تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«لا تقل معاناة عن الجوع».. تعطيش سكان غزة يتفاقم مع استمرار الحصار | وفاة طفل ومسن جوعًا في مستشفيات غزة

«لا تقل معاناة عن الجوع».. تعطيش سكان غزة يتفاقم مع استمرار الحصار | وفاة طفل ومسن جوعًا في مستشفيات غزة
المصدر: فلسطين أون لاين

تزداد أزمة العطش سوءًا مع استمرار الحرب على غزة، لا سيما مع تدمير القوات الإسرائيلية معظم مقدرات وإمكانات بلدية غزة، المسؤولة عن توفير خدمات المياه في المدينة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم البلدية، عاصم النبيه، مُشيرًا إلى تدمير الاحتلال ما يقرب من 75% من آبار المياه، فيما تعرض ما تبقى منها لأضرار جسيمة، ما تسبب في انخفاض حاد بحصة الفرد اليومية. 

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 89 قتيلًا، و467 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فضلًا عن ارتفاع ضحايا التجويع في القطاع المحاصر، إلى 122 حالة وفاة، بينهم 83 طفلًا، وذلك بعد تسجيل مستشفياتها مقتل 9 أشخاص جدد، بسبب المجاعة خلال الساعات الـ24 الماضية.

تعتزم إسرائيل مواصلة محادثات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس، حسبما قال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز، اليوم، بعد ساعات من إعلان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أمس، قرار واشنطن إعادة فريقها من العاصمة القطرية الدوحة للتشاور بعد استلام رد «حماس»، الأمر الذي استغربته الحركة، واعتبرته في بيان، «تصريحات سلبية».

يقع نحو 88% من أراضي القطاع ضمن المناطق العسكرية الإسرائيلية أو المناطق الخاضعة لأوامر التهجير، فيما أدى أمر التهجير الذي أصدره الجيش الإسرائيلي مؤخرًا في مناطق غرب دير البلح، إلى زيادة عدد النازحين منذ استئناف العدوان على القطاع في منتصف مارس الماضي، إلى أكثر من 762 ألفًا و500 نازح.

قُتل طفل فلسطيني، اليوم، في مخيم العين، غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام المخيم، الأربعاء الماضي، في حين اعتدى مستوطنون إسرائيليون، اليوم، على منازل مواطنين، في قرية كيسان، شرقي بيت لحم، جنوبي الضفة، واستولوا على بعض محتوياتها، قبل أن يدمروا شبكات المياه والخلايا الشمسية في القرية.

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية، من «أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأدنى»، بينما صوّت الكنيست الإسرائيلي بالأغلبية، على قرار غير ملزم بضم الضفة الغربية، الأربعاء الماضي، تزامنًا مع مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتطبيق السيادة والقانون الإسرائيليين على «جميع مناطق الاستيطان اليهودي» في الضفة المحتلة.

«لا تقل معاناة عن الجوع».. تعطيش سكان غزة يتفاقم مع استمرار الحصار 

بمشقة، تحمل الطفلة تولين حمادة، جالون مياه وتكابد للسير به عائدة إلى خيمة عائلتها، غربي مدينة غزة، بعد نزوحهم من شمالي القطاع. تعاني حمادة من الانتظار في الطوابير، وسط ارتفاع درجات الحرارة، لتعبئة جالون مياه إلى حين العثور على «سقيا ماء» تزودهم بالمياه مرة أخرى، بعد توقف المحطة التي اعتادت التزوّد بالمياه منها.

وبينما وجدت الطفلة حمادة نفسها مضطرة للبحث عن المياه، بعد إصابة والدها نتيجة العدوان، تخرج النازحة من شمالي القطاع، سهر أبو ستة، كل صباح للبحث عن عربة مياه تمر في أحياء غرب المدينة، لتعبئة دلو الماء الذي اصطحبته معها، مجبرة على السير مسافات طويلة بعيدًا عن خيمتها، حتى تعثر على عربة المياه، التي حددت مقدارًا يوميًا لكل فرد، يُستخدم للشرب والأغراض الأخرى، لترشيد استهلاك المياه. 

ندرة عربات المياه الخيرية، انعكست أيضًا على سكان المخيمات، حسبما قال لـ«مدى مصر»، النازح من شمالي غزة، إلى مخيم غربها، إبراهيم أبو عفش، مُضيفًا أن وصول عربات المياه المجانية إلى المخيم تقلص من مرة يوميًا، إلى مرة كل أربعة أيام، ولا تحصل الأسرة سوى على دلوين في كل مرة، وهو ما لا يكفي المخيم الذي يؤوي عشرات الأسر النازحة، حتى وصول عربة المياه التالية. 

هذا النقص الحاد أجبر الأهالي على شراء المياه من عربات رفعت أسعارها أربعة أضعاف خلال ثلاثة أشهر، ما قلص استخدام المياه بشكل كبير، تحت وطأة الغلاء، ونقص المتوافر منها عبر المؤسسات الخيرية. 

يقول أبو عفش إنه وأطفاله قد يمضون يومًا كاملًا دون الحصول على شربة ماء، ولا يتمكنون من الاستحمام سوى مرة أو مرتين كل شهر، بعد تعبئة برميل المياه الخاص بمخيم نزوحهم، والذي يستفيد منه جميع أفراد العائلات النازحة، ليصبح نصيب الفرد مقتصرًا على كمية محدودة وقليلة من المياه.

«أزمة المية لا تقل معاناة عن أزمة الجوع»، يقول محمد العرابيد، أحد القائمين على «سقيا ماء» خيرية، غربي مدينة غزة، مضيفًا أنه يعتمد على تبرعات تصله من نشطاء خيريين خارج القطاع، لتوفير تكاليف شراء وتوصيل المياه لمحتاجيها، كما أكد اعتماد الأهالي في الخيام، الذين يصل إليهم بشكل أساسي، على مبادرات التوزيع الخيرية، لمختلف الاستخدامات كالشرب وغسيل الأواني والملابس والاستحمام، رغم أن ما يحصلون عليه بالكاد يكفي حاجتهم من مياه الشرب.

لا تغطي تلك المبادرات مناطق في شمالي مدينة دير البلح، وسط القطاع، حيث يعيش أكرم سلمان و14 من أفراد أسرته، بعد نزوحهم من شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، إلى كوخ بمنطقة غير مزودة بمصادر المياه، ما يدفعه إلى شراء المياه بنحو 160 شيكلًا لكل ألف لتر، بعد نقلها من محطات المياه بعربات تجرها الحيوانات، ثم يضطر إلى نقلها بأواني وأوعية إلى خزان المياه قرب مسكنهم المؤقت، والذي ينفد منه الماء كل خمسة أيام. 

وترشيدًا للاستهلاك، يضطر أفراد أسرة سلمان للاحتفاظ بمياه غسيل الأطعمة والأواني والأيدي، لإعادة استخدامها في الصرف الصحي، نظرًا لغياب مصادر مياه آمنة، حسبما قال لـ«مدى مصر». 

ومع استمرار أزمة توفير المياه وتوصيلها، بدأ البعض في الاعتماد على الآبار العشوائية، والتي جرى الاعتماد عليها كذلك قبل العدوان الإسرائيلي على القطاع، فيما يعمل بعض أصحابها حاليًا على بيع المياه لأبناء مناطقهم، بعد توصيلها من فوق أسطح المنازل لتفادي الحاجة إلى رفعها من الطابق الأرضي إلى الطوابق العليا، بعد توصيلها بأنابيب بديلة عن شبكات مياه البلدية، التي تصل مياهها للأهالي مرة كل أسبوع، فيما يباع الألف لتر من المياه غير المحلاة بنحو 60 شيكلًا.

وتزداد أزمة العطش سوءًا مع استمرار الحرب على غزة، لا سيما مع تدمير القوات الإسرائيلية معظم مقدرات وإمكانات بلدية غزة، المسؤولة عن توفير خدمات المياه في المدينة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم البلدية، عاصم النبيه، مُشيرًا إلى تدمير الاحتلال ما يقرب من 75% من آبار المياه، فيما تعرض ما تبقى منها لأضرار جسيمة، ما تسبب في انخفاض حاد بحصة الفرد اليومية. 

وأوضح النبيه أن بلدية غزة لم تعد قادرة على إيصال المياه سوى لنصف المدينة، بسبب النقص الحاد في المعدات والوقود، مشيرًا إلى محاولات إسرائيل فرض «حالة التعطيش» على سكان القطاع، إلى جانب التجويع، ما ينذر بأزمات صحية وبيئية خطيرة، ما لم تتدخل الجهات الدولية بشكل عاجل. 

الاحتلال يقتل 89 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ووفاة طفل ومسن جوعًا في مستشفيات غزة

قُتل 21 فلسطينيًا، اليوم، برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي لأنحاء متفرقة من قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت شققًا سكنية وتجمعات للمواطنين، وخيامًا ومدرستين تؤويان نازحين، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى، فيما قُتل أحد منتظري المساعدات، قرب مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا.

وفي سياق متصل، ارتفع، أمس، عدد القتلى من الصحفيين إلى 232، منذ بداية العدوان الإسرائيلي، بعد مقتل الصحفي، آدم أبو هربيد، المصور المتعاون مع عدة وسائل إعلامية، حسبما أعلن، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة. 

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 89 قتيلًا، و467 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 59 ألفًا و676 قتيلًا، و143 ألفًا و965 مُصابًا.

وبخلاف الموت بالقصف أو الرصاص، أنهى الجوع حياة طفل، نتيجة إصابته بمضاعفات سوء التغذية، قبل وصوله إلى المستشفى المعمداني، وسط مدينة غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بينما أفادت قناة الجزيرة مباشر، اليوم، بوفاة مسن في مجمع الشفاء الطبي، غربي المدينة، نتيجة الجوع وسوء التغذية.

وأعلنت «الصحة في غزة»، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا التجويع في القطاع المحاصر، إلى 122 حالة وفاة، بينهم 83 طفلًا، وذلك بعد تسجيل مستشفياتها مقتل تسعة أشخاص جدد، بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية.

إسرائيل و«حماس» تتمسكان بالمفاوضات.. وواشنطن ترفض رد الحركة على مقترح هدنة مؤقتة

تعتزم إسرائيل مواصلة المفاوضات مع حركة حماس بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حسبما قال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز، اليوم، بعد ساعات من إعلان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أمس، قرار واشنطن إعادة فريقها من العاصمة القطرية الدوحة للتشاور، بعد تلقيه رد «حماس».

ووصفت «حماس» تصريحات ويتكوف بأنها «سلبية»، مؤكدة في بيان رسمي أنها تعاملت بمرونة عالية منذ بداية المسار التفاوضي، وأبدت تلك المرونة في مختلف الملفات، حرصًا منها على التوصل لاتفاق يوقف العدوان الإسرائيلي، مُشددة على رغبتها باستكمال المفاوضات، وتذليل العقبات أمام التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم.

في المقابل، قال المسؤول الإسرائيلي لـ«رويترز»، إن رد الحركة غير كافٍ لإحراز تقدم بالمفاوضات.

كان ويتكوف صرح، أمس، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قررت إعادة فريقها من محادثات وقف إطلاق النار في غزة لإجراء مشاورات، معتبرًا أن رد «حماس» يُظهر بوضوح عدم رغبتها في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة، فيما ستدرس إدارته خيارات بديلة لإعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في القطاع.

يأتي ذلك، بعد يوم من إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تلقي فريقه التفاوضي رد «حماس» عبر الوسطاء، بشأن مقترح وقف إطلاق النار، فيما أعلنت الحركة في بيان، أنها سلمت للوسطاء «ردّها وردّ الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار». 

كانت قطر ومصر والولايات المتحدة، قدمت لكل من إسرائيل و«حماس»، مقترحًا محدثًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بحسب ما قاله مصدران مطلعان لـ«أكسيوس»، الأسبوع الماضي، فيما ينص المقترح على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين أحياء ورفات 18 أسيرًا، مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في دخول المساعدات الإنسانية للقطاع.

أصبح أكثر من مليوني شخص في قطاع غزة محصورين داخل مساحة أقل من 45 كيلومترًا مربعًا، نتيجة وقوع 88% من أراضي القطاع ضمن المناطق المحتلة إسرائيليًَا أو المناطق الخاضعة لأوامر التهجير، حسبما قال تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، مُضيفًا أن أمر التهجير الذي أصدره الجيش الإسرائيلي مؤخرًا في مناطق غرب دير البلح، أدى إلى زيادة عدد النازحين منذ استئناف العدوان على القطاع في منتصف مارس الماضي، إلى أكثر من 762 ألفًا و500 نازح.

قُتل طفل فلسطيني، اليوم، في مخيم العين، غربي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي بالفخذ، خلال اقتحام المخيم، الأربعاء الماضي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن مستوطنين إسرائيليين، اعتدوا، اليوم، على منازل مواطنين، في قرية كيسان، شرقي بيت لحم، جنوبي الضفة، واستولوا على بعض محتوياتها، قبل أن يدمروا شبكات المياه والخلايا الشمسية في القرية. 

ماكرون يعلن نيته الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.. و«الكنيست» يصوّت بأغلبية لتمرير قرار غير ملزم بضم الضفة 

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اعتزام بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية، من «أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأدنى»، لافتًا إلى نيته إعلان ذلك رسميًا أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، سبتمبر المقبل، مجددًا الدعوة إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة وإعادة إعمار القطاع، بجانب إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، فضلًا عن «نزع سلاح حركة حماس».

وفيما لا يجد ماكرون بديلًا عن «بناء دولة فلسطين، وموافقتها أن تكون غير مسلحة وأن تعترف اعترافًا كاملًا بإسرائيل»، وفقًا لتعهدات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، للرئيس الفرنسي، اعتبرت «حماس»، أن إعلان ماكرون «خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو إنصاف شعبنا»، كما يعد «تطورًا سياسيًا يعكس تنامي القناعة الدولية بعدالة القضية الفلسطينية، وفشل الاحتلال في تزييف الحقائق أو منع إرادة الشعوب الحرة».

ورفضت واشنطن وتل أبيب الاعتراف الفرنسي المرتقب بالدولة الفلسطينية، حسبما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس، وقال إن «هذا القرار المتهور لا يخدم سوى دعاية حماس، ويُعيق السلام»، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن «مثل هذه الخطوة تُكافئ الإرهاب وتُخاطر بخلق وكيل إيراني آخر، كما حدث في غزة».

في المقابل، صوّت الكنيست الإسرائيلي بالأغلبية، على قرار غير ملزم بضم الضفة الغربية، الأربعاء الماضي، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية طالبت بتطبيق السيادة والقانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على «جميع مناطق الاستيطان اليهودي» بمختلف أنواعه في الضفة المحتلة.

من جانبه، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مطالبة الكنيست بفرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة عام 1967، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل حلقة في خطة متواصلة لفرض أمر واقع بتأبيد الاحتلال وضم الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا في تصريح له أمس أن الضفة أرض محتلة بواقع القانون الدولي وباعتراف الأمم المتحدة، وقوانين الكنيست «لن تغير شيئًا في هذه الحقيقة الساطعة».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن