محطة الأكسجين.. «شريان الحياة» المهدد بالقطع عن أطفال مجمع ناصر | قصف مدرسة في خان يونس يقتل 29 فلسطينيًا
بعد انتظار 15 عامًا، رزقت أمل مرتجى بطفلتها شام قبل ستة أشهر. جرّاء العدوان الإسرائيلي باتت حياة الطفلة المصابة بمرض في الرئة متوقفة على استمرار ضخ الأكسجين في الخرطوم الواصل إلى أنفها عبر محطة الأكسجين في مجمع ناصر الطبي، المهددة بالتوقف بسبب نقص الوقود. التقى «مدى مصر» أمل وأمهات أخريات وأطباء تحدثوا عن خوفهم من انقطاع «شريان الحياة» لأطفالهم.
قُتل 29 فلسطينيًا وأصيب 72 آخرين جراء غارة استهدفت مدرسة تابعة للأونروا تؤوي مئات النازحين في خان يونس، فيما زعم الاحتلال أن القصف وقع بداعي استهداف «عنصرًا من حماس» شارك في هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
أمر الجيش الإسرائيلي اليوم كل سكان مدينة غزة بالنزوح جنوبًا نحو دير البلح والزوايدة، أما الهلال الأحمر الفلسطيني فوصف حال سكان المدينة بـ«المأساوي» حيث تتلقى الطواقم نداءات استغاثة لا يمكنها التعامل معها نتيجة القصف على الأحياء السكنية ومراكز الإيواء.
الجيش الأمريكي يستعد لإعادة تركيب الرصيف العائم قبالة سواحل غزة، في مهمة أخيرة لنقل المساعدات المتراكمة في ميناء لارنكا القبرصي قبل تفكيكه نهائيًا.
مقتل جندي إسرائيلي في معارك مع المقاومة وسط القطاع، وكتائب القسّام وسرايا القدس تواصلان التصدي لتوغل الاحتلال في تل الهوى بالكمائن والقناصة والعبوات الناسفة.
الجيش الإسرائيلي يقتحم محلات الأسمدة والمشاتل الزراعية في الضفة الغربية، ويعتقل ملاكها إثر زيادة عمليات المقاومة المُستخدم فيها العبوات الناسفة التي تدخل ضمن مكوناتها بعض الأسمدة الزراعية.
مقتل إسرائيليين في قصف لحزب الله اللبناني استهدف مرتفعات الجولان السورية المحتلة، ردًا على استهداف أحد عناصره في قصف إسرائيلي لسيارته على الطريق الدولي بين بيروت ودمشق.
محطة الأكسجين.. «شريان الحياة» المهدد بالقطع عن أطفال مجمع ناصر
باتت حياة الطفلة شام ذات الستة أشهر معلقة باستمرار تدفق الأكسجين عبر الخرطوم المتصل بأنفها، حيث ترقد في مجمع ناصر الطبي بخان يونس وسط قطاع غزة، والذي يناشد مسؤولوه العالم مدِه بكميات كافية من الوقود لضمان استمرار تشغيل محطة الأكسجين وإنقاذ مئات الأرواح من المرضى والمصابين خصوصًا الأطفال.
جاءت شام إلى الحياة بعد 15 عامًا من الانتظار والأمل، بحسب والدتها أمل مرتجي، والتي تحدثت لـ«مدى مصر» وهي جالسه بجانب طفلتها ممسكة بـ«ببرونة» اللبن في فم شام، المستلقية على سرير في قسم الأطفال داخل مجمع ناصر.
ولدت الطفلة وعاشت لمدة شهر بشكل طبيعى، ولكن ظروف النزوح التي عايشتها وهي محمولة بين يدي والدتها أثرت على رئتيها الغضتين: «بسبب الدخان وخنقة الخيام أصيبت بسعال استمر شهر حتى تمكنت من عرضها على طبيب وشخص حالتها بأنها تعاني من مشاكل في الرئة»، بحسب الأم.
من وقتها بات الأكسجين هو شريان الحياة لشام، حيث تؤكد الأم أن طفلتها لم تفارق جهاز الأكسجين طيلة الأشهر الخمسة الماضية «إذا انشال عنها بس خمس دقايق بتزرقّ والبنت بتتعب».
يهدد الاحتلال الإسرائيلي حياة شام من عدة أوجه، حيث يمنع دخول الوقود إلى المستشفيات، كما يحرمها من العلاج في الخارج من خلال احتلاله معبر رفح منذ مطلع مايو الماضي، بحسب والدتها ظهر اسم الطفلة على قوائم العلاج في الخارج «إلها تحويلة برا ولكن المعابر مقفلة».
بات مجمع ناصر الطبي الذي يضم ثلاثة مستشفيات الملاذ الأخير لعلاج مصابي ومرضى مدينة خان يونس ورفح جنوبي القطاع، عقب أوامر الإخلاء التي أعلنها الاحتلال مطلع الأسبوع لسكان شرقي خان يونس، وأسفرت عن خروج المستشفى الأوروبي الواقع في نطاقها عن الخدمة وإخلائه، مما زاد الضغط على مجمع ناصر، الذي بالكاد يعمل في ظل نقص إمدادات الوقود الكافية لتشغيل مولدات الكهرباء.
من جانبها تحاول الأطقم الطبية والإدارية في المجمع تمديد عمل محطة الأكسجين من خلال فصل الكهرباء عن بعض الأقسام لساعات، وتوصيلها لأقسام أخرى خصوصًا التي تحتوي على أجهزة تنفس صناعي، بحسب مدير قسم التمريض في المستشفى، محمد صقر.
عشرات المرضى خارج المجمع تتوقف حياتهم على محطة الأكسجين الواقعة داخله، حسبما يوضح مسؤول محطات الأكسجين في مجمع ناصر، عبد القادر علوي، لـ«مدى مصر» أن المحطة تخدم المستشفى الكويتي ومستشفى الهلال الأحمر وبعض المستشفيات الميدانية، فضلًا عن تعبئة اسطوانات لمرضى في منازلهم وداخل خيام النزوح.
حاليًا تعمل بالمحطة وحدة واحدة تضخ 600 لتر في الدقيقة، من بين الوحدات الثلاثة الرئيسية التي تضخ 1100 متر مكعب من الأكسجين في الدقيقة، بحسب علوي، الذي يُشير إلى احتياج المحطة «لقطع غيار وفلاتر وبعض الزيوت» حتى تعمل بكفاءة حيث لم تدخل هذه الاحتياجات منذ بداية الحرب قبل تسعة أشهر.
يتنقل مسؤول قسم الأطفال في المجمع، الطبيب أحمد الفرا، بين الأسرة التي يرقد عليها الأطفال في قسم العناية وآخرين في الحضّانات، يؤكد أن جميعهم يحتاجون للأكسجين على مدار الساعة، وكذلك غيرهم عشرات الحالات من كبار السن المصابين بتليف في الرئة والكبد، بحسب الفرا.
من بين الحالات التي يتابعها الفرا الطفل أمير عباس، الذي تجلس والدته بجانبه بينما عيناها لا تغفلان عن شاشة جهاز الأكسجين خصوصًا وأن طفلها مصاب بتليف في أنسجة الرئتين، حسبما قالت لـ«مدى مصر».
حال أزيل خرطوم الأكسجين من فم أمير أو توقفت المحطة عن ضخ الأكسجين النقى الواصل للطفل، تنتهي حياته مباشرة، «والله ما بقدر حتى يوصل الحمام، الأكسجين يهبط فورًا، ومن أيام نقل إلى العناية المركزة»، بحسب الأم.
قصف مدرسة في خان يونس يقتل 29 فلسطينيًا.. والاحتلال: استهدفنا عنصرًا من «حماس»
قتل 29 شخصًا، وأصيب 70 آخرين، جراء قصف إسرائيلي، أمس، استهدف مدخل مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، والتي تؤوي نازحين في بلدة عبسان شرقي خان يونس، حسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مُوضحًا أن غالبية القتلى من الأطفال والنساء.
تأتي هذه المجزرة في ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية، وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية وإغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، حسبما أضاف بيان «الإعلامي الحكومي»، في حين نقلت إذاعة الأقصى عن مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، قوله إن عدد القتلى مرشح للزيادة.
وارتفع عدد المدارس التي قصفتها قوات الاحتلال إلى أربع مدارس، خلال الأيام الأربعة الماضية، حسبما قال، اليوم، مفوض عام وكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، وأشار إلى تعرض ثُلث مدارس الوكالة في غزة للقصف، منذ بداية الحرب، إذ تحولت من أماكن آمنة للتعليم والأمل للأطفال، إلى ملاجئ مكتظة وغالبًا ما أصبحت مكانًا للموت والبؤس.
وتعقيبًا على المجزرة في عبسان، طالبت حركة حماس، في بيان، أمس، الشعوب العربية والإسلامية، بالخروج والتظاهر في مسيرات غضب حاشدة، نصرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما دعت أهالي وشباب الضفة الغربية، إلى تفعيل كل أدوات الدعم والإسناد، والاشتباك مع الاحتلال، وتصعيد المشاركة في معركة طوفان الأقصى.
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، أن القصف بالقرب من مدرسة في بلدة عبسان، جاء استهدافًا لعضو في الجناح العسكري لحركة حماس، بذريعة مشاركته في هجوم السابع من أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة، مُشيرًا إلى أن الجيش يحقق في تقارير عن إصابة مدنيين بالقرب من مكان القصف.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، إن غارات الاحتلال استهدفت عدة منازل في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، كان أبرزها قصف منازل في مدينة خان يونس، ومخيم النصيرات، في جنوب ووسط القطاع، أسفرت عن مقتل 14 مواطنًا، وإصابة عشرات آخرين.
كما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، أمس، إن أحد عناصرها في وسط القطاع قُتل جرّاء قصف إسرائيلي أثناء توجهه إلى عمله، ما رفع حصيلة القتلى من «الدفاع المدني»، منذ بداية العدوان على القطاع، إلى 76 قتيلًا، حسبما ذكرت المديرية، في بيان.
وقتل قصف قوات الاحتلال 52 مواطنًا، وأصاب 208 آخرين، في أربع مجازر ارتكبتها ضد العائلات في قطاع غزة، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، في السابع من أكتوبر الماضي، بلغت 38 ألفًا و295 قتيلًا، و88 ألفًا و241 مُصابًا.
الاحتلال يطالب كل سكان غزة بالإخلاء.. و«الهلال الأحمر»: الوضع مأساوي للغاية
أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، كل سكان مدينة غزة بالإخلاء، وطالبهم عبر منشورات ألقتها الطائرات في سماء المدينة، بالتوجه عبر ما زعم أنها «ممرات آمنة»، للوصول إلى الملاجئ في دير البلح والزوايدة جنوبي القطاع.
ويعتبر أمر الاحتلال اليوم توسيعًا لأوامره للسكان بالإخلاء، والتي بدأت، الأحد الماضي، حينما أمر سكان أحياء: الدرج والتفاح والبلدة القديمة والصبرة وتل الهوا و الرمال بالخروج تجاه الجنوب.
من جانبها كشفت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، عن تلقي غرف العمليات عشرات الاستغاثات الإنسانية من مدينة غزة، دون قدرة الطواقم الإسعافية على الوصول إليها بسبب خطورة المناطق المستهدفة وكثافة القصف فيها، بحسب بيان «الهلال» الذي وصف أوضاع السكان في مدينة غزة بـ«المأساوية للغاية» حيث تواصل قوات الاحتلال استهداف المربعات السكنية وتعمل على تهجير المواطنين من أماكن سكنهم ومراكز الإيواء.
كان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلّة «أوتشا» قال، الإثنين الماضي، إن تسعة من كل عشرة أشخاص باتوا نازحين في غزة، لافتًا إلى أن موجات النزوح الأخيرة تؤثر على أشخاص نازحين في الأصل، يضطرون إلى إعادة ترتيب حياتهم أكثر من مرة دون أن يمتلكوا أي شيء من مقتنياتهم.
«أسوشيتد برس»: تركيب الرصيف العائم لأيام قبل إزالته بشكل دائم
قال مسؤولون أمريكيون لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إن الرصيف العائم الذي بناه الجيش الأمريكي على ساحل مدينة غزة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، سيتم إعادة تركيبه، اليوم، لاستخدامه عدة أيام، قبل إزالته بشكل دائم، في وقتٍ لاحق.
وأضاف المسؤولون الذين لم يُكشف عن هويتهم، إن الهدف من تركيب الرصيف هو توصيل المساعدات المتراكمة في ميناء لارنكا في قبرص، ونقلها إلى المنطقة الآمنة على الشاطئ، فيما سيفكك الجيش الأمريكي الرصيف بصورة دائمة بعد الانتهاء من توصيل تلك المساعدات.
وفكّكت القيادة المركزية الأمريكية قبل نحو أسبوعين، الرصيف العائم الذي أعلن عنه الرئيس جو بايدن، في مارس الماضي، ونقلته إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، للمرة الثالثة منذ بدء تشغيله، نتيجة سوء الأحوال الجوية.
وبدأت أولى شحنات المساعدات الإنسانية في الوصول إلى القطاع عبر الرصيف، في 17 مايو الماضي، ورغم ذلك لم يعمل بشكل مستمر ودائم منذ ذلك الحين نتيجة أمواج البحر أو المخاوف الأمنية.
ويواجه نحو مليوني شخص في قطاع غزة مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، وسط القصف المستمر من قبل الجيش الإسرائيلي، فيما لا يزال خطر حدوث مجاعة في القطاع كبيرًا، طالما استمرت الأعمال العدائية وظل وصول المساعدات الإنسانية مقيدًا، بحسب ما ذكر مؤخرًا، تقرير صدر عن مكتب «أوتشا».
وأكثر من نصف السكان في جميع أنحاء قطاع غزة، ليس لديهم أي طعام يأكلونه في المنزل، كما يقضي أكثر من 20% من سكان القطاع أيامًا كاملة دون تناول الطعام، حسبما ذكر التقرير، لافتًا إلى اضطرار أكثر من نصف الأُسر لاستبدال ملابسهم بالمال، ولجأ ثلثهم إلى جمع القمامة لبيعها، من أجل شراء الطعام.
وتعيق القيود المفروضة على وصول المساعدات، وانعدام الأمن على طريق صلاح الدين نتيجة «القتال وخطر النهب»، تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الطبية بالإضافة إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، بحسب ما ورد، في تقرير سابق لـ«أوتشا».
الاحتلال يعترف بمقتل جندي.. وكمين لـ«القسّام» في تل الهوى
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل أحد جنوده، خلال المواجهات وقعت وسط قطاع غزة، أمس، موضحًا أن الجندي القتيل من وحدة الكوماندوز، ما يرفع عدد قتلى الجيش منذ بداية التوغل البري في القطاع، إلى 327 قتيلًا، بحسب موقع تايمز أوف إسرائيل.
بدورها، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها تمكنوا من إيقاع قوة مشاة إسرائيلية في كمين محكم، بعد تفجير عبوتين مضادتين للأفراد، فور وصول القوة إلى منطقة الكمين في حي تل الهوى بمدينة غزة، وسقوط قتلى وجرحى بين أفرادها.
ونشرت الكتائب، عبر قناتها على تليجرام، مشاهد من تصدي عناصرها لآليات الاحتلال المتوغلة في تل الهوى، الذي تمكنت «القسّام»، اليوم، من قنص جندي إسرائيلي فيه.
من جانبها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إنها فجرت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية، بعبوات أرضية مزروعة مسبقًا في تل الهوى، بالإضافة لقصف حشود قوات الاحتلال في ذات المنطقة، وفي حي الشجاعية، بقذائف الهاون، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة.
الاحتلال يقتل طفلًا في رام الله ويداهم محلات بيع الأسمدة في الضفة ويعتقل مُلاكها
قتل طفل فلسطيني، يبلغ من العمر 13 عامًا، قرب مدينة رام الله، أمس، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أصيب شاب، اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة طولكرم، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
وأعلنت وزارة الصحة، أمس، مقتل الطفل غسان زهران، بعد إصابته برصاص الاحتلال، كما أعلنت، اليوم، عن إصابة شاب بجروح خطيرة في الرأس والرقبة، برصاص جنود الاحتلال في طولكرم.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على فلسطينيين كانوا يرشقون مركباته العسكرية بالحجارة، حسبما قالت وكالة رويترز، ونقلت عن جيش الاحتلال، قوله إن عددًا من الفلسطينيين ألقوا حجارة على مركبات إسرائيلية بالقرب من منطقة دير أبو مشعل، وردت قوات الأمن الإسرائيلية بإطلاق النار نحوهم.
وشن جيش الاحتلال، اليوم، حملة مداهمات استهدفت عدد من محلات ومشاتل بيع الأسمدة والمواد الزراعية في عدة مناطق بالضفة الغربية حسبما أفادت «وفا»، من بينها، اقتحام قوات الاحتلال مشتلَا في قرية سردا، بمدينة رام الله، حيث استولى على أسمدة ومواد زراعية، واعتقل صاحبه، وهو الأمر الذي تكرر في طولكرم وسلفيت وأريحا في الضفة وفي بلدة بو في شمالي القدس.
وتستخدم بعض الأسمدة ومستلزمات تسميد الأشجار في صنع العبوات الناسفة، والتي استهدفت المقاومة في الضفة بالعديد منها آليات الاحتلال، خلال الأسبوعين الماضيين، كان آخرها، الاثنين الماضي، حيث فجّر مقاومون عبوة ناسفة شديدة الانفجار في آليات إسرائيلية في ميدان المسلخ في مدينة نابلس.
وخلال الحملة على محلات الأسمدة ألصق الاحتلال منشورات على المحلات والمشاتل التي داهمتها، حذّر فيها المزارعين والتجار من استخدام وبيع الأسمدة.
مقتل إسرائيليين في الجولان المحتل في قصف الحزب الله
قتل إسرائيليين اثنين، أمس، جراء انفجار صاروخ أطلقه حزب الله، نحو مرتفعات الجولان، وأصاب سيارة كانا يستقلانها، حسبما نقل موقع تايمز أوف إسرائيل عن الشرطة الإسرائيلية، وذلك بعد ساعات من مقتل أحد عناصر حزب الله، في غارة إسرائيلية استهدفته على الطريق السريع بين بيروت ودمشق، حسبما قالت وكالة رويترز.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه قصف بنية تحتية لحزب الله في منطقة قبريخا التي انطلقت منها الصواريخ، باتجاه الجولان، وأضاف أنه قصف منشآت عسكرية للجماعة، في منطقة كفركلا، في جنوب لبنان، حسبما ذكرت رويترز.
وأعلن حزب الله، استهداف مرابض مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة الزاعورة في الجولان السوري المحتل، بعشرات صواريخ الكاتيوشا، اليوم، وذلك «ردًا على الاعتداء الذي طال منطقة البقاع ليل أمس»، حسبما نقلت قناة الميادين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن