تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مدير «CIA»: محاولة إحياء المفاوضات صعبة للغاية.. و«البدائل أسوأ» | «أونروا»: حرب على أطفال غزة ومستقبلهم

مدير «CIA»: محاولة إحياء المفاوضات صعبة للغاية.. و«البدائل أسوأ» | «أونروا»: حرب على أطفال غزة ومستقبلهم

محاولات لإحياء المفاوضات.. ومدير «CIA»: «صعبة للغاية.. والبدائل أسوأ»

 وصف مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA)، وليام بيرنز، أمس، في جلسة استماع بمجلس النواب الأمريكي، عملية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بـ«الصعبة للغاية» في وجود العديد من المسائل المعقدة، ولكنه أكد أنه لا تزال هناك إمكانية للتوصل لاتفاق.

بيرنز، الذي التقى بمسؤولين بارزين في مصر وقطر، نهاية اﻷسبوع الماضي، في محاولة لإعادة إحياء مباحثات وقف إطلاق النار، قال إنه من الصعب تأكيد نجاح عقد اتفاق، وأن الشىء الوحيد المؤكد هو أن «البدائل أسوأ».

من جانبه دعا مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، حركة حماس إلى قبول الوقف المؤقت لإطلاق النار، لمدة ستة أسابيع، مع إطلاق سراح الأسرى من النساء والمسنين والجرحى، حتى يمكن الوصول إلى اتفاق أكثر استدامة ويمكن تمديده، حسبما قال خلال مؤتمر صحفي، أمس.

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في لقاء مع شبكة CNN الأمريكية، أمس، إن هناك مسؤولين، ومنهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يمتلكون مفاتيح التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي، عليهم النظر في صفقة لأن كل يوم يمر يشكل خطرًا على حياة الرهائن.

وشدّد الأنصاري على أن الكثير من القضايا يحتاج إلى معالجة قبل الوصول إلى اتفاق، أهمها مواقع تواجد تواجد القوات الإسرائيلية، وعدد الأشخاص الذين سيخرجون، وكيف سنقدم المساعدات، وحجم المساعدات التي سوف يتم إدخالها.

وفي مؤتمر صحفي، أمس، أوضح الأنصاري أن بلاده تعمل على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وليس هدنة قصيرة تستمر لبضعة أيام، مؤكدًا على أن هذا الاتفاق لن يكون في وقتٍ قريب.

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مسؤولين مصريين، قبل يومين، أنهم يجرون اتصالات مع شخصيات هامة في حركة حماس وأخرى في إسرائيل في محاولة لاستئناف مفاوضات التهدئة مرة أخرى، وذلك بناء على تفويض من الرئاسة المصرية، في محاولة لتقريب وجهات النظر المتباينة بين الجانبين.

وانتهت آخر جولة مفاوضات بين «حماس» وإسرائيل، والتي عقدت في القاهرة، الأسبوع الماضي، دون الوصول إلى اتفاق، بعدما غادر وفد حركة حماس «للتشاور مع قيادات الحركة»، فيما امتنعت إسرائيل عن إرسال وفدها بزعم عدم حصولها على قائمة كاملة بأسماء المحتجزين اﻷحياء لدى «حماس».

وكانت مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية تأمل في التوصل إلى اتفاق يقضي بهدنة لمدة ستة أسابيع، قبل بدء شهر رمضان، يتضمن إطلاق «حماس» سراح بعض الأسرى الإسرائيليين، مقابل إفراج إسرائيل عن بعض السجناء الفلسطينيين.

نتنياهو يؤكد على اجتياح رفح.. والبيت الأبيض: لن ندعم عملية لا تحمي المدنيين

وسط تعثر المفاوضات وابتعاد أمد وقف إطلاق النار، عادت المخاوف من عملية عسكرية في مدينة رفح المكتظة بنحو مليون ونصف شخص معظمهم نازحون، وسط تصريحات إسرائيلية رسمية تؤكد على تنفيذها، خلال الفترة المقبلة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أكد، أمس، في مؤتمر للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «أيباك»، أن الحملة العسكرية على مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، ستتم في الوقت الذي سيمكن فيه للمدنيين الابتعاد عن طريق الأذي، بحسب تعبيره.

كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، شدد، مطلع الأسبوع، على أن اجتياح رفح سيكون «خطًا أحمر» بالنسبة لنتنياهو، الذي وصفه بأنه «يضر إسرائيل أكثر مما ينفعها» بطريقة إدارته للحرب في غزة، وإن أشار لاحقًا لعلاقتهما المستمرة منذ أكثر من 50 عامًا.

في المقابل، قال نتنياهو في لقاء مع صحيفة بوليتيكو الأمريكية، الإثنين الماضي، إن الخط الأحمر الذي يعرفه هو عدم تكرار هجمات السابع من أكتوبر التي نفذتها حركة حماس، زاعمًا حصوله على دعم ضمني من بعض القادة العرب (لم يُسمهم) لتنفيذ عملية عسكرية في رفح.

من جانبه، أكد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، أمس، عدم إطلاعهم، حتى الآن، على خطة إسرائيلية لتنفيذ عملية عسكرية في رفح تحمي المدنيين، مشددًا على أن الرئيس بايدن لن يدعم عملية عسكرية لا تحمي المدنيين.

وكشفت وكالة رويترز عن فحوى مسودة قمة الاتحاد الأوروبي المقرر انعقادها الأسبوع المقبل، والتي ينتظر أن تشهد مطالبة القادة بهدنة فورية لأسباب إنسانية في قطاع غزة، وحث إسرائيل على الإحجام عن تنفيذ عملية عسكرية برية في رفح التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني بحثًا عن الأمان ومن أجل الحصول على المساعدات الإنسانية.

القصف والجوع يقتلان الأطفال.. و«أونروا»: حرب على أطفال غزة ومستقبلهم

قتل 15 مواطنًا بينهم سبعة أطفال، اليوم، جراء قصف الاحتلال منازل المواطنين في أحياء الدرج والزيتون، شرقي مدينة غزة، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما أسفر سقوط أربع قذائف بالقرب من مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عن مقتل خمسة مواطنين، وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة.

بجانب القصف، تسببت المجاعة وسوء التغذية في ارتفاع عدد قتلى الجوع إلى 27 طفلًا، في ظل عدم توافر أي نوع من حليب الأطفال في شمال غزة، حسبما أعلن، اليوم، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة.

وتعقيبًا على مقتل أطفال بشكل يومي في ظل العدوان على القطاع، قال المفوّض العام لوكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، إن عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة، منذ السابع من أكتوبر، أكبر من عدد الأطفال القتلى في حروب العالم خلال أربع سنوات، واصفًا الإحصائيات المتعلقة بالأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال في غزة بـ«الصادمة»، وأضاف: «هذه حرب على الأطفال، وعلى مستقبلهم».

كان مُنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قال، أمس، إن «المجاعة في غزة تستخدم كسلاح حرب»، لافتًا إلى أن الأزمة الإنسانية في غزة، ليست كارثة طبيعية، وإنما «من صنع البشر».

وبعد ساعات من انسحاب الجيش الإسرائيلي من مدينة حمد السكنية في خان يونس، قالت قناة الجزيرة، اليوم، إن جثامين 17 قتيلًا، نُقلت من المدينة إلى مستشفيات قريبة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 31 ألفًا و272 قتيلًا، و73 ألفًا و24 مصابًا، وذلك بعد مقتل 88 مواطنًا وإصابة 135 آخرين، جراء القصف الإسرائيلي، منذ أمس.

زوارق إنشاء «الرصيف» تنطلق من أمريكا.. و«أوبن آرمز» من قبرص.. واﻷمم المتحدة: ليست بديلًا عن البر

أبحرت أربعة زوارق تابعة للجيش الأمريكي، محملة بالمعدات والأرصفة الفولاذية، أمس، من قاعدة «لانجلي يوستيس» في ولاية فرجينيا، باتجاه شاطئ قطاع غزة، للبدء في بناء وتشغيل رصيف عائم لتلقي المساعدات الإنسانية، بحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

وتستغرق رحلة الزوارق اﻷربعة نحو شهر للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط، فيما توقع العقيد بالجيش الأمريكي، سام ميلر، أن يستغرق بناء الرصيف نحو أسبوع، بمشاركة نحو 500 جندي، و يصل طوله إلى نحو 550 مترًا، ويستوعب توصيل مليوني وجبة غذائية لسكان غزة يوميًا، بحسب «أسوشيتد برس».

ولم يُعلن بعد عن موقع الرصيف على ساحل غزة، ولا الجهة التي ستشرف على استلام وتوزيع المساعدات، حسبما ذكرت «أسوشيتد برس»، مشيرة إلى الحاجة لمزيد من الوقت لتنسيق عملية تسليم المساعدات وتشغيل الرصيف العائم.

كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعلن، نهاية الأسبوع الماضي، أن بلاده ستنشئ رصيفًا بحريًا مؤقتًا على ساحل قطاع غزة، لاستقبال المساعدات الإنسانية التي تنقلها سفن من ميناء لارنكا في قبرص، الذي يبعد عن ساحل القطاع نحو 370 كيلومترًا.

ورحبت الأمم المتحدة، أمس، بفتح ممر بحري لإيصال المساعدات إلى غزة، واعتبرته إضافة تشتد الحاجة إليها، كجزء من استجابة إنسانية مستدامة، وذلك رغم كونه «لا يمكن أن يحل محل إيصال المساعدات الإنسانية عن طريق البر»، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار لغزة، سيجريد كاج، والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا.

وقال مُنسق الأمم المتحدة للمساعدات في الأراضي الفلسطينية، جيمي ماكجولدريك، أمس، إن الأمم المتحدة سلكت طريقًا عسكريًا إسرائيليًا يمتد بمحاذاة السياج الحدودي لغزة، لتوصيل أغذية إلى شمال غزة، للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، مع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل للسماح بوصول المزيد من المساعدات إلى القطاع، وسط مجاعة تلوح في الأفق.

وتمكن برنامج الأغذية العالمي، من تسليم مساعدات غذائية تكفي لـ25 ألف شخص إلى مدينة غزة، وهي أول شحنة يرسلها البرنامج إلى شمال القطاع، منذ 20 فبراير الماضي، بحسب ما قالت المتحدثة باسم البرنامج، شذى المغربي، لوكالة رويترز.  

من جانبه، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، اليوم، إن جهود إغاثة أهالي غزة لا زالت ضعيفة، ودون الحد المطلوب، وذلك تعقيبًا على انطلاق السفينة «أوبن آرمز» المحملة بالمساعدات الإنسانية، أمس، من ميناء لارنكا في قبرص، باتجاه مدينة غزة.

وقال معروف، إن «توصيل المساعدات عبر الممر البحري يبقى محل نظر»، وذلك لخضوع سفن المساعدات للتفتيش الإسرائيلي، لافتًا إلى أن حمولة السفينة «أوبن آرمز» لا تزيد على حمولة شاحنة أو شاحنتين، ولا يُعرف بعد أين سترسو وكيف ستصل إلى شاطئ غزة.

وطالب معروف بالضغط على إسرائيل لإدخال قوافل المساعدات برًا، عبر المنافذ المعروفة، مثل معبري رفح وكرم أبو سالم في جنوب قطاع غزة، أو تفعيل معابر «المنطار» و«الشجاعية» و«بيت حانون» في شمال غزة.

وكانت منظمة «World Central Kitchen» الخيرية الدولية، أعلنت، أمس، اتجاه السفينة «أوبن آرمز»، إلى سواحل غزة وعلى متنها 200 طن من المواد الغذائية، تشمل: أرز ودقيق وبقوليات وخضراوات معلبة وبروتينات، ستوزع على سكان شمالي غزة الذين يواجهون مجاعة حقيقة.

الاحتلال يقتل ستة مواطنين في الضفة الغربية خلال 24 ساعة

قُتل ستة مواطنين، منذ أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينهم طفلان، في مناطق متفرقة من مدن ومخيمات الضفة الغربية، وفقًا لما ذكرته «وفا».

آخر القتلى هو الطفل محمد طالب، 15 عامًا، الذي قُتل برصاص قوات الاحتلال، قرب حاجز الأنفاق العسكري، غرب مدينة بيت جالا، في محافظة بيت لحم، وتركته قوات الاحتلال ينزف في المكان، دون تقديم الإسعافات الأولية له، حتى فارق الحياة، بحسب ما نقلت «وفا» عن شهود عيان.  

كما قُتل فجر اليوم، مواطنين متأثرين بجروح أصابتهما، وأصيب أربعة آخرين، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة جنين، وفتحت النار بصورة مباشرة صوب مجموعة من المواطنين كانت تقف أمام قسم الطوارئ بالمستشفى.

وفي مدينة القدس المحتلة، قتل شاب وطفل وأصيب ثلاثة آخرين، مساء أمس، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهم، قرب بلدة الجيب، شمال غرب المدينة، وفقًا لما نقلته «وفا»، عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، «إن مسلسل الإعدامات الميدانية التي يرتكبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية دليل واضح على أن اليمين الإسرائيلي الحاكم هو الذي يسعى لتفجير الأوضاع في شهر رمضان، وإدخالها في دوامة من العنف لا تنتهي».

وأضافت الخارجية، أن إفلات إسرائيل المستمر من العقاب والمحاسبة يشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم.

مقتل قيادي في «حماس» إثر غارة إسرائيلية على صور جنوبي لبنان

قتل قيادي في حركة حماس، اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة صور جنوبي لبنان، حسبما نقلت وكالة رويترز عن مصادر إسرائيلية وأخرى من «حماس».

وزعم الجيش الإسرائيلي أن القيادي المقتول، هادي المصطفى، عضو فاعل في مجموعة حركة حماس المتواجدة في لبنان، والتي يرأسها سمير فندي، الذي قتل مع نائب رئيس الحركة في لبنان صالح العاروري، في يناير الماضي، إثر غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال مصدران أمنيان لـ«رويترز» إن رجل يحمل الجنسية السورية قُتل في الغارة التي استهدفت القيادي الحمساوي، صادف وجوده في منطقة القصف أثناء قيادته لدراجته النارية.

يأتي ذلك، بعد يومين، تبادل فيهما حزب الله وإسرائيل القصف، حيث شنّ جيش الاحتلال عدة غارات على مدينة بعلبك في سهل البقاع ما أسفر عن مقتل مقاتلين من حزب الله، الذي رد بقصف مواقع عسكرية إسرائيلية بأكثر من 100 صاروخ.

بدورها أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم، تقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل لاستهدافها المدنيين في مناطق سكنية في مدينة بعلبك.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن