تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مجلس الأمن يقر «وقف إطلاق نار فوري» في غزة

مجلس الأمن يقر «وقف إطلاق نار فوري» في غزة
The Security Council adopts Resolution 2728 (2024) demanding an immediate ceasefire for the month of Ramadan respected by all parties leading to a lasting sustainable ceasefire, and also demands the immediate and unconditional release of all hostages, as well as ensuring humanitarian access to address their medical and other humanitarian needs. The Resolution also emphasizes the urgent need to expand the flow of humanitarian assistance to and reinforce the protection of civilians in the entire Gaza Strip. The resolution was adopted with 14 votes in favour and 1 abstention (United States). A view of council members voting in favour of the resolution.

صوّت مجلس الأمن، اليوم، على مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، خلال شهر رمضان، الذي ينتهي خلال الثلث الأول من أبريل المقبل.

القرار، الذي تقدم به مندوب موزمبيق نيابة عن الأعضاء العشرة المنتخبين، تضمن المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن، وكذلك توسيع تدفق ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.  

وطالب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بتنفيذ القرار بشكل فوري، دون توضيح الجهة المطلوب منها تنفيذه.    

وبحسب ميثاق الأمم المتحدة، فإن جميع أعضائها مُلزمين بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، مع إمكانية تدخل الأمم المتحدة لـ«فرض» قرارات مجلس الأمن في حالة «وجود أي تهديد للسلام، أو انتهاك للسلام، أو عمل عدواني»، عن طريق اتخاذ إجراءات عسكرية وغير عسكرية لـ«استعادة السلام والأمن الدوليين»، وفقًا للمادة 7 من الميثاق، حسبما قال لـ«مدى مصر» كبير مستشاري الفريق القانوني لاتحاد المحامين العرب للدفاع عن الضحايا الفلسطينيين أمام المحاكم الدولية، ياسر حسن.

وحظي القرار بدعم 14 دولة عضوة في المجلس، فيما امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت، بما في ذلك عدم استخدام حق الفيتو، الذي سبق واستخدمته ثلاث مرات لإحباط مشروعات قرارات تستهدف وقف إطلاق النار.

وفشل مجلس اﻷمن، منذ 7 أكتوبر الماضي، في تمرير قرارات وقف إطلاق نار في غزة بعدما استخدمت الولايات المتحدة الفيتو لإيقاف ثلاثة مشاريع، فيما ردت روسيا والصين بفيتو، الجمعة الماضي، أوقف مشروع قرار أمريكي.

عقب انتهاء التصويت، اليوم، قالت مندوبة الولايات المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، إن وقف إطلاق النار كان يمكن أن يحدث، قبل أشهر، لو كانت حركة حماس مستعدة لإطلاق الرهائن، متهمة الحركة بوضع عراقيل في «طريق السلام»، ومطالبة أعضاء المجلس بدفع «حماس» لقبول الاتفاق المطروح على طاولة التفاوض.

فيما حاول المندوب الروسي، خلال الجلسة، العودة بالقرار إلى المطالبة بوقف إطلاق نار «دائم»، بدلًا من «فوري»، وهو الاقتراح الذي لم يحظ بتأييد أعضاء المجلس، بحسب التغطية الرسمية للجلسة.

وفي أول رد فعل، اعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن قرار أمريكا بعدم تعطيل مشروع القرار يضر مجهوداتهم في الحرب، ويعطي الأمل لـ«حماس» بإمكانية حشد الدعم الدولي لوقف إطلاق النار بدون إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وهو ما دفعه لتنفيذ تهديده، صباح اليوم، بإلغاء إرسال وفد رسمي من مستشاريه كان مقررًا سفره إلى واشنطن.

غير أن المتحدث باسم البيت الأبيض أعلن لاحقًا عدم إخطارهم بأي تغيير في خطة زيارة الوفد الإسرائيلي لواشنطن، لافتًا إلى أن سياسة بلاده تجاه إسرائيل لم تتغير.

وتشهد العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، مؤخرًا، توترًا في ما يتعلق بمستقبل الحرب، خاصة مع تكرار تأكيد الإدارة الإسرائيلية على نيتها غزو رفح بريًا، ما دفع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للتهديد بإمكانية إعادة النظر في المساعدات الأمريكية لإسرائيل حال حدوثه.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن