تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«مجازر متزامنة»: قصف الاحتلال يقتل 13 فلسطينيًا في «غزة» وقوة خاصة تقتل أسرة في «الضفة»

«مجازر متزامنة»: قصف الاحتلال يقتل 13 فلسطينيًا في «غزة» وقوة خاصة تقتل أسرة في «الضفة»
تشيع جثمان عائلة بني عودة عقب مقتلهم برصاص الاحتلال داخل سيارتهم في طمون جنوب طوباس تصوير: المصدر فلسطين بوست

في نشرة فلسطين اليوم:

قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، اليوم، إثر قصف طائرات الاحتلال في وسط قطاع غزة وجنوبه، قبل أن يكشف بيان لوزارة الداخلية أن استهدافًا إسرائيليًا لسيارة شرطة، في وسط القطاع، أسفر عن مقتل ثمانية من ضباط وعناصر الشرطة، بينهم مدير شرطة التدخل في المحافظة الوسطى.

استهدفت قوة خاصة إسرائيلية سيارة أسرة فلسطينية عائدة من نزهة في طمون بالضفة الغربية، فقتلت زوجين (37 و33 عامًا)، وطفليهما (خمسة وسبعة أعوام) برصاصات في الرأس، وأصابت الطفلين الباقيين (ثمانية و11 عامًا)، واللذين اعتدت عليهما بالضرب، قبل أن تدعي أن سيارة الأسرة أسرعت باتجاه القوة التي استشعرت الخطر. القوة الخاصة كان طليعة تعزيزات داهمت القرية بزعم البحث عن إرهابيين، بعد ساعات من مقتل شاب في مدينة نابلس المجاورة، برصاص مستوطنين مسلحين هاجموا بلدة قصرة، جنوبي المدينة.

طالب بيان لحركة حماس، إيران بعدم استهداف «دول الجوار»، رغم التأكيد على حقها في الرد على العدوان بكل الوسائل المتاحة وفق الأعراف والقوانين الدولية، وذلك بعد أيام من تقارير إسرائيلية زعمت أن قطر أبلغت أمريكا نيتها طرد قادة الحركة، على خلفية رفض «حماس» مطلب الدوحة بإدانة الهجمات الإيرانية على قطر ودول خليجية.

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ تجدده في 2 مارس الجاري، إلى 850 قتيلًا، بينهم 107 أطفال، و2105 مُصابين، حسبما كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم. «الشرق الأوسط» السعودية نقلت عن مصادر وزارية لبنانية اقتراب عقد أول جولة مفاوضات لوقف إطلاق النار، دون الاتفاق على ترتيباتها بعد، وهو ما نفاه وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر.

الاحتلال يقتل 13 فلسطينيًا في وسط وجنوب القطاع.. و«حماس»: تزامن المجازر في غزة والضفة يؤكد نية الإبادة 

قُتل أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، اليوم، إثر قصف طائرات الاحتلال في وسط قطاع غزة، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، مُضيفًا أن قتيلًا خامسًا سقط في خان يونس، جنوبي القطاع، متأثرًا بإصابته خلال قصف إسرائيلي استهدفه في يناير الماضي.

وقال بيان للمتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن قصف الاحتلال استهدف منزلًا في وسط القطاع، ما أسفر عن سقوط أربعة ضحايا، بالتزامن مع ارتكاب مجزرة أخرى في بلدة طمون، شمالي الضفة الغربية، قتل فيها عدد مماثل، مما يؤكد من جديد توجّه حكومة إسرائيل نحو إبادة الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، داعيًا لـ«توحيد الموقف الفلسطيني وبناء استراتيجية مواجهة حقيقية لهذه السياسة، وصياغة برنامج عمل وطني موحّد يستند إلى فكرة مقاومة الاحتلال».

وفي وقت لاحق، قالت وزارة الداخلية في غزة، عبر تيليجرام، إن طائرات الاحتلال استهدفت مركبة للشرطة عند مدخل بلدة الزوايدة في شارع صلاح الدين، الرابط بين شمالي القطاع وجنوبه، قبل أن يكشف بيان آخر أن الاستهداف أسفر عن مقتل ثمانية من ضباط وعناصر الشرطة، بينهم مدير شرطة التدخل في المحافظة الوسطى، قبل أن تشير وزارة الصحة في غزة، إلى وصول مستشفياتها 14 مُصابًا نتيجة الغارة، إلى جانب القتلى الثمانية.

وقال متحدث «حماس»، إن استهداف الاحتلال لقوات الأمن يهدف «بشكل بائس» إلى نشر الفوضى، وفتح المجال لعربدة ميليشياته؛ في بيان لفت إلى ارتفاع عدد القتلى إثر قصف سيارة الشرطة إلى تسعة.

وارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، إلى 663 قتيلًا، و1762 مُصابًا، بعد أن وصل إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة مضت، أربعة قتلى، وثمانية مصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، وفق وزارة «صحة غزة»، التي أضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023، وصلت إلى 72 ألفًا و239 قتيلًا، و171 ألفًا و861 مُصابًا.

قوة خاصة ورصاصات في الرأس.. خالد يروي مشاهد قتل الاحتلال والديه وشقيقيه في طمون

توقفت ضحكات الصغير محمد، خمس سنوات، حين اعترضت سيارة مدنية طريق عائلته العائدة من نزهة في نابلس بالضفة الغربية؛ لم تكن سوى قوة خاصة إسرائيلية باشرت إطلاق الرصاص بكثافة، لتتحول الرحلة العائلية إلى مجزرة في بلدة طمون في مدينة طوباس المجاورة. من على سرير المستشفى، وبجسدٍ مثقل، روى خالد، 12 عامًا، كيف شاهد مقتل والديه وشقيقيه الصغيرين، قبل أن يجرده الجنود من وسط الجثث ليخضعوه للتنكيل والاستجواب تحت وطأة «الضرب بالبساطير».

القوة الإسرائيلية التي كانت في سيارة تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، ظهرت أمام سيارة الأب، علي بني عودة، في أثناء عودته وزوجته وعد، وأطفالهما الأربعة إلى منزلهم، بدأت بإطلاق الرصاص نحو السيارة، فقتلت الأب والأم، وطفليهما الأصغران، محمد، وعثمان الذي يكبره بعامين، في حين أصابت شظايا الرصاص شقيقيهما، خالد وعلي، في الوجه والرأس، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» وصحفيون من الضفة. 

تقدم الجنود الإسرائيليون نحو السيارة وسحبوا الطفلين الناجين من داخلها، وأسقطوهما أرضًا واعتدوا عليهما بالضرب بالبساطير (البيادات)، حسبما قال خالد، في مقطع فيديو سُجل من على سرير المستشفى، فيما يغطي عينه المصابة بكف يده؛ متذكرًا أن ضحكات شقيقه الأصغر الأخيرة قبل ظهور القوة المفاجئ، تزامنت مع طلبهم من أبيهم تحديد موعد لشراء ملابس العيد.

في المقابل، ادعت الشرطة الإسرائيلية أن قوة خاصة من الجيش وشرطة الحدود كانت دخلت المدينة للقبض على «إرهابيين»، وأن سيارة بني عودة أسرعت باتجاهها، فبادرت القوة بإطلاق النار بعدما شعرت بالخطر، ما أسفر عن مقتل من كانوا في السيارة، حسبما نقل «تايمز أوف إسرائيل» عن بيان شرطة الاحتلال، الذي زعم فتح تحقيق في الواقعة، فيما احتجزت قوات الاحتلال سيارة الأسرة.

وبينما كانت القوات الإسرائيلية تخضع الطفلين للاستجواب، عقب قتل أفراد أسرتهما، منعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول لموقع إطلاق النار، حسبما قالت الجمعية، التي أعلنت لاحقًا أن الاحتلال سلّم جثامين أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان، جميعهم أصابتهم رصاصات في الرأس، فضلًا عن طفلين آخرين مصابين بشظايا الرصاص في الوجه والرأس.

عقب قتل الأسرة، واصلت قوات الاحتلال اقتحام طمون، ونفذت مداهمات استهدفت إحداها منزلًا اعتُقل ثلاثة من سكانه، بينهم طفل، تزامنًا مع حملة مداهمات مماثلة، نفذتها القوات الإسرائيلية في مختلف مدن الضفة، وأسفرت عن اعتقال فلسطينيين عدة، وإصابة أحدهم برصاص في مدينة الخليل، جنوبًا، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام. 

بالتوازي، تصاعدت هجمات المستوطنين في أنحاء الضفة، تحت حماية جنود الاحتلال، إذ قُتل فلسطيني وأصيب اثنان بالرصاص، وآخر نتيجة الاعتداء بالضرب، خلال هجوم مسلح لمستوطنين على بلدة قصرة، جنوبي نابلس، أمس، حسبما ذكرت «وفا».

طالبت حركة حماس، أمس، إيران بعدم استهداف «دول الجوار»، في بيان أكد حق طهران في الرد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة وفق الأعراف والقوانين الدولية؛ أتى بعد أيام من تقارير إسرائيلية زعمت أن قطر أبلغت الولايات المتحدة نيتها طرد قادة الحركة من الدوحة، على خلفية رفض «حماس» طلبًا قطريًا بإدانة الهجمات الإيرانية على قطر ودول خليجية، وفق ادّعاء الإعلام الإسرائيلي.

850 قتيلًا حصيلة تجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان.. وتضارب الأنباء عن مفاوضات مرتقبة

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ تجدده في 2 مارس الجاري، إلى 850 قتيلًا، بينهم 107 أطفال، و2105 مُصابين، حسبما كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، في حين قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن قصف مدينة النبطية، جنوبي البلاد، أمس، أسفر عن مقتل سبعة، بينهم أربعة أطفال، كما أن غارة في مدينة صيدا، أدت إلى مقتل أربعة، تزامنًا مع مقتل ثلاثة بقصف في قضاء منطقة جزين، في محافظة الجنوب.

في المقابل، أعلن تنظيم حزب الله، اليوم، عن تنفيذ عمليات استهدفت تجمعات لجيش الاحتلال في بلدات لبنانية حدودية ومستوطنة إسرائيلية؛ وقال في بيانات منفصلة، إن هذه العمليات تأتي «ردًا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية».

وذكرت بيانات الحزب أنه استهدف دبابة إسرائيلية في منطقة مشروع الطيبة، وتجمعًا لجنود الاحتلال في منطقة خلة المحافر، فضلًا عن استهداف قاعدة بلماخيم الجوية، وتجمع لآليات الاحتلال في خلة العقصة، جنوبي لبنان، إضافة لاستهداف مجمع الصناعات العسكريّة التابع لشركة رفائيل بصواريخ عدة، بمنطقة كريوت، شمالي إسرائيل، كما استهدف التنظيم منظومة الدفاعات الجويّة في مستوطنتي معالوت ترشيحا، ونهاريا، بصليتين صاروخيتين.

وبينما جدد الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء مناطق واسعة في ضاحية بيروت الجنوبية، مع استمرار سريان أوامر الإخلاء في بلدات الجنوب، ارتفع عدد النازحين في لبنان، إثر القصف الإسرائيلي وأوامر الإخلاء، إلى نحو مليون شخص، مسجل منهم نحو 133 ألفًا، في 619 مركز إيواء، فيما سُجل الباقون عبر منصة التسجيل الذاتي، بحسب مدير وحدة الحد من مخاطر الكوارث في المنظمة، قاسم شعلان، الذي أكدَ صعوبة الوصول إلى المناطق المصنفة «حمراء»، ولا سيما بعد استهداف فرق الإسعاف التابعة لـ«الصليب الأحمر»، خلال تنفيذ عملياتها، ما يزيد من تعقيد الوصول إلى الجرحى والمصابين.

ووسط اضطراب المشهد في مدن وبلدات جنوبي لبنان والعاصمة نتيجة كثافة القصف الإسرائيلي، اقترب عقد أول جولة مفاوضات لوقف إطلاق النار، لكن لم يجرِ الاتفاق على ترتيباتها بعد، بحسب ما قالت مصادر وزارية لبنانية لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، اليوم، مُضيفة أنه اتُفق على عقد اجتماع، لكن لم يتم تحديد موعده ولا مكانه، وذلك بوجود دعوتين لإسرائيل ولبنان من قبرص وفرنسا لاستضافة الاجتماع. 

في المقابل، نفى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، تقارير ​إسرائيلية أفادت بأن تل أبيب قد تجري قريبًا محادثات مع لبنان، حسبما قالت وكالة «رويترز»، بعد يوم من إشارة ​صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إلى أنه ​من المتوقع إجراء إسرائيل ⁠محادثات مباشرة في الأيام المقبلة.

وتجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان بعد انضمام «حزب الله» إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران، في 2 مارس الجاري، منفذًا عمليات إطلاق صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه، وحتى تجدد العدوان الموسع، نحو 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، مع تجدد العدوان، وزارة الصحة اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن