تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مخاوف النازحين في رفح تتزايد مع اقتراب القصف الإسرائيلي| ارتفاع قتلى الصحفيين في غزة إلى 123

مخاوف النازحين في رفح تتزايد مع اقتراب القصف الإسرائيلي| ارتفاع قتلى الصحفيين في غزة إلى 123
النازحون في رفح

القصف الإسرائيلي على خان يونس يرفع حصيلة قتلى الصحفيين إلى 123

قُتل مدير المركز الفلسطيني للإعلام، الصحفي رزق الغرابلي، أمس، في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا بمدينة خان يونس. ليرتفع عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين، منذ بداية العدوان على غزة، في 7 أكتوبر الماضي، إلى 123 صحفيًا، بحسب ما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كان تقرير للجنة الحريات بنقابة الصحفيين الفلسطينيين، صدر الإثنين الماضي، ذكر أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 135 جريمة اعتداء وانتهاك بحق الصحافة الفلسطينية، خلال يناير الماضي، تضمنت قتل 14 صحفيًا، ثمانية منهم بالرصاص والقذائف داخل منازلهم، وستة آخرين أثناء قيامهم بعملهم.

وإلى جانب قتل الصحفيين، كشف التقرير، أن قوات الاحتلال تعتقل نحو 35 صحفيًا في سجونها، في ظروف قاهرة، وتحرمهم من أبسط حقوق الأسرى التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن القصف المستمر على محافظات شمال وجنوب القطاع،  منذ أمس، تسبب بمقتل 123 مواطنًا، وإصابة 169 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال إلى 27 ألفًا و708 قتيلًا، و67 ألفًا و147 مُصابًا.

مخاوف نازحي رفح تتزايد مع اقتراب القصف الإسرائيلي من المخيمات ومراكز الإيواء

أطلقت زوارق جيش الاحتلال، اليوم، نيرانها باتجاه ساحل مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، حيث يقيم النازحون خيامهم بالقرب من شاطئ البحر. كما واصل الجيش الغارات الجوية والمدفعية على منازل المواطنين في أحياء رفح الغربية والشرقية، وذلك استمرارًا لحملة القصف المستمرة على المدينة منذ أمس، والتي تسببت بمقتل 12 مواطنًا، بحسب ما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».   

وقُتلت أم وابنتها في قصف استهدف منزلًا في حي الزهور شمال المدينة، أمس، بحسب «وفا»، كما استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين كانوا يجمعون الحطب بالقرب من السياج الفاصل بين مصر وقطاع غزة، ما أدى لمقتل مواطن، إضافة لاستهداف سيارة شرطة ومقتل ستة من عناصرها، كانت تعمل على تأمين شاحنات المساعدات التي تصل عبر معبر رفح، بحسب ما قال مراسل قناة الغد.

القصف في رفح المكتظة بالنازحين القادمين من أنحاء القطاع، أثار شعورهم بعدم وجود مكان آمن، بحسب ما قال لـ«مدى مصر» الصحفي حلمي الغول، الذي نزح من شمال القطاع إلى المدينة، قبل أسابيع.   

وأشار الغول إلى أن اقتراب غارات الاحتلال من مخيمات النزوح ومراكز الإيواء في المدينة، عمّق الحذر في أوساط النازحين تجاه التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة، خلال الأيام الماضية، بإمكانية توسيع العملية العسكرية البرية باتجاه المدينة، بعد الانتهاء من العمليات في مدينة خان يونس، التي تتمركز آليات الاحتلال في أجزاء واسعة منها، وتنفذ عمليات تجريف لمنازل المواطنين، مع استمرار القصف على أحيائها، حيث نقل أربعة قتلى إلى مستشفيات المدينة، بينما قتلت سيدة برصاص قناص إسرائيلي بالقرب من بوابة مستشفى ناصر غرب خان يونس.

وبينما تمكن عدد من النازحين في رفح، خلال الأيام الماضية، من النزوح مرة أخرى إلى مدينة دير البلح وسط القطاع، بحسب ما قال لـ«مدى مصر» الصحفي كرم أبو حسنين، والذي غادر رفح إلى دير البلح، قبل أيام، بحثًا عن مكان آمن، قال نازحون آخرون في رفح، إن محاولاتهم بالعثور على مكان يؤويهم في دير البلح باءت بالفشل، بعدما تزايدت المخاوف من إقدام جيش الاحتلال على توسيع عملياته في رفح، ولا سيما تهديداته باجتياح محور «فيلادلفيا»، الذي أقام النازحون خيامهم بمحاذاة الأجزاء الغربية منه.

وحذر المتحدث باسم وكالة «أونروا» عدنان أبو حسنة، أمس، من تداعيات عملية عسكرية برية إسرائيلية محتملة في رفح، وقال إن المدينة تقع تحت ضغط كبير، إذ كانت تستوعب قبل بدء العدوان نحو 270 ألف مواطن، فيما يقيم فيها الآن نحو 1.4 مليون من سكان القطاع، الذين يواجهون «مكرهة صحية خطيرة وتدهور غير مسبوق».

بلينكن يحذر إسرائيل من توسيع عملياتها باتجاه رفح.. وأنباء عن جولة مفاوضات في القاهرة غدًا

التقى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم، في تل أبيب، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف جالانت، ورئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، وذلك بعد ساعات من رد حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار، الذي انتهى إليه اجتماع أمني عُقد في باريس، قبل أيام.

وفيما شدد بلينكن على أهمية زيادة كمية المساعدات الإنسانية التي تصل النازحين في جميع أنحاء غزة، نقل لنتنياهو قلق الإدارة اﻷمريكية من أن توسيع العملية البرية باتجاه مدينة رفح، دون إجلاء النازحين فيها إلى أماكن آمنة، قد يؤدي لسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، حسبما نقل موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم، عن مصادر أحدها رسمي إسرائيلي، فيما لفت بلينكن إلى احتمالية دفع توسيع العملية عشرات اﻵلاف من النازحين إلى داخل الأراضي المصرية، وسط تحذير مصري سابق بأن يؤدي مثل هذا التهجير إلى قطيعة مع إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن بلينكن ونتنياهو ناقشا الجهود الأخيرة لضمان إطلاق سراح المحتجزين في غزة، و«رؤية الولايات المتحدة للسلام والأمن الدائمين في المنطقة».    

كان بلينكن قال، أمس، إن أمريكا بصدد مراجعة رد حركة حماس على مقترح باريس، وأنه سيبحث الرد أيضًا مع المسؤولين الإسرائيليين خلال زيارته إلى تل أبيب، مُشددًا على أن بلاده ستستخدم كل الأدوات المتاحة للتوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح 100 رهينة لدى «حماس»، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.

وأعلنت «حماس»، أمس، أنها سلّمت مصر وقطر ردها على مقترح وقف إطلاق النار، وذلك بعد عملية مشاورات أجرتها الحركة مع فصائل المقاومة الأخرى في قطاع غزة.

«رويترز» ذكرت أن «حماس» اقترحت وقفًا لإطلاق النار على ثلاث مراحل، مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لديها، وإفراج الاحتلال عن سجناء فلسطينيين، وصولًا إلى عمليات إعادة الإعمار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

ونقلت «رويترز»، اليوم، عن القناة 13 الإسرائيلية قول مسؤول إسرائيلي إن بعض المطالب التي قدمتها «حماس» لا يمكن تلبيتها، كما ذكرت القناة أن السلطات الإسرائيلية تبحث ما إذا كانت سترفض اقتراح الحركة كليًا أو ستطلب شروطًا بديلة.

وتستضيف القاهرة، غدًا الخميس، جولة جديدة من المفاوضات برعاية مصر وقطر، بحسب ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مسؤول مصري، لبحث التهدئة في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

قناة بريطانية: وثائق إسرائيل بحق موظفي «أونروا» لا تتضمن أدلة على مشاركتهم في «7 أكتوبر»

قالت القناة الرابعة البريطانية، في تقرير، أمس، إن الوثائق التي قدمها الجيش الإسرائيلي للأمم المتحدة، ويتهم فيها 190 من موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» بالانتماء لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، لم تتضمن أدلة على مشاركة بعض موظفي الوكالة اﻷممية في هجوم السابع من أكتوبر الماضي.

كان الإدعاء الإسرائيلي بحق موظفي «أونروا» دفعها إلى فصلهم قبل بدء التحقيق معهم، وهو ما سارعت على إثره 18 دولة أوروبية وغربية لوقف مساهمتها في تمويل «أونروا».

«الوكالة لم تتوقع أن قرار فصل الموظفين سيؤدي لتعليق التمويل بهذه السرعة»، حسبما نقل تقرير القناة البريطانية عن مسؤولة الإعلام لدى «أونروا» في عمان، جولييت توما، التي حذرت من عواقب تعليق التمويل، بعد نهاية فبراير، وهو الموعد الذي قالت الوكالة إن عملياتها ستتوقف عنده، في حال عدم استئناف التمويل. 

وبررت توما قرار مفوض عام الوكالة الأممية، فيليب لازاريني، بطرد الموظفين قبل البدء في التحقيق، بخطورة الاتهامات الإسرائيلية، وما وصفتها بـ«المخاطر الهائلة التي تهدد سمعة الوكالة»، وهو ما يتسق مع تصريحات لازاريني نفسه، في 27 يناير الماضي، حين قال إنه اتخذ القرار لـ«ضمان استمرار عمل الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية». 

وقالت مديرة شؤون «أونروا» في لبنان، دوروثي كلاوس، أمس، إنه من المفترض أن الدول المانحة ستراجع قراراتها بتعليق التمويل بعد صدور التقرير الأولي للتحقيق في المزاعم الإسرائيلية بحق 12 موظفًا المتهمين بالمشاركة في الهجوم، والذي توقع مكتبها صدوره بعد عدة أسابيع. فيما أشارت، اليوم، إلى أن تعليق تمويل «أونروا»، لا يجعل الخطر يهدد عمليات الوكالة في غزة فحسب، وإنما بالمناطق الأربع الأخرى التي تعمل فيها، وهي الضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان.

 كان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قال، في 29 يناير الماضي، إن إسرائيل لم تقدم رسميًا أدلتها بشأن اتهام بعض موظفي «أونروا»، بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر. 

المقاومة تستهدف دبابتين «ميركافا» وتسقط طائرة استخباراتية في غزة

استهدفت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مجموعة من جنود الاحتلال تحصنوا داخل منزل غرب مدينة خان يونس، بقذيفة «TBG»، تبعها إطلاق قذيفة مضادة للأفراد، وذلك بحسب ما أعلنت الكتائب، اليوم، عبر تليجرام. 

وقالت «القسّام» إنها قنصت جنديًا إسرائيليًا في محور تقدم قوات الاحتلال غرب مدينة غزة، وعرضت مشاهد من عملية قنصه، في وقت لاحق، كما استهدفت دبابتين من نوع «ميركافا»، وجرافة عسكرية، بقذائف «الياسين 105» و«تاندوم»، في المنطقة ذاتها.

بدورها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عبر تليجرام، اليوم، إنها استهدفت قوة إسرائيلية خاصة مكونة من 10 جنود، تحصنت في منزل غرب مدينة خان يونس، بقذيفتين مضادتين للأفراد، واشتبكت معها بالأسلحة الرشاشة، كما قالت، إن عناصرها تمكنوا من استهداف مجموعة من الجنود تحصنوا في شقة سكنية في غرب خان يونس.

وأعلنت السرايا إسقاطها طائرة إسرائيلية من نوع «كواد كابتر»، خلال تنفيذها مهام استخبارية في مخيم البريج، وسط قطاع غزة، كما أعلنت استهداف جرافة عسكرية بقذيفة RPG، وأكدت اشتعال النار فيها، في غرب خان يونس.

وعرضت سرايا القدس مشاهد من إطلاقها عدد من صواريخ باتجاه مواقع وحشود قوات الاحتلال الإسرائيلي في محاور التقدم.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن