تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مستشفيات غزة تحت الحصار.. وفاة طفل في الحضانة بردًا..و4 بالعناية المركزة بعد خروج «مجمع الشفاء» عن الخدمة  

مستشفيات غزة تحت الحصار.. وفاة طفل في الحضانة بردًا..و4 بالعناية المركزة بعد خروج «مجمع الشفاء» عن الخدمة  
GAZA CITY, GAZA - NOVEMBER 10: A view of Indonesian Hospital after blackout as hospitals continue surgery and treatment services with primitive methods due to fuel shortage amidst Israel's bombardments in Jabalia region of Gaza Strip on November 10, 2023. Fadi Alwhidi / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

توفى اليوم رضيع جرّاء البرد في الحضانة بمجمع الشفاء بعد انقطاع الكهرباء لنفاد الوقود، فيما يهدد استمرار الوضع حياة 37 رضيعًا آخرين بالحضانات، حسبما قال مدير التعاون الدولي بوزارة الصحة الفلسطينية، مروان أبو سعدة لـ«مدى مصر». 

وتوفي الرضيع بعد خروج مجمع الشفاء، أكبر مجمع طبي في غزة من الخدمة، ليلتحق بـ19 مستشفى توقفوا عن العمل (من إجمالي 35) منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم، في ظل حصار دبابات الاحتلال للمجمع من جميع الجهات، وقصفها لمبنى قسم الجراحة، ونفاد الأدوية والطعام والماء وتوقف الأجهزة الطبية عن العمل بعد نفاد الوقود، وانقطاع الكهرباء عن العناية المركزة، ما أودى بحياة أربعة مرضى بالعناية، حسبما قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، في مؤتمر صحفي، اليوم.  

وواصل القطاع الطبي انهياره في اليوم الـ36 للعدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تخرج المستشفيات الأخيرة المتبقية عن الخدمة تباعًا فيما يستمر تقدم الدبابات الإسرائيلية إلى عمق شمالي قطاع غزة، ومحاصرتها للمستشفيات واستهداف مبانيها ومحيطها ما أسفر عن مقتل العديد من المرضى والمصابين. كما يستمر القصف العنيف على القطاع، وإجبار آلاف الفلسطينيين على النزوح جنوبًا دون أن تتوانى قوات الاحتلال عن استهدافهم أثناء هروبهم من جحيم القصف. 

أيضًا توقفت جميع مخابز شمالي القطاع عن العمل، في الوقت الذي انقطعت فيه المساعدات الغذائية عنها على مدار الأيام الثمانية الماضية، وفقًا للأمم المتحدة.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وحتى أمس، عن مقتل أكثر من 11 ألفًا و78 شخصًا، بينهم أربعة و506 أطفال، وثلاثة آلاف و27 امرأة، إضافة إلى إصابة 27 ألفًا و490، بخلاف آلاف المفقودين والعالقين تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة.

وفي ظل استمرار القصف العنيف لمحيط «مجمع الشفاء» وعدم قدرة المحاصرين داخل المجمع على الخروج، قال مدير المجمع لقناة «الجزيرة» إنهم سيحاولون دفن الجثث المكدسة داخل المستشفى. وانقطع التيار الكهربائي بشكل تام عن مستشفى الإندونيسي، بعد نفاد الوقود الذي قال مدير مجمع الشفاء إن «الأونروا» اعتذرت عن مد شمال قطاع غزة به بسبب رفض الاحتلال الإسرائيلي، فيما حذر الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، من خروج مستشفى القدس عن الخدمة خلال ثلاث ساعات. 

وفي مجمع النصر الطبي، أجبرت قوات الاحتلال الأطقم الطبية، أمس، على إخلاء المجمع الذي يضم أربعة مستشفيات، بعدما حاصرته وهددت بقصفه وتسببت في حالات اختناق جراء اشتعال النيران في أحد أدوار المجمع. وخرج الجرحى والنازحين بمساعدة من الصليب الأحمر والأطقم الطبية، فيما تركوا خلفهم بعض المرضى غير القادرين على الحركة وذويهم، دون أن يعلم أحد مصيرهم، وفقًا لمدير مستشفى السنتريسي للأطفال، أحد مستشفيات المجمع. 

وحاصرت قوات الاحتلال اليوم، مبنى أطباء بلا حدود، مطلقة قنابل الفسفور الممنوعة دوليًا في محيطه. 

واستمر العدوان الإسرائيلي على غزة، مواصلًا قصف القطاع حتى الآن بأكثر من 32 ألف طن من المتفجرات وأكثر من 13 ألف قنبلة، مستهدفًا المخيمات والمدنين، لليوم الـ36، إذ استهدف مناطق متفرقة في غزة، ما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين.

كما استمرت القوات البرية الإسرائيلية في عملياتها بالقطاع، محاولة التوغل فيما تواجه مقاومة عنيفة. 

وأعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خوض مقاتليها اشتباكات عنيفة في منطقة تل الهوا ومخيم الشاطئ في غزة، مشيرة إلى أن أنها أوقعت «إصابات مباشرة» في صفوف القوات الإسرائيلية المتوغلة، فضلًا عن إصابة طائرة إسرائيلية مسيرة بشكل مباشر. فيما كما أعلنت «كتائب القسام» الذراع العسكري لحركة حماس، أنها استهدفت منزلًا كان يتحصن فيه جنود من قوات الاحتلال في بيت حانون، شمال شرقي قطاع غزة.

وكانت الأمم المتحدة، التي قُتل 100 من موظفيها منذ بدء العدوان، أشارت أمس، إلى أن نصف منازل الفلسطينيين في غزة دُمرت بالكامل على مدار شهر، فيما حذر مدير المكتب الإقليمي ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبد الله الدردري، في حال استمرار العدوان لشهر آخر من «خسارة فلسطين 16 عامًا من التنمية، والقضاء على الصحة والتعليم والبنية التحتية والنمو الاقتصادي وستعود فلسطين إلى عام 2005».

وفي الضفة الغربية، استمرت أعمال العنف والاعتقالات بحق الفلسطينيين، إذ أسفرت حملة موسعة أمس عن اعتقال 25 فلسطينيًا بينهم أطفال، ليرتفع إجمال المعتقلين منذ بدء العدوان حتى اليوم إلى ألفين و425، وفقًا إلى نادي الأسير الفلسطيني. كما تواصل قوات الاحتلال تضيقها على المزارعين الفلسطينيين، ومنعهم من حصاد الزيتون بمزارعهم. 

وعلى الجبهة اللبنانية، استهدفت قوات الاحتلال مستشفى ميس الجبل جنوبي لبنان دون وقوع خسائر، فيما قصف الاحتلال محيط بلدات كفرشوبا، ومركبا، وحولا، ودير ميماس، وبرج الملوك في جنوبي لبنان. وفي المقابل أعلن «حزب الله» عن استهدافه ثكنتي «راميم» و«يفتاح» ونقطة تجمع آلية، وقوة مشاة، بقذائف صاروخية وطائرات مسيرة.

وفي ظل استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل، تلقت إدارة بايدن تحذيرات من دبلوماسيين أمريكيين بسفارتي سلطنة عمان ومصر، من خسارة الولايات المتحدة «جيلًا كاملًا من العرب» بسبب دعمهم لإسرائيل، الذي يُنظر إليه على إنه «تواطئ مادي ومعنوي يرقى بالنسبة لهم إلى مستوى جريمة حرب»، وفقًا لبرقية وجهت إلى مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، ووكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي وآخرين، حسبما نقلت شبكة «CNN»، اليوم. 

ونقلت «CNN» عن برقية أخرى ضمن ملخص إعلامي من السفارة الأمريكية في القاهرة، تعليقًا من إحدى الصحف المصرية الحكومية تصف «قسوة الرئيس بايدن وتجاهله للفلسطينيين تجاوزت جميع الرؤساء الأمريكيين السابقين». وأشار تقرير «CNN» إلى تعرض إدارة الرئيس الأمريكي، لضغوط متزايدة داخلية وخارجية بسبب دعمه لإسرائيل في ظل استمرار حدوث كارثة إنسانية في غزة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن