تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف وجوع ومرض يحاصرون سكان القطاع.. والآليات المفخخة تنسف أحياء «غزة»

قصف وجوع ومرض يحاصرون سكان القطاع.. والآليات المفخخة تنسف أحياء «غزة»
الدمار بعد استهداف أحدى العمائر في حي الرمال مساء أمس، المصدر: وكالة شهاب للأنباء

بينما يستمر القصف الإسرائيلي في حصد أرواح الفلسطينيين، يواصل الاحتلال فرض النزوح قسرًا على سكان غزة عبر تدمير الأبراج السكنية وتكرار أوامر الإخلاء، وسط استمرار سقوط مصابين في وقت يعاني فيه القطاع الطبي من حالة تردي نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

نفّذت «المقاومة الفلسطينية»، أمس، «حكم الإعدام» في ثلاثة أشخاص أُدينوا بالعمالة لصالح الاحتلال الإسرائيلي داخل غزة، حسبما نقلت وكالة «صفا» الفلسطينية عن «مصدر في أمن المقاومة» دون تحديد إلى أي فصيل ينتمي.

أطلقت أكثر من 80 منظمة حقوقية عالمية، اليوم، حملة تطالب فيها الشركات والدول خاصة في أوروبا بحظر «جميع أشكال التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة»، مؤكدين أنها «خطوة ضرورية لدعم حقوق الإنسان، وحماية سبل عيش الفلسطينيين، ووقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وإنهاء الاحتلال غير القانوني».

قتل الاحتلال اليوم شابًا فلسطينيًا عند الجدار الفاصل في بلدة الرام، شمال مدينة القدس المحتلة، فيما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن جنود الاحتلال بادروا القتيل بإطلاق الرصاص أثناء محاولته تجاوز الجدار.

قُتل مواطن لبناني، أمس، في قصفٍ إسرائيلي استهدف سيارة كانت تسير على طريق وادي الحجير- برج قلاويه في جنوب لبنان.

قصف وجوع ومرض يحاصرون سكان القطاع.. والآليات المفخخة تنسف أحياء «غزة»

قتل 28 فلسطينيًا، اليوم، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على أنحاء القطاع كافة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وفي خان يونس قُتل رجل وزوجته نتيجة إطلاق الرصاص العشوائي تجاه منطقة المواصي، المكتظة بالنازحين، والتي تحددها إسرائيل «منطقة آمنة» للمدنيين، بحسب وكالة «صفا»، التي أفادت بإصابة عشرة أشخاص معظمهم أطفال في قصفٍ استهدف حي الرمال في مدينة غزة، التي شهد غربها مقتل ستة أشخاص بينهم أطفال نتيجة قصف خيام النازحين.

ووصل مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 34 قتيلًا، و316 مُصابًا نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مشيرة لارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 64 ألفًا و905 قتيلًا، و164 ألفًا و926 مُصابًا.

كما أعلنت «صحة غزة» وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 425 قتيلًا، من بينهم 145 طفلًا.

ووسط السقوط اليومي للمصابين جراء العدوان الإسرائيلي، يُعاني القطاع الصحي في القطاع في تقديم الخدمات العلاجية، بسبب نقص مخزون الأدوية والمستهلكات الطبية، بحسب بيان لـ«الصحة»، اليوم، أكد أن الوزارة «تلفظ أنفاسها الأخيرة في الاحتياجات الطبية العاجلة والمُنقذة للحياة»، في وقت يُحاصر فيه المرضى والجرحى وسط «مثلث الرعب من الجوع والقصف والحرمان من العلاج».

وبين هذا الوضع المتردي داخل القطاع، يواصل الاحتلال تصعيده العسكري على مدينة غزة، مجبرًا الأهالي على النزوح قسرًا ناحية الجنوب. وفجّر الاحتلال خلال صباح اليوم، تسع آليات مفخخة وسط الأحياء السكنية بهدف تدمير ونسف المنازل ودفع الأهالي للنزوح من المدينة، بحسب «صفا».     

وعقب بيان يأمر بإخلاء المنطقة، قصف الاحتلال، اليوم، برج الغفري الواقع في حي الرمال بغزة، بزعم أنه يضم بنية تحتية تابعة للمقاومة.

من جانبه، أكد المفوض العام لوكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، عبر «إكس»، أمس، أن القصف الإسرائيلي خلال الأيام الأربعة الماضية أدى لتدمير عشرة مبانٍ تابعة للوكالة في غزة، من بينها سبع مدارس وعيادتين تستخدمان كملاجئ لآلاف النازحين.

وأضاف مفوض الوكالة الأممية: «اضطررنا لإيقاف الرعاية الصحية في مخيم الشاطئ، وهو المركز الصحي الوحيد المتاح شمال وادي غزة. خدمات المياه والصرف الصحي الحيوية لدينا تعمل الآن بنصف طاقتها فقط».

أما وزارة الصحة فشددت على أن الاحتلال يُجبر سكان غزة على النزوح باتجاه معسكرات مكتظة بالنازحين في منطقة المواصي، وصفتها في بيانٍ، اليوم، أنها «تفتقر لمقومات الحياة الأساسية من مياه وغذاء وخدمات صحية وتنتشر فيها الأمراض بشكل خطير». وحتى عند الوصول إلى هذه المعسكرات لا ينجون من القتل والاستهداف المباشر من قبل الاحتلال، بحسب الوزارة.

نفّذت «المقاومة» في غزة، أمس، «حكم الإعدام» في ثلاثة عملاء للاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، حسبما نقلت وكالة «صفا» الفلسطينية عن «مصدر في أمن المقاومة» دون تحديد إلى أي فصيل ينتمي، موضحًا أن أحد العملاء الثلاثة «ارتبط مع المخابرات الصهيونية خلال هذا العام وشارك بمهمات حساسة وخطيرة أضرت بالمقاومة».

أكثر من 80 منظمة تطلق حملة عالمية لوقف التعامل التجاري مع المستوطنات الإسرائيلية

تحت عنوان «أوقفوا التجارة مع المستوطنات»، أطلقت أكثر من 80 منظمة حقوقية عالمية، اليوم، حملة تطالب فيها الشركات والدول، خاصة في أوروبا، بحظر «جميع أشكال التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة».

وقالت المنظمات في بيانٍ مشترك، إن التجارة المستمرة مع المستوطنات غير القانونية، تساهم في تمكين الأزمة الإنسانية الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مؤكدة على أن إنهاء التجارة مع المستوطنات «خطوة ضرورية لدعم حقوق الإنسان، وحماية سبل عيش الفلسطينيين، ووقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وإنهاء الاحتلال غير القانوني».

وأشار البيان إلى زيادة وتيرة الاستيطان بشكل ملحوظ في الضفة الغربية خلال الأربع سنوات الماضية، لافتًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية وافقت في عام 2023 على بناء أكثر من 30 ألف وحدة سكنية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ما يمثل زيادة بنسبة 180% في خمس سنوات فقط.

أما في يونيو 2024، فصنفت الحكومة الإسرائيلية 12.7 كيلومترًا مربعًا من الأراضي في وادي الأردن على أنها «أراضي دولة»، وفي مايو 2025، قرر مجلس الوزراء الإسرائيلي إنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بما يشكل أعلى مستوى للتوسع الاستيطاني منذ اتفاقيات أوسلو«1993-1995»، بحسب البيان المشترك للمنظمات، والذي شدد على أن هذه القرارات زادت من أزمة الحركة والتنقل بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية.

قُتل فلسطيني، اليوم، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليه، بالقرب من الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن القتيل حاول اجتياز الجدار قبل أن يبادره جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص.

قُتل مواطن لبناني، أمس، في قصفٍ إسرائيلي استهدف سيارة كانت تسير على طريق وادي الحجير-برج قلاويه في جنوب لبنان، حسبما أفادت الوكالة اللبنانية الرسمية للإعلام.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن