تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«مساعدات الشمال» ما بين رصاص الاحتلال وسطوة العائلات | «الإحصاء»: إسرائيل تقتل أربعة من أطفال غزة كل ساعة

«مساعدات الشمال» ما بين رصاص الاحتلال وسطوة العائلات | «الإحصاء»: إسرائيل تقتل أربعة من أطفال غزة كل ساعة

الوصول للمساعدات في الشمال ما بين رصاص الاحتلال وسطوة العائلات

باتت محاولة الحصول على حصة من الدقيق أو المعونات الغذائية، التي تصل كمساعدات إنسانية إلى أهالي شمال غزة، خطرًا جديًا يحدق بحياة المواطنين، حسبما قال مطاوع الغوراني، الذي يعيش في شمال القطاع، وهو محامٍ توقف عن العمل منذ بدء العدوان، ويعيل أسرته المكونة من زوجته وطفليهما، وسط مجاعة تتفاقم آثارها يوميًا.

تعرقل إسرائيل دخول المواد الغذائية إلى الشمال منذ سيطرتها، في نوفمبر الماضي، على طريقي صلاح الدين والرشيد اللذين يربطان شمال غزة بجنوبها، وتسمح بإدخال كمية ضئيلة من شاحنات المساعدات دون إشراف مؤسسي على استلامها وتوزيعها، فيما ينتظرها آلاف الجوعى الذين يصعد بعضهم على الشاحنات لأخذ حصة غذائية، بحسب ما قال الغوراني لـ«مدى مصر».

يضيف الغوراني أنه فور وصول المساعدات تسيطر عليها بالقوة عصابات إجرامية من أفراد العائلات الكبيرة، سواء من على متن الشاحنات أم من أيدي المواطنين، وهذه العصابات تعرض بعضًا من تلك المساعدات للبيع بأسعار باهظة على بسطات متنقلة في طرقات غزة، لا يستطيع غالبية المواطنين تحملها.

وفيما أوضح الغوراني أن مئات من أفراد العصابات يتواجدون عند مواقع دخول الشاحنات بالقرب من دواري «الكويت» و«النابلسي» جنوبي مدينة غزة، ويحملون الأسلحة الخفيفة والبيضاء، اعتبرهم يشكلون مع جنود الاحتلال الإسرائيلي ثنائي الخطر الذي يهدد حياة الغزاويين، وسط غياب لعناصر الشرطة واختفاء منسقي لجان العشائر الذين كانوا قد بدأوا قبل أسابيع في تنظيم استلام وتوزيع المساعدات، قبل أن تستهدفهم قوات الاحتلال.

في بعض الأحيان، يتمكن سائقو شاحنات المساعدات من إخفاء كميات شحيحة من الخضراوات والدواجن واللحوم في كبائن الشاحنات، ويسلمونها لأقرباء ومعارف لهم في شمال القطاع، فيما تباع المواد الغذائية المهربة بـ«أسعار خيالية» على البسطات، وبحسب الغوراني لا تستطيع النسبة الكبرى من سكان غزة مجاراتها.

ونفدت السلع الغذائية الأساسية من أسواق غزة منذ الأشهر الأولى للحرب، خصوصًا الضرورية منها، كالدواجن والأرز والبقوليات والخضراوات، إلا أن عمليات الإنزال الجوي التي نفذتها بعض الدول مؤخرًا ساهمت في كسر حدة المجاعة، لكنها في الوقت نفسه أدخلت المواطنين الجوعى في حلبة صراع على الطرود الغذائية الموجودة في صناديق المساعدات التي تسقط في مواقع باتت معتادة للغزيين، وتسبب بعضها في إصابات مميتة نتيجة سقوطها غير الآمن على منتظريها.

بخلاف الإصابة بفعل سقوط الصناديق، نشبت العديد من المشاجرات بين المواطنين عند مواقع سقوطها، بحسب ما قال الغوراني، وأصيب العديد منهم بكدمات وجروح نتيجة التدافع للوصول إلى محتويات الصناديق، فلا يكفي ما يسقط من السماء لإطعام الجميع، بينما يكتفي من ينجح في الحصول على طرد غذائي بالاحتفاظ بجزء منه، وبيع الجزء الآخر للحصول على بعض السيولة النقدية التي تتقلص في جيوب المواطنين، نتيجة انعدام مصادر الدخل.

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، قالت أمس، إن إسرائيل تواصل منعها من الوصول إلى شمال غزة، لتقديم مساعدات غذائية وإمدادات أساسية أخرى، كما انتقد مفوض عام الوكالة، فيليب لازاريني، السياسات الإسرائيلية المتشددة، محذرًا من أن ذلك يترتب عليه «مجاعة من صنع الإنسان».

تصريحات «أونروا»، جاءت بعد يومين من قتل الجيش الإسرائيلي، سبعة من متطوعي منظمة «المطبخ المركزي العالمي»، التي تدير رصيفًا بحريًا مؤقتًا على ساحل غزة لإغاثة أهالي القطاع بتقديم الوجبات الساخنة، ما دفعها لإعلان وقف عملها في غزة مؤقتًا، إضافة إلى مؤسسات أخرى أعلنت تعليق عملها.

كما أعلنت الأمم المتحدة، في أعقاب الاستهداف الإسرائيلي، وقف حركة المساعدات في جنوب القطاع، ليلًا، ولمدة 48 ساعة على الأقل، لـ«تقييم المسائل الأمنية»، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الذي أضاف أن برنامج الأغذية العالمي يواصل عملياته خلال النهار، ومنها الجهود اليومية لإرسال قوافل إغاثية إلى «حيث يموت الناس» في شمال غزة، بحسب تعبيره.

وأرجع جيش الاحتلال مقتل متطوعي «المطبخ العالمي»، نتيجة «خطأ في تحديد هويتهم»، الأمر الذي اعتبرته مقررة الأمم المتحدة لحالة حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، قتلًا عمدًا، بهدف المساهمة في «استمرار المجاعة بصمت».

قصف الاحتلال يقتل 61 فلسطينيًا.. و«الإحصاء»: إسرائيل تقتل أربعة من أطفال غزة كل ساعة

قُتل ثمانية مواطنين، بينهم طفلان، جراء غارات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، اليوم، على أحياء مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قبل أن يُقتل أربعة آخرين في غارات استهدفت منازل بمخيم النصيرات، ومدينة دير البلح، وسط القطاع، بحسب «وفا»، فيما أصيب عدد من المواطنين، جراء سقوط قذائف مدفعية بالقرب من مستشفى ناصر، غربي مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن عدوان الاحتلال منذ أمس، أسفر عن مقتل 62 مواطنًا، وإصابة 91 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 33 ألفًا و37 قتيلًا، و75 ألفًا و668 مُصابًا.

وقال الجهاز الفلسطيني للإحصاء، اليوم، في تقرير بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، إن قوات الاحتلال قتلت 14 ألفًا و349 طفلًا منذ بداية الحرب في قطاع غزة، بمعدل أربعة أطفال كل ساعة، أو ما يشكل نسبة 44% من إجمالي القتلى، فيما يعيش ما يزيد على 43 ألف طفل دون والديهم أو أحدهما، بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع لليوم 181.

وارتفع عدد القتلى من الصحفيين في القطاع، إلى 140 صحفيًا، بعد مقتل الصحفيين في إذاعة القدس، طارق ومحمد أبو سخيل، خلال اقتحام الاحتلال مجمع الشفاء الطبي، بحسب ما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، عبر تليجرام، أمس.

وفي ضوء استمرار القصف العشوائي على منازل وممتلكات المواطنين، قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، اليوم، إنها خلصت إلى أن غارة جوية إسرائيلية على مبنى سكني في مخيم النصيرات، في 31 أكتوبر الماضي، أسفرت عن مقتل 106 من المدنيين، بينهم 54 طفلًا، تشكل «جريمة حرب مفترضة».

وأشارت المنظمة إلى أنها لم تجد أي أدلة على وجود هدف عسكري في محيط المبنى وقت الهجوم الإسرائيلي، ما يجعل الغارة عشوائية وغير قانونية بموجب قوانين الحرب، فيما لم تقدم السلطات الإسرائيلية أي مبرر للهجوم، لافتة إلى سجل الجيش الإسرائيلي الحافل بالتقاعس عن التحقيق بشكل موثوق في جرائم الحرب المزعومة.

مصدر فلسطيني: فرج وضع خطة للسيطرة على القطاع بالتنسيق مع جهاز مخابرات عربي

نقلت قناة الجزيرة عن مصدر فلسطيني مطلع، معلومات جديدة عن القوة الأمنية التي ألقت حركة حماس القبض عليها، الاثنين الماضي، في أثناء مرافقتها شاحنات مساعدات تابعة للهلال الأحمر المصري كانت في طريقها إلى شمال القطاع.

وقال المصدر للجزيرة إن التحقيقات مع من ألقي القبض عليهم أظهرت أن هذه القوة شُكلت عقب اجتماع رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني، ماجد فرج، ورئيس جهاز مخابرات إحدى الدول العربية، بهدف التمهيد لخلق بديل لحركة حماس يدير القطاع بعد انتهاء الحرب، بداية بإدارة قوات تدير وترافق شاحنات المساعدات، وهو ما نُفذ بالفعل قبل أيام بتشكيل عشر فرق تضم كل منها أربعة أفراد، كانت مهمتهم مرافقة عشر شاحنات بمجرد دخولها من معبر رفح.

وكشف المصدر أن الفوضى التي تصاحب عملية توزيع المساعدات تسببت في كشف هؤلاء الأشخاص، بعدما اضطروا إلى إشهار أسلحتهم الآلية في محاولة للسيطرة على الموقف، ما أسفر عن اعتقالهم من قبل قوات أمن حكومة غزة التابعة لحركة حماس.

ونقلت الجزيرة عن مسؤول أمني في وزارة الداخلية بقطاع غزة أن فرج لديه مخطط لإدارة قطاع غزة يريد تطبيقه على ثلاث مراحل، تبدأ بالسيطرة على الأمن الغذائي من خلال السيطرة على المساعدات وتوزيعها، ثم السيطرة على العشائر والعائلات، والثالثة السيطرة الأمنية الشاملة. 

ولفت المسؤول الأمني إلى أن مقر الهلال الأحمر في مستشفى القدس خُصص لأن يكون مقرًا لإدارة هذه القوة الأمنية تحت حماية القوات الجوية للاحتلال، منوهًا أن مجموعة منهم عملت على جمع معلومات عن مجمع الشفاء الطبي قبل أسبوعين من اقتحامه الأخير نهايات الشهر الماضي.

«المقاومة» تستهدف قوة مشاة ودبابة وتقصف مستوطنات الغلاف بالصواريخ

قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها استهدفت اليوم، دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»، بقذيفة «الياسين 105»، شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، وذلك بعدما أعلنت، أمس، استهداف قوة مشاة إسرائيلية شرقي حي التفاح بمدينة غزة، شمالي القطاع، بقذائف الهاون.

وأفادت وسائل إعلامية إسرائيلية، بإطلاق صواريخ من قطاع غزة، أمس، نحو مستوطنتي «سديروت» و«كيسوفيم» في منطقة غلاف غزة، وذلك للمرة الأولى منذ 10 أيام.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن صفارات الإنذار دوّت في «سديروت»، المحاذية لشمال القطاع، بعد رصد إطلاق صاروخين، تم اعتراض أحدهما، وسقط الآخر في منطقة مفتوحة خارج المستوطنة، فيما استهدفت صواريخ أخرى مستوطنة «كيسوفيم» المحاذية لجنوبي القطاع.

طبيب إسرائيلي يكشف عن جرائم في معسكرات الاعتقال بغزة

كشفت صحيفة «هآرتس»، اليوم، تفاصيل رسالة تلقاها وزيرا الدفاع والصحة والنائب العام الإسرائيليين، الأسبوع الماضي، من طبيب في معسكر اعتقال سديه تيمان، الذي أنشئ بعد الحرب لاحتجاز الأسرى من غزة، أوضح بها الظروف غير الإنسانية التي يواجهها الأسرى، حيث أدى تقييد أيديهم وأرجلهم طوال الوقت إلى مضاعفات تطلبت بتر أطراف عددٍ منهم، «هذا الأسبوع فقط، بترت ساقي سجينين بسبب إصابات من الأصفاد، وهو للأسف حدث روتيني»، يقول الطبيب.

وأضاف الطبيب أن الأسرى يأكلون بالشفاطة، ويتبرزون في الحفاضات، مشيرًا إلى أن معسكر الاعتقال «لا يتلقى إمدادات طبية منتظمة». وأوضح أن المستشفيات داخل إسرائيل تُعيد الأسرى إلى معسكر الاعتقال «بعد نحو ساعة من المراقبة بعد العمليات الجراحية»، رغم عدم وجود أطباء متخصصين، وبعض هذه العمليات تكون دقيقة، ما «يؤدي إلى مضاعفات، وأحيانًا وفاة المريض».

وردًا على رسالة الطبيب، قال المتحدث باسم الجيش إن «الجيش الإسرائيلي يعمل وفقًا للقانون»، لافتًا النظر إلى أن معسكر سديه تيمان يعالج من وصفهم بـ«الإرهابيين»، الذين «يعتزمون إيذاء أي إسرائيلي، حتى الطاقم الطبي».

من جانبه، قال نادي الأسير إن ما كشفته «هآرتس»، اليوم، يشكّل «الحد الأدنى من مستوى الجرائم المتواصلة بحقّ معتقلي غزة»، مع استمرار إخفائهم قسريًا منذ بداية الحرب، معربًا عن تخوفه من تحول الإخفاء القسري إلى «نهج دائم» من خلال ترسيخه قانونيًا.

وأوضح النادي أن «معسكر سديه تيمان شكّل بعد السابع من أكتوبر، عنوانًا بارزًا لعمليات التعذيب غير المسبوقة بكثافتها»، مشيرًا إلى أن «معظم الجرائم التي كُشف عنها، ارتبطت باسم هذا المعسكر». ولفت النادي النظر إلى أن الشهادة تأتي بعد الكشف عن مقتل 27 معتقلًا من غزة في معسكرات الاحتلال «نتيجة للتعذيب والجرائم الطبيّة»، ولم يكشف الاحتلال عن هويات القتلى، ما يشير إلى «احتمالية أن يكون أعداد الشهداء أعلى»

الاحتلال يقتل مقاومًا في جنين.. ويعتقل 40 فلسطينيًا من الضفة

حاصرت قوة إسرائيلية خاصة، مساء أمس، الأسير السابق أسعد القنيري، بعد اشتباكات استمرت ساعات جنوب غرب جنين، بالضفة الغربية، أصيب خلالها القنيري، ومنعت القوة الهلال الأحمر من إسعافه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.  

واقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق بالضفة، منذ مساء أمس، وداهمت عشرات المنازل ودمرت محتوياتها، وفي أثناء ذلك اعتقلت نحو 40 فلسطينيًا، بحسب هيئة الأسرى، ما رفع عدد حالات الاعتقال، منذ السابع من أكتوبر، إلى ثمانية آلاف و30 حالة، بينهم 270 امرأة في الضفة، بينما لا توجد «معلومات عن حالات الاعتقال الكاملة للنساء من غزة»، وفق نادي الأسير.

«الشاباك» يزعم القبض على خلية «داعشية» في القدس

زعمت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، اعتقالها ثلاثة شبان مقدسيين من أنصار تنظيم «داعش»، وآخرين بـ«شبهة» التخطيط لتفجير منطقة ملعب تيدي، وتنفيذ هجمات على مركز الشرطة في القدس الشرقية.

وادعى جهاز الأمن العام «الشاباك» في بيانٍ، اليوم، أن الخلية خططت لاغتيال شخصيات عامة إسرائيلية، بما فيها وزير الأمن القومي اليميني، إيتمار بن غفير.

وشكر بن غفير الشرطة و«الشاباك»، بعد يوم واحد من اتهامه للأخير بالتقصير في حماية منزل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، من عنف المتظاهرين الإسرائيليين، كما وجه تهديدًا للفلسطينيين يفيد باستمرار سياسته الأمنية المتطرفة، و«خدمة السجون لمعاملة الإرهابيين كما يستحقون»، حسب تعبيره.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بمقتل إسرائيلي جراء إصابته في عملية طعن وسط إسرائيل، الأحد الماضي، وهي العملية التي أصيب على إثرها 3 إسرائيليين وقتل منفذها.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن