تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مجلسّ الأمن يقر خطة ترامب.. والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ترحبان وفصائل المقاومة ترفض «الوصاية الدولية»

مجلسّ الأمن يقر خطة ترامب.. والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ترحبان وفصائل المقاومة ترفض «الوصاية الدولية»
مجلس الأمن الدولي يقر المشروع الأمريكي الذي يمنح «مجلس السلام» السيطرة على غزة، 17 نوفمبر. المصدر: الأمم المتحدة

في نشرة فلسطين اليوم:

قتل فلسطيني بنيران جيش الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة، اليوم، كما أصيب صياد فلسطيني في منطقة المواصي، غرب رفح، جنوبي القطاع، فيما واصل جيش الاحتلال عمليات القصف ونسف منازل المواطنين في مناطق شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، ومدينة خان يونس، جنوبًا.

اعتمد مجلس الأمن الدولي الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بعد أن أيد القرار 13 عضوًا في المجلس، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت. وفي حين رحبت الرئاسة الفلسطينية ورئاسة الوزراء الإسرائيلية بالقرار، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها، قائلة إن القرار «يكرس شراكة دولية عميقة في حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال على غزة، ويمثل أداةً للوصاية».

قُتل إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرين، اليوم، في عملية دهس وطعن نفذها فلسطينيان قرب مستوطنة «غوش عتصيون»، جنوبي الضفة الغربية، قبل أن تعلن قوات الاحتلال مقتل منفذي العملية، تزامنًا مع إصابة صحفي فلسطيني وطفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم نور شمس في طولكرم، في شمالي الضفة، في استهداف مباشر لفلسطينيين تظاهروا ضد تهجير أهالي المخيم من منازلهم.

قُتل لبناني، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

قتيل وإصابات بنيران جيش الاحتلال وسط غزة.. ونسف المنازل شرقي القطاع وخان يونس مستمرة 

قُتل فلسطيني بنيران جيش الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة، اليوم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، كما أصيب صياد فلسطيني في منطقة المواصي، غربي رفح، جنوبي القطاع، حسبما ذكرت إذاعة «الأقصى»، فيما واصل جيش الاحتلال عمليات القصف ونسف منازل المواطنين في مناطق شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، ومدينة خان يونس، جنوبه.

كما فجر جيش الاحتلال آلية مفخخة شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع غارات جوية وعمليات نسف لمبانٍ خلف «الخط الأصفر» في المنطقة نفسها، في حين شهدت مناطق شرقي خان يونس، قصفًا مدفعيًا وجويًا، طال أيضًا شرقي مخيم البريج، وسط القطاع.

وأمس، أصيب 15 فلسطينيًا، بينهم حالة حرجة، في حي الدرج في شرق «غزة»، نتيجة استهداف مسيرات إسرائيلية، مجموعة مواطنين بالقنابل والرصاص، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى أن القصف وإطلاق النيران، وقع قرب مدرسة أسعد الصفطاوي التي تأوي نازحين. 

وذكرت «وفا» أن المسيّرات الإسرائيلية كررت الهجوم بالقنابل والرصاص في شرقي مدينة غزة، مستهدفة منطقة السنافور في حي التفاح، وشارع مشتهى، في حي الشجاعية. 

مجلسّ الأمن يقر خطة ترامب.. والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ترحبان وفصائل المقاومة ترفض «الوصاية الدولية»

اعتمد مجلس الأمن الدولي، خطة الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بعد أن أيد القرار 13 عضوًا في المجلس، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، في خطوة تمنح الولايات المتحدة غطاءً أمميًا لتنفيذ بنود خطة الرئيس دونالد ترامب، التي اقترحها في سبتمبر الماضي، قبل توقيعها في 13 أكتوبر.  

ويتضمن القرار تشكيل «مجلس السلام»، الذي قال ترامب إنه سيرأسه، كـ«إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه، ستدير الولايات المتحدة القطاع المنكوب، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية غير تابعة لحركة حماس أو السلطة الفلسطينية، لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة دولية، بدعم من شركاء واشنطن في المنطقة، والتي ستُمنح تفويضًا لمدة عامين، لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة لنزع أسلحة لفصائل الفلسطينية.

ورحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار مجلس الأمن الذي ينص «على تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل، وضمان إدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، ويؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة»، بحسب بيان الرئاسة، معربة عن استعدادها للتعاون من أجل تنفيذ القرار، كما شددت على «ضرورة الإسراع في تنفيذ القرار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية المواطنين في قطاع غزة، ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، إلى جانب إعادة الإعمار ووقف تقويض حل الدولتين ومنع ضم الضفة الغربية».

كما أشاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأمريكي وخطته، قائلًا إنها: «تُسهم في تحقيق السلام والازدهار لأنها تتضمن نزع السلاح الكامل وتطهير غزة من التطرف»، حسبما نشر عبر منصة إكس.

بالمقابل، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها القرار، قائلة إنه «يضرب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم» ويكرس «شراكة دولية عميقة في حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال على غزة، ويمثل أداةً للوصاية وشراكة دولية في إبادة شعبنا».

وقالت الفصائل في بيان مشترك، اليوم، إن القرار يمهد لـ«ترتيبات ميدانية خارج الإرادة الوطنية الفلسطينية»، مضيفة أن «أي قوة دولية يُراد نشرها في غزة بصيغتها المطروحة ستَتحوّل إلى شكلٍ من أشكال الوصاية أو الإدارة المفروضة»، مؤكدة أن «تحويل القوة الدولية إلى جهازٍ أمني منسّق مع الاحتلال يُفرغ مفهوم الحماية الدولية من جوهره». 

وأضاف بيان الفصائل أن «أي قوة دولية يجب أن تكون خاضعة لولاية الأمم المتحدة وحدها»، وتعمل «بتنسيقٍ كامل مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية»، مشيرة إلى أن القرار يعكس «غياب السلام الحقيقي والعادل ويقيد الإعمار والمساعدات بإرادة المحتل ويستهدف الأونروا ودورها التاريخي».

وشددت الفصائل على رفض «وصم المقاومة بالإرهاب»، مبينة أن طرح ملف السلاح الفلسطيني «دون اعتبار للسياق الوطني والتاريخي والقانوني، باعتباره سلاحًا دُفع إليه شعبٌ تحت الاحتلال ويتعرض لحصار طويل وحروب إبادة متكرّرة»، مؤكدة على «التمسّك الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف»، ورفض «أي شكل من أشكال الوصاية المفروضة من الخارج».

كما رفضت الفصائل «أي وجود عسكري أجنبي أو قواعد دولية في القطاع»، وقالت إن «إدارة المساعدات وإعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادةٍ فلسطينية»، مشيرة إلى أن «حماية المدنيين لا تكتمل دون آلياتٍ واضحة لمحاسبة الاحتلال».

وأمام ما وصفته الفصائل بـ«المسارات الضبابية التي يفتحها القرار»، أشار البيان إلى أن ما تقرر عربيًا وإسلاميًا بشأن تشكيل إدارة وطنية مستقلة تدير شؤون القطاع، بما فيها الأمن والمعابر، وفق المقترح المصري والخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر، هو البديل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، محذّرة من أن بقاء القرار «بلا تعديلات جوهرية ولا ضمانات ملزمة» يقدّم «غطاءً لاستئناف الاحتلال حرب الإبادة».

كانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، أعلنتا في بيانين منفصلين، رفضهما لمشروع القرار الأمريكي الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة، لما «يشكّل من وصاية دولية مرفوضة، ويهدف إلى تحقيق أهداف الاحتلال التي فشل في إنجازها عسكريًا».

وقالت «حماس» في بيان، اليوم، إن القرار الذي «لا يرتقي إلى مستوى مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني السياسية والإنسانية بعد حرب إبادةٍ وحشية وجرائم غير مسبوقة ارتكبها الاحتلال الإرهابي»، يفرض آليةَ وصايةٍ دولية على قطاع غزة، ويهدف إلى «تحقيق أهداف الاحتلال التي فشل في تحقيقها عبر حرب الإبادة الوحشية»، كما أنه «ينزع قطاع غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية».

وتعليقًا على بند نزع السلاح ومهام القوة الدولية، أكدت الحركة أن «مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حق مشروع كفلته القوانين والمواثيق الدولية»، وأن «أيّ نقاش في ملف السلاح يجب أن يبقى شأنًا وطنيًا داخليًا»، معتبرة أن «تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، منها نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها صفة الحيادية».

وأشارت إلى أن «المساعدات الإنسانية وإغاثة المنكوبين وفتح المعابر حق أساسي»، مطالبة بعدم تسيسها ووضعها في دائرة الابتزاز.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن القرار الأمريكي يمثل وصاية على قطاع غزة، و«يعكس دعمًا لأجندة تهدف إلى تمزيق الجغرافيا الفلسطينية»، مضيفة، أن «كل مكونات شعبنا وقواه، ترفض الوصاية».

واعتبرت الحركة في بيان، اليوم، أن «أي تكليف لقوة دولية بمهام تشمل نزع سلاح المقاومة يحوّلها من طرف محايد إلى شريك في تنفيذ أجندة الاحتلال»، مشيرة إلى أنه «يفرض وقائع جديدة تناقض ثوابت شعبنا وتصادر حقه في تقرير مصيره».

وأكدت أن «فرض هيئة حكم أمريكية بمستوى دولي على جزء من شعبنا دون رضاه أو موافقته هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني»، مبينة، أن القرار الأمريكي «أغفل معالجة الجوانب الأساسية للعدالة، متجاهلًا محاسبة مجرمي الحرب، وتحميل الاحتلال مسؤولية جرائمه المستمرة بحق شعبنا».

قُتل إسرائيلي وأصيب ثلاثة، اليوم، في عملية دهس وطعن نفذها فلسطينيان قرب مستوطنة «غوش عتصيون»، جنوبي الضفة الغربية، قبل أن تعلن قوات الاحتلال مقتل منفذي العملية، حسبما أفاد موقع «عرب 48».

وفي ذات السياق، أصيب صحفي فلسطيني وطفل، اليوم، بنيران قوات الاحتلال في مخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية، حسبما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مضيفة أن طواقمها الطبية «تعاملت مع إصابتين في مخيم نور شمس، إحداهما لصحفي، أُصيب بالرصاص الحي، والأخرى لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا، أُصيب بشظايا رصاص حي في الرقبة»، وذلك في استهداف مباشر لفلسطينين كانوا يتظاهرون ضد تهجير أهالي مخيم نور شمس من منازلهم، حسبما ذكرت وكالة «صفا».

قُتل لبناني، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، مضيفة، أن:« الشهيد علي شعيتو، كان يعمل موظفًا في اتحاد بلديات بنت جبيل، قبل أن يقتل في الغارة الإسرائيلية».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن