تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قوات الاحتلال تطارد النازحين جنوبًا.. ومخاوف من كارثة صحية في ظل انتشار الأوبئة بالقطاع

قوات الاحتلال تطارد النازحين جنوبًا.. ومخاوف من كارثة صحية في ظل انتشار الأوبئة بالقطاع

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة التي تشنها ضد قطاع غزة لليوم 84، لتخلف مئات القتلى وآلاف المصابين يوميًا، خلال استهدافها للبشر والمنازل والمستشفيات والمخيمات وسيارات الإسعاف والمساعدات، كما تطارد النازحين إلى الجنوب، وحتى الذين احتموا بملاجئ الأونروا، المحمية بحكم القانون الدولي، قتلت إسرائيل منهم 308 وأصابت أكثر من ألف منذ بدء الحرب، في ظل انتشار الأوبئة والأمراض نتيجة انهيار القطاع الصحي والمدني.

وبينما تخوض فصائل المقاومة الفلسطينية معارك ضارية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، تستمر المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد يبحثه وفد من حركة حماس في زيارة مقررة اليوم للقاهرة.

من جانبها، فرضت الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل، أمس، عقوبات على مجموعة من شركات الصرافة اليمنية والتركية، يُمنعون بموجبها من الوصول إلى الممتلكات والحسابات البنكية الأمريكية، بزعم أنها تساعد في تمويل الحوثيين، الذين يستهدفون السفن التجارية الإسرائيلية في جنوب البحر الأحمر.

الاحتلال يقتل 147 فلسطينيًا في غارات متفرقة.. ويقتحم «خربة خزاعة» للمرة الأولى منذ بدء الحرب

قتلت قوات الاحتلال، أمس، 147 فلسطينيًا، في غارات متفرقة على قطاع غزة، على مخيم المغازي، والبريج، والنصيرات، ودير البلح، وخان يونس، وجباليا، ليرتفع عدد القتلى إلى أكثر من 21 ألف، وما يزيد على 55 ألف جريح وسبعة آلاف مفقود، معظمهم من الأطفال، على مدار ما يقرب من ثلاثة أشهر، فيما خلفت نتيجة غارة على منزل برفح، أمس، أكثر من 20 قتيلًا بينهم طفلان، كانوا قد نزحوا من الشمال إلى مخيم البريج جنوبًا بسبب الحرب، قبل أن تبلغهم قوات الاحتلال قبل يومين بإخلاء المخيم والنزوح مجددًا، وهو ما امتثلوا له، ورغم ذلك لم يسلموا من استهداف قوات الاحتلال هناك أيضًا، لتصبح كل مناطق القطاع غير آمنة.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فقد اضطر أكثر من 100 ألف فلسطيني إلى النزوح لرفح قرب الحدود المصرية خلال الأيام الأخيرة، بسبب هجمات جيش الاحتلال. وكشف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» التابع للأمم المتحدة، في بيان اليوم، أن منطقة رفح أضحت الأعلى كثافة سكانية في غزة، فقد أشارت بيانات 20 ديسمبر، إلى أنه يعيش 12 ألف نسمة على كل كيلومتر مربع في رفح. 

وفي مخيم البريج، استهدفت قوات الاحتلال، اليوم، عدة منازل ومدارس، فيما قال سكان بالمخيم لشبكة «الجزيرة»، إن عشرات الجثث والمصابين يتكدسون تحت ركام المنازل ولا يستطيع أحد انتشالهم أو إنقاذهم بسبب القصف الذي لا يتوقف.

كما هاجمت قوات الاحتلال، اليوم، منطقة خربة خزاعة بخان يونس، جنوب القطاع، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، فيما كثفت هجماتها في الوقت نفسه على شمال ووسط القطاع، فقتلت المئات وأصابت الآلاف.

الأمراض المعدية تتفشى في قطاع غزة.. ومخاوف في جيش الاحتلال بعد وفاة جندي مصاب بعدوى فطرية 

يأتي ذلك في ظل تفشٍ خطير للأمراض والأوبئة، إثر انهيار النظام الصحي والمدني، وتراكم القمامة والجثث، ونقص المياه النظيفة، واستهداف قوات الاحتلال لمحطات تحلية المياه بالقطاع. 

وأشارت وزارة الصحة بغزة في بيان، أمس، إلى أن الأطفال النازحين، والذي يمثلون تقريبًا نصف إجمالي النازحين، يعيشون في ظروف كارثية تحت وطأة البرد والتهجير وتفشي الأمراض خاصة الأمراض التنفسية والجلدية، فضلًا عن عدم توافر التطعيمات للمواليد الجدد، فيما تعاني أكثر من 50 ألف امرأة حامل في القطاع من العطش وسوء التغذية.

وحذر المتحدث باسم «أونروا» في غزة، عدنان أبو حسنة، الأربعاء الماضي، من انتشار الالتهاب السحائي والكبدي الوبائي بين الأطفال. 

في المقابل، ظهرت مخاوف إسرائيلية من انتقال الأمراض المتفشية في غزة إلى جنودهم، خصوصًا بعد وفاة جندي إسرائيلي متأثرًا بإصابته بعدوى فطرية خلال وجوده في غزة، اتضح عدم وجود علاج لها، وفقًا لما نقلته «times of israel»، قبل أيام.  

وفي ظل تدهور الوضع الصحي، تواصل قوات الاحتلال استهداف مقدمي الخدمات الطبية، ما أودى حتى اليوم، بحياة 312 شخصًا منهم حتى أمس، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع، فيما كشف أحد مسعفي الهلال الأحمر الفلسطينى بجباليا، اليوم، عن تعرضه وزملائه للتعذيب والضرب والاستجواب من قوات الاحتلال.

قوافل المساعدات لم تسلم أيضًا من الاستهداف، إذ قال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في قطاع غزة، توماس وايت، اليوم عبر «X» إن قوات الاحتلال أطلقت النار على قافلة مساعدات خلال عودتها من شمال القطاع عبر طريق حدده جيش الاحتلال مسبقًا كطريق آمن، ما أسفر عن تضرر إحدى المركبات.

فصائل المقاومة تعلن تفجير حقل ألغام في قوة مشاة إسرائيلية.. وارتفاع قتلى الاحتلال منذ الحرب البرية إلى 186

تستمر الاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في شمال القطاع، إذ قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها تخوض اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال بمحور وسط خان يونس، وإن قواتها فجرت عبوة في إحدى آليات الاحتلال، كما أعلنت تفجير حقل ألغام في قوة مشاة إسرائيلية وعدد من الآليات العسكرية شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة، ما أوقع عناصر القوة بين قتيل وجريح.

أما «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فقالت اليوم إنها «دكّت الحشود العسكرية الإسرائيلية بوابل من قذائف الهاون» في منطقة عبسان شرق خان يونس.

جيش الاحتلال بدوره أعلن، اليوم، عن مقتل ضابط في معارك شمالي قطاع غزة، وإصابة جنديين بجراح خطيرة، وبهذا يرتفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 168 ضابطًا وجنديًا، و500 منذ عملية طوفان الأقصى، فيما أشارت «أسوشيتد برس» أمس، إلى أن عدد المصابين من قوات الاحتلال بلغ ثلاثة آلاف، وهو ما وصفته بـ«التكلفة الخفية للحرب». 

قوات الاحتلال تواصل اقتحام مدن الضفة وتعتقل العشرات.. وتهدم بؤرة استيطانية بُنيت عقب «طوفان الأقصى» 

في الضفة، تواصل قوات الاحتلال اقتحام مناطق مختلفة من بينها نابلس وجنين والخليل، واعتقال وإصابة العشرات، في الوقت الذي يستغل المستوطنون الإسرائيليون الحرب للتوسع في بناء المستوطنات بالضفة المحتلة. 

وقالت صحيفة «Times of Israel»، الأربعاء الماضي، إن قوات الاحتلال هدمت بؤرة «سيدي يوناتان» الاستيطانية شمال شرق القدس، للمرة الثانية خلال 48 ساعة، والتي بدأ المستوطنون في إعادة بنائها بعد أيام من عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر. 

من جانبها أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن إصابة أربعة إسرائيليين في عملية دهس شمال مستوطنة عتنائيل قرب الخليل، ومقتل منفذ الهجوم. 

وعلى الجبهة اللبنانية، واصلت قوات الاحتلال، وحزب الله، تبادل إطلاق النار، اليوم، حيث استهدفت قوات الاحتلال، اليوم، سيارة في بلدة عيترون جنوب لبنان، وقصفت قرى أخرى، بينما استهدف حزب الله عدة مواقع تابعة للاحتلال الإسرائيلي.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن