تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قوات الاحتلال تقتحم مستشفى اﻷمل | الهلال اﻷحمر: فقدنا الاتصال بالطفلة هند وفريق إنقاذها

قوات الاحتلال تقتحم مستشفى اﻷمل | الهلال اﻷحمر: فقدنا الاتصال بالطفلة هند وفريق إنقاذها
صورة أرشيفية لمستشفى في غزة

الهلال الأحمر الفلسطيني: فقدنا الاتصال بفريق إنقاذ طفلة محاصرة في غزة

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إنها فقدت اتصالها بعدد من العاملين بها، والذين أُرسلوا لإنقاذ طفلة عمرها ست سنوات، تدعى هند رجب، حوصرت منذ أمس داخل سيارة محاطة بدبابات الاحتلال المتوغلة في مدينة غزة، وأكدت الجمعية أنها تجهل إن كان عناصرها نجحوا في إجلاء هند أم لا.

بيان الجمعية أمس قال إنهم تواصلوا مع هند، وظلوا يحاولون تهدئتها، بعدما قتل جنود الاحتلال أفراد عائلتها الذين كانت برفقتهم في السيارة، عم والدتها بشار حمادة وزوجته وأبنائه اﻷربعة، فيما منعت قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف إلى السيارة، واستهدفوا كل من حاول التحرك في المنطقة التي يعتبرها الاحتلال «منطقة عسكرية مغلقة».

ونشرت الجمعية اليوم، تسجيلًا صوتيًا قالت إنه يوثق اتصال من الطفلة ليان حمادة، بالهلال الأحمر، أخبرتهم خلاله أن جنود الاحتلال يطلقون النار باتجاه أفراد العائلة؛ قبل أن يقتلها رصاص الاحتلال أثناء الاتصال، فيما بقيت هند محاصرة في السيارة، حسبما قالت الجمعية.

جيش إسرائيل يقتحم مستشفى اﻷمل ويطلق النار وقنابل الدخان على النازحين

اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، ساحة مستشفى الأمل في خان يونس، جنوبي غزة، ما أدى لمقتل فلسطينية وإصابة تسعة آخرين، جراء سقوط شظايا ناتجة عن إطلاق نار إسرائيلي، خلال اقتحام قوات الاحتلال لساحة المستشفى، فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت السور الخارجي لمبنى الجمعية في خان يونس، وأطلقت النار والقنابل الدخانية على النازحين وكوادر الجمعية، وعرّضتهم للخطر الشديد، وطالبتهم بإخلاء المبنى تحت تهديد السلاح.

وجددت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قصفها لمحيط مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، الذي تحاصره قوات الاحتلال منذ أكثر من أسبوع.

وقتل 20 مواطنًا، أمس، نتيجة قصف الاحتلال لمنزل مأهول بالسكان في حي الصبرة، جنوب مدينة غزة، كما قُتل ثلاثة مواطنين، وأصيب عدد آخر منهم، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي على منازل المواطنين في حي الرمال، وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، بحسب «وفا»، التي أشارت إلى أن قوات الاحتلال واصلت حصار حي الرمال الذي يضم مستشفى الشفاء، فيما استمرت دبابات الاحتلال المتمركزة في شارع الشهداء بقصف بيوت الحي.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن القصف الإسرائيلي على محافظات القطاع منذ الأمس، أدى لمقتل 114 مواطنًا، وإصابة 249 آخرين، ما رفع حصيلة القتلى والمصابين منذ بداية العدوان في السابع أكتوبر الماضي، إلى 26 ألفًا و751 قتيلًا، إلى جانب 65 ألفًا و636 مُصابًا.

الاحتلال يسلّم جثامين 100 قتيل سرقها من غزة

سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عبر معبر كرم أبو سالم في جنوب قطاع غزة، جثامين نحو 100 مواطن مجهول الهوية كانت احتجزتها من مستشفيات ومقابر مختلفة، خلال توغلها في محافظات شمال القطاع وجنوبه، حسبما قال مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، نقلًا عن مصادر طبية.

ودُفنت جثامين القتلى، التي كان بعضها في حالة تحلل، في مقبرة جماعية بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، فيما أظهرت معاينة بعض الجثامين سرقة الاحتلال أعضاءً من بعضها، حسب «وفا».

وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة من ديسمبر الماضي جثامين نحو 80 قتيلًا فلسطينيًا، على متن شاحنة نقل بضائع، بعدما احتجزتها قوات الاحتلال خلال عملياتها البرية في قطاع غزة، ودُفنت الجثامين في مقبرة جماعية في مدينة رفح.

«مجاعة حتمية» في غزة.. وتظاهرات إسرائيلية لمنع دخول المساعدات إلى القطاع

تظاهر عشرات الإسرائيليين، اليوم، بالقرب من معبر كرم أبو سالم، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بهدف الضغط على حكومة الاحتلال ومنعها من إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وبذلك تستمر التظاهرات التي يقودها نشطاء اليمين الإسرائيلي، إلى جانب أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منطقة معبر كرم أبو سالم، منطقة عسكرية مغلقة، بزعم منع بعض الإسرائيليين من عرقلة دخول شاحنات المساعدات إلى القطاع.

وكان المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، مايكل فخري، قال الأحد الماضي، إن قطاع غزة يواجه «مجاعة حتمية»، بعدما كانت «وشيكة»، بحسب تعبيره، وذلك بسبب قرار 15 دولة غربية، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، تعليق تمويلها لوكالة «أونروا»، المسؤولة عن توزيع المساعدات الإنسانية من غذاء وملابس وأغطية، لنحو مليوني نازح في القطاع.

أونروا: تعليق التمويل يعني نقص 46% من الميزانية المطلوبة

قالت المتحدثة باسم وكالة «أونروا» تمارا الرفاعي، أمس، إن تعليق الدعم للوكالة، يزيد من معاناة الفلسطينيين، مضيفة أن تعليق مساهمات 15 دولة يعني أن نحو 46% من ميزانية الوكالة المطلوبة قد لا يتوفر، مُطالبةً «الشركاء في المنطقة العربية أن يساعدوا الوكالة على ملء الفراغ في حال عدم عودة المساهمات المعلقة».

وأعلنت الدول الخمسة عشر تعليق تمويلها لـ«أونروا»، في أعقاب اتهامات إسرائيلية لعدد من موظفي الوكالة بالمشاركة في هجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس، إن بلاده ستنظر في الخطوات التي تتخذها وكالة أونروا، في استجابتها لمزاعم مشاركة موظفي الوكالة في هجوم السابع من أكتوبر الماضي.

ويعقد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم، اجتماعًا مع الجهات المانحة الرئيسية للوكالة في نيويورك، لبحث سبل استمرار عمل الوكالة الأممية، حسبما قال المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك.

وأضاف دوجاريك، أن جوتيريش التقى برئيس مكتب خدمات الرقابة الداخلية، وهو أعلى هيئة تحقيق في منظومة الأمم المتحدة، لضمان التحقيق في ادّعاءات مشاركة عدد من موظفي «أونروا» في هجوم السابع من أكتوبر، بأسرع ما يمكن وبكفاءة قدر الإمكان، مُوضحًا أن الأمين العام للأمم المتحدة شعر بالقلق إزاء تلك الاتهامات.

هنية: منفتحون على نقاش أي مبادرة تؤدي لانسحاب الاحتلال من غزة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم، إن حركته تلقت مقترحًا لوقف إطلاق النار، قدمه الوسطاء المصريين والقطريين بعد اجتماعهم مع رئيس المخابرات الأمريكية في باريس، مضيفًا أن الحركة ستدرس المقترح، وسترد عليه. كما أشار إلى أن وفدًا من قيادة الحركة، سيزور القاهرة لبحث المقترح الذي تم تداوله في باريس.

وأضاف هنية أن حماس منفتحة على مناقشة أي مبادرات أو أفكار جدية، شرط أن تؤدي إلى وقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وتأمين عملية إعادة إعمار القطاع، وإنجاز صفقة تبادل أسرى.

وقالت القناة «13 الإسرائيلية»، اليوم، إن حركة حماس رفضت المقترح، لعدم احتوائه على أي بنود تقرر وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

وكان رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال أمس، إن محادثات وقف إطلاق النار الدائم في غزة، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس، حققت «تقدمًا جيدًا»، في الوقت الذي أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية اليوم، أن حكومته لن تفرج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين، ضمن أي صفقة تبادل مقبلة، حسبما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية.

«القسام» تقصف تل أبيب و«سرايا القدس» تتصدى للتوغل في شمالي القطاع وجنوبه

ميدانيًا، واصلت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهداف آليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية بقذائف «تاندوم» في حي الأمل، غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وفي حي الرمال وسط مدينة غزة شمالي القطاع، حسبما أعلنت الكتائب عبر تليجرام، اليوم، في حين أعلنت الكتائب أمس، إطلاقها صواريخ نحو تل أبيب، ردًا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين. 

كما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، قنص جنديًا إسرائيليًا في غرب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع إلى جانب استهداف دبابتي «ميركافا» إسرائيليتين، وجرافة عسكرية، في ذات المنطقة، كما أعلنت السرايا، خوض عناصرها اشتباكات عنيفة مع جنود الاحتلال وآلياته، في غرب مدينة غزة، شمالي القطاع. وقالت، عبر تليجرام، إنها قصفت بقذائف «الهاون»، تجمعًا لجنود وآليات الاحتلال، شرق مخيم المغازي، وسط القطاع.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن