مجزرة جديدة في خان يونس.. وشاهد عيان: «استيقظنا والحرائق مشتعلة بالخيام لم نعلم ماذا نفعل» | و8 وفيات جديدة بسبب الجوع
في نشرة فلسطين اليوم:
- قالت وزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليوم، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 61 من ضحايا العدوان الإسرائيلي خلال 24 ساعة، فضلًا عن 308 مصابين، من ضمنهم 16 قتلوا و111 أصيبوا أثناء محاولة الحصول على مساعدات. كما ارتكب جيش الاحتلال مجزرة جديدة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع بعدما استهدف خيام النازحين، مخلفًا 17 قتيلا وعشرات المصابين.
- دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المؤسسات الدولية والحقوقية لتصنيف مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا كـ«كيان إرهابي» ومحاسبة كل من تورط في تمويلها أو دعمها، مستندة إلى ما كشفته شبكة «سي بي إس نيوز» حول تورط متعاقدين أمريكيين إلى جانب جيش الاحتلال الاسرائيلي في إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين المُجوعين الذين كانوا يحاولون الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
- سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال 24 ساعة مضت ثمان حالات وفاة جديدة، بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بحسب بيان من الوزارة اليوم. وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 281 شخصا، من بينهم 114 طفلًا، تبعا لبيانات وزارة الصحة في غزة.
- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي عدوانها الواسع على قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط عمليات دهم وتخريب للممتلكات.
8 وفيات جديدة بسبب الجوع.. والمكتب الحكومي يطالب بمحاسبة الاحتلال عن المجاعة
سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال 24 ساعة مضت ثمان حالات وفاة جديدة، بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بحسب بيان صدر من الوزارة اليوم، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 281 شخصا، من بينهم 114 طفلًا.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان دخول محافظة غزة في مرحلة المجاعة، مع توقع تمددها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية شهر سبتمبر المقبل، أمس، بواسطة مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، التي تضم وكالات من الأمم المتحدة وشركاء إقليميين ومنظمات إغاثة، والتي أضافت أن أكثر من نصف مليون من سكان القطاع يواجهون ظروفًا كارثية، بعد بلوغهم المرحلة الخامسة من التصنيف، التي من أعراضها الجوع الشديد والموت والعوز والمستويات الحرجة للغاية من سوء التغذية الحاد، وتعني الافتقار التام إلى إمكانية الحصول على الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى.
وطالب المكتب الإعلام الحكومي في غزة من جانبه بـ«مساءلة ومحاسبة سلطات الاحتلال التي ثبت تورطها في استخدام التجويع كسلاح حرب وتقديم مسؤوليها للمحاسبة أمام المحاكم الدولية المختصة»، مضيقا أن «التغاضي عن هذه الجريمة الموثقة لن يعني سوى إعطاء سلطات الاحتلال الضوء الأخضر لتكرارها… وتجاهل هذه الجريمة من قبل أي دولة أو منظمة دولية يُعد مشاركة فعلية في استمرار الانتهاكات ويضعها تحت طائلة القانون الدولي».
وقال المكتب في بيان سابق إن تقرير المبادرة يفرض على المجتمع الدولي التزامات قانونية وأخلاقية عاجلة أهمها، الضغط الفوري على سلطات الاحتلال لرفع الحصار عن قطاع غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بكميات كافية ومنتظمة ودون عوائق، وكما حددتها المنظمات الدولية والأممية والبروتوكول الإنساني والتي تقدر ما بين 550 إلى 600 شاحنة يوميًا كحدٍ أدنى للاحتياجات الفعلية للقطاعات الحيوية الرئيسية، وضمان حماية قوافل الإغاثة والعاملين عليها، ومنع أي تدخلات أو عمليات نهب منظمة.
ووصف البيان الوضع في قطاع غزة بأنه «إدارة منهجية لحرمان السكان من الغذاء»، فمنذ 27 مايو 2025، بدأ الاحتلال -تحت ضغط دولي وإعلامي واسع- بالسماح بدخول عشرات الشاحنات فقط، والتي لا تغطي سوى 14% إلى 15% من احتياجات السكان، ما يترك الغالبية الساحقة دون غذاء كافٍ، في وقت تتزايد فيه أعداد الوفيات يومًا بعد يوم.
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المؤسسات الدولية والحقوقية لتصنيف مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا ككيان إرهابي ومحاسبة كل من تورط في تمويلها أو دعمها، مستندة إلى ما كشفته شبكة «سي بي إس نيوز» حول تورط متعاقدين أمريكيين إلى جانب جيش الاحتلال الاسرائيلي في إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين المُجوعين الذين كانوا يحاولون الحصول على المساعدات الإنسانية في القطاع.
كانت «سي بي سي نيوز» نقلت عن شاهد عيان أن إطلاق النار لم يقتصر على الجيش الإسرائيلي بل شارك فيه أيضًا عناصر أمن استأجرتهم شركات أميركية لحماية مواقع المؤسسة. وأضاف هذا الشاهد الذي عمل سائق شاحنات مساعدات لصالح شركة لوجستية أميركية في إسرائيل أن مقاطع الفيديو التي سجّلها سرًا تُظهر أصوات إطلاق نار باتجاه فلسطينيين جائعين ينتظرون الطعام، مشددًا على أن الطلقات لم تكن تحذيرية بل «عشوائية».
وطالبت الجبهة في بيان اليوم بفتح تحقيق دولي عاجل في هذه الجرائم، متهمة «غزة الإنسانية» بأنها ذراع إرهابي إجرامي من أدوات الإبادة الجماعية.
مقتل 61 فلسطينيا على الأقل خلال 24 ساعة.. والاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في خان يونس
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الاحصائي اليوم، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 61 من ضحايا العدوان الاسرائيلي خلال 24 ساعة فضلا عن 308 مصابين، من ضمنهم 16 قتلوا و111 أصيبوا أثناء محاولة الحصول على مساعدات.
كما ارتكب جيش الاحتلال مجزرة جديدة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع بعدما استهدف خيام النازحين الليلة الماضية ليخلف ما يقرب من 17 قتيلًا وعشرات المصابين. وبحسب شهود العيان، تم استهداف خيام النازحين في مدينة أصداء غرب مدينة خان يونس بشكل مباشر بقذائف المدفعية الليلة الماضية، فيما النازحون نائمون بداخلها.
أحمد البطة أحد شهود العيان قال لـ«مدى مصر» إن القذائف المدفعية سقطت كالمطر على خيام النازحين الليلة الماضية، مضيفا: «لم يكن هناك وقت أمام النازحين للهروب.. القذائف سقطت مباشرة على الخيام والناس نيام بداخلها.. ادابت الأجساد وقطعت وقتلت العشرات معظمهم نساء وأطفال».
وأوضح البطة: «استيقظنا والحرائق مشتعلة داخل الخيام لم نعلم ماذا نفعل.. كانت صرخات المصابين تملأ المكان حاولنا بشتى السبل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن الأمر كان أشبه بحمام دماء في المكان».
وقال مصدر طبي في مستشفى الكويت التخصصي الميداني لـ«مدى مصر» إن معظم الضحايا وصلوا المستشفى كاشلاء، مشيرًا إلى أن أغلبهم من النساء والأطفال.
وبذلك، تكون حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 62 ألفًا و622 قتيلًا و 157 ألفا و673 مصابًا، حسب بيانات وزارة الصحة في غزة، كما وصلت حصيلة الضحايا والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم إلى عشرة آلاف و778 قتيلًا بالإضافة إلى 45 ألفًا و632 مصابًا، من ضمنهم ألفين و76 قتلوا أثناء محاولة الحصول على مساعدات بالإضافة إلى أكثر من 15 ألفًا و308 مصابين، حسب التقرير الإحصائي الذي أشار إلى وجود عدد من من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث عدوانها الواسع على قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط عمليات دهم وتخريب للممتلكات، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». ونقلت «وفا» عن نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، أن قوات الاحتلال داهمت منذ فجر اليوم أكثر من 30 منزلًا، وسط تهديدات واستفزازات، وتخريب للممتلكات، إلى جانب تحطيم مركبات الفلسطينيين.
وواصلت جرافات الاحتلال شق طريق من منطقة الرفيد إلى منطقة قلاصون، ما تسبب بتخريب آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون ومسحها بالكامل، بحسب أبو نعيم، الذي أشار إلى أن الاحتلال شرع الخميس الماضي بتجريف السهل الشرقي للمغير، المحاذي لشارع ألون، المزروع معظمه بأشجار زيتون.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت الخميس الماضي مدخلي القرية ومنعت دخول المواطنين إليها أو الخروج منها، بما يشمل مركبات الإسعاف، وأجبر جنود الاحتلال أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، وحدوا من حركة المواطنين داخل القرية، كما هدد المستوطنون أهالي القرية عبر الاتصال بهواتفهم المحمولة بالقتل، والتدمير، حسب «وفا».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن