخلال الساعات الماضية، شهدت مناطق شمال قطاع غزة قصفًا مكثفًا أجبر العديد من الأسر على النزوح ليلًا، خاصة من بلدة بيت حانون.
وقال محمد الكفارنة، أحد النازحين، لـ«مدى مصر» إن الاحتلال كثّف، خلال الأيام الماضية، القصف على بيت حانون شمال القطاع مرتكبًا العديد من المجازر. وأضاف أن الاحتلال، أمر السكان، ليل أمس، عبر مكبرات الصوت بالمغادرة في جنح الليل وإلا سيقوم بقتلهم في منازلهم.
وواصل الكفارنة «كنّا محاصرين لعدة أيام دون طعام أو ماء، وكان القصف شديدًا، لذلك آثرت أنا وأسرتي الخروج والنزوح على الرغم من خطورة الوضع في الخارج»، مضيفًا «خرجنا من المنزل في منتصف الليل، ووجدنا عددًا من السكان يقومون بالنزوح من مناطق سكنهم، وتوجهنا شرقًا حتى شارع صلاح الدين، وكانت الدبابات لاتبعد عنا سوى بضعة أمتار، وتتحرك بسرعات كبيرة لإخافة النازحين».
وواصل «عند وصولنا إلى حاجز الإدارة المدنية الذي وضعه الاحتلال، سمعنا صوت إطلاق نيران صوبنا، وأصيب الجميع بالهلع، وانبطح العديد من النازحين على الأرض، لم نكن نعلم ماذا سيحدث لنا». وقال الكفارنة إنه علم، فيما بعد، أن الاحتلال أطلق النيران بشكل مباشر على النازحين، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد كبير منهم.
من جانبه، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، لـ«مدى مصر» إن الاحتلال لا يزال يحاصر شمال قطاع غزة ويقوم بارتكاب المجازر وهدم البيوت، مضيفًا أن الاحتلال يمنع، حتى اللحظة، طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى شمال القطاع.
وأضاف تصلنا آلاف المناشدات ممن لا يزالون محاصرين في شمال غزة، وبعضهم مصابون ولا يجدون من ينقذهم، موضحًا أن الاحتلال يهدف إلى إفراغ شمال قطاع غزة من سكانه بالكامل، مضيفًا أن كل يوم يصل إلى مدينة غزة عشرات النازحين الذين أجبروا على إخلاء منازلهم بالقصف القصف والقتل.
وأشار إلى عشرات القصص التي يرويها النازحون حول ما عانوه أثناء نزوحهم، كإطلاق النار عليهم واستهدافهم، واعتقال العديد منهم، مضيفًا أن هناك مئات الجثث لمواطنين ملقاة في الشوارع بعد أن استهدفهم الاحتلال أثناء نزوحهم الى مدينة غزة، حسب شهود العيان.
«صحة غزة»: مقتل 77 وإصابة 174 في 24 ساعة وحصيلة العدوان تتجاوز الـ45 ألف قتيل
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر، في قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات 77 شهيد و 174 مصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة: «لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم»، حسبما أوضحت في التقرير الاحصائي اليومي.
وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 45 ألفًا و206 قتلى، و107 آلاف و512 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.
وقالت قناة الجزيرة، إن فلسطينيين قتلا، اليوم، وأصيب آخرون جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في عزبة بيت حانون شمالي قطاع غزة، فيما نقلت، عن «الدفاع المدني» في غزة، مقتل أربعة وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
«حماس» تطالب الأمم المتحدة بتوثيق شهادات الجنود الإسرائيليين في «هآرتس» حول وقائع الإبادة
طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأمم المتحدة ومؤسساتها، وخصوصًا محكمَتَي العدل الدولية والجنائية الدولية، بتوثيق شهادات الجنود الإسرائيليين حول وقائع الإبادة في غزة، والتي نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس الأول، «واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف الإبادة المستمرة في قطاع غزة، والعمل لجلب قادة الاحتلال مجرمي الحرب للمحاكمة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب».
وقالت الحركة، في بيان صحفي، أمس، إن شهادات الجنود الإسرائيليين حول سلوك جيشهم وقياداته في قطاع غزة، و«ممارساتهم الوحشية من قتلٍ متعمّد للمدنيين والأطفال والشيوخ دون تمييز، وبأوامر عليا وإشراف من الضباط، هو دليل جديد على جرائم حرب غير مسبوقة، وعمليات تطهير عرقي مكتملة الأركان، تتم بشكل منظم وبتوجيه من قيادة جيش الاحتلال الإرهابي ومن خلفه حكومته الفاشية».
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نشرت تحقيقًا، أظهر استهداف جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين بشكل عشوائي، بمن فيهم أطفال وأشخاص يحملون رايات بيضاء، بالقرب من محور توغل قوات الاحتلال في وسط القطاع، المعروف باسم «محور نتساريم»، تحت مبررات واهية.
كما تضمن التحقيق شهادات عن استخدام مفرط وغير مبرر للقوة، منها إطلاق صواريخ من مروحيات على مدنيين، وترك الجثث لنهش الكلاب، ومعاملة مهينة للناجين، واعتبار كل قتيل فلسطيني كـ«مخرب»، بغض النظر عن كونه غير مسلح، أو حتى إن كان طفلًا.
«أطباء بلا حدود»: الحرب على غزة تتضمن مؤشرات على التطهير العرقي
قالت منظمة أطباء بلا حدود، في تقرير، أمس، إن الحرب على غزة تتضمن مؤشرات واضحة على «التطهير العرقي»، مضيفة أن«الفلسطينيون يهجرون قسرًا، ويحاصرون ويقصفون، حسبما نقل التقرير على لسان الأمين العام للمنظمة، كريستوفر لوكياير.
ودعت المنظمة إلى «تنفيذ وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ووقف الحصار الشنيع والقاسي ومنع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وفتح الحدود البرية الحيوية، بما في ذلك معبر رفح، لضمان دخول المساعدات الإنسانية والطبية على نطاق واسع».
التقرير الذي حمل عنوان «مصيدة الموت في غزة»، دعا إسرائيل لإلغاء قانونها الأخير الذي يحظر عمل «أونروا» وضمان أن تتمكن الوكالة من مواصلة دورها الحيوي في دعم السكان.
ودعت «أطباء بلا حدود» إلى وقف التهجير القسري، والسماح للناس في غزة بالتحرك بحرية، وتسهيل السلطات الإسرائيلية إجلاء من يحتاجون إلى رعاية متخصصة أو الذين يسعون للجوء خارج غزة، مع ضمان حقهم في العودة الآمنة والطوعية.
كما طالبت المنظمة من أسمتهم «أقرب حلفاء إسرائيل»، بإنهاء دعمهم غير المشروط لإسرائيل.
وقالت المنظمة إنها شهدت «على مدى 14 شهرًا هجمات متكررة على المدنيين، وتفكيكًا للبنية التحتية المدنية الأساسية بما في ذلك المرافق الصحية، والحرمان من المساعدات الإنسانية بشكل منهجي»، مضيفة «خلال أول 12 شهرًا من الصراع، تعرضت فرق المنظمة لـ41 حادثة عنف، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف والاعتداءات العنيفة على المرافق الصحية، واستهداف ملاجئها وقوافلها بالنيران المباشرة، والاحتجاز التعسفي من قبل القوات الإسرائيلية». كما «قُتل ثمانية من طاقم أطباء بلا حدود، إلى جانب العديد من أفراد عائلاتهم، وأصيب آخرون بجروح. كما أُجبر الطاقم الطبي والمرضى على إخلاء المرافق الصحية بشكل عاجل في 17 مناسبة، غالبًا ما كانوا يهربون حرفيًا للنجاة بحياتهم. حاليًا، تمكنت المنظمة من استئناف أنشطتها في ثلاثة مرافق فقط».
وتبعا للتقرير، فقد اضطر المستشفى الوحيد المتبقي لعلاج الأورام في غزة إلى الإغلاق، بسبب نفاد الوقود، في نوفمبر من العام الماضي، وأجرت فرق أطباء بلا حدود عمليات جراحية بدون توفر تخدير كافٍ.
السويد توقف تمويل «أونروا».. والأمم المتحدة تطلب رأي محكمة العدل بشأن التزامات إسرائيل
أعلنت السويد، اليوم، نيتها وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، مشيرة أنها ستقدم مساعدات إنسانية لغزة عبر قنوات أخرى، حسبما قال، اليوم، وزير المساعدات السويدي، بنيامين دوسا، للتلفزيون السويدي TV4.
قرار السويد بإنهاء تمويل «أونروا» جاء استجابة للحظر الإسرائيلي، حيث سيجعل الحظر إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين عبر الوكالة أكثر صعوبة، حسبما قال دوسا، مضيفًا أن بلاده تخطط لزيادة مساعداتها الإنسانية الشاملة لغزة في العام المقبل.
جاءت تصريحات دوسا، بعد يوم، من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على مشروع قرار لطلب رأي محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل بتسهيل المساعدات المقدمة للفلسطينيين من المنظمات الدولية، ومنها الأمم المتحدة.
كان الكنيست الإسرائيلي قد أقر تشريعًا، في أكتوبر الماضي، يمنع «أونروا» من العمل «داخل إسرائيل والقدس الشرقية»، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ، خلال ثلاثة أشهر من صدوره. كما يمنع التشريع أي تواصل بين المسؤولين الإسرائيليين وممثلي «أونروا».
مستوطنون يحرقون مسجدًا شمال الضفة.. والاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين ويعيد اقتحام مخيم بلاطة
أضرم مستوطنون اسرائيليون، فجر، النار في مسجد، في قرية مردا، شمال سلفيت في الضفة الغربية.
ونقلت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن مستعمرين اقتحموا المنطقة الشرقية من القرية فجرًا وأحرقوا مسجد بر الوالدين وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانه.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، طبيبا من بلدة بيرزيت، وشابا من مدينة البيرة، في رام الله، ونقلت «وفا» عن مصادر أمنية قولها إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيرزيت شمال مدينة رام الله، واعتقلت الطبيب محمد نعيم محمد وهدان عقب اقتحام منزله في البلدة، كما اقتحمت مدينة البيرة، واعتقلت الشاب محمد جمعة مطرية (25 عامًا) من منزل عائلته.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، المواطن الفلسطيني محمد خالد رواجبة، وزوجته تمام رواجبة، ونجلهما عميد، في قرية روجيب شرق نابلس، بعد ما داهم الجنود منزلهم وفتشوه، وعبثوا بمحتوياته، كما قالت «وفا» إن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك قرية كفر قليل جنوب نابلس، وداهمت أحد المنازل هناك، وفتشته وعبثت بمحتوياته.
ولليوم الثاني على التوالي، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس مرتين متتاليتين، ودمرت البنية التحتية فيه.
وقالت «وفا»، نقلًا عن مصادر محلية، إن عدة عربات وآليات عسكرية ترافقها جرافة، اقتحمت المخيم، وشرعت في أعمال تجريف للبنية التحتية في أحد الشوارع هناك وخربّتها، كما اقتحم الجنود عددًا من المنازل وفتشوها.
يأتي ذلك، بعد اقتحام المخيم، ظهر أمس، ما أسفر عن مواجهات، بين السكان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي بكثافة، ما أدى إلى مقتل اثنين من أهالي المخيم بينهما مسنة، وإصابة أربعة آخرون.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن